![]() |
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لكل من ساهم في تقشير ذاكرتنا بحكيه عن الطرائف التي عاشها وقد هيج مخيلتنا وأنعش ذاكرتنا وأفاض مشاعرنا لتتذكر وتروي المعاناة الحلوى فعلا رغم كل الصعوبات تبقى ذكريات حلوى كثيرة متنوعة ومتعددة : هاكو واحدة:
تبعد فرعية التعيين الأول بمسافة 3 ساعات صعودا و حوالي 2س30د نزولا عن أقرب طريق معبد حيث قرية مزودة بالماء والكهرباء اسمها أوزيوة بتارودانت، كنت أنزل عند الزملاء كل سبت للعب الكرة الأحد والعودة مساء إلى الفرعية. ذات يوم وبعد مقابلة قوية في كرة القدم مساء أحد الحدود(ج أحد) حملت ساك أ دو يحتوي وقيدا شموعا سكرا مقرطا ومربى وأخذت الطريق إلى الفرعية حوالي السابعة ليلا سقط الظلام خرجت عن المسرب(أغاراس) وتهت وسط غابة من الأشجارلاأدري أين القبلة.جلست تحت صخرة كبيرة أفكر هل أواصل البحث أم أبيت حتى الصباح.وأثناء التفكير أخذت قليلا من السكر أمصه لأخفف من التعب والجوع فتذكرت الشمع والوقيد أشعلت إحداها وأخذت أتتبع المسرب صعودا ونزولا حتى عثرت عليه انتهت الأولى أشعلت الثانية حتى ظهرنور أضواء خافتة تنبعث من بعض نوافذ أهل الدوار حينها تأكدت من قرب الوصول حوالي العاشرة والنصف دققت الباب على الزملاء ليتفاجئوا بمجيئي. |
مرحبا.ان بعض هذه الطرائف رائع والبعض الاخر جيد
|
سال الاستاد التلميد .. مامعنى جبان ..اجابه التلميد.. الدي يتناول الجبن في الفطور وفي اللمجةهههههههههههههههه
|
في بداية 2001 كانت معلمة تنتمي إلى مجموعة مدرسية قريبة من القرية الصغيرة التي أدرس فيها ولا تبعد سوى ب1.5 كلم ولكن يجب المرور على طريق فوق قنطرة قديمة تحتها واد مياهه عميقة .لم أكن أدرس في الفترة المسائية فدهبت كالعادة إلى الواد لأرتاح بعد فترة قصيرة سمعت ضجة كبيرة وكأن صخرة عضيمة سقطت في الواد .هرولت مسرعا صوب الصوت فوجدت المعلمة المسكينة تصعد هي وصديقتها من المياه وقد تركت دراجتها في المياه ولحسن حضها أن زميلتها كانت مسفيوية وسباحة ماهرة تمكنت من إنقاذها قبل وصولي .والغريب أن المعلمة كانت تبكي في البداية ثم انفجرت من الضحك بعد ذلك وبطريقة هستيرية ورغم محاولات زميلتها المنقذه اسكاتها فلم تستطع وبعد فترة سألناها عن سبب البكاء والضحك .فقالت البكاء كان من الخوف أما الضحك فقبل أيام حلمت أنها تغرق والتي أنقذتها زرافة .فانفجرت من الضحك وكدت أموت من الضحك كلما تذكرت الحادثة لأن زميلتها المسفيوية كانت طويلة جدا وقوية .أما الزميلة المنقذة فقالت لها (لو كان غير خليتك تموتي) .في الحقيقة المسفيوية كانت طيبة وشديدة الجمال لم أرى أجمل منها في حياتي. فكرت في الزواج منها لكن كانت فارعة الطول .
|
| الساعة الآن 04:34 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها