![]() |
بلا شك بو لمياء أمثالك يجب أن يستعد بهم و يحدى حدوهم.
إن فكرة المنظومة التربوية الفاسدة لها نصيبها من الوجاهة على اعتبار الجانب الوجداني الهش الدي تنميه في الفرد المغربي الذي يقم علي النفعية و <<sauve qui peu >> الذي أصبح يهيمن على علاقاتنا ببعضنا مما جعلنا ننظر إلى بعضنا ن على أننا دراهم تمشي على رجلين. أما من الناحية المعرفية فلا شك أن منحنى العالم الفيزيائي Gauss لا زال يحترم. والحالة هذه يمكنني أن ألفت انتباه الجميع أن الذي له يتبنى هذه الأطروحة ( المنظومة التربوية ) إنما تحركه النظرة أحادية البعد التي تجعل من التعليم الرافد الوحيد في حياة الفرد و بالتالي كل من زاغ عنه فهو هالك. يجب التخلص من فكرة أننا وصلنا بإكمالنا لمسيرتنا الدراسية بنجاح إذن يجب أن يسيلر الجميع على دربنا. أنا أفتخر و أعتز عندما أصادف رجل أو امرأة تعليم تعمل بمبدأ وتفاني و الله على ذلك شهيد و الذي أحتقره ذاك الذي يرجع تقاعسه عن أداء واجبه إلى نفس الأطروحة و تجده أول من يقف في الطابور أمام الشباك الأوتوماتيكي أول كل شهر. |
أوافقك الرأي أستاذي، لكن أليس من الفساد أيضا أن نساهم في تثبيت عقلية الأستاذ النموذجي الذي تطمح إليه منظومتنا التربوية؟
|
كلا فالإنسان أينما وجد يطمح إلى الأحسن و بالتالي لزوم استحضار نموذج يحتدى به.
و العيب جعل النموذج هو الأستاذ السلبي الانتهازي المتهرب من واجباته. ماذا نترك للتلاميذ إن لم نكن نحن النموذج؟ |
اقتباس:
بالفعل هذا هو السؤال المحوري الذي يجب أن نلتفت إليه حتى نقيس مدى إخلاصنا لهذه المهنة الشريفة... هذا قد يطرح تناقضا فلسفيا خطيرا ، باعتبار أن الناجح في المجال الفاسد كمن يصطاد في الماء العكر ... أو كالخائن زمن الاستعمار .. أو كمن يلقح الصغار بلقاح فاسد دون أن يفشل في ذلك ... بل ويؤدي مهمته بكل تفان إرضاء لرؤسائه ... |
أحيلك أخي إلى السيرة النبوية فهي في رأيي درس لمن لا يريد أن يفهم.
هناك بالطبع آلاف الأمثلة لأناس قاوموا أوضاعا فاسدتا وتحملوا ما لا يمكننا تصوره من إهانات و تنكيل بفضل إيمانهم.أما الحلول الرخيصة فهي سبيل الفاشلين. |
| الساعة الآن 06:19 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها