منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفــتــر الـقرآن الكريم (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   علم التجويد متجدد إن شاء الله (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=108894)

mastof 24-06-2009 10:29

اللحن في القرآن الكريم
يطلق اللحن على عدة معاني ويراد به:
- اللغة
- الخطأ في الإعراب
- الغناء والتطريب والتغريد
- الفهم والفطنة والذكاء
والمعنى الذي يعنينا في هذا الدرس مايلي:
لغة/ الميل عن الصواب.
وينقسم إلى قسمين:
1) لحن جلي 2) لحن خفي
أ ) اللحن الجلي/ هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بمبنى الكلمة سواءاً أخل بمعناها أم لم يخل.
-مثال: للحن جلي يخل بالمعنى:
" أنعمت" فلو وضعنا ضمة على التاء لأصبح المعنى يختلف حيث نسبت النعمة للمرء.
- مثال: للحن جلي لا يخل بالمعنى:
"الحمد لله" فلو وضعنا ضمة على الهاء في لفظ الجلالة لما تغير المعنى.
ب ) اللحن الخفي/ هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراءة ولا يخل بمعناها.
مثال: لو ترك الإدغام – الإخفاء ... وغيره.

عابر سبيل1976 24-06-2009 13:58


mastof 24-06-2009 14:27

من صور اللحن الخفي


من صور اللحن الخفي

تعريفه : خطأ يطرأ على اللفظ، فيخل بعرف القراءة، ولا يخل بالمعنى
تسميته خفيًّا : لأنه يختص بمعرفته علماء القراء وغيرهم من أهل الأداء.
أقسامه :
القسم الأول : ما يعرفه علماء القراءة نحو :
ترك الغنة، أو الإظهار، أو الإدغام، أو الإخفاء أوالإقلاب.
أو إنقاص مدٍ بحيث لا يترتب على إنقاصه حذفه، فيصير اللحن جليًّا.
أو ترك صفة بحيث لا يترتب على تركها استبدال حرف بحرف.
حكم اللحن الخفي : فيه خلاف بين العلماء، فالبعض يرى أنه مكروه، لا يترتب عليه العقاب الشديد ،وإنما فيه خوف العتاب والتهديد.
والبعض الآخر: يرى أنه حرام (1).

القسم الثاني : لا يعرفه إلا مهرة القراء، كتكرير الراءات وتطنين النونات، وتغليظ اللامات وتشويبها بالغنة،وترعيد الصوت بالمدود والغنات، أو ترك صفة بحيث لا يؤدي ذلك إلى استبدال حرف.

حكمه : فيه خلاف بين العلماء، فالبعض يرى أنه مكروه، والبعض الآخر يرى أنه حرام لأن هذه التغيرات جميعها وإن كانت لا تخل بالمبنى والمعنى، لكنها تخل باللفظ لفساد رونقه، وذهاب حسنه وطلاوته، وتؤدي إلى العشوائية والتلاعب بكتاب الله والتخبط والتقليد بدون ضابط.
قال العلامة السمنودي :

واللحن قسمان جلي وخفي كل حرام مع خلاف في الخفي
وقال العلامة ابن الجزري في مقدمته :
والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله أنـــزلا وهكذا منه إلينا وصلا
قال العلامة ناصر الدين الطبلاوي : إن ذلك ممتنع بالشرع – يقصد اللحن الخفي - وليس للقياس فيه مدخل بل محض اتباع (1).
وقال المرصفي: وما ذكر من أدلة على تحريم الخفي بنوعيه هو الصواب (2).
وقال الشيخ عطية قابل : وحكم هذا القسم – يقصد اللحن الخفي- التحريم على الراجح إن تعمده أو تساهل فيه، وقيل بالكراهة (3).

معرفة اللحن : قال العلامة المرعشي: اللحن يُعرف بعضه بـ
1- الاطلاع على علم التجويد : وهو الخطأ في المبنى والصفات.
2- وبعضه بالاطلاع على علم النحو : وهو الخطأ في حركات الأواخر وسكونها.
3- وبعضه بالاطلاع على علم الصرف : وهو الخطأ في الإعلال مثل القلب والحذف والنقل (4).

من كتاب دراسة علم التجويد للمتقدمين/ للشيخ / جمال القرش

mastof 24-06-2009 14:28

أقسام اللحن وحكمه

اللحن لغة : الخطأ والميل عن الصواب .
أقسامه :
1- اللحن الجلي 2- اللحن الخفي




القسم الأول : اللحن الجلي

تعريفه : هو خطأ يطرأ على اللفظ، فيخل بعرف القراءة سواء أخل بالمعنى أم لم يخل.
سبب تسميته : سمي جليًّا لأنه يخل إخلالاً ظاهرًا يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرهم .

وجوده : في الحروف والحركات والسكنات في ثماني صور:
ثلاث صور في الحروف، وخمس صور في الحركات.

أولاً : وجوده في الحروف :

1- حذف حرف : كحذف الهمزة من "دفء"
2- زيادة حرف : كزيادة فاء في  إذا فتقرأ "فإذا".
3- استبدال حرف : كاستبدال التاء طاء في المستقيم.
مثال ما يغير المعنى استبدال الثاء سينًا في يلبثون، فيصير المعنى يلبسون، والمعنى الأصلي : يمكثون .
مثال ما لا يغير المعنى استبدال الذال زايًا نحو الذي .

من كتاب / علم التجويد للمتقدمين / للشيخ / جمال القرش

mastof 24-06-2009 14:30

من صور اللحن الجلي

صور اللحن الجلي

أولاً : في الحروف :

1- الخلط بين الحروف المشتركة مخرجًا كخلط السين بالصاد، نحو : سَيَصلى { المسد:3}، فيجب تخليص السين من الصاد(1).
2- الخلط بين الحروف المتقاربة مخرجًا كخلط القاف بالكاف، نحو : خَلَقَكَ {الانفطار:7}، فيجب تخليص القاف من الكاف (2).

3- حذف الحرف المتطرف الموقوف عليه نحو: القارعة {القارعة:1}.

4- زيادة حرف بعد الهمزة عند الوقف عليها نحو:  السماء {الانشقاق : 1}. وهذا الحرف هو الهاء بسبب خروج نفس بعد نطق الهمزة .
5- حذف حرف المد الطبيعي عمومًا لأنه أصل الكلمة، وقد يؤدي حذفه في بعض الأحوال إلى إخلال شديد بالمعنى.
كحذف المد في حرف (لا) من قوله : يابني لا تشرك بالله  {لقمان:13}، فإن المعنى يقلب من النهي عن الشرك، إلى التأكيد، والعياذ بالله (3).

ثانيًا: في الحركات :


ينبغي الحذر من :

1- كسر المضموم إذا ابتدئ به كما في: وُسْعَهاَ {الأنعام:15} وجْدِكُم {الطلاق:6} بُطُون {الأنعام:139}.
2- تسكين المضموم إذا توالت ضمتان، كما في : الْجُمُعَةِ {الجمعة:9} هُزُوًا {الجاثية:35} ظُفُرٍ {الأنعام:146} كُفُوًا {الإخلاص:4}.

3- تسكين المكسور إذا جاء بعده ياء، لقوة الياء وضعف الكسرة كما في: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}.

4- تسكين المضموم إذا جاءت ضمة بعده واو، لقوة الواو وضعف الضمة كما في: نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}.

5- تسكين لام التعليل نحو: وَلِتُكْمِلُوا {البقرة:185}،
6- كسر لام الأمر، نحو : وَلْيَطَّوَّفُوا {الحج:29}،.

7- الإفراط في تحقيق الكسرة لئلا يتولد عن ذلك ياء لاسيما إذا جاء بعد الكسرة ياء متحركة نحو: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}.
8- الإفراط في تحقيق الضمة لئلا يتولد عن ذلك واو، لاسيما إذا جاء بعد الضمة واو متحركة نحو : نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}(1).


القسم الثاني : اللحن الخ
صور اللحن الجلي

أولاً : في الحروف :

1- الخلط بين الحروف المشتركة مخرجًا كخلط السين بالصاد، نحو : سَيَصلى { المسد:3}، فيجب تخليص السين من الصاد(1).
2- الخلط بين الحروف المتقاربة مخرجًا كخلط القاف بالكاف، نحو : خَلَقَكَ {الانفطار:7}، فيجب تخليص القاف من الكاف (2).

3- حذف الحرف المتطرف الموقوف عليه نحو: القارعة {القارعة:1}.

4- زيادة حرف بعد الهمزة عند الوقف عليها نحو:  السماء {الانشقاق : 1}. وهذا الحرف هو الهاء بسبب خروج نفس بعد نطق الهمزة .
5- حذف حرف المد الطبيعي عمومًا لأنه أصل الكلمة، وقد يؤدي حذفه في بعض الأحوال إلى إخلال شديد بالمعنى.
كحذف المد في حرف (لا) من قوله : يابني لا تشرك بالله  {لقمان:13}، فإن المعنى يقلب من النهي عن الشرك، إلى التأكيد، والعياذ بالله (3).

ثانيًا: في الحركات :


ينبغي الحذر من :

1- كسر المضموم إذا ابتدئ به كما في: وُسْعَهاَ {الأنعام:15} وجْدِكُم {الطلاق:6} بُطُون {الأنعام:139}.
2- تسكين المضموم إذا توالت ضمتان، كما في : الْجُمُعَةِ {الجمعة:9} هُزُوًا {الجاثية:35} ظُفُرٍ {الأنعام:146} كُفُوًا {الإخلاص:4}.

3- تسكين المكسور إذا جاء بعده ياء، لقوة الياء وضعف الكسرة كما في: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}.

4- تسكين المضموم إذا جاءت ضمة بعده واو، لقوة الواو وضعف الضمة كما في: نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}.

5- تسكين لام التعليل نحو: وَلِتُكْمِلُوا {البقرة:185}،
6- كسر لام الأمر، نحو : وَلْيَطَّوَّفُوا {الحج:29}،.

7- الإفراط في تحقيق الكسرة لئلا يتولد عن ذلك ياء لاسيما إذا جاء بعد الكسرة ياء متحركة نحو: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}.
8- الإفراط في تحقيق الضمة لئلا يتولد عن ذلك واو، لاسيما إذا جاء بعد الضمة واو متحركة نحو : نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}(1).


من كتاب / علم التجويد للمتقدمين/ للشيخ جمال القرش


الساعة الآن 00:32

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها