![]() |
عندما طرحت موضوع مسطرة تنقيط وتقييم أداء الموظفين الجديدة كان الهدف هو فتح نقاش جدي حول موضوع الترقية باختلالالتها وخروقتها ولكن وللأسف الشديد كانت الردود محتشمة ليست في مستوى ردود نتائج الترقية لسنة 2006 الصادمة والحارقة وللتعليق لكم كل الحرية
|
أرى أن كل هده القوانين و المساطير لن تنفع أي جدوى .فما جدول هده المساطير و هده القوانين ونحن نعيش تحت رحمة الكوطا.فلنفترض أن هده المساطير و القوانين في صالح رجل التعليم .فهل هده المساطير تسنطيع ترقية 45000 من رجال التعليم دفعة واحة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
أقترح أن يتم تنقيط التربية من خلال إعادة امتحان الكفاءة التربوية بالشكل القديم على اساس أن يقد الأستاذ درسين أمام لجنة مؤلفة من ثلاثة مفتشين ويناقش في المعرفة ويراقب عمله وتمنح له نقطة. اما نقطة المدير فالجدر حذفها لن المدرين يمنحون للكل 20 من20 فيضيع المجد الذي ليس له أقدمية. كما تسخر النقطة للإنتقام
|
أقترح أن يتم تنقيط الترقية من خلال إعادة امتحان الكفاءة التربوية بالشكل القديم على اساس أن يقد الأستاذ درسين أمام لجنة مؤلفة من ثلاثة مفتشين ويناقش في المعرفة ويراقب عمله وتمنح له نقطة. اما نقطة المدير فالأجدر حذفها لأن المدرين يمنحون للكل 20 من20 فيضيع المجد الذي ليس له أقدمية. كما يسخر بعضهم النقطة للإنتقام |
تعتبر شبكة التقويم الجديدة هذه خطة جديدة للاجهاز على المدرسة العمومية وغراقها في الصراعات والمشاكل التي ستكون هذه المرة حتى بين افراد الأسرة التعليمية الواحدة، بعدما كان الصراع بين الأستاذ والمدير والمفتش حول نقط الترقية، سيتعى الآن الى اطراف اخرى وهي الآساتذة بينهم، وذلك عندما يشارك مجلس التدبير في التقييم.
وحتى لانساعد الأطراف التي تعمل على تدمير المدرسة العمومية ومكتسبات رجالاتها ينبغي مقاطعة كل مجالس المؤسسات التعليمية. ويجب ان نقف جميعا ضد تقييم الأستاذ من أجل الترقية، فالترقية حق كل من استوفى شروط الأقديمية، فلماذا نضع لها الشروط؟ التقييم يكون من أجل تشخيص سبب ضعف المردودية أو عدم مواكبة البيداغوجيا الحديثة وذلك لاعادة تكوينه عبر ما يسمى بالتكوين المستمر. |
| الساعة الآن 08:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها