![]() |
بداية اعتذر لقرائي الأوفياء لغيابي بسبب ظروف العمل واصابتي بوعكة صحية خفيفة الحمد لله تجاوزتها
|
اقتباس:
أفتخر بأمثالك عماد المنتدى تقبل خاص سلامي |
اقتباس:
اشكرك على كلمتك الطيبة، وأصدقك القول أني أتعمد الرجوع بالذاكرة الى الماضي، حتى لا ننسى... تحياتي صادقة |
اقتباس:
تقبل تحياتي |
اقتباس:
|
[quote=abouadnene;693390]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الفقيه حسن( امبراطور الركن) وأنا لقبته بالحكومة لم أنته منه بعد،سأعود له، ابق معي، واستمتع. |
اقتباس:
|
اقتباس:
ممتن لإطرائك،بارك الله فيك |
اقتباس:
مسرودة بشكل دقيق, ممكن. بقالب أحترافي:فيها نظر جد ممتن لإطرائك، وأنتظر دعمك |
اقتباس:
تحياتي خالصة |
الحلــــقـــــــــــة 14 أبشروا،العطلة على الأبواب،ولكن...... كنا ننتظر العطلة كمن ينتظر العتق ،نبدأ بالعد التنازلي قبل حلولها بشهر،يعلو البِِشْرُ وجوهننا ،ويكثر الحديث عن موعد ملء نتائج التلاميذ التي تعتبر إيذانا بالعطلة ، ويتساءل الأساتذة عن تاريخ استدعائنا من طرف السيد المدير، وغالبا ما نخبر بتواجده في المركزية من قِبَل الأهالي الذين يذهبون إلى ابن يعقوب للتبضع أو طحن الشعير،بأسبوع قبل العطلة، فإذا أخبرونا برؤيتهم ل، سيارة رونو 4 متوقفة في المركزية، نعلم حينها أن المدير حاضر ,و أن عملية ملء النتائج وشيكة، وإذا كنا نعلم بخبر تواجد المدير من طرف الأهالي، فإن العكس صحيح، فالمدير يعرف حضور الأساتذة بدوره من طرف الأهالي، ويتأكد من تواجدهم بالسؤال عنهم مباشرة أو يبعث في طلب معلومة صغيرة: كأن يطلب عدد الطاولات أو الباقي من مواد المطعم ، أو عدد المنقطعين ؟ ويكتب خلف الورقة: عاجلا وهي طريقة ناجعة لضبط غياب الأساتذة ومعرفة الحاضر من المتغيب، وإذا حدث وأنكر بعض السكان رؤيتهم للأستاذ، فإن هذا الأخير يعتبر غائبا بقوة شهادة الشهود، وأن اقتطاع من الأجرة في انتظاره،لا محالة، مسألة حتمية،و عادة لا نعلم بالاقتطاع من الحوالة إلا بعد مضي ستة أشهر، وهي المدة التي تفصل تاريخ كتابة السيد المدير عن تاريخ مباشرة الاقتطاع،ولتفادي كل ما من شأنه المساس بوضعيتي المالية، انتهجت إستراتيجية جهنمية من صنعي ،تؤكد وجودي وتجنبني المشاكل، وذلك أنني كنت كلما لمحت أحدهم يمتطي بغلته متوجها إلى المركزية، أُبادِره: ـ إذا التقيتَ بالسيد المدير، رجاءً بلِّغه سلامي الحار،يرحم ربي ايفْقيرَنْ( الله يرحم الوالدين) ضمنيا قل له:ها أنا موجود وهكذا أكون قد أتبثُّ حضوري بالفن وتحاشيت اقتطاعا جائرا. غير ما ميز الفترة التي كنت أنتظر فيها عطلة نهاية الدورة الأولى هي اعتلال صحتي،كنت أعيش بدون مرحاض،أقضي حاجتي خارجا، لكن مع حلول فصل الشتاء البارد وانخفاض درجات الحرارة إلى أدنى مستوياتها، وتبعث لنا جبال الأطلس الكبير المكسوة بالثلوج بردا قطبيا قل نظيره، أصبح الخروج مستحيلا، نصحني الأساتذة باستعمال قنينة بعد قطع جزئها العلوي، والتبول بداخلها بدل الخروج مرات متعددة، وإخفائها تحت الطاولات إلى حين اعتدال الجو، رفضت الفكرة جملة وتفصيلا،لم أعتد على ذلك،ولم أستسغها ،ومبادئي لا تسمح لي ،استمررت بالمغامرة في الخروج، أضحت الرغبة في التبول تتملكني كل نصف ساعة، فَسَّرْتُ ذلك بالإكثار من شرب السوائل خصوصا الشاي الصويري المعروف بجودته وقوته، لكن بعد توالي الأيام،تبين لي أن بولي ممزوج بالدم،مصحوبا بآلام مبرحة في خصري، استفحل المرض اللعين يقطع أحشائي أجزاء، أصبحت أتبول قطرة أو قطرتين دما خالصا، وتعاودني الرغبة الملحة مع الحرقة كل ربع ساعة ،علمت أن صحتي لسيت على ما يرام،وأن نتيجة انعدام المرحاض و التجول بالمقراش ليلا بحثا عن الخلا، أعطت أُكْلَها، كما كنت أجني ساعتها نتيجة عنادي باستعمال القنينة ،وإصراري على الخروج ،كانت هذه أول مرة في حياتي، أتعرض فيها لمرض قوي وبالآم مماثلة،الأمراض التي كانت تصيبني خفيفة، لا تتعدى نزلة برد،مغص عابر، دوار بسيط، أما أن تصل لدرجة التبول دما وبعيد عن الأهل والمستشفى،أصارع الموت، ولا أحد يستمع لشكواي إلا الله، فتلك مسألة أخرى لا يعلمها إلا المكتوون بالعمل في القرى النائية، شكوت لصديقي محمد بن "ب" ما حل بي،صَعُب عليه الأمر،لن أنسى جميله ما حييت، سلمني مبلغ 2000 درهم كانت مخبأة بإحكام تحت المخدة، وقال لي: خُذْ اللي خصك، أنا مْصَّرف المانضا ،صحتك هي الأولى ، رفضت بلطف، بحكم أن العطلة على الأبواب،ولم يبق تقريبا إلا عشرون يوما،فإذا ذهبت اليوم ، يتطلب السفر ثلاثة أيام،ومثلها في العودة، وما يلزمني من راحة ، وما يعقبها من إجراءات إدارية طويلة ومعقدة: طلب رخصة مرض، ‘شهادة طبية، استئناف العمل،هي نفس المدة التي تفصلني عن العطلة،فضلت الصبر على التغيب من أجل المحافظة على نصاعة ملفي الإداري ،خاليا من الغياب، يدعم حاجتي للترسيم، احتجت لشخص أبوح له بحقيقة معاناتي وتفاصيل آلامي ، يستمع لشكواي ،احتجت في الحقيقة ل أمي ، هي أمي،حتى وإن كبرتُ،وإن توظفت، وإن متُّ ، هي أمي ،وإني لا أخجل من الحديث ل أمي عن ما أصابني ويصيبني كطفل صغير، حينها أدركت معنى الأمومة وأدركت مكانة الأم، وتساءلت لماذا يذكر الرجل أمه ـ ولو بلغ الثمانين من عمره ـ حتى في سكرات موته،ينطق باسم أمه ولا يذكر أباه، كانت هذه أول مرة أفارق فيها أمي مدة ثلاثة أشهر، لم أرها فيها ،ولم اسمع صوتها، أينكِ يا أمي؟ كنت أفتح عيني على فطوري في بيتي، توقظنني أذا تأخرت، أعود مساء و أجد نصيبي من الغداء في انتظاري، تُرتّبين لي بيتي الذي كنت ألقي فيه ملابسي حيثما اتفق، تذكرينني برعونيتي قائلة: ـ أنت فوضوي، ما تقبل عليك حتى وحدة ما أجمل عصبيتك أمي أتنكرين علي وجود من تجمع أشلائي؟؟؟؟؟؟بالطبع :أنتِ، أطال الله عمرك اشتقت لك كثيرا يا . . . وجدتني أردد: مِّيْمتي ، مِّيمْتي مِّيمْتي ... من شدة الأم الذي يعتصرني |
اقتباس:
سياسات متعاقبة أعطت ظهرها لتنمية الجنوب، حتى أصبح معظمنا يعرف مدن أوربا ولا يعرف مدن جنوب المغرب، عار... تقبل مودتي وسلامي لأهل الجنوب |
اشكرك على هذا التحريض الذي تبثه فينا من اجل متابعة كلماتك العذبة و المستفزة للشهوة القرائية ان صح التعبير
|
شكرا لك اخي بوجنيح لمواصلة سرد يومياتك اولا... وثانيا على الحلقة 14 التي أمتعتنا بها.. الله يخلي ليك" الميمة" إن هي مازالت على قيد الحياة.. فعلا المرض بعيدا عن الأهل صعب جدا.. لقد جربته.. ولعب صديق لي دور أمي... لن أنسى له ذلك أبدا أبدا..كان أبن مدينتي.. تكفل بي من الدوار (مقر العمل) إلى المستشفى بتزنيت ثم 8 ساعات من السفر عبر الحاقلة إلى مديتني.. وسبب مرضي كان ماء "المطفية" الملوث....
|
اقتباس:
شكرا |
لقد ابكيتني في هذا الجزء من ذكرياتك و ذكرتني بالغربة بعيدا عن الوالدة "الميمة" .
الله يخيلي ليك الوالدة و يخليك ليها. |
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك جزيل الشكر اخي لقد دكرتنا بالتعيين الاول اتمنى ان تسرد سيرتك هاته على شكل حلقات يومية وسنكون في الموعد ان شاء الله لقراءتها بكل شوق ولهفة لانها تلخص واقع اغلبية اساتدة التعليم الابتدائي شكرا لك مرة اخرى صديقي الكريم وبارك الله فيك |
اقتباس:
لساني لا يفتر عن شكرك،الله يخلي ليك ما عز عليك تحياتي أختي |
اقتباس:
تقبل خالص مودتي |
اقتباس:
أعدك أني أكتب كلما اتيحت لي الفرصة،كل ثلاثة أو أربعة أيام. شكرا على دعمك وتشجيعك وبارك الله فيك |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من سلبيات الوزارة التعيينات العشوائية. ولكن، لو تم التعيين بمقر سكناك؟ هل ستتاح لك الفرصة في سبر اغوار تلك المناطق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربما لاولا. لانك لم تزرها مرة ثانية مثلي.. الاوضاع تغيرت كثيرا، فبعدما كنا نقول انه تم تعييننا بآخر شبر من الطريق المعبدة، اصبح الان بالامكان السفر بسيارة شخصية عادية الى امي نثاثلث، وفي حيز زمني قياسي، اصبحت الطريق معبدة الى هناك، واضحت وسائل النقل متوفرة بكثرة. تحياتي اخي ....... |
assalamo 3alaykom
merci cher professeur boujnih j'ai bcp aimé ton journal vous avez un tres bon style d'écriture et de suspens en plus de la richesse des événements que vous raconter je vous encourage a continuer jusqu'a la fin on aimerait tous, savoir la suite surtout votre relation avec le fkih comment ça c'est passé aprés avoir quité la mosqué ça m'a fait un grand plaisir de lire votre journal merci |
اينك يا أخ بوجنيح.اين بقية ذكرياتك. نحن ننتظر المزيد.فلا تبخل علينا.تقبل احتراماتي لك شخصيا.
|
السلام عليكم
أخي بوجنيح مذكراتك فيها متعة كبيرة ، وفعلا كما سبق أن قال لك أحد الإخوة لقد أثبت لنا بأن ذاكرتنا قد ماتت ، وأنت تسرد الأحداث كأنك لا تزال تعيشها كما هي .. فهنيئا لك بالذاكرة القوية .. واصل أخي الكتابة .. لا يهم الأسلوب الآن .. ربما تفكر في نشرها ورقيا فيما بعد ، وحينها يمكنك التنقيح كما تريد .. أشد على يدك بحرارة أخي .. وأستغلها فرصة لأطلب من باقي الإخوة والأخوات أن يحاولوا تدوين مذكراتهم .. مهما كانت الأحداث التي تمر .. القيمة تظهر فيما بعد .. لو أمكنني إعادة التجربة لكتبت أكثر مما سبق .. تحياتي أخي |
أرى أن كتابة المذكرات لا تتطلب تكلفا كبيرا في الأسلوب .. ما يزيد يوميات الأخ بوجنيح هو تلك العفوية في السرد دون تكليف .. الأهم أن تكون هناك لغة سليمة في نظري ..
إن هذه البساطة في السرد أخي هي ما أعطت النجاح لمذكراتك وزادتها قيمة مضافة ..والدليل هذا التتبع .. هناك أخت أسشارت إلى أنها وجدت متعة أكبر في قراءة مذكراتك مقارنة مع كتاب " من يوميات معلم في الجبل" للأستاذ عزالدين الماعزي ، والذي كنت قرأته بدوري ..طبعا عناك أسلوب رفيع ، ولكن المعنى يلتبس علينا أحيانا بالنظر إلى اللغة الغارقة في الشاعرية بعض الأحيان .. واصل أخي لا عليك .. تحياتي العطرة |
اقتباس:
أخي الغلاق، سعدت كثيرابمرورك، شهادة من كاتب مثلك لا أستحقها، غير أني أعتز بها ،دغدغتْ طموحي نحو كتابة أفضل،أكون ممتنا أذا حضيت برعايتك ودعمك دام نجمك متألقا بين ثنايا الدفتر الأدبي وأنتظر ما يجود به قلمك بعد:" المخدوع" ودمت ب 1000 ود |
تبارك الله عليك اخي. حتى انا عشت مرارة المرض بعيدا عن الام انا تصابت بمرض الكلي والحمد لله وقف معايا واحد المعلم وقفة ديال الرجال انا دابا قريبة لدارنا ا هو الله اسهل ليه فالحركة لحدا دارو
|
فالحقيقة ولفنا نقراوا المدكرات ديالك وفقك الله اخي
|
مثيرة يوميات تعيينك الأول يا أخي ،لكن كل تلك المعانات تدخل في تكوين شخصيتك . فالمصائب محك الرجال . فواصل سرد يومياتك فهي تجارب ينبغي أن يستفيد منها من هم يودون خوض غمار هذه المهنة الشريفة حاضرا ومستقبلا |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا على سلامتك ثانيا مشكور على مواصلتك ليومياتك اتحفتنا كالعادة. بالتوفيق باستمرار |
مــــــــا أ روعك يا boujnihhttp://img190.imageshack.us/img190/8117/00000.gif
|
مجهود جبار يستحق التنويه.
قرأت حلقاتك كلها ولم أستطع التوقف حتى النهاية.ما أجمل السنوات الأولى من العمل بالفرعية بحلاوتها ومرارتها.تحياتي أخي :icon30::icon30:
|
جغرافيا التعيين بطاطا
تحية للمعين قبلي بسنة واحدة .
وانااقرا مدكراتك وجدتني استرجع بكل سلاسة متاهات التعيين الاول في جغرافيا طاطا.متاهات في عمق الامكنة والازمنة والانفس .متاهات يستعصي حصرها على الداكرة واللغة. في المتاهة الممتدة بين طاطا واقا اغان وفم زكيد وتازناخت تتماهى الكلمات الى حد التلاشي .فالحفر في الداكرة هاهنا يشي بكثير من العناء خاصة اداالمحاولة كانت ابداعا. تتشابه الاحداث وتتداخل الى حد يجعلها ظاهرة مكرورة.مملة.مثيرة للاعجاب والقرف في الوقت نفسه .خاصة عندما تصبح وشما غائرا يصعب التخلص الاعبر الكتابة. لا اريد مزاحمتك في التفاصيل .فالفاصل ليس سوى جبل باني وانت ادرى بخنوقه وشعابه وايمينياته .فحولتها حكيا.اما انا فقد وقفت على اطلال تيسنت وقصبةالجوع وايريقي واسنكارن وايمين ثليث وامتزكين وانسولة ........وغيرها شاعرا ......قدر المستطاع.قدر رقم تاجيري.... قدر الحصى المتناثر بين التلة والتلة ومخيخ مديري . كالمتااااامر كل ملفاته سرائري. عليها يموت وبها يلقى وحشة المقابر. (النص مبتور من محاولة كتبت بفم زكيد سنة1991) |
بسم الله الرحمان الرحيم
اعلم أخي بوجنيح أن لذكرياتك اتحافات مشرقة وابداعات متزنة تنبع من صدقيتك المنبعثة من صدقية المكان الذي كنت تعمل به ثابر أخي وفقك الله |
اقتباس:
وأضيف: قصبة الجوع، تيسينت، ألكوم، أو زيد أوزيد،متاعب لا حصر لها أرحب بك أخي حميد، يارفيق تعييني،أشكرك على مرورك الطيب،وعلى إنعاش ذاكرتي، وبما جاد به نثرك تقبل خالص تحياتي |
اقتباس:
أحييك،وأشكرك على مرورك و ما تركته من أثر طيب تقبل تحياتي |
رائع اخي بوجنيح
لك مني الف تحية و تقدير استاذي الفاضل |
السلام عليك اخي بوجنيح
أنا ممن يتابعون كل حلقة من حلقات مذكرتك ولكن الحلقة 14 تأثرة جدا و أنا اقرءها .كل ما اتمناه الان وهي ان كانت والدتك مازالت على قيد الحياة اتمنى لها ولك ايضا الصحة الدائمة و طول العمر فيما يرضي الحق سبحانه.ولك مني الف تحية و تقدير استاذي الفاضل |
السلام عليكم
أنهيتُ للتو قراءة مذكراتك اخي بوجنيح ،ولقد استمتعت كثيرا أخي بقراءتها .. فنادرا ما أجد الرغبة لقراءة نص طويل .. هذا دليل قوي أخي على ما تحبل به مذكراتك ـ أسلوبا ومضمونا ـ من ميزات تجعلنا نستشف مستقبلا مشرقا لك في عالم الأدب .. إنها مذكرات تستحق أن تنشر أخي .. بل إن إلح عليك أخي أن تنشرها .. فبقدر ما تحتويه من معاناة بقدرما يمكنها أن تشحذ عزيمة المدرسين الجدد للتغلب على الأسوإ .. سنتابع مذكراتك أخي وكل ما تكتبه إن شاء الله ، فلا تبخل علينا .. ولكن لا تتعب نفسك كثيرا .. خذ ما يكفيك للراحة ثم عد إلينا .. دمت بود |
السلام عليك الأخ بوجنيح أحسدك على هذه المعانات لأنك عشت ألوان من القلق والأحزان والأفراح...أما أنا فمن مركز المعلمين إلى مركز الوالدة الله يرحمها وكنت رائعا في مدحها رائعا في التصوير رائع الأسلوب -واعر-اتبارك الله عليك
|
| الساعة الآن 18:47 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها