![]() |
تبين هذه الحالة، أهمية التقرير اليومي في التوثيق، فٌٌإننا قد نصادف موظفا يتماطل في عمله. هنا مادامت الأمور تسير بخير فلا حرج ولكن اذا ما حدث مشكل ما يبدأ مسلسل تحديد المسؤوليات، و نتمنى الا يحدث مكروه لأحد.
و من أجل أبناء هذا الوطن فلنضحي و بدون ملل، و لنتعاون مع الإخوة في الادارة التربوية وهيئة التدريس. وشكرا |
بالنسبة للتقرير اليومي يشير فيه الحارس العام بان القسم 2/9 لم يحضر ا ستاده:icon30: من الساعة14-15 هدا ما يدون في التقرير اليومي و لكن بطريقة غير مباشر يقول لرئسه المباشر بان الا ستاد الفلاني لم يحضر...لا علاقة له بالا ستاد بالطريقة المباشر و لكن بطريقة ملتوية:icon30:dd1
|
اقتباس:
|
التقرير اليومي
شكرا لك اخي haziz على التذكير بالنص القانوني الذي ينظم اختصاصات الحارس العام ومن المفروض على هذه الفئة من الادارة التربوية التى استفادت من تكاوين عديدة في تدبير الشأن التربوي وحصلت على نصوص تشريعية مهمة في تدبير مهامها اليومية داخل المؤسسة التعليمية أن لاترجع الى الوراء والى تلك الفترة التى كانت تعرف فيها الادارة بالفترة الاستبدادية ولعل المذكرات الجديدة في شأن تدبير الحياة المدرسية لقطيعة مع سلبيات تلك الفترة من الزمن وحتى تكون الوزارة المعنية قد ركزة على سياسة القرب والتشارك والانصاف والمساوات والشفافية والديمقراطية التشاركية والحكامة الجيدة فعلينا نحن معشر التربويين ان صح التعبير أن ننفض الغبار على مانتوفر عليه من ترسانة قانونية ونستعملها فيما يفيد العملية التعلمية التربوية الشريفة .فالحارس العام عليه أن يراقب وينظم ويحلل ويتفقد مسار التلميذ داخل المؤسسة ويقف على مكامن الضعف والخلل في مسايرته لمساره الدراسي عوض االاهتمام بأشياء لاتمس باصلاح التدبير الاداري بأية صلة . وفي اطار اعتماد الاستراتيجية الجديدة لمفهوم الادارة التربوية عليه وعلى غيره من المتواجدين بالمؤسسة التربوية أن يتخلصوا وللابد من السلطة الاستبدادية التي كانت تمارس سابقا .فلايمكن أن نتكلم عن التدبير التشاركي والتدبير بالنتائج وعن تحرير ابداعية الموظف وعن حس الانتماء والاخلاص وعن التحفيز ونحن بعيدين كل البعد عن المفهوم الجديد للادارة التربوية .فاستاذ والعون والمقتصد والمعيد يخضعون لنظام الوظيفة العمومية والقانون الاساسي لكل فئة منهم وبالتالي هناك مراقبة قبلية وبعدية لايمكن للحارس العام أن يستفرد بها مادام في المؤسسة مدبر يسميه المشرع بالمديروباتالي فالتقرير اليومي للحارس العام يجب أن يشتمل وجوبا على مسار التلميذ وعن الخروقات التي تتنافى والتشريعات الجاري بها العمل في الحقل التربوي وعن ضبط سلوكات التلاميذ وعلاقتهم بالعاملين بالمؤسسة وبذلك يكون الحارس العام قد أسدى خدمة للمؤسسة العمومية
|
بعدما غبت بعض الوقت عن متابعة النقاش حول التقرير اليومي، عدت اليوم إلى هذه الصفحة وقرأت جميع المشاركات حتى أكون فكرة عامة عن مسار النقاش وما تفضل به كافة الإخوة من أفكار واقتراحات، أسجل ما يلي: * قول الأخ أبو أشرف إن التقرير اليومي يدخل ضمن مهام الحارس العام، يجانب الصةاب تبعا للمهام الواضحة التي حددها المرسوم. * الأخ أبو مروان طرح ثلاثة أفكار مهمة بالنسبة إلي: 1 - ركز على وجود فريق عمل إداري، وأحييه على هذه الفكرة، لأن هذا النمط من التسيير هو الذي ينبغ العمل به حاليا، وتجاوز عقلية الاستفراد في التسيير ، وعقلية الأوامر، والحل والربط كله بيد فرد واحد. غير أن هذا المطلب يستدعي النضال وتغيير العقليات وإعادة النظر في الطريقة التي تتم بها عملية إسناد المناصب الإدارية بل وفي الفلسفة التي تقوم عليها الإدارة التربوية برمتها. 2- رأى أن المرسوم المحدد لمهام الحارس العام فيه نوع من العمومية. وهذه إشارة لا غبارة عليها لأن الغالب على المراسيم والقرارات طرق العموميات، أما التوضيح والتفسير فذلك ما تقوم به المذكرات التي تعمل على بيان كيفية أجرأة بنود وفصول المراسيم، وطريقة تنزيلها |إلى أرض الواقع، وهذا للأسف ما لم يتم تحديده بوضوح بخصوص مهام الحارس العام. 3- وهذه هي الفكرة التي أختلف فيها جذريا مع الأخ أبو مروان ، وهي قوله : أن التسيير الجيد يتطلب وجود حارس عام جيد، إذ الصواب أن التسيير الجيد يتطلب فريق عمل جيد خاصة قائد الفريق. * أما الأخ Baazaz فهو محق عندما يقول إن الحارس العام يمكنه النيابة عن المدير في ترؤس بعض الاجتماعات بالمؤسسة أو تمثيله لذى السلطات المحلية، إذا ما تعذر على المدير ذلك لسبب ما، أما القيام بالمهام الموكولة إليه كلها؛ فهذا لايمكن بتاتا إلا كما أشرت وهوالغياب الفعلي للمدير، وفي هذه الحالة لابد أن يتوصل فيها الحارس العام بتكليف خطي من المدير يخوله القيام بتلك الأعمال خلال مدة غيابه فقط. أما الأخ Batiwien و Chahour444 فأرى أن في كلامهما شيء من اللمز، إذ يلمحان إلى أن عمل الحارس العام، عمل ( البركاك)، وعيب كل العيب أن يصدر هكذا كلام من مرب وتجاه من ؟ تجاه زميل له في العمل. فلنترفع عن مثل هذه النعوت، ولنجتهد، جميعا، في إيجاد مخرج قانوني للمسألة بعيدا عن الانطباعات والارتسامات. خلاصة ما بدا لي من النقاش الدائر أن هناك تجاوب إيجابي مع المسائل والقضايا التربوية الجادة وإن كانت فيها رؤى خلافية، وأن المسألة التي نحن بصدد التداول فيها ما تزال في حاجة إلى بحث وتدقيق لاسيما في بعدها القانوني، حتى يكون كل واحد على بينة من أمره في عمله ، ورأبا للشرخ الذي يصيب، أحيانا، الجسم التعليمي بين طواقمه. تحية خالصة لكل من أغنى النقاش ولو بفكرة. |
| الساعة الآن 17:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها