![]() |
اقتباس:
|
اخي الدفتري المحترم عمر امين لم اقصد مطلقا انك تهمل واجبك...وان كنت من من توظفوا خلال اواخرال السبعينات انا كذلك انتمي لنفس الفوج اي 27-09-1977 وقد كان التعليم جيدا و ممتازا من1977 الى 1990 لكن منذ اضافة القسم السادس بالابتدائي و تسجيل التلاميذ بمجرد بلوغهم ست سنوات بدل سبع سنوات و منع العقاب و صدور حقوق الطفل اصبح هذا الاخير لا يعير اهتماما لدراسته لانه اصبح لا يخشى استاذه و لا يقوم بواجباته المنزلية و غياب دور الاسرة و...و...و...كل هذا و غيره من العراقيل صارت سببا في تدني تعليمنا... اخي عمر امين انا محب لمهنتي مثلك لانني ربما من جيلك ولكن مؤخرا اصبحت اشعر بالاحباط و اغير من من وصلوا الى سن التقاعد لانهم سيرتاحون من كل هذه الهموم التي تتراكم سنة بعد الاخرى... وانا معك على طول الخط فيما اشرت اليه في تعقيبك الاخير
لاتفهم من كلماتي سيدي الكريم اني اهمل واجباتي انا من جيل اساتدة السبعينات وكلي حسرة على تلك الايام عندما اقارنها بما نعيشه الان....ولكن... لم تكن لنا امكانيات متوفرة كما الحال الان وكانت جدية في العمل لاننا تخرجنا كلنا بسلم 7 المشكل بدا عندما كثرت السلاليم الخشبية وبدا التنافس ليس في الفصل ولكن في اقتناص الفرصة للمرور الى السلم الموالي...وهكدا دواليك...من سلم الى سلم....انفجرت الساحة التعليمية وتحولت الى /كنتونات/ مرقمة وبدا الصراع الداخلي بين الاخوة الاساتدة وبدا التنافس المادي هو الهدف وليس المتعلم البريئ.. هده المنافسة الشرسة اختلقها المسؤولون بهندسة وتخطيط ودلك لافراغ المدرسة العمومية من محتواها وخصخصة القطاع... نحن كدلك شاركنا في اللعبة عن وعي او بدون وعي....الغريب في الامر ان هناك اساتدة يمكنهم اعطاء الكثير ولهم مقدورات كبيرة ولكنهم يصطدمون ببرنامج روتيني ممل يعتمد على حشو دماغ الاطفال باي شيئ... هؤلاء الاساتدة لو وضعتهم مثلا في مدرسة خاصة دات امكانيات متوفرة لابلوا البلاء الحسن مع نفس التلاميد.... هناك مشكل اخر يصطدم به المدرس وهو انعدام التحفيز.. في هدا البلد السعيد الكل يتساوى....الدي يعمل والدي لايعمل...بل تجد الدي لايعمل هو المستفيد الاكبر في الترقيات لانه يستخدم وسائل شيطانية لايقدر عليها استاد من جيل السبعينات... كل هده الامور تنقص من العزيمة وتشل الحركة.....بسبب الحكرة |
اقتباس:
|
تحية تربوية.من باب الغيرة على المهنة و كرامة رجل التعليم.أجد نفسي مضطرا لأدلو بدلوي في هذا النقاش الذي طالما خضت فيه مع زمرة من أصدقاء المهنة، فلمسنا الفرق بين الماضي القريب و السنوات الأخيرة،صحيح هناك مجموعة من العوامل ساهمت في هذا الوضع المتردي الذي تعيشه المدرسة العمومية ،فهناك الموضوعي و هناك الذاتي.فبالنسبة للأول أحمل المسؤولية الكبرى للمسؤولين على قطاع التعليم بصفة عامة:-الخريطة المدرسية .- التوقيت. -التنقل المستمر. -غياب العقاب. -الترقية الأوتوماتيكية. -الفقروغلاء المعيشة. -كثرة السلاليم. - البطالة في صفوف أبناء الأسرالمتعلمين. - غياب المطاعم المدرسية بالعالم الحضري. -غياب المرافقة التربوية حتى من طرف المديرين. -الكل يتنصل من المسؤولية وينفخ في النتائج ليتلقى التهاني بدون وجع الدماغ. -ضرب المدرسة العمومية لفسح الطريق أمام التعليم الخصوصي/تسليع التربية/ وضرب المجانية/والقضاء على تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب المغربي/وتكريس الأوضاع الاجتماعية/ المتاجرة في البرامج و المقررات الدراسية/سياسة تعليمية فاشلة عن قصد/.................................... أما فيما يخص الذاتي و أعني به رجل التربية فهو بدوره ضحية مجموعة من هذه العوامل التي أشرت لها سابقا ،لكن المسؤولية لا يمكن التنصل منها ،فالواجب يفرض الكثير اتجاه أبناء الشعب الذين ينتظرون منا الكثيربدون وعي منهم ،إذ يجب علينا أن لا نحاسبهم على أوضاعنا ولا نبخسهم حقهم في التعلم ،حتى لا نساهم في تكريس الوضع الذي يعيشه أغلب أبناء الشعب المغربي. ونقدم خدمات مجانية للذين أوصلوا المدرسة العمومية لهذا المستوى من التردي و الاحتقار...
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها