![]() |
صدقك التيجاني القول والله.
وأنا معه فيما يقول.. أودددددي هاد البلاد تهدر فيها المواهب.. فما شاء الله. |
اقتباس:
ردك مميز كعادته ، وقراءتك تنم عن ذوق وحرقة على قضايا الأمة المهيض جناحها.. لك جزيل الشكر ، وتقبلي التحية.. |
اقتباس:
أيها الأخ العزيز ، والله لقد أخجلتني بإطرائك الذي لا أراني له أهلا.. شكرا لكل ما فاح به قلمك من مشاعر جياشة .. كم أسعدني تواجدك وردك المبهج ، فتقبل مني أسمى عبارات التقدير والمحبة .. |
اقتباس:
لقد شرفتني والله بإطلالتك أيها المبدع البهي ،.. شهادتك نبراس ينير درب الرقي ، فلك مني الشكر كله.. التحية متبادلة ، أيها الأخ الكريم. |
اقتباس:
السلام عليكم و عذرا على التأخير عندي مشاكل في الحاسوب.. شكرا لك أستاذي الفاضل على تجاوبك مع سؤالي.. أنا الذي فهمته من خلال البيت هو المعنى الظاهر أي نفي تأثير العبادة سواء كانت دعاء أو غير ذلك في مداواة من بترت له يداه.. ومن خلال شرحك رأيت أن هذا غير مقصود من طرفك و لن يكون مقصودا إن شاء الله، إذن يبقى الأمر فقط سوء تعبير عن ما تريد قوله؛ أنا أتفق معك بأن العبادة وحدها لا تكفي في معالجة الأمور، و لكن لا يستهان بها و بتأثيرها فلا تحتاج أن أذكرك أستاذي الفاضل الإنتصارات التي حققها الرسول صلى الله عليه و سلم بفضل العبادة و التقوى في ظروف لا تتكافأ فيها موازين القوة بينه و بين الكفار.. نعم ، لا بد من الأخذ بجميع الأسباب فهذا مما لا يتناطح فيه كبشان، فعقيدتنا و لله الحمد من أساسياتها الأخذ بالأسباب و عدم التواكل و الإتكال، سواء كانت هذه الأسباب معنوية - عبادة كانت أو غضبا أو تضامنا بالكلمة الطيبة و التنفيس و التذكير بالصبر و الرضى بالقضاء و القدر أو بالتحريض و رفع المعنويات إلى غير ذالك من الأمور المعنوية..- أوكانت هذه الأسباب مادية، لكن في قدر المستطاع و في حدود المعقول مع مراعاة المصالح والمفاسد.. حاولت أن أصلح البيت : بدل " لا تداوي " نقول : " لا تكفي " أو معنى يلبي هذا الغرض من غير التأثير على الوزن والبحر لكني لم أفلح.. هناك أمر آخر بخصوص هذا الشطر: " فأقواس المــنابر في هـــــوان "، إن كنت تقصد بالأقواس الدعاء فهو ليس في هوان، و الدليل على ذلك ما نراه من مصائب و أهوال تحل بالكفار ( مايعانيه شارون- زاده الله من عذابه- و الأزمة المالية و أنفلونزا الخنازير و الكواريث البيئية...) كل هذا جاء بفضل الدعاء، إلا أنني أتفق معك في أن هذه الأقواس و السهام لو كانت محكمة و تحققت شروط رميها لرأينا العجب العجاب.. بخصوص الأبيات التي استشهدتَ بها هنا، الأمر مختلف، فالفقيه المجاهد عبد الله بن المبارك -رحمه الله- يعيب و ينكر على العابد الزاهد الفضيل بن عياض – رحمه الله- عبادته و ليس العبادة بصفة عامة.. على أي شكرا لك أستاذي الفاضل على الإهتمام و أرجو أن أكون قد وضحت الإشكال..و هذا بطبيعة الحال لن ينقص من قيمة و جودة القصيدة ككل. تحياتي |
| الساعة الآن 14:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها