![]() |
المصيبة تكمن في ان مادة الفلسفة تحولت الى استظهار حرفي لمقولات فلان واطروحات علان حيث يغيب العقل وتحضر الذاكرة.وهذا ليس الهدف من تدريس هذه المادة.
|
في البداية تحية لكل المشاركين اعلاه بدءا ب abdo1967 الدي اعطى متلا يغني ما ندهب اليه
التحية موصولة الى rose1 وشكرا على المتال كدلك حيت اليوميات مفتوحة في وجه الجميع للاضافة وللشرح دون أن ننسى أنو نوجه الشكر الى nahawan2008 لكن ليس بالضرورة نسير نحو الهاوية قد نكون نحو التغير فكل المؤشرات تقول ان الشعوب عندما تصل درجة من اللاعودة بامكانها العودة الى صياغة المشروع الاجتماعي لشعوبها لما لا الشكر موصول الى SALHHI71 لقد طرحت اشكالات حارقة لاصاحب المكاتب المكيفة الدين لا يتقنون سوى لغة المدكرات كان بودي أن أحاول الاجابة لكن زميلي الغلاق أجابك مشكور عزيزي braoujda لن اشكرك بل احييك لان قمت بتشخيص لبعض النمادج من كتابات المتعلمين،أتارني سؤلك هدا وأين يوجد الخلل المؤدي إلى هذا الفشل ؟ شخصت في كونه بنيوي وهدا هو الطرح الدي يزعج اهل القرار الدين يعتقدون في ان وصفاتهم الجاهزة وحلولهم الترقيعية تؤدي الوظيفة كما انوه بملاحظة malakova لانه تدخلك يجسد واقع الفلسفة الدي تحول من التربية على استخدام العقل والمنطق والحجة والبرهان وكيفية بناء المواقف الى مجرد سرد وحقظ ونقل للمواقف المؤيد والمعارض .... أما عزيزي الغلاق فلن أشكره لاته أعفاني من محنة الرقن وانوه بالبنية الفكرية التي يقارب بها الظاهرة اد أجد أنها تمتح من المقاربة النسقية التي تساحضر كل الفاعلين في البنية ككل تحية حب وتقدير...اسم على مسمى قمة الابداع |
اقتباس:
"...الضحك من عثرات بعض أعزائنا التلاميذ" وما بالك أخي عن أساتذة حصلوا على نقطة 3 من 20 في مادتهم المدرسة (اللغة العربية)، وذلك بشهادة أحد المفتشين المصححين للإمتحان المهني 2008 . نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا . من المحبرة الى المقبرة ومع الدواة الى الممات. هذا هو المنهج الصحيح عوض التباكي والتشكي على أرصفة المقاهي. |
اقتباس:
تحياتي على المرور |
اليومية 3
بدت الأقلام متعبة، بل ومذعورة! وهي تجتاز صراط "التصحيح", فالفداحة تحدق بها وبنا من كل جانب.. وأي خطأ بسيط يمكن أن يسافر بالتلميذ إلى إعادة الدورة الاستدراكية أو السنة ككل! وضعت يدي على رأسي متألما.. ومخافة أن يطير مني.. لكنني لم أستطع أن أمنع عيناي.. من التلصص قليلا إلى مصحح لمادة أخرى لا أدري كم مرة ردد هو الأخر الحوقلة خلال تصحيحه لإحدى الأوراق! لقد كنا فعلا في الهم سوى...ربما كان هدا عزائي الوحيد وأنا أحاول أخفف من دعر القلم حتى يطاوعني في التصحيح....وأخيرا أرغمته على الاستمرار. الآن فقط أدركت صحة موقف من يتبرم من التصحيح كلما حل موعده،بالرغم من الفتات من الدريهمات التي تقدمها لنا الوزارة مقابل تصحيح كل هده الأوراق! لكن هذا لا يعني أنني أكره الإطلاع على ما جادت به قريحة أعزائي التلاميذ ، لكن أكره العبث !!كان الوقت ضحى عندما استوت أمامي 245 ورقة، كانت تترجاني أن لا أفتحها وأن أقف بعيدا منها! لكن إحدى الأوراق نادتني وقد اتشحت "كالبهجة" هي الأخرى بلونها البنفسجي القاني، لغاية في نفس يعقوب يقولون إنه قضاها! إلى المضمون كانت الرحلة.. وأمامي ما يسمى عناصر الإجابة عناصر اعتبرها "أل" الفلسفة النموذج! من سار على دربها كان التميز ومن انحرف عنها انحرف منه المعدل... وعلى طول الورقة تسير المضامين على إيقاع التراكم ، وكأن بها تقول بصوت خافت خد ما يحلو لهم لعناصر الإجابة ! تقسو اللغة على صاحب أو صاحبة الورقة حينا وتبتسم له في أحايين كثيرة.. وصلنا إلى بداية العرض "حتى يتضح الإشكال ..سنأخذ استطلاعات رأي بعض الفلاسفة" هده العبارة استوقفتني رغم أن البراءة منها.. لأنها لا يخرج عن خانة المألوف، فالمترشح سيأخذ استطلاع بعض الفلاسفة ، وهكذا سيحل بأتينا لأخذ رأي أفلاطون وسقراط وسيعرج على روما من أجل مكيافيلي ... وهلم جرا ،ففي فضاء هذه "الورقة" يتعالى صوت الخاتمة أكثر من أي شيء آخر..تقول "أما أنا فأجد نفسي متضامنا مع جون لوك وهدا لا ينقص شيئا من موقف ديكارت " نعم إن "للتضامن" قصة عشق فريدة معه وجريا وراء الكشف عن حقيقة هذا العشق ضاع الكثيرون! ولذلك قررت عدم البحت عن السبب القاتل..وأكتفي فقط بالتأمل والسؤال والكشف! |
| الساعة الآن 20:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها