![]() |
موضوع جميل,ليتنا استطعنا إشراك محور العملية التعليمية التعلمية -وهو التلميذ طبعا- في هذا الحوار لنعرف رأيه بهذا الخصوص..
بالنسبة لي أعتبر المدرس المتهاون هو ذاك المدرس الذي يخرس صوت ضميره المهني ويجعل وازعه الديني حبيس سبات عميق ,قد يفيق منه و قد لا يفيق! |
شكر
أخي abou houssam بارك الله فيك . مشاركتك في محلها . 2k2k |
التقييم السلبي لعمل المدرس و شخصه فيما يفيد؟
استسمحك اخي الكريم في ان ابدي رايي حول طرحك للموضوع.واتساءل بدوري لمادا لا نستعير من النحلة نظرتها الايجابية للاشياء من حولها؟فالنحلة الجميلة لا تحط الا فوق الزهور العطرة ولا تتدوق الا رحيق القرنفل و الياسمين كما تتعفف النحلة الجميلة عن شم القادورات حتى لا تقرف مشامها نتانتها.متلا بدل ان نتساءل من هو اردئ استاد لما لا نطلب صورة ومواصفات الاستاد الفاضل المخلص في حبه لعمله؟؟اي نقدم الصورة المثلى ونحفز القراء على الاقتداء بها .فالمعلم كغيره من بني البشر له ما له من محاسن وعليه ما عليه من عيوب ومثالب غير ان طبيعة المهنة التربوية تفرضد ان تتوافر في الاستاد اخلاقيات عالية و ان يتحلى بالابوية والمسؤولية تجاه تلاميده وان يتميز بيقظة الضمير ...اننا جميعنا مدينين بعبارة شكر لاساتدتنا الدين تركو بصماتهم على دروب حياتناوانارو لنا الدرب بمصابيح العلم والحب.فشكرا لكل من علمني حرفا rs5rs5rs5rs5rs5rs5
|
اظن انه يجب التمييز بين المدرس الرديء و المتهاون.عن mk09 راي صائب واني اشاطركه.
|
الرداءة او , بلغة فلسفية , السيمولاكر,هي غالبا ما ينظر إليها على أساس أنها النسخة المشوهة لأصلها . فالأصل هو الأنقى بينما السيمولاكر هو الصورة غير الحقيقية الزائفة , التي تهيمن وتشوه , في نهاية المطاف , الأصل الصافي غير الشائب .
تصور أصله أفلاطون, تهيمن عليه ميتافزيقا الحضورالتي جعلت مفهوم الهوية إشكالية فلسفية يجيب عنها فلاسفة الاختلاف امثال جاك ديريدا وجيل دولوز وغاتاري وغيرهم . فادخال المدرس ضمن الاشكال المطروح الان ( الرداءة مقابل الصفاء ) امر فيه نوع من المجازفة . في تصوري الشخصي المتواضع , المسألة المطروحة الأن هي متجاوزة و لا ينبغي النظر اليها من موقف افلاطوني مثالي , بل يجب استحضار مفهوم ( الغير ) كبنية إدراكية كما يؤكد دولوز . فالمدرس( كغير ) تتقادفه التأويلات . وعلى المتتبع للشأن التعليمي أن يتعامل يحرص وحدر شديدين معها حتى لا يسقط في فخ النظرة التبسيطية التي تختزل المجهود التعليمي و الوضعية التعليمية - التعلمية الى مجرد صراعات دونكيشوتية وثنائيات ميتافزيقية ( الخير, الشر النور , الظلام , الابيض , الأسود) . باختصار شديد , فشخصية المدرس هي عنصر متفاعل و منفعل مع محيطه لا نستطيع ان نعتبره مشجبا نعلق عليه كل المآسي و الويلات التي يتخبط فيها النظام التعليمي في بلادنا العزيزة علينا . يجب النظر إلى الأمور من زاوية تعتبر الادراك كبنية و ليس كمجرد آلية دماغية ونفسية بسيطة . فالمنظومة التعليمية هي جزء لا يتجزأ من المنظومة التربوية كنسق يتفاعل فيه السياسي و الديني و الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و التربوي كعناصر بنية يحكمها مبدأ الصراع و الدينامية , ولا يحكمها بتاتا السكون و الثبات (على الرغم من أن مفهوم البنية هو مفهوم سانكروني و ليس دياكروني ). فأين يمكن , بعدما تم قوله الان , موضعة المدرس وبالتالي تقيييمه ؟ هل في خانة ( الرداءة / الصفاء ) أم في خانة الادراك كتصور بنيوي . يبقى النقاش مفتوحا لبلورة تصور لاشكالية المدرس كفاعل تربوي وعلاقته بباقي المكونات الاخرى المساهمة في الفعل و المجهود التربويين . |
| الساعة الآن 15:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها