![]() |
إنتشال المعرفة من تحت الأنقاض
إدا كانت الصورة تعود فعلا لكارثة زلزال الحسيمة .فمن العيب أن نؤاخد من بنى خيمة وأنتشل صبورة من تحت الأنقاض لتدريس هؤلاء التلاميذ الدين ربما فيهم من فقد عزيزا عليه في الزلزال ورغم دلك جلسوا يتابعون درسهم في تحد للكارثة.
الخيمة هي الحل الأنسب في مثل هده الكوارت لانه تكون هناك هزات إر تداديةتجعل من المكوت في بناية مخاطرة لا تحمد عقباها . وكان على صاحب الصورة أن يحدد زمانها ومكانها حتى يكون خبره صادقا.ولا يكتفي بالجزء المثير من الخبر. |
و ما رأيكم بالخيمة الإستعجالية التي نصبتها مديرية الموارد البشرية لإستقبال أطرها آسف " أكباشها" التربوية اليس هذا أكبر دليل على قيمتنا أمام هؤلاء الناس في حين أن موظفيها بمكاتب فخمة و جديدة هل توقفت ميزانية الوزارة عند التفكير في بناء جناح انتظار للأساتذة و لم يجدو سوى تلك الخيمة التي و العلم لله قد اقتنصها أحد من اخوتنا بالوزارة من المساعدات التي قدمت لأخوتنا بالحسيمة ايام الزلزال
|
سريع الملاحظة يا أخي
|
زلزال فبراير 2004 لم يصب مدينة الحسيمة. جميع المؤسسات التعليمية استأنفت فيها الدراسة بعد بضعة أسابيع.
الضحايا و الخسائر في البنايات بما فيها الثانوية التي التقطت فيها الصورة سجلت ببلدية امزورن. حوالي 18 كلم عن مدينة الحسيمة. |
أضيف ، السبورة والطاولات تحمل بصمات مغربية
|
| الساعة الآن 07:34 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها