![]() |
|
من حق رشيد نيني أن يكتب في حق كل مشرف فاسد على مرفق عمومي .. من الوزير إلى "الغفير" تحياتي |
عجبا لبعض السادة الأساتذة الأفاضل الذين لازالوا يتصورون واقع حال رجال التعليم كأنه مثال لا تشوبه شائبة، فمهما أردنا إخفاء الحقيقة المرة، فإنها بادية لا يمكن حجبها، فلنكن شجعان و لنقم بعملية استفتاء بسيط في محيطنا، لنسأل أصحاب الحانات عن عدد الرواد من رجال التعليم، ولنسأل أصحاب السلفات السريعة ، ولنسأل أصحاب اللوطو، الترسي... لكي نصطدم بالحقيقة المرة. فكفانا من التشبت بالبرج العالي الذي انزلقنا منه منذ زمان نتيجة تصرفات عدد لايستهان به من رجال التعليم المسيئة. وشخصيا وهنا استرجع بعض الذكريات، درسني أستاذ مادة التربية الإسلامية ومع احترامي الشديد له لأنه مهما كان يبقى أستاذي. اقول رغم احترامي الشديد له إلا أنه لم يكن يحب مادته ولم يكن يحترمها حتى أننا في تلك السنة لم ندرس التربية الإسلامية، بل بالعكس درسنا تربية أخرى بعيدة كل البعد عن التربية الإسلامية، وعندما قرأت عمود الأستاذ رشيد نيني تذكرت هذا الأستاذ وكأنه هو بلحمه وشحمه،ثم أضيف شيئا يؤكد ما قاله رشيد نيني، هو أن هذا الأستاذ الذي درسنا مادة التربية الاسلامية في تلك السنة الدراسية كان من حملة الإجازة في الفلسفة وغالبا ما كان يعطينا دروسا عن المادية والمثالية،والوجودية ن وعن العلاقة بين الفكر والواقع وعن الماركسية....إذن فهل أنا هنا أهزأ من أستاذي عندما أذكر بهذه الوقائع.فكفى يا أخ نقابي من الحساسية المفرطة....
|
واضح أن رشيد نيني قد أفلح في شيئين اثنين قد لا يجتمعان لدى الكثيرين، أولهما أنه نجح في اختراق طوق البارونات واللوبيات وأمسوا يخافون مما يكتب ليس لأنه يملك الحقبقة ولا لأنه يعلم ما يكيدون،وإنما لكونهم لا يستطيعون الحفاظ على تماسك عالمهم الشاسع المتحرك على الدوام ، ولأنهم متهمون حتى يثبث العكس وأيضا لأنهم أو كما جاء في القرآن الكريم:" يحسبون كل صيحة عليهم.." وثانيهما أنه ضرب حوله طوقا من المريدين الذينلا يقبلون انتقاده ولا الشك فيما يقول لأنه يمثل نافذتهم على العالم وعيونهم على الكواليس وصوتهم في فضح عورات المفسدين.
لقد كنت قبل عام مدمنا على قراة عموده ومعجبا بطريقته في الكتابة وتمرير المعلومات، ولكن ذلك لم يكن ليساعدني على مقاومة سؤال يفرض نفسه بإلحاح: هل بإمكان الواحد منا أن يتصرف كما يطلب من الآخرين ؟ هل بإمكانه أن يتصرف بنفس الجرأة والشفافية وبنفس الصفات التي يدافع عنها وينتقد من يمسون بها؟ سأكتشف بعد هذا أن الإجابة عن السؤال ليست مهمة أو على الأقل على درجة ثانية من الأهمية. لقد سمعت عن السيد المعني أشياء تتعلق بعلاقاته ومحيطه وممارساته على المتدربين والمتدربات على وجه الخصوص،مما جعلني أستسلم لموجة النفور المتنامية بداخلي تجاهه. قد يقول قائل إن هذا حاصل طبيعي للعداء الذي يجنيه من كتاباته واجتهاده في فضح المستور.. ربما كان الأمر كذلك ولكن الشيئ الأكيد هو أن شخصية من هذا النوع تنتهي حتما إلى مركز للعالم وتتحول بالتدريج إلى دونكيشوط مستعد لمناطحة أي كان لأي سبب وفي أي وقت وفي أي مكان،أما الباقي فليس مهما لأن المعركة هي الهدف أو مرحلة..وليست وسيلة |
أقولها بصدق ، وصف رشيد نيني لأستاذ الفلسفة سليم 100 ب100 فكأنه يصف أستاذي اللذان درساني مادة الفلسفة بالثانوية، تصوير دقيق لا غبار عليه.
|
| الساعة الآن 19:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها