منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   عقدة الظلاميين من الرصيد النضالي للزعيم جمال عبد الناصر (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=32226)

omar khatabi 21-10-2008 20:05

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعالي (المشاركة 223390)
على أي الديموقراطية بالنسبة لي ليست غاية . الديموقراطية وسيلة لتداول السلطة بشكل سلمي . أما إن كانت هذه الديموقراطية التي أريدها لا تروق للغرب فليشربوا من المحيط الأطلسي . فلتكن ديموقراطية أو لا تكن . ما يهمني في الديموقراطية هو آلياتها . أما إن كانت الديموقراطية تعني أن ننسلخ عن قيمنا و مبادئنا فلا مرحبا بها و لا أهلا و لا سهلا بها . مرحبا بحرية الاختيار . و لكن بشروط . أما الحرية الفوضوية فلا مكان لها في فكري . حتى عند الأمريكان الذين يعتبرهم البعض نموذجهم في الديموقراطية فلا يمكن لحزب شيوعي أن يخوض الانتخابات .

بالله عليك ما الذي استدعى إقحام أمريكا في الموضوع ؟ وهي الراعية للأنظمة الاستبدادية عبر العالم، عدوة للشعوب أصبحت في نظرك ديموقراطية وتنشر الديموقراطية .
أما التلميح بالقول المتعلق بالبعض يريد والبعض يميل ،أسألك :
من الذي تحالف مع أمريكا في أفغانستان ولم يلغ ذاك التواطؤ إلا بعد اعتداءات 11 شتنبر؟(من 1979 إلى 2001)
من الذي تحالف معها في الشيشان والبوسنة والهرسك ؟
إنها الحركة الإسلامية بجميع تلاوينها ،
أخي الكريم : دعك من نظرية المؤامرة ، وانظر إلى الأشياء كما هي حقا: مواطنان مغربيان اختلفا في النظر إلى الديموقراطية ،مطالبان بمناقشة الأمر بعقلانية وهدوء بعيدا عن الديماغوجيا واختلاق الزوابع الجوفاء ، مع العلم أنهما غير ملزمين بالاتفاق ، فالاختلاف مرغوب فيه.
قلت يا أستاذي المحترم إنك لا ترحب بالديموقراطية الحقة ، وأنا لا أعتقدها طرقت بابك ،أو باب كل من لا يتقن إلا وضع الحدود والقيود والشروط وما إلى ذلك من تجليات ممارسة الحجر على الناس ، إنهم أحرار فيما يختارون .
شكرا لك.

أبو المعالي 21-10-2008 20:56

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 223690)
بالله عليك ما الذي استدعى إقحام أمريكا في الموضوع ؟ وهي الراعية للأنظمة الاستبدادية عبر العالم، عدوة للشعوب أصبحت في نظرك ديموقراطية وتنشر الديموقراطية .
أما التلميح بالقول المتعلق بالبعض يريد والبعض يميل ،أسألك :
من الذي تحالف مع أمريكا في أفغانستان ولم يلغ ذاك التواطؤ إلا بعد اعتداءات 11 شتنبر؟(من 1979 إلى 2001)
من الذي تحالف معها في الشيشان والبوسنة والهرسك ؟
إنها الحركة الإسلامية بجميع تلاوينها ،
أخي الكريم : دعك من نظرية المؤامرة ، وانظر إلى الأشياء كما هي حقا: مواطنان مغربيان اختلفا في النظر إلى الديموقراطية ،مطالبان بمناقشة الأمر بعقلانية وهدوء بعيدا عن الديماغوجيا واختلاق الزوابع الجوفاء ، مع العلم أنهما غير ملزمين بالاتفاق ، فالاختلاف مرغوب فيه.
قلت يا أستاذي المحترم إنك لا ترحب بالديموقراطية الحقة ، وأنا لا أعتقدها طرقت بابك ،أو باب كل من لا يتقن إلا وضع الحدود والقيود والشروط وما إلى ذلك من تجليات ممارسة الحجر على الناس ، إنهم أحرار فيما يختارون .
شكرا لك.

مهلا مهلا أخي عمر أراك صعدت من حدة نقاش دونما داع إلى ذلك فأنا لم أخرج عن آداب الحوار معك . أما السيدة الديموقراطية المبجلة المصونة فهي عندي لا تعدو أن تكون تجربة إنسانية موسومة بما يوسم به الإنسان من نقص و الكمال لله عز و جل وحده . و بالتالي فعندما أتكلم عن حدود و شروط فلست انا واضعها . إنها حدود مرتبطة بشيء أساسي عند المسلمين : ألا و هو عقيدتهم . الناس أحرار : نعم .و لكن في إطار و حدووووووووووود. دعني أسألك سؤالا مباشرا هنا : هل ترضى ان تقر الديموقراطية قوانين تخالف الشريعة . مثلا : السماح بزواج الشواذ كما في أوربا ......؟ أرجو ان تجيبني حتى أعرف على أي أرضية نتحاور .
أما ادعاؤك ان أمريكا تحالفت مع جميع تلاوين الحركات الإسلامية : فهو ادعاء باطل باطل باطل
و أراك تجاوزت فيه كل قواعد الموضوعية في النقاش . و إلا فقل لي بالله عيك . هل لو كانت أمريكا راضية عن الحركات الإسلامية هل كان سيكون مصيرها النبذ من طرف الحكام - أقصد الحركات الإسلامي- فالحركات الإسلامية اليوم كلها على طرف نقيض مع الأنظمة التابعة لأمريكا . و مصيرها هو الإبعاد في أحسن الأحوال و لن نتكلم عن السجون و الاعتقالات التعسفية و المضايقات بشتى أشكالها .
أرجو ان لا يحجب عنك الخلاف الحقيقة الواضحة .

alaatchane 21-10-2008 21:58

عفوا سأستأذنكم في دخول هذا السجال رغم أني أنا من فتحه، الواضح أن هناك خلاف حـــــــول الديمقراطية هل تطبق كفكرة فلسفية، أو كأداة للوصول إلى مقاصد أخرى أحيانا يمكن أن تضر
الهدف الأسمى الذي من أجله ولدت هذه الفكرة النبيلة: الديمقراطية.
للأسف الشديد نحاول دائما أن نتناسى أن الفكر الإنساني مشاع غير ملوك لجهة دون أخرى
و أن فترة ازدهار المسلمين كانت عندما انفتحوا على العوب المجاورة و المختلفة معنا عقيدة
قوانين و مع ذلك استطعنا التجاوب معها، في حين أن فترة انكسار المسلمين كانت عندما غلّقنا الأبواب على أجسامنا و على عقولنا و أغلقنا باب المقارعة و السجال و الجدال الفكري، و فتحنا الأبواب للرهبنة في الإسلام و انتشار صكوك الغفران و شيوع ثقافة الشيخ و المريد بوجهها المسوخ المتمثل في العبودية للبشر.
فظهرت حركات تسمي نفسها إسلامية تروج لمذاهب إرهابية وهابية و شيعية و تتحالف مع الشيطان لضرب بعضها البعض ولا يهم هذا الشيطان أن يكون غربيا أو شرقيا المهم أن يحمل معه الدولار.
أما بخصوص مساندة الأنظمة العربية لهذه الكائنات المتأسلمة فواضح وضوح الشمس وخير مثال على ذلك : إحياء السادات لجماعة الإخوان المسلمين بهدف ضرب اليساريين في مصر، و الشبيبة الإسلامية في المغرب لضرب قوى اليسار أيضا وأياديهم الملوثة بدم الشهيد عمر بن جلون خير دليل، مناصر دول الخليج وخصوصا آل سعود لجماعات أفغانستان كان بدعم من أمريكا لمحاربة الاتحاد السوفياتي. أليست هذه أدلة كافية لتبيان أنه ليس في القنافذ أملس بخصوص الإسلامويين.
rs5rs5rs5

omar khatabi 22-10-2008 03:27

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعالي (المشاركة 223841)
مهلا مهلا أخي عمر أراك صعدت من حدة نقاش دونما داع إلى ذلك فأنا لم أخرج عن آداب الحوار معك . أما السيدة الديموقراطية المبجلة المصونة فهي عندي لا تعدو أن تكون تجربة إنسانية موسومة بما يوسم به الإنسان من نقص و الكمال لله عز و جل وحده . و بالتالي فعندما أتكلم عن حدود و شروط فلست انا واضعها . إنها حدود مرتبطة بشيء أساسي عند المسلمين : ألا و هو عقيدتهم . الناس أحرار : نعم .و لكن في إطار و حدووووووووووود. دعني أسألك سؤالا مباشرا هنا : هل ترضى ان تقر الديموقراطية قوانين تخالف الشريعة . مثلا : السماح بزواج الشواذ كما في أوربا ......؟ أرجو ان تجيبني حتى أعرف على أي أرضية نتحاور .

أما ادعاؤك ان أمريكا تحالفت مع جميع تلاوين الحركات الإسلامية : فهو ادعاء باطل باطل باطل
و أراك تجاوزت فيه كل قواعد الموضوعية في النقاش . و إلا فقل لي بالله عيك . هل لو كانت أمريكا راضية عن الحركات الإسلامية هل كان سيكون مصيرها النبذ من طرف الحكام - أقصد الحركات الإسلامي- فالحركات الإسلامية اليوم كلها على طرف نقيض مع الأنظمة التابعة لأمريكا . و مصيرها هو الإبعاد في أحسن الأحوال و لن نتكلم عن السجون و الاعتقالات التعسفية و المضايقات بشتى أشكالها .
أرجو ان لا يحجب عنك الخلاف الحقيقة الواضحة .

أن تعتقد بأن للديموقراطية حدودا وقيودا فذاك اختيارك وهو محترم ،لكن الغريب هو أنك لم تجد من أمور الدنيا والآخرة أي مثال تستدل به عن تضارب محتمل الوقوع بين الشريعة والديموقراطية إلا الجنس والشذوذ الجنسي ،أهذا كل ما يشغلك؟ لدرجة وضعه كشرط يتيح لك معرفة أرضية التحاور.أرضية النقاش تحدد لديك من خلال الشذوذ الجنسي ؟غريب.
أو ترفض يا أستاذ الديموقراطية /المشروع الضخم ،لأنك تخشى من أن تشرع للشذوذ الجنسي؟ هل أنت متأكد مما تقول ؟
يا سيدي : عندما نتحدث عن الديموقراطية نتحدث عن التدبير السياسي والاقتصادي والاجتماعي و..أي عن الأفكار الكبيرة.
أقول لك مرة أخرى : إن اعتداءات 11 شتنبر كانت وبالا على الحركة الاسلامية ،هي محطة تاريخية أنهت الغزل والتحالف الذي كان بين أمريكا ومن يدور في فلكها من جهة وبين فصائل هذه الحركة من جهة أخرى.
أما الموضوع الأساس فهو : الديموقراطية هي حرية الاختيار من بين مشاريع وبرامج متعددة ومختلفة حقا ،حرية لا يحدها إلا ضرورة الالتزام باللجوء إلى الاقتراع والاقتراع فقط لحسم الخلافات والتنافس على تدبير الشأن العام ،أي بلغة أخرى نبذ العنف وتجريم من يلجأ إليه أو يهدد باللجوء إليه.

أبو المعالي 22-10-2008 08:55

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi (المشاركة 224115)
أن تعتقد بأن للديموقراطية حدودا وقيودا فذاك اختيارك وهو محترم ،لكن الغريب هو أنك لم تجد من أمور الدنيا والآخرة أي مثال تستدل به عن تضارب محتمل الوقوع بين الشريعة والديموقراطية إلا الجنس والشذوذ الجنسي ،أهذا كل ما يشغلك؟ لدرجة وضعه كشرط يتيح لك معرفة أرضية التحاور.أرضية النقاش تحدد لديك من خلال الشذوذ الجنسي ؟غريب.
أو ترفض يا أستاذ الديموقراطية /المشروع الضخم ،لأنك تخشى من أن تشرع للشذوذ الجنسي؟ هل أنت متأكد مما تقول ؟
يا سيدي : عندما نتحدث عن الديموقراطية نتحدث عن التدبير السياسي والاقتصادي والاجتماعي و..أي عن الأفكار الكبيرة.
أقول لك مرة أخرى : إن اعتداءات 11 شتنبر كانت وبالا على الحركة الاسلامية ،هي محطة تاريخية أنهت الغزل والتحالف الذي كان بين أمريكا ومن يدور في فلكها من جهة وبين فصائل هذه الحركة من جهة أخرى.
أما الموضوع الأساس فهو : الديموقراطية هي حرية الاختيار من بين مشاريع وبرامج متعددة ومختلفة حقا ،حرية لا يحدها إلا ضرورة الالتزام باللجوء إلى الاقتراع والاقتراع فقط لحسم الخلافات والتنافس على تدبير الشأن العام ،أي بلغة أخرى نبذ العنف وتجريم من يلجأ إليه أو يهدد باللجوء إليه.

دعك أخي مما يشغل بالي حتى يستمر النقاش في نسخته الجدية و الرصينة . فأنا أعطيتك مثالا على ما يمكن أن تشرعه الديموقراطية . و إلا فسؤالي الواضح أعيده مرة أخرى دون أمثلة : هل توافق أن يتم إقرار قوانين مخالفة للشريعة ؟ أعذرني فأنا إنسان بسيط و واضح و لا أجيد قراءة ما بين السطور و ما خلفها لذا أريد جوابا واضحا .



الساعة الآن 22:31

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها