![]() |
قصة اجتماعية، كثيرا ما تحصل في مجتمعاتنا
قدرة كبيرة على السرد، و نحت المعاني بكلمات معبرة أسلوب سلس يشد القارء حتى لآخر حرف. تحياتي للعزيز التجاني |
نص جيد من حيث موضوعه ومقصديته ، ومن حيث بناؤه الفني القائم على السرد المتداخل المكسر لتعاقبية الزمن وخطيته ، ومن حيث كثافته - رغم بعض الجمل التي كان من الممكن حذفها - ومن حيث قدرته على سبر الزمن النفسي للشخصية..لكن ما لاحظته هو التركيز على لقطة هي : الشحوب ،انهمار الدموع ، الإحساس بانتهاء الأحلام ، تراخي الأصابع ، الانطلاق بسرعة إلى الغرفة ثم النحيب المتصاعد .وهذه اللقطة تعبر عن حالة الصدمة والمفاجأة القاسية ، ولو اختار النص لنفسه عنوانا آخر لكان موفقا لأنه لم يصور الأفكار والمشاعر والتقلب بين اليأس والرجاء وما شاكل ذلك لجعل البطل متوترا والقارئ مراقبا لتحوله وصيرورته بنوع من الفضول..
عذرا. |
شكرا للأساذة بديعة على المرور البهي
سررت بردك وتعليقك مودتي |
ولماذا تعتذر يا رجل ؟ مرحبا برأيك دائما وأبدا ...الاستاذ ابو حمزة ، نحن هنا للتفاعل ..وتصحيح ما يجب تصحيحه عند الاقتناع طبعا ..والاديب الجيد هو من تثمر هذه الملاحظات في عقله لا أن تنزل عليه وبالا ....
اتفق معك مبدئيا ، لكن أرى أن مصطلح " انتظار " الفضفاض يسع كل ترقب وتوجس وانفعال ..انتظار ماذا؟ للقارئ وللبطلة ... مودتي |
يا له من انتظار ..
نص قويم أخي التيجاني .. نص كهذا أحبذ شخصيا أن يكون فيه مجال كبير للتعبير يسمح فيه للكاتب أن يكتب كما يشاء طالما أنه ليس عناك مايعيب البناء .. هذه قصة قصيرة بامتياز .. مع تحيتي العطرة |
| الساعة الآن 00:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها