منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   الجريدة.. (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=106896)

علال ابن الشرق 05-07-2009 09:05

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغِلاَق (المشاركة 848333)
علال أيها الشلال
بدوري شدني أسلوبك اللين الشهي واعجبتني تلك النهاية التي تصف فيها هروب الحقول إلى الخلف ..
نص فيه ذكاء
تقبل أجمل التحيات

مرحى بك أيها الصديق ، شرف أن تسم النص بمثل هذا الكلام ، سعيد بتواجدك وانطباعك أيها العلم..
مودتي..

مرآة الروح 06-07-2009 09:31

بكل الود
 
السلام عليكم ورحمة الله.
مر المبدعون ذوو الرؤية الثاقبة، والاستبصار عبر السطور...
سبروا أغوار النص الأدبي..
لكن ما أثار انتباهي، وشدني بعنف، وراقني إلى حد الانتشاء.. تصويرك للمشهد.
أراك يا ابن الشرق ، فنانا نابغة، في مرافقة الكاميرا.. لك قدرة خارقة، وذكاء وقاد، في التعامل مع الإشارات والدلالات، تروضها.. تكاد تنطق بما لا تجيد التعبير عنه الجمل مهما صيغت بإتقان..
تبدأ المشهد ب "زوم"، حيث تركز على مظهر من مظاهر التغزل التي شاعت، توظف التعبير الجسدي، تستغني به عن أي حوار..
ونلاحظ جيدا نجاعة ذلك...
تستعمل كاميرتين، إحداهما تصور حركات المتغزل المفضوحة، بتوتره ورعونته..
والأخرى تلتقط سكنات الأنثى،اللماحة، بسموها ورفعتها عن تفاهات الغزل العابر..
وينتهي المشهد باتساع الرؤية، وفضحها شكلا ومضمونا.
أرى أن في ذلك منتهى الاحترافية لسيناريست يتهافت عليه المخرجون..
تقبل سيدي المبدع..
فائق إعجابي ومودتي.

علال ابن الشرق 07-07-2009 08:52

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرآة الروح (المشاركة 852029)
السلام عليكم ورحمة الله.

مر المبدعون ذوو الرؤية الثاقبة، والاستبصار عبر السطور...
سبروا أغوار النص الأدبي..
لكن ما أثار انتباهي، وشدني بعنف، وراقني إلى حد الانتشاء.. تصويرك للمشهد.
أراك يا ابن الشرق ، فنانا نابغة، في مرافقة الكاميرا.. لك قدرة خارقة، وذكاء وقاد، في التعامل مع الإشارات والدلالات، تروضها.. تكاد تنطق بما لا تجيد التعبير عنه الجمل مهما صيغت بإتقان..
تبدأ المشهد ب "زوم"، حيث تركز على مظهر من مظاهر التغزل التي شاعت، توظف التعبير الجسدي، تستغني به عن أي حوار..
ونلاحظ جيدا نجاعة ذلك...
تستعمل كاميرتين، إحداهما تصور حركات المتغزل المفضوحة، بتوتره ورعونته..
والأخرى تلتقط سكنات الأنثى،اللماحة، بسموها ورفعتها عن تفاهات الغزل العابر..
وينتهي المشهد باتساع الرؤية، وفضحها شكلا ومضمونا.
أرى أن في ذلك منتهى الاحترافية لسيناريست يتهافت عليه المخرجون..
تقبل سيدي المبدع..
فائق إعجابي ومودتي.

حياك المولى أختي الكريمة ، وحفظك من العين..
وأنا أراك نبشت النص وعريته باحترافية النقاد ، ونظرة السينمائيين ، ما أسعد النصوص حين يهدهدها قراء من هذا العيار ، يلامسون سطور الكلم بعيونهم الثاقبة ، ويستنطقون جماداتها ، لتبتسم رغم أنفها تحدث أخبارها بأن الناقد " أوحى " لها أن هلمي صاغرة..
بورك في قلمك ، وبورك في ثقافتك ، وبورك في هذا المرور الذي أجدني له ممتنا ..
قد أضفيت على الجريدة صبغة تفتخر بها ، فلا حرمت منك الدفاتر يا أخية..
سلام إليك..

اوخويا محمد 17-06-2011 21:25

ثم أشاحت عنه صوب نافذة القطار تتسلى بمنظر الحقول التي تفزع من بين يديه هاربة إلى الخلف .
استسمح اخي الفاضل، هذا الاسلوب لايستقيم(الحقول التي تفزع)ماعلاقة(من بين يديه)بما قبلها،ثم(هاربة الى الخلف).هناك خلل ما ،ربما امسكت انت ايضا الجريدة بالمقلوب.تحياتي ل هتشكوك الجديد


الساعة الآن 02:02

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها