![]() |
الامتحان مطابق للأطر المرجعية وما عليك إلا العودة للمذكرة للتأكد . مشكل مستوى التلاميذ شيء آخر . يجب أن يحاسب عليه أصحاب السياسية التعليمية التي قادت إلى مدرسة عمومية مشلولة. أما المنفذون أساتذة وإدارة ومفتشون فهم جميعهم لا حول ولا قوة لهم.
|
اقتباس:
هدا الامتحان على العموم يتطلب تنظيم الوقت ، أما كل ما جاء فيه فهو مقرر في الابتدائي. تلميد من القسم السادس الدي أدرسه حصل في الرياضيات على 40 على40 ، رغم صعوبة الاختبار ، ومروره في جو نزيه دون غش، رغم كثرة الانشطة ، وقد سمعنا من الكثير من الاساتدة انه اختبار صعب جدا وليس في متناول التلاميد |
أما اختبار اللغة الفرنسية فهو في المستوى، وأظن حسب تجربتي في هدا المستوى هناك من سيحصل على نقطة لا تقل عن 37 من 40
|
السلام عليكم حتى لا أتهم بالتنظير أو الكلام خارج السياق ؛ أنا ابن المنطقة واعمل بنفس النيابة وشهدت الامتحان المهزلة أثناء التصحيح. سأركز على امتحان الرياضيات لأني لمست فيه شيئا غير طبيعيا لمست فيه فلسفة جعلت واضعه ينساق نحو ما يسمى بالمقاربة بالكفايات أو بيداغوجيا الادماج إن شئتم. فهو يسعى من خلال هذه التمارين إلى التشغيل الداخلي لذهن التلميذ وهذا يصب فعلا في المقاربة بالكفايات وهو أمر مرغوب فيه وكلنا نتمناه. لكن سؤالي سيكون واضحا خصوصا لهؤلاء الذين يدعون أن الامتحان سهل للتلميذ وفي متناوله معرفيا وزمنيا. هل يمكن للتلميذ ضبط هذا الكم الهائل من المعارف والمهارات أولا؟ قد يتحقق هذا الهدف مرحليا؛ لكن، سيظهر سؤال آخر هل يمكن للتلميذ تدبير هذا الكم الهائل و المتنوع من المعارف ؟ هل يا من تدعون أن الامتحان في المتناول خصصتم مرة ولو حصة لكيفية تدبير واستغلال و انتقاء تلك المعارف في وضعيات مركبة أو وضعيات إدماج كما يتغنى مسؤولنا لا سامحهم الله؟ هل طريقة تقديمكم تلك المعارف تصب في اتجاه توظيفها بشكل ضمني أو خفي وليس صريح في وضعيات إدماج كما ينشد صاحبنا واضع هذا الامتحان؟ خلاصة القول : ليس هناك مدرس يمكن أن يضع مثل هذه المهزلة. إن أردتم يا مسؤولينا تطبيق معايير التقويم في بيداغويا الإدماج أو المقاربة بالكفايات فراجعوا أولا طريقة بنائها وإكسابها للتلميذ ثم قلصوا من هذا الجيش العرمرم من المعارف والمهارات إن أردتم فعلا إنجاح مشروعكم. إليكم إحصائيات حتما ستصعقكم : عدد الدروس في كل مستوى: المستوى الأول : 292 درسا المستوى الثاني : 292 درسا المستوى الثالث : 481 درسا المستوى الربع: 504 درسا المستوى الخامس: 491 درسا المستوى السادس : 518 درسا المجموع : 2578 درس وتخيلوا معي أن كل درس يستوجب 3 مهارات أو (أهداف إجرائية) على الأقل يصبح العدد 7734 مهارة أتساءل حقا هل نتعامل مع كائن بشري ام مع آلة لتخزين معارف قد لا تستعمل لتضمحل وتضمر وتتلف مع المدة. هذا فيما يخص الجانب النظري ولي عودة للواقع المر الذي نعيشه. |
سألخص الواقع الر الذي نعيشه والذي لا يساعد البتة على تبني بيداغوجيا الإدماج أو المفاربة بالكفايات التي ينشدها مسؤولينا ويحاولون إسقاطها وتطبيقها عنوة.
أول عقبة هي غياب الوسائل وجفاف حاد في المعينات التي تلعب دورا كبيرا في تقريب أي مفهوم كيفما كان من ذهن الطفل. المشكلة الثانية هي فضيحة الأقسام المشتركة. كيف يعقل أن يقترح امتحان كهذا لتلميذ في المستوى السادس يضطر إلى تقاسم أزمنة تعلماته مع الأقسام الأخرى؟.؟؟؟؟؟ المشكل الآخر وهو مشكل منهجي بالدرجة الأولى أحقا نمتلك نحن الأساتذة / والإداريون تكوينا ومؤهلات تسمح لنا بتبني سليم وناجح وفعال لبيداغوجيا الإدماج؟. |
| الساعة الآن 12:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها