![]() |
فكرة ممتازة
|
اناسي
شكرا استاذنا بوجنيح على يومياتك الرائعة
انك تذكرنا بأيام عشناها يصعب علي سردها لقد ابدعت فاصبت فشكرا مرة اخرى. |
والله يا خي بوجنيح بكيت لبكاء والدتك فعلا كان وصفك رائعا اكمل جزااك الله كل خير
|
" كنت أحكي لأمي عن مرضي، لم أكمل بعد ،لمحت أنها تشيح عني بوجهها، لا تُعير لحديثي اهتماما، صحت كأنني أدعوها لمتابعة حديثي: ـ أمي ... التفتَتْ نحوي، كانت دمعة تنساب على خدها،لم تستطع إخفاءها، وعينان متورمتان، حينها استدركت قائلا، للتخفيف من حدة التوتر والتقليل من شأن المرض:..." أستاذ بوجنيح هذا المقطع جد رائع .. هو وحده يترجم ما تمتلكه من قدرات على الإمساك بنواصي الإبداع الأدبي .. إنه صدق الأحاسيس أخي ،وكلما كان المبدع صادقا إلا وكتب لأعماله النجاح .. لن أكف عن التأكيد بأن تحاول طباعة مذكراتك .. وسأكون أول من يبحث عنها .. واصل أخي ؛رحلتك مع الأمل والألم .. وفقك الله ؛ فأنت تؤرخ لذلك الزمن وذلك المكان وأولئك الناس .. أنت تؤرخ لمغرب منسي |
دخل زوجي بعد أداء صلاة العشاء ناداني ما من مجيب تذكر أنني ربما مازلت أصلي ...فرصة بالنسبة له يقرأ اليوميات فتح الغرفة التي نضع فيها الحاسوب ....اه ..أنت هنا ؟ التفتت علني أخفي الدمعات والله كما فعلت الوالدة الطيبة...وقبل أن يطلع على ما أبكانى قال متيقنا اه يا سي بو جنيح ابكيت الأمهات اليوم....ثم خاطبني لا عليك سأحضر لك عصيرا... لكن اتركي اليومية مفنوحة سأقرأها قبل أن أنام....
أخي بوجنيح زادك الله بيانا وفصاحة وابداعا وحفظك في صحتك وأسرتك ومالك وأكثر من أمثالك |
| الساعة الآن 08:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها