![]() |
تحية طيبة وشكرا لك اخي زنني مداخلتي كانت رداعلى كلامك حيث قلت ان وظيفة النقابة هي التاطير والتوعية وانا على يقين اننا افتقدنا هذا الدور فنسبة عالية من المحسوبين على النقابات لاعلم لهم بالهياكل التنظيمية لنقاباتهم وبادبيات نقابتهم .شكر خاص للنقابي المخلص لان هدفي /من اول مقال تحت عنوان المعضلة النقابية /هو معرفة مكمن الداء لايجاد الواء ولم اهدف الى المزايدات او التيئيس ولا الى الغاء النقابات لكن واقع الحال النقابي والسياسي خاصة منذ 1998 اختلطت فيه الادوار وتداخلت فيه المهام فاصبحنا نلاحظ ان مهام الحكومة او الدولة قامت بها النقابات واحزاب المعارضة وهكذا الغت وتجاوزت شعاراتها التي امتطتها لتحقيق مصالحها الضيقة ومن ذلك المناضل المعارض الذي تحول بقدرة قادر الى المدافع المخلص على تجاوزات النظام في كثير من الا حيان /الرئيس الحالي للمجلس الاستشاري لحقوق الانسان / وهلم جرا من امناء عامون وزعماء سياسيون ونقابيون .....اخي زنني انا لا اعرف شخصك لا باسمك الحقيقي ولا المستعاروانمااناقش افكارامعينة. وشكرا واما النقابي المخلص فاخبرك اني من زمن النقابي /المجدام/قبل 1990
|
أيها الانسان العربي
اقتباس:
أيها الانسان العربي ،من يرفع الشعارات الهدامة،من يبدي رأيا مؤسسا على معرفة وممارسة نقابية سليمة أم من يجعل كل النخب السياسية والنقابية في خانة الفساد ، ويجعل كل القواعد النقابية في خانت الانتهازية ، ويحتفظ لنفس بالطهرانية ؟ أيها الأنسان العربي ، إن خلق شروط ممارسة الوعي النقابي ، لن تكون سابقة على تحصيل هذا الوعي أولا ، و لن يحصل هذا الوعي دون دون اكتساب الأدوات الثقافية والتجاريب الحياتية المساعدة على بلورته، لايمكننا اليوم بناء ممارسة نقابية دون تشريح ممارستنا النقابية الماضية والحالية ،فتشخيص الداء جزء من العلاج. أيها الانسان العربي ، اي تمثل للمدرسين والمدرسات عن النقابة ؟ و بحكم مهنتنا نعرف أن تمثلات الفرد حول موضوع قد تكون عائقا نحو امتلاك هذا الموضوع ، للأسف لم أطلع على أي بحث أكاديمي يتطرق لهذه التمثلات ، لكن من خلال تتبعي للدفاتريين إناثا وذكورا يمكن القول أن تمثلاث شريحة مهمة من الشغيلة التعليمية فيما يتعلق بنقابة القطاع تبتعد بقدر أو بأخر عن الصواب،وبالمناسبة أشكر الدفاتريين على ما يبدلونه من جهد في سبيل تصحيح هذه التمثلات ،أما المعرفة العلمية الرصينة بالواقع النقابي بتاريخه و نجاحاته و إخفاقأته ، و إكراهاته فليس في أجندة الكثير ، و استعمال مفهوم النقابة التقليدية ، دون تقعيد ه وتبيان وجه صوابه في تفسير الظاهرة النقابية المغربية ، يجعل هذا المفهوم ضبابيا لا يفي بالغرض التحليلي لموضوعنا ، فمفهوم النقابة التقليدية يحيل مباشرة على النقيض و بالتالي هل لك أن تبين لنا ماهية النقابة التقليدية ؟ و ما نوع البديل الذي تقترحه ؟ أ هي النقابة العصرية أو المعاصرة الحداثية ؟ أيها الأنسان العربي ما الذي يجعل ثقافة التردي(حسب زعمك) تكتسح أوساط نساء و رجال التعليم ؟ لا حظ أيها الانسان العربي كيف تفطنت هذه المرة إلى نساء التعليم حينما تعلق الأمر بالرداءة ، أليس هذا يدل على ملامح الثقافة المتردية لدى "رجل"التعليم الذكوري ؟ و استسمح الانسان العربي الطيب ، إذا مارأى مني بعض القسوة عليه ، فأنا عربي عربي عربي |
اقتباس:
على المستوى الفردي الالتزام السياسي الفردي وقناعات الأفراد ليست بالضرورة ثابثة ، ومن كان شيوعيا البارحة يمكن أن يكون ليبراليا اليوم ، ومن كان يساريا قد يجنح نحو الوسط ، ومن كان كافرا يمن أن يصبح أشد إيمانا ، و اختيارات الأفراد لا سلطة لأحد عليها , على مستوى المؤسسات ، و أعني هنا الأحزاب و النقابات و التي تطرح قيمها ومبادئها على العموم ،والتي تعكس رأي المنتسبين إليها ،مبدئيا تكون توجهاتها خاضعة لمنطق ديمقراطي داخلي يسمح ببروز توجهات أغلبية أعضائها ، وقد تتبدل هذه التوجهات لكن المبادئ المؤسسة لها قد لا تتغيير و إذا تغييرت فإنها تتغيير عبر مرجعات فكرية و سياسية بعد نقاش و حوار يتوج بمؤتمر يقررهذه المراجعات . ما وقع عندنا في المغرب سنة 98 على المستوى الفردي تبين لمجموعة من المعارضين السابقين ، أن التعاون مع الدولة حتى لااقول النظام يعطي إمكانية للإصلاح أكثر مما تعطيه معارضتها ، و بالتالي حاول هؤولاء المناضلون تجريب هذا التعاون ، (المرحوم بنزكري ، صلاح الوديع ، حرزني ، و آخرون) ودخلوا في مصالحة مع الدولة ، وقد دخلوا هذه التجاريب كأفراد دون غطاء حزبي ، على المستوى المؤسستي ، انسجاما مع تصورتها للعمل السياسو استكمالا لما سمي بالمسلسل الديمقراطي ،التي دخلته الأحزاب الوطنية مع بداية السبعينات و انطلاق المسيرةالخضراء ، انتقلت هذه الأحزاب من موقع المعارضة الرسمية ، إلى منطق المشاركة التوافقية ، خاصة بعد تصويتها بنعم على الدستور، طبيعيا كان هناك قصور في هذه المشاركة التوافقية ، لطبيعة تنظيماتنا الحزبية ، التي لا تستمع بالقدر الكافي للأصوات المعارضة داخلها بل لأصوات المنتسبين إليها ، وهكذا وجد الاتحاد الاشتراكي نفسه منقسما ، إن راي في ما حصل هو أن الأفراد أحرار في توجهاتهم ولا سلطة لأحد ، لكن قرار المؤسسات الحزبية والنقابية هو ملك للمنتسبين إليها و لايجوز لأي كان مهما كانت مسؤوليته فيها أن يستأتر بهذا القرار ، مع الأسف لم تستطع القواعدالنقابية ،أفقيا و عموديا من أن تجعل من نفسها سيدة قرارها ، ولن تستطيع ذلك ما دامت الرابط بين النقابة وقواعدها هو بطاقة الانخراط ، فالعمل النقابي غير المؤسس على قناعة فكرية ، و معرفة رصينة ، ونزاهة سلوكية، لأن ما بني على باطل فهو باطل .وحتى لا تصدق على نقاباتنا قولة " من لا يملك يبيع لمن لا يستحق " بالنسبة لهؤولاء المناضلين ، وتلك لأحزاب فقد قاموا بما قامو به ، ولكن الذين يعارضون اليوم ، ماذا يفعلون ؟ وما هي وظيفة المعارضة اليوم ؟ وأين هم هؤولاء المعارضون ؟ وما ذا نفعل نحن ؟ وماذا نريد؟إنها تساؤلات لا تقلل من شأن أحد و لكنها تفتح عيوننا على أزمتنا اليوم، |
تحية عالية للإخوان على نقاشهم الجاد رغم خروجه بين الفينة و الأخرى عن الطريق لكن لا بأس مادام الإحترام وارد
أردت فقط إثارة انتباهكم إلى مسألة التعدد النقابي و سلبياتها لأنها لها علاقة بمجموعة مقارنات تمت بين النقابات سابقا و حاليا. سابق كانت نقابة واحدة وكانت نشيطة و قوية و لما خرجت عنها نقابة أخرى أصبحت الأولى أضعف من الثانية لأن الثانية ضمت خيرة المناضلين المتحمسين وكان لها أثر كبير في تحسين الظروف آنذاك ،ثم ظهرت نقابة أخرى حزبية ساهمت قليلا في دعم الثانية . وكل تقسيم كان يضعف النقابة لأنه يتم تقسيم المناضلين الأقوياء فتنقص حدة الضغط. أما الآن فهل تدرون كم من نقابة و نقيبات لدينا و كم من مناضلين أشداء انقسموا بينها فضعفت حالة النقابات مما جعل الإنتهازيين يتسسللون إلى مكاتب الفروع ثم الإقليمية ثم الجهوية ثم الوطنية لوجود فراغ كبير تركته الإنقسامات الإنتهازية لأنها لم تكن تعبر عن خط نضالي جديد أوفكر جديد للنهوض بالعمل النقابي من النكسة. وبالتالي أصبح من الطبيعي أن نرى - غياب التأطير ففاقد الشيء لا يعطيه -غياب الديمقراطية لأنها ليست في مصلحتهم - التعامل و الدفاع عن المنخرطين فقط ومحاولة الضغط لحل أكبر عدد من الملفات كدعاية لجلب المنخرطين. وهكذا نرى سلبيات الإنقسامات التي أغرقت العمل النقابي في المشاكل التي يتخبط فيها الآن وتشتيت الشغيلة و تسميم أفكارها بجعلها تدافع عن نقابتها فقط وتسب وتشتم كل من يقترب منها بسوء أو ينتقدها والخاسر الأكبر هم نحن رجال و نساء التعليم و الشغيلة العمومية بصفة عامة بحيث أصبح ملفنا المطلبي في رفوف جميع النقابات يتآكله الغبار ولعل الزيادة الأخيرة خير دليل. فكفانا تشتيتا و تفييئا و لنحاول على الأقل كل في نقابته إصلاح ما يمكن إصلاحه و مساعدة الشرفاء على ذلك |
ايها النقابي المخلص فحينما اشير الى مسؤولين نقابيين اوزعماء سياسيين فاني لا اشيرالى الاشخاص في حد ذاتهم لانهم يمثلون ايديولوجيات معينة وانا لا احجر على احد في انتمائه ومن حق اي كان ان يغير انتماءه ولكن ليس من حق السياسي او النقابي ان يتلاعب بمشاعر المنخرطين اوالمتعاطفين ويستغل تبنيهم لاطروحاته السياسية او النقابية لتحقيق اغراض و اهداف شخصية ضيقة فباسم التوافق تم الاجهازعلى مكتسبات سياسية ونقابية ناضل من اجلها الشعب المغربي طيلة عقود وباسم الانتقال الديمقراطي تم تجميد الملف الاجتماعي وباسم الاكراهات تم التملص بما تم التوافق عليه مع النقابات فليس عيبا ان نغير قناعاتنا ومبادئنا كلما تبين انها لم تعد تساير العصر ولكن العيب ان هؤلاء القادة ارتموا في احضان المخزن ولاشك اخي انك على دراية بما وقع في المؤتمر الاخير للحزب الذي ذكرته . فاين هو صلاح الوديع الذي ذكرته الم يتحول بقدرة قادر الى الناطق الرسمي لحزب التراكتور واين هو خشيشن المناضل اليساري المناوئ للنظام فهؤلاء وغيرهم ملك للذاكرة الشعبية المناضلة فهم لا يمثلون انفسهم فحسب. الم تحقق المعارضة السابقة للمخزن ما عجز عن تحقيقه لنفسه بكل الاساليب/ وطبعا اخي انا لا امجد المعارضة الحالية/ اين هو لعلو الذي كان يزبد ويرغد ويكشكش في البرلمان زمن المعارضة ويدقق في المشاريع المالية وينتقد لكن وحينما تولى وزارة المالية انتقد بنفس انتقاداته السابقة لكن رده جاء مغايرا لكل التوقعات حيث وصف منتقديه بجيوب المقاومة للا نتقال الدمقراطي واعداء يقفون في وجه تقدم الوطن /تهمة تودي صاحبها وراء الشمس/ والامثلة كثيرة انظر كتاب /خفايا سياسية وراء تعيين عبد الرحمان اليوسفي رئيسا للوزراء /لصاحبه عبد الحميد العوني الطبعةالثانية 1998
|
| الساعة الآن 00:05 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها