المستشارُ الملكيُّ، محمد المعتصم، تقدم بعد وصوله متأخرًا إلى المقبرة، نحو الوزير الأوَّل السابق، عبد الرحمن اليُوسفِي، وحيَّاهُ بحرارةٍ، بتقبِيل رأسه.
وخطف المطرب المعتزل عبد الهادي بلخياط، بجلبابه ولحيته الكثة بعد أن انضم غلى جماعة الدعوة والتبليغ، الأضواء من باقي الشخصيات الحاضرة في جنازة باها، حيث شوهد بجانب اليوسفي يتجاذبان أطراف حديث ودي، بينما تحلق حولهما العديد من المواطنين والمصورين لالتقاط لحظة قلما تتكرر، تجمع بين رجلين نادري الظهور الإعلامي.
http://www.hespress.com/files.php?fi..._370315219.jpg
أمَّا الأمين العام لحزب الاستقلال، حمِيد شباط، فتغاضَى عن خلافه مع إسلاميِّي العدالة والتنمية، الذِين ينالُون حصّة وافرة من انتقاداته، وحضر إلى مسجد الشهداء، حيث صليت الجنازة على الراحل، بعد الظهر.
|
فِي غضُون ذلك، قطعت الطريق على مستوى عدَّة شوارع بالرباط، لتأمين جنازة الرَّاحل، التِي حشدتْ الآلاف من المواطنين، فيمَا حضرَ عددٌ قليل من النسَاء إلى المقبرة، وظلَّ أغلبهُنَّ ببيت رئِيس الحكُومة فِي حيِّ الليمُون.
على المستوَى التنظيميِّ، وجد الطوق المؤمن لمرور رئيس الحكومة، والأمير مولاي رشِيد، صعوبة فِي صدِّ الأعداد الكبيرة للمشيعِين، وهو ما جعلهمَا بعد مدَّة قصيرة من دفن جثمان الراحل يغادران المقبرة، فيما لمْ يسمح صخب المتدافعِين بإسماع صوت الدعَاء للرَّاحل، الذِي فارق الحياة قبل يومين إثر دهسه بقطَار نواحِي بوزنيقة ::: هسبريس : 09/12/2014 http://www.hespress.com/files.php?fi..._445862004.jpg
|
| الشريف السلاوي |
09-12-2014 15:50 |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها