![]() |
توجيهات للإخوة الحراس العامين الجدد(تابع)
تأثيت مكتب الحارس العام للخارجية بالثانوي التأهيلي
|
توجيهات للإخوة الحراس العامين الجدد(تابع)
علاقة الحارس العام بغيره من موظفي الادارة التربوية تحية خاصة للأخ mimochal الذي استفسرني حول علاقة الحارس العام بمن أسماه بالمعيد،أعتذر عن عدم إجابتك بالركن حيث طرحت السؤال ،فقد شئت أن يكون الموضوع تتمة لما نحن بصدده من توجيهات لتعم الفائدة،فشكرا لتفهمك... لا أخفيك أخي أني كثيرا ما ترددت في الكتابة في موضوع أطر الدعم التربوي والاداري الذين أنتهز الفرصة لأقدم لهم عبارات التقدير،فالكثير من المؤسسات حموها بظهورهم وأسندوها بأيادي لا تكل...فكل التقدير لهاته الفئة من موظفي الوزارة الذين لم يرفع عنهم ما يستشعرونه من حيف وتعسف... ما كان يصدني عن الكلام في الموضوع هو الوضع غير السليم الذي تعيشه هاته الفئة من الموظفين،وللأسف كلما تكلم أحد عن مهام ومسؤوليات إخواننا الملحقين إلا وتداعت حوله الألسن وناله منها الكثير..فالموضوع أضحى يحمل من الحساسية الشيئ الكثير،ولكن السياق الذي نحن بصدده يستلزم أن نتحدث عن أفضل طريقة ممكنة لتدبير العلاقة بين الحارس العام وبين من هم تحت تأطيره من الموظفين.. بداية أشير أن الذي ينبغي أن يحكم العلاقة بين الحارس العام وغيره من أطر وموظفي الادارة التربوية بعد العلاقة القانونية طبعا هو التعامل الانساني المرن،المتفهم،الحكيم والمتعقل في آن...فلا ننسى أن السيد الحارس العام كان أستاذا سيد نفسه في قسمه،واليوم أصبح شبيها برئيس مصلحة يدير ملفات ووثائق ويشرف على تأطير موظفين ..فكيف يمكنه أن يوفق بين إكراهات العمل الاداري اليومي وبين خصوصيات التواصل الانساني بكل أبعاده وتجلياته؟ أشير أن ما أسميته –أخي- بالمعيد لم يعد موجودا في القاموس الاداري والقانوني لوزارتنا،فالنظام الأساسي للوزارة كما عدل يتحدث عن هيئة الدعم الاداري والتربوي والاجتماعي وتتكون من: الملحقون التربويون ملحقوالادارةوالاقتصاد الملحقون الاجتماعيون طبعا الفئة التي تهمنا هم الإخوة الملحقون التربويون وملحقوا الادارة والاقتصاد أما الملحقون الاجتماعيون فلم يروا النور بعد 1- مهام الملحقين التربويين: يقوم الملحقون التربويون من جميع الدرجات تحت إشراف هيأة الإدارة التربوية وأطر هيأة التدريس بمهام دعم العمل التربوي المتمثلة بالخصوص في : * تحضير المختبرات وتسيير الآلات السمعية البصرية والمعلوماتية . * مهام التوثيق ، وتشمل تسيير وتنشيط المكتبة المدرسية كيفما كان نوعها. * مهام الحراسة التربوية ، وتتمثل في مساعدة الأساتذة على إنجاز الدروس التطبيقية وتمارين الدعم وحراسة الفروض والامتحانات المختلفة ، وكذا حراسة الساحة أثناء الاستراحة والدخول والخروج . 2- مهام ملحقي الإدارة والاقتصاد: يقوم ملحقو الاقتصاد والإدارة من جميع الدرجات بمهام دعم العمل الإداري تحت إشراف هيأة الإدارة التربوية للمؤسسة وأطر هيأة التوجيه والتخطيط التربوي وأطر هيأة التسيير والمراقبة المادية والمالية ، وتشمل بالخصوص المهام المرتبطة بالمساعدة على إنجاز العمليات التالية : * التسيير المادي والمالي و المحاسباتي للمؤسسات التعليمية * تنظيم حملات الإعلام والتوجيه والأنشطة المرتبطة بها وإنجاز عمليات الإحصاء * الأعمال الإدارية المتصلة بتسيير المؤسسة . المرجع:النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية كما تم تعديله فكما يبدو من المهام المسندة لهذه الفئة من الموظفين،فهم يقومون بأعمال إدارية عديدة وضمنها طبعا الأعمال الادارية المرتبطة بالحراسة العامة،باعتبارها المصلحة الادارية المحركة والأكثر فعالية داخل المؤسسة التربوية،والأكثر حاجة الى طاقات ادارية منتجة ودينامية بشكل يومي ومستمر.. http://www.************/vb/showthread.php?t=100289إذا عدنا الى الإطار القانوي المحدد لعدد الملحقين المفروض تواجدهم بمكتب الحراسة العامة، نجد أنه لكل 300 تلميذ فأقل يفترض توفر ملحق،وإذا زاد العدد بتلميذ واحد احتاج الأمر الى ملحقين فأكثر،وإذا تجاوز العدد 600 تلميذ ينبغي إيجاد حراسة عامة جديدة بطاقم اداري متكامل.انظر الرابط التالي: ما يلاحظه المتتبع لسير مؤسساتنا التعليمية بالثانوي الاعدادي والتأهيلي هو الخصاص المهول والمطرد في أطر الدعم التربوي سنة بعد أخرى.،وللأسف الشديد ورغم هذا الوضع غير الطبيعي نجد أن المؤسسات تدير أمورها كما اتفق،بل أن من المؤسسات من يشرف على تسييرها 3 أو 4 أشخاص وهي تضم مئات من التلاميذ...طبعا كيف سيكون الوضع السلوكي داخل هاته المؤسسات؟ ما نسمعه ونشاهده ونعيشه يوميا هو الدليل:عنف،اعتداءات،مخدرات،تخريب و.. و.. وتطول اللائحة،ولم نقف لطرح السؤال:من المسؤول؟ كيف نزج بمئات التلاميذ داخل فضاءات اسمنتية ونتركهم لحالهم؟؟ لا شك أن جيلا منا وممن سبقنا لم يكونوا يعرفون من هو الحارس العام؟ كان حراس الخارجية هم أعمدة المؤسسات ، ولا زال منهم العديد اليوم يشتغل في صمت ... كان حارس الخارجية هو من يستمع الى التلميذ،هو من يوجه،هو من ينصح ويرشد ويساعد،هو من يراقب ويؤطر،هو من يمارس الرقيب التربوي داخل ساحات وممرات المؤسسات،وفي الوقت نفسه يدبر الوثائق والملفات وغيرها،وبأبسط الوسائل... يتبع.......... |
شكرا على كل هذه التوضيحات القيمة، لكن أخ abouayoub هل تواجد الملحق التربوي الى جانب الحارس العام يسهل على الأخير مهمته (أم العكس) ؟؟؟
|
اقتباس:
|
توجيهات للإخوة الحراس العامين الجدد(تابع)
أين نحن اليوم مما كان البارحة،يعين حارس عام وحيدا داخل مؤسسة أو ملحقة وعليه أن يقوم بكل شيء؟أن يكون مديرا وعونا وملحقا إداريا وتربويا واجتماعيا،وأن تخترقه كل المهن والاختصاصات وأن،وأن،...ومع ذلك قد تزور مكتبه لجنة من اللجان وما أكثرها ،فتمسح به أو برئيسه الأرض وتدقق في ملفاته ووثائقه ،فتحاسبه على إهمال توقيع بملف؟أو نسيان وضع صورة ببطاقة فلانة؟أو إهمال النقطة عند كتابة اسم فلان؟أو إغفاله الاشارة الى حالة الطقس عند تحريره للتقرير اليومي ليوم 10/07/2000...؟؟؟ إنه وضع *****ي بكل المقاييس هذا الذي آلت اليه أوضاع مؤسساتنا! وعودة إلى موضوعنا،أذكر ببعض المهام الإدارية التي توكل للإخوة الملحقين داخل وخارج مكتب الحراسة العامة(دون يعني الأمرأن الحارس العام سيلعب دور "الكابران" فالكل في الهم سواء): 1- خارج المكاتب: مراقبة وحراسة الساحات والممرات أثناء دخول وخروج التلاميذ طبعا تحت تأطير الحارس العام أو المدير أو الناظر 2 – بمكتب الغياب: · تحضير ورقة الغياب الوحيدة إذا كانت المؤسسة تستعمل ورقة غياب وحيدة يجول بها العون المكلف على رأس كل ساعة أو ورقة الغياب الخاصة بكل قسم من خلال توجيه التلاميذ المتغيبين في الحصص السابقة. · تعبئة الغياب بالبطاقات الشخصية للغياب من خلال صيغتين إما بالاشارة الى غياب ساعة بنقطة وغياب نصف يوم بعلامة زائد أو بوضع عدد الساعات التي تغيبها التلميذ في مربع اليوم. · استقبال التلاميذ المتغيبين وتسوية وضعيتهم وإحالة الحالات الشاذة على الحارس العام · ترتيب أوراق الغياب وأرشفتها. · تحرير المراسلات الموجهة لآباء وأولياء التلاميذ يتبع.... |
| الساعة الآن 10:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها