![]() |
بارك الله فيك اخي طارق دامي تكنولوجيا
|
اقتباس:
------------- تَدَبَّرْ كِتَابَ اللَّهِ يَنْفَعْك وَعْظُهُ...... فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَبْلَغُ وَاعِظِ وَبِالْعَيْنِ ثُمَّ الْقَلْبِ لَاحِظْهُ.... وَاعْتَبِرْ مَعَانِيَهُ فَهْوَ الْهُدَى لِلْمُلَاحِظِ وَأَنْتَ إذَا أَتْقَنْت حِفْظَ حُرُوفِهِ..... فَكُنْ لِحُدُودِ اللَّهِ أَقْوَمَ حَافِظِ وَلَا يَنْفَعُ التَّجْوِيدُ لَافِظَ حُكْمِهِ ....وَإِنْ كَانَ بِالْقُرْآنِ أَفْصَحَ لَافِظِ وَيُعْرَفُ أَهْلُوهُ بِإِحْيَاءِ لَيْلِهِمْ.... وَصَوْمِ هَجِيرٍ لَاعِجِ الْحَرِّ قَائِظِ وَغَضِّهِمْ الْأَبْصَارَ عَنْ مَأْثَمٍ .....يَجُرُّ بِتَحْرِيرِ الْعُيُونِ اللَّوَاحِظِ وَكَظْمِهِمُ لِلْغَيْظِ عِنْدَ اسْتِعَارِهِ..... إذَا عَزَّ بَيْنَ النَّاسِ كَظْمُ الْمُغَايِظِ وَأَخْلَاقُهُمْ مَحْمُودَةٌ إنْ خَبَرْتهَا..... فَلَيْسَتْ بِأَخْلَاقٍ فِظَاظٍ غَلَائِظِ تَحَلَّوْا بِآدَابِ الْكِتَابِ وَأَحْسَنُوا الـ..... تَفَكُّرَ فِي أَمْثَالِهِ وَالْمَوَاعِظِ فَفَاضَتْ عَلَى الصَّبْرِ الْجَمِيلِ نُفُوسُهُمْ. .سَلَامٌ عَلَى تِلْكَ النُّفُوسِ الْفَوَائِظِ الآداب الشرعية/ ابن مفلح |
دَعْ الدُّنْيَا لِطَالِبِهَا*** لِتَسْلَمَ مِنْ مَعَاطِبهَا وَ لَا يَغْرُرْك عَاجِلُهَا ***وَ فَكِّرْ فِي عَوَاقِبِهَا فَإِنَّ سِهَامَ آفَتِهَا ***مَشُوبٌ فِي أَطَايِبِهَا وَإِنَّ بَرِيقَ دِرْهَمِهَا ***لَأَفْتَكُ مِنْ عَقَارِبِهَا وَكُنْ مُتَدَرِّعَ التَّقْوَى*** تُحَصَّنْ مِنْ قَوَاضِبهَا فَإِنَّ سِهَامَ فِتْنَتِهَا*** لَتَرْشُقُ مِنْ جَوَانِبِهَا تُببيحُكَ فِي مَحَاسِنِهَا*** لِتَذْهَلَ عَنْ مَعَايِبِهَا فَتُبْدِي لِينَهَا خَدْعَا*** لِتَنْشَبَ فِي مَخَالِبِهَا فَكُنْ مِنْ أُسْدِهَا لَيْثًا*** وَلَا تَكُ مِنْ ثَعَالِبهَا فَإِنَّك إنْ سَلِمْت بِهَا*** فَإِنَّك مِنْ عَجَائِبِهَا وَ جَانِبْهَا فَإِنَّ الْبرَّ ***يَدْنُو مِنْ مُجَانِبِهَا وَكُنْ مِنْهَا عَلَى حَذَرٍ*** فَإِنَّك مِنْ مَطَالِبهَا فَكَمْ مِنْ صَاحِبٍ صَحِبَتْ** وَلَمْ تَنْصَحْ لِصَاحِبِهَا وَصَادَقَهَا لِيَنْهَبَهَا*** فَأَصْبَحَ مِنْ مَنَاهِبهَا فَلَا تَطْمَعْ مِنْ الدُّنْيَا بصَافٍ من شَوَائِبِهَا فَإِنَّ مَجَامِعَ الْأَكْدَارِ*** صُبَّتْ فِي مَشَارِبهَا وَكُنْ رَجُلًا مُنِيبَ الْ***قَلْبِ تَسْلَمْ مِنْ نَوَائِبِهَا وَسَلْ رَبَّ الْعِبَادِ الْعَوْ***نَ مِنْهُ عَلَى مَصَائِبِهَا الآداب الشرعية/ ابن مفلح |
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِ بَهْجَةُ الْمَجَالِسِ : كَانَ يُقَالُ مَنْ خَافَ اللَّهَ وَرَجَاهُ أَمَّنَهُ خَوْفَهُ وَلَمْ يُحْرِمْهُ رَجَاءَهُ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إلَى بَعْضِ إخْوَانِهِ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ خَافَ اللَّهَ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَمَنْ لَمْ يَخَفْ اللَّهَ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلِلْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ وَيُنْسَبُ إلَى الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ : خَفْ اللَّهَ وَارْجُهُ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ*** وَلَا تُطِعْ النَّفْسَ اللَّجُوجَ فَتَنْدَمَا وَكُنْ بَيْنَ هَاتَيْنِ مِنْ الْخَوْفِ وَالرَّجَا*** وَأَبْشِرْ بعَفْوِ اللَّهِ إنْ كُنْتَ مُسْلِمَا فَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي*** جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِك سُلَّمَا وَقَالَ آخَرُ : وَإِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ حَتَّى كَأَنَّمَا*** أَرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللَّهُ صَانِعُ وَقَالَ مَنْصُورُ الْفَقِيهُ : قَطَعْتُ رَجَائِي مِنْ بَنِي آدَمَ طُرَّا*** فَأَصْبَحْتُ مِنْ رِقِّ الرَّجَاءِ لَهُمْ حُرَّا وَعَدْلُ يَأْسِي بَيْنَهُمْ فَأَجَلُّهُمْ*** إذَا ذُكِرُوا قَدْرًا كَأَدْنَاهُمْ قَدْرَا غِنًى عَنْهُمْ بِاَللَّهِ لَا مُتَطَاوِلًا ***عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ وَلَا قَائِلًا هُجْرَا وَكَيْفَ يَعِيبُ النَّاسَ بِالْمَنْعِ مُؤْمِنٌ ***يَرَى النَّفْعَ مِمَّنْ يَمْلِكُ النَّفْعَ وَالضَّرَّا عَلَيْهِ اتِّكَالِي فِي الشَّدَائِدِ كُلِّهَا ***وَحَسْبِي بِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ لِي ذُخْرَا وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ : أَسِيرُ الْخَطَايَا عِنْدَ بَابِك وَاقِفُ*** عَلَى وَجَلٍ مِمَّا بِهِ أَنْتَ عَارِفُ يَخَافُ ذُنُوبًا لَمْ يَغِبْ عَنْك غَيْبُهَا*** وَيَرْجُوكَ فِيهَا فَهْوَ رَاجٍ وَخَائِفُ فَمَنْ ذَا الَّذِي يُرْجَى سِوَاكَ وَيُتَّقَى ***وَمَا لَكَ فِي فَصْلِ الْقَضَاءِ مُخَالِفُ فَيَا سَيِّدِي لَا تُخْزِنِي فِي صَحِيفَتِي*** إذَا نُشِرَتْ يَوْمَ الْحِسَابِ الصَّحَائِفُ وَكُنْ مُؤْنِسِي فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ*** عِنْدَمَا يَصْدُ ذَوُو الْقُرْبَى وَيَجْفُو الْمُوَالِفُ لَئِنْ ضَاقَ عَنِّي عَفْوُكَ الْوَاسِعُ الَّذِي*** أُرَجِّي لِإِسْرَافِي فَإِنِّي لَتَالِفُ . الآداب الشرعية/ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُفْلِحٍ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ |
أما آن يا أخ أن تستفيقا***وأن تتناسى الحمى والعقيقا وقد ضحك الشيب في عارضيك***وبانت مساويك فيه بروقا وركب أتاهم وقد عرضوا***على أتباع المنايا طروقا أدارت عليهم كؤوس الحمام***صبــــــــــوحا أو غبـــــوقا و ما زال فيهم غراب الحمام****فيسمعهم للمنايا نعيقا ويحجل في عرصات القصور***حتى أعاد الفسيحات ضيقا ألا فازجر النفس عن غيها****عساك تجوز الصراط الدقيقا مقام به تذهل المرضعات****وتلقى الحوامل وعدا صدوقا وتبرز للناس نار الجحيم****لها عنق تترامى حريقا شرابهم المهل في قعرها****تقطع أمعاءهم والعروقا إذا طبقت فوقهم لم يكن****لتسمع إلا البكا والشهيقا أذلك خير أم القاصرات****تخال مباسمهن البروقا قصرن على حب أزواجهن****فمشتاقة تتلقى مشوقا لقد فاز من كان للمصطفى****بدار المقامة يوما رفيقا ============= يا جامع المال يرجو أن يدوم له****كل ما استطعت وقدم للموازين ولا تكن كالذي قد قال إذ حضرت****وفاته ثلث مالي للمساكين ============= لا تأسفن على الدنيا وخليها***فالموت لا شك يفنينا ويفنيها واعمل لدار يكن رضوان خازنها****والجار أحمد والرحمن عاليها أرض لها ذهب والمسك طينتها***والزعفران حشيش نابت فيها أنهارها لبن محض من عسل***والخمر يجري رحيقا في مجاريها والطير تجري على الأغصان عاكفة***تسبح الله جهرا في مغانيها أحمد دلالها والرب بائعها***وجبريل ينادي في نواحيها من يشتري الدار في الفردوس يغمرها ***بركعة في ظلام الليل يحييها أين الملوك الذي عن حظها غفلت ***حتى سقاهم بكأس الموت ساقيها أفنى القرون وأفنى كل ذي عمر ***كذلك الموت يفني كل من فيها والموت أحدق بالدنيا وزخرفها ***والناس في غفلة عن ترك ما فيها لو أنها عقلت ماذا يراد بها*** ما طاب عيش لها يوما ويلهيها تلهو وتأمل آمالا تسر بها ***شريعة الموت تطوينا وتطويها والله لو قنعت نفس بما رزقت*** من المعيشة إلا كان يكفيها والله والله ايمانا مكررة*** ثلاثة من يمين بعد ثانيها لو أن في صخرة صما ملململة*** في البحر راسية ملس نواحيها رزقا لعبد يراه الله لانفلقت ***حتى تؤدي إليه كل ما فيها أو كان تحت طباق السبع مسلكه***ا لسهل الله في المرقى مراقيها حتى ينال الذي في اللوح خط له فإن أتته وإلا سوف يأتيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها*** ودورنا لخراب الدهر نبنيها تلك المنازل في الآفات خاوية*** أضحت خرابا وذاق الموت بانيها ================== بستان الواعظين ورياض السامعين/ ابن الجوزى |
| الساعة الآن 16:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها