![]() |
اقتباس:
إنما أخاطبك بناء على قناعتي أختي الكريمة, الموجود هو صورة سوداوية فعلا, لكن ما ذكرته هو نصفها, بينما نصفها الآخر مغيب, أقصد أن المظلومية عندنا هي مظلومية الإنسان, و الرجل و المرأة فيها متساويان. أما الأحزاب الإسلامية فأنا من ذكرها بآعتبار أنها أصبحت, و لو عن غير قصد, المظهر الذي يحاكم من خلاله الإسلام فكرا و سلوكا و "نوايا". دمت موفقة أختي الكريمة. |
[/quote] نعم ،ولا فض فوك يا أستاذ ،عين العقل نطقت .وبالفعل أنا عبرت عن رأيي الشخصي في جزئية إسلامية من الحياة اليومية ،ولم أصنف الناس : من وافقني فهو من أهل الجنة ومن خالفني فهو ...أعوذ بالله .. هنا يكمن الخلل ،عندما يحول المرء رأيه إلى معيار لتصنيف عباد الله . ملاحظة : *يوجد من الكتب التي تدافع عن ارتداء الحجاب بله النقاب بقدر ما يوجد من الكتب التي تبيح عدم الالتزام به والاكتفاء باللباس المحترم . * لقد رجمتني بالغيب وهو سلوك غير سليم . شكرا لك .[/quote] أرجو أن تنبهني إلى موطن رجمك بالغيب, و تقبل آعتذاري مسبقا. |
عن الإجماع في الحجاب
أخي طيف
ربما لم تقرأ ردي الاول جيدا بخصوص الاجماع، ولذلك اقتبس لك منه هذه الفقرة : ( وفي الآية (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) بما معناه أن للمرأة الحق في إبداء الزينة الظاهرة، لأن الزينة الأخري التي يتضمنها باقي الآية هي باتفاق الفقهاء الزينة الداخلية. ولم يحدد القرآن ماهية الظاهر من الزينة، فترك ذلك لأمة "جماعة" المسلمين تحدده وفق ظروف المكان وظروف الزمان. وقد توافق الفقهاء في القرن الثاني الهجري أي منذ ألف عام علي جواز إظهار المرأة للعيون والوجه والشفاه، مع أنها أكثر إثارة من الشعر، وتوافقوا علي تغطية الشعر، لأن العادة آنذاك كانت تجري علي هذه التغطية، فضلاً عن أنهم كانوا قد تأثروا في رأيهم بما جاء في التلمود (آراء الأحبار اليهود) من تحريم إظهار المرأة شعرها أمام الغير، وجعله سببا للطلاق دون أن تحصل علي مؤخر الصداق، سير المرأة اليهودية في الشارع دون تغطية شعرها. غطاء الشعر إذن لم يرد في القرآن نصاً، وإنما هو رأي فقهي، أي اجتهاد بشر منذ ألف عام تأثراً بالعرف الجاري وقتها وبأحكام التلمود "أي فقه اليهودية".) تمعن في ما بين قوسين واستنتج ما بدا لك و ما وافق عقلك وفطرتك.. و أؤكد أنني لست ضد الحجاب، لكنني في تفس الوقت أرفض أن أعطيه أبعادا دينية ، وبالتالي أنظر إليه مثله مثل أي لباس عادي ، وكذلك أرفض ممارسة التمييز بين المحجبة وغير المحجبة |
اقتباس:
1/ تقول :الحجاب حكم شرعي ثابت بالأدلة الشرعية .ما هي هذه الأدلة ؟ في غياب ذكرها يكون رأيك بدون تعليل ،ولا يمكن اعتباره ولو رأيا شخصيا . يعني اذكر هذه الأدلة ليستقيم النقاش. 2/ أنت تعتبر الحجاب حكما شرعيا من البديهيات ،أنعم به ،إنما ما الذي جعله في فهمك من البديهيات ؟ ما هم سندك ؟وإلا فهو في حكم إطلاق الكلام على عواهنه . 3/ تقول بأنه يثيرك من يتدخل في أمر الإسلام وقناعاته وخلفياته الفكرية بعيدة عن الإسلام ، ما هي هذه الخلفيات التي تتعارض مع الإسلام ؟ هذا هو الرجم بالغيب . وهل أممت الإسلام وحفظته ،فلا يتدخل في أمور الدين إلا من حكمت بكون خلفياته و..... 4/ وجود النساء في الجماعات المحلية والبرلمان هو بفضل الكوطا يا أستاذ وليس الأحزاب الإسلامية . الخلاصة : ما عبرت عنه لا يرقى إلى رأي ،لأنه لا يتضمن تعليلا منطقيا ولا سندا شرعيا ، هو أحكام مستنسخة من هنا وهناك . هات الأدلة الشرعية ،الحاضرة (بالذكر) والغائبة(بالفعل) في كلامك . شكرا لك . |
اقتباس:
قرأت أخي الكريم, لكن هذا الكلان الذي تورده, شقان أحدهما شرعي حقيقي , و الثاني إيديولوجي يحاول تفسير هذل الحكم الشرعي بما يوافق رؤيته. فالكلام عن جواز إبداء الزينة الظاهرة هو حقيقي, و هو موكول لعلماء (أمة"جماعة " المسلمين), و قولك "تحدده وفق ظروف الزمان و المكان", هذا كلام يحتاج إلى سند و دليل شرعيين. و قولك "لأن العادة كانت آنذاك تجري على هذه التغطية, قول غير صحيح لأن الله تعالى نهى المسلمات أن يتشبهوا بلباس المشركات (( و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )) و قد سماه تعالى "تبرجا". و أما قولك بأنهم تأثروا في هذا الحكم بالتلمود, فهو ليس جديد, فقد سبق أن آتهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بهذا الاتهام و قد نفاه الله تعالى جملة و تفصيلا, و يمكنك الرجوع لتفاصيل أكثر إلى كتا "مدخل إلى القرآن الكريم" الجزء1 للدكتور الجابري, ففيه تفاصيل أكثر في الموضوع. |
| الساعة الآن 07:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها