![]() |
إعلام الموقعين/ ابن القيم وَالْأَسْمَاءُ الَّتِي لَهَا حُدُودٌ فِي كَلَامِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ : نَوْعٌ لَهُ حَدٌّ فِي اللُّغَةِ كَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَمَنْ حَمَلَ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ عَلَى غَيْرِ مُسَمَّاهَا أَوْ خَصَّهَا بِبَعْضِهِ أَوْ أَخْرَجَ مِنْهَا بَعْضَهُ فَقَدْ تَعَدَّى حُدُودَهَا . وَنَوْعٌ لَهُ حَدٌّ فِي الشَّرْعِ كَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَالزَّكَاةِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالتَّقْوَى وَنَظَائِرِهَا ، فَحُكْمُهَا فِي تَنَاوُلِهَا لِمُسَمَّيَاتِهَا الشَّرْعِيَّةِ كَحُكْمِ النَّوْعِ الْأَوَّلِ فِي تَنَاوُلِهِ لِمُسَمَّاهُ اللُّغَوِيِّ . وَنَوْعٌ لَهُ حَدٌّ فِي الْعُرْفِ لَمْ يَحُدَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِحَدٍّ غَيْرِ الْمُتَعَارَفِ ، وَلَا حَدَّ لَهُ فِي اللُّغَةِ كَالسَّفَرِ وَالْمَرَضِ الْمُبِيحِ لِلتَّرَخُّصِ وَالسَّفَهِ وَالْجُنُونِ الْمُوجِبِ لِلْحَجْرِ وَالشِّقَاقِ الْمُوجِبِ لِبَعْثِ الْحَكَمَيْنِ وَالنُّشُوزِ الْمُسَوِّغِ لِهَجْرِ الزَّوْجَةِ وَضَرْبِهَا وَالتَّرَاضِي الْمُسَوِّغِ لِحَلِّ التِّجَارَةِ وَالضِّرَارِ الْمُحَرَّمِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمْثَالِ ذَلِكَ ، وَهَذَا النَّوْعُ فِي تَنَاوُلِهِ لِمُسَمَّاهُ الْعُرْفِيِّ كَالنَّوْعَيْنِ الْآخَرَيْنِ فِي تَنَاوُلِهِمَا لِمُسَمَّاهُمَا . |
زاد المعاد/ ابن القيم: لِلْبَدَنِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ: حَالٌ طَبِيعِيّةٌ وَحَالٌ خَارِجَةٌ عَنْ الطّبِيعِيّةِ وَحَالٌ مُتَوَسّطَةٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ . فَالْأُولَى : بِهَا يَكُونُ الْبَدَنُ صَحِيحًا وَالثّانِيَةُ بِهَا يَكُونُ مَرِيضًا . وَالْحَالُ الثّالِثَةُ هِيَ مُتَوَسّطَةٌ بَيْنَ الْحَالَتَيْنِ فَإِنّ الضّدّ لَا يَنْتَقِلُ إلَى ضِدّهِ إلّا بِمُتَوَسّطٍ ====== وَمَرَاتِبُ الْغِذَاءِ ثَلَاثَةٌ أَحَدُهَا : مَرْتَبَةُ الْحَاجَةِ . وَالثّانِيَةُ مَرْتَبَةُ الْكِفَايَةِ . وَالثّالِثَةُ مَرْتَبَةُ الْفَضْلَةِ . ===== وَكَانَ عِلَاجُهُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِلْمَرَضِ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: أَحَدُهَا : بِالْأَدْوِيَةِ الطّبِيعِيّةِ . وَالثّانِي : بِالْأَدْوِيَةِ الْإِلَهِيّةِ . وَالثّالِثُ بِالْمُرَكّبِ مِنْ الْأَمْرَيْنِ . |
إغاثة اللهفان/ ابن القيم محاسبة النفس بعد العمل وهو ثلاثة أنواع : أحدها : محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور تقدمت وهي : الإخلاص في العمل والنصيحة لله فيه ومتابعة الرسول فيه وشهود مشهد الإحسان فيه وشهود منة الله عليه وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله فيحاسب نفسه : هل وفى هذه المقامات حقها وهل أتى بها في هذه الطاعة الثاني : أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيرا له من فعله الثالث : أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد : لم فعله وهل أراد به الله والدار الآخرة فيكون رابحا أو أراد به الدنيا وعاجلها فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به |
المستطرف في كل فن مستظرف/الأبشيهي وقال أحمد بن سهل الرجال ثلاثة: سابق ولاحق وماحق، فالسابق الذي سبق بفضله، واللاحق الذي لحق بأبيه في شرفه، والماحق الذي محق شرف آبائه **** فقد قيل: ثلاثة تضني سراج لا يضيء ورسول بطيء ومائدة ينتظر لها من يجيء **** ويقال: ثلاثة لا يهنأ لصاحبها عيش. الحقد والحسد وسوء الخلق |
شرح مقامات الحريري/الشريشي: حدث أحمد بن الحسن قال: كنت عند أبي الحسن بن أبي الفضل فدخل رجل فذكر أنه شاعر فقال الشعراء ثلاثة شاعر و شعرور و شعرة فأما الشاعر فالمفلق و الشعرور المستملح و الشعرة المستثقل لرداءة شعره |
| الساعة الآن 18:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها