![]() |
اقتباس:
|
[quote=اقرا;668365]عجبا لمن يقيس عمل القسم بالدقائق والساعات والايام؟؟؟؟اقول له كم من استاذ و استاذة مواظب على الدخول والخروج في الوقت المحدد مواظب على الحضور الى المدرسة لكنه غائب عن قسمه.اما غائب فعلا في نقاشات مع زملائه وزميلاته لا تنتهي ،او غائب عن قسمه بطريقة تدريسه واساليبه التي لا تفيد المتعلمين شيئا.وهؤلاء وهم كثر لا يحتاجون للادلاء بالشواهد الطبية لانهم اصلا لا يمرضون ولا يتعبون.فرب ساعة مفيدة وحقيقية الحضور خير من ايام لا حضور حقيقي فيها.[/quote] اذا من هنا يمكن ان نقول ان مشكلنا هو : انعدام الضمير المهنى والوازع الدينى فى جميع الحالات اللهم ارينا الحق حقا ورزقنا التباعه والباطل باطلا واعنا عن اجتنابه آمين يارب العالمين |
اقتباس:
نحن لا نختلف في المريض حقا ،فهذا شافاه الله و عافاه.مشكلتنا في المتمارض الذي يجد من يدافع عنه باستماتة و كان التغيب و التغييب حق مشروع لانه ابدى وثيقة نعلم كلنا سهولة الحصول عليها ،لان حتى الطبيب لا يمكنه الجزم بصحة المريض ..و لا المدير يمكنه الطعن في الشهادة لان ليس من اختصاصه و انما من اختصاص اللجنة الطبية. اشتغلت في مؤسسة حطمت الرقم القياسي في التغيبات بحيث لا تخلو سبورة الاعلانات من غياب 3اساتذة و ما فوق في اليوم.و انتقل المدير ليحل مله مدير آخر يعرف بجده و حزمه ، ولم يعد احد يتغيب الا نادرا ،لان البعض منهم طالتهم اقتطاعات بعد ان خضعوا لفحص مضاد. اسوق هذا الكلام لاقول منا الصالحون و منا دون ذلك،ويبقى الايمان و الضمير المهني خير مراقب لنا في سرنا و علننا ،و الله يا أخي أعرف مجموعة من اسرة التعليم و للاسف نسال الله لنا و لها الهداية ،شعارها " ما يخدم غير ..."فاين الواجب؟ |
السلام عليكم أخي الكارثة هي حرمان الأسرة التعليمية من حقها في الترقية والحركة الإنتقالية و التأخير في التعويضات عن المرض والكثير مايقال . |
الأستاذ مسؤول عن 40 تلميذ كحد أقصى ، و يعمل 4 ساعات في اليوم كمعدل و هذا يعني حسب طريقة حسابهم ، أن يوم غياب يساوي 160 ساعة عمل أي 40x4 = 160 . لو طبقنا نفس المعيار على القطاعات الأخرى حيث الموظف مسوؤل عن آلاف المواطنين ، و يعمل مدة ثمانية ساعات في اليوم ، فكل يوم غياب هو هدلا أكثر من 80000 ساعة عمل ، بل كل دقيقة تأخير تساوي هدر أكثر من 200 ساعة عمل ، و هي نسبة تتجاوز غياب مدرس لمدة يوم كامل ... فما على أصحاب هذه الاحصائيات إلا أن يقفوا أمام أبواب المستوصفات و المستشفيات و المقاطعات و العمالات ، و يسجلوا عدد الساعات التي يقضيها المواطن منتظرا حضور هذا أو ذاك الموظف ، ثم ليخضعوا هذه الساعات للمعادلة السابقة ليتحققوا من عدد الساعات التي تهدر في القطاعات الأخرى . و أخشى ما أخشاه أن تتجاوز عدد الساعات الحد المسموح به من الأرقام ( أي مئة رقم ).
|
| الساعة الآن 18:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها