![]() |
اقتباس:
دمت بوِد |
اقتباس:
، أشكرك، وأخبرك اني أعمل في مسقط رأسي: البيضاء عذرا مرة أخرى |
اقتباس:
وترقبي حلقة جديدة الليلة وانتظر ردك تحياتي |
اقتباس:
أشكرك جزيل الشكر تحياتي وعذرا عن التأخير |
اقتباس:
بداية أعتذر عن التأخير، رجاء تقبل اعتذاري بخصوص الفقيه، تعرف عليه بعض القراء معرفة شخصية، ونعته بالإمبراطور،فين حين أنا قلت هو الحكومة،لي عودة مع الفقيه، وسأعطي للرجل حقه مرة أخرى اعتذاري |
اقتباس:
أفتخر بأمثالك، دمت متألقا ، جادا ،نصوحا تحياتي خالصة |
اقتباس:
أشكرك على تشجيعك أختي ندى،ربما اطلعت على بعض الردود، وشهادة بعض القراء الذي يعرف الفقيه شخصيا ،كلها شهاداتتعترف بجبروت الرجل،سأوفيه حقه إن شاء الله ،حالما أعود من العطلة شكرا على مرورك تحياتي طيبة |
اقتباس:
وترقبي حلقة الليلة،مع ابداء رأيك، يهمني: مزيان أو مامزيانش خالص تحياتي |
اقتباس:
وأن يعمل في ظروف مريحة، لا أن يلقى به حيثما اتفق ويترك تحت رحمة اللي يسوى واللي ما يسواش(ضرورة توفير جميع المستلزمات للحفاظ على كرامته، والمغرب مغربنا) عموما أحترم وجهة نظرك، أشكرك تقبل تحياتي خالصة |
اقتباس:
لك مني جزيل الشكر تقبل تحياتي ومودتي |
اقتباس:
أشاطرك الرأي بالرغم من أن تجربتي الأولى، مرة أكثر منها حلوة ممتن أخي لمرروك وكلمتك الطيبة تشكراتي |
اقتباس:
لا حرم الله منتدى دفاتر من حسن إشرافك وأضيف: لَهْلا يخطيك علينا |
شكرا استادي على( الحانق) وننتظر المزيد وبقية الحلقات دمت في رعاية الله....
|
اقتباس:
لازالت أمي كذلك، بدوري أدعو معك: الله يخلي ليك الأم، الأم ، الأم، والأب الله يخليهم ليك بجوج تحياتي |
الحــــلقــــــــة 15 ما أحــــلاها عـــطــــلــــــة1/2 كان زملائي بالفرعيات قد حددوا مع " السي عمر" صاحب النيسان تاريخ وساعة الانطلاق مقابل 800 درهم ، على أساس نقلنا إلى قرية " تاسوسفي" وهي نقطة التقاء البيست ب*****رون( الإسفلت)الذي ودعته مدة ثلاثة أشهر بالتمام والكمال، مسافة 85 كلم بيست،تعبر خلالها" النيسان" مجموعة من الدواوير انطلاقا من ابن يعقوب( ايمين تاثلث)، ففرعية إيليغ ، تيسنا سمين ، تيس فروين (أخر فرعية تابعة لإقليم طاطا من الشمال ليبدأ إقليم تارودانت):ثم نجتاز أكادير ملول، سبت أنزور، وأخيرا تاسوسفي، وهي مركز الخلاص من البيست اللعين، تخترقها الطريق الرابطة بين وارزازات وأكادير. على أن تبقى وارزازات شرقا على اليمين، وأكادير غربا على الشمال، كنت قد أرسلت صاكي مع صاحب دابة إلى إيليغ ، وكنت في الموعد قبل الموعد المتفق عليه. فكرة الإنعتاق من البيست والوصول على الأقل إلى *****رون أنستني مرضي،رغم الأوجاع التي تنتابني من حين لآخر، تكدسنا كعادتنا على سطح النيسان في الطابق العلوي، نفترش حقائبنا الملقاة على أخشاب تفصلنا عن الطابق التحتي المخصص للسلع والمملوء عن آخره بكل ما يخطر على البال من أنواع البضائع والمعدات (براميل فارغة خاصة بالمازوط،، أبواب حديدية، أكياس الإسمنت، أخشاب،أدوات حديدية ، صناديق الخُضر ،أكياس الدقيق،علب البيسكوي...) لم تنفع ملابسنا ولا عَمائمُنا ( الفَرْوال عبارة عن عِمامة، يلف بها الصحراويون على رؤوسهم و وجوههم تجنبا للغبار)في درء البرد، فأضفنا ملاءات نلتحف بها، والتحمت أجسامنا ببعضها البعض تستجدي الدفء المفقود في تلك الليلة الباردة،غيوم كثيفة داكنة تتقارب حينا وتحجب ضوء النجوم . انطلقت "النيسان" عصر ذلك اليوم مسرعة تنوء بثقلنا، تلتهم البيست التهاما، مخترقة أودية عميقة، متسلقة منعرجات وعرة ضيقة ، صراحة لم أر قط مثل قوة وصلابة النيسان طريق كلها أحجار وحفر لا يصلح نعتها بأي حال من الأحوال ب: "بيست"،فإذا كان ولا بد ، فإني لا أبالغ ـ بالنظر لرداءته ـ إذا صنفته"بيست" من الدرجة الرابعة أو الخامسة ، فوق سطح النيسان، كنا تحت رحمة قيادة" السي عمر"،فرملة واحدة مباغتة من إحدى رجليه كافية لتجعلنا نترنح إلى الأمام أو الخلف، و نصطدم ببضعنا البعض، واجتيازه حفرة من الحفر تجعلنا نغير اضطراريا ـ بفعل قوة الاهتزاز مكان جلوسنا، ثم لا نلبث أن نعود لأماكننا، بعد أن نطلب الصفح من بعضنا البعض ، كنا نتجه شمالا، صعودا نحو قمم الأطلس الصغير، في منتصف الطريق،ارتفع هدير صوت السيارة، وخَفَّتْ سرعتها تتحرك بمشقة بالغة، وارتفع دخانها،حينها صاح بعض الأساتذة: ـ إننا نصعد نحو قمة أنزور، طلب منا السي عمر النزول ريثما نجتاز العقبة، قفزت بالقرب من الحافة ، لولا لطف الله، لكنت في عداد المفقودين،واصلنا طريقنا بعد أن تخطينا القمة مسيرة ستة ساعات من الترنح والإصطدام بلغنا تاسوسفي ــ لَفَظَتْنا النيسان على الساعة العاشرة ليلا في مكان مهجور وتَخلَّص منا" السي عمر"بسرعة كمن تخلص من ممنوعات،أو مواد مُهربة، ينادي بصوت عال: ـ كِيزْ أتِّيدْ (ثلاثة نقط فوق الكاف) ،سَرْبي أيَّاتْ ،على سلامة النُّون (بمعنى : انزلوا بسرعة، على سلامتكم ) أدينا الواجبات على ضوء السيارة، والسي عمر يردد مستعجلا: ـ إيخلف ربي، إيخلف ربي، (الله يخلف ) ثم انطلق مسرعا لا يلوي على شيء،قبل قدوم أصحاب الحال.واختفت النيسان بعد دقائق مخلفة وراءها أطياف بشرية تتدبر أمرها وسط ظلام دامس تسلمنا حقائبنا التي كانت تتشابه بفعل الأتربة التي اعتلتها،الحقيبة الزرقاء كالخضراء، والحمراء كالسوداء، تعرفنا عليها إلا كيس بلاستيكي أبيض به معجون أصفر يشبه الكسكس ، تلقفته أيادي الأساتذة، متحسسة ما بداخله،متسائلة عن مالكه ،فشلوا في معرفة محتواه وصاحبه،ونفوا جميعهم ملكيتهم للكيس،تسلمه للمرة الثانية الأستاذ عبد الحق ،هذه المرة متفحصا متحسسا ثم مالبث أن صاح: هذا الميكا ديالتي ،كان فيها البيض مسلوق،شوف كيف ولا؟؟؟ اعترف عبد الحق بأن مذخراته من البيض، أكثر من 20 بيضة سلقها صباح ذلك اليوم، قبل سفره ليحملها لأهله ك" باروك" ذكرى، مؤخرة أحدُنا فعلت فيه فعلتها الشنيعة، فكان مصيرها العجين،أمسك عبد الحق الكيس متحسرا، ألقى به بعصبية بعيدا، ولم يكتب لإهله تذوق باروك بيض ابن يعقوب ـ تبينت الإسفلت وسط الظلام ،خط أسود لا منتهي، ليست هناك اية علامة أو دليل يدل على أن الطريق مستعمل من طرف عربات النقل،بالرغم من أنها تربط وارزازات شرقا بأكادير غربا، تشبه إلى حد بعيد طرق لاس فيغاس في أفلام الو يسترن بداية العشرينيات من القرن الماضي وقفنا نترقب ظهور من يقلنا ويخلصنا، أي وسيلة نقل تبعدنا هذا المكان المقفر والبارد، كنا كأهل الكهف ـــــ وزَيُّنا لا يختلف كثيرا عن زَيِّ قبائل البشتون الأفغانية، التربة تكسو ملابسنا ووجوهنا انتظرنا قرابة ساعتين حين لاح ضوء من بعيد يظهر حينا ويختفي أحيانا وراء المنعرجات،، اقترب الضوء، ركضنا بجانب الطريق ، نلوِّح بأيدينا عبثا كمن يطلب النجاة، تجاهلتنا الشاحنة، وأمعن سائقها في السرعة، ربما اعْتقدَنا ، بالمظهر الذي كنا عليه ،قراصنة صوماليين نخطط للاستيلاء على شاحنته، علمنا أننا بعددنا هذا ،لن تتوقف لنا أية وسيلة نقل، فاتفقنا على الاختباء وراء أكمة،وتكلف ثلاثة منا بمهمة التلويح، عمَّ المكان سكون تام حين انبعثت أضواء من خلف الجبال بعد منتصف الليل،اقترب الضوء، المُلوِّحون كانوا في الموعد،ضوء أصفر متقطع يومض على يمين الحافلة يشي باستعدادها للتوقف، فما أن توقفت حتى هرعنا نترنح من مخابئنا، لا نبالي بما يعترض طريقنا من أحجار وحصى تدافعنا نحن 12 أستاذ، أمام باب الحافلة، انقضضنا عليها كما ينقض النسر على فريسته، لحظة تاريخية لا تنسى، أنكر خلالها الخل خله، وجدتني بقدرة قادر وسط حافلة النجاة، بفعل التزاحم و تدافع المناكب ،كنا نصارع من أجل الإفلات من هذا المكان، وكنت مستعدا أن أصعد السطح إن اقتضى الأمر، لا يجوز أن يضيع يوم أوساعة من عطلة ثمينة في انتظار وسيلة نقل غير مضمونة، كانت الحافلة من النوع الممتاز ، حالتها جيدة،يستقلها ركاب محترمون، من خلال ملابسهم، تبدو عليهم حالة الرضا والاطمئنان، كانوا منهمكين في متابعة فيلم من على شاشة مثبتة فوق رأس السائق ، جَلَبتُنا شوشت عليهم المتابعة،نفضنا عنا غبار تاسوسفي وسط الحافلة، ولما رأينا وجوها تتفحص مظهرنا ونوعية ملابسنا،حاولنا إثبات ذواتنا، وفرض احترامنا، بترويج لمفردات نتداولها داخل الفصول الدراسية والتي تدل على مهمتنا كأساتذة وتميزنا عن باقي الوظائف الأخرى، انخرطنا في حوار مرتجل: ـ أنا اللي وقفت الكار ـ لا، وقف بوحدو، باللاتي نشرح ليك .. ـ اسمع،شافنا بثلاثة أو وقف، باللاتي انفهمك... ـ أسمح لي، انت ما باغيش تفهم، لبلايص موجودين ،خلليني غير نشرح ليك بعدا. كان الركاب يتابعون أحاديثنا المسموعة، لاشك أنهم استوعبوا مضمون رسالتنا ( الشرح والفهم )،ليتعرفوا على عملنا. لم يكترثوا لقولنا، طفقوا يمعنون النظر فينا، ويرمقوننا بنظرات ملؤها التعجب والاستغراب ولسان حالهم يقول: ـ اللي شاف شي حاجة، يقول: الله يستر |
بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا جزيلا لك الاستاذ بوجنيح على هذه الروايات المشوقة والتي تبين داكرتك القوية بارك الله لك في عقلك ورزقك الصحة والعافية |
معاناتك لا تختلف كثيرا عما عانيناه جميعا في بداياتنا
غير واحد مشى لطاطا او واحد مشا لتزارين او لاخر لتغبالت او لاخر المحاميد تعين في قسم فيه اثرالرصاص ديال البوليساريو اما انا يا اخي : في عهد البوط والجلابيا انجحت من الابتدائية او دزت الاعدادية او فرحو والديا مللي انتقلت للثانوية اخذيت البكالوريا او مشيت للكلية شحال من عذاب داز عليا في الشعبة القانونية او دخلت لمدرسة المعلمين اللي صبحت مركز التكوين قضيت فيها عام زين من بعدها جاني التعيين التحقت بالفرعية امي اشحال بكات عليا والجيران عزاو فيا صلاو صلاة الغائب مللي عيني النائب بديت نسول على المركوب لا رحمة في هذا القلوب انزلت من سيارة الخطاف تفكرت الهندام والمعطف مشيت ساعتين على رجليا مللي القدام طابو ليا سولت شي ناس قدام قالوا ليا السكويلة باقا القدام مللي تظهر ليك العلامة راك وصلتي بالسلامة السكويلة هي هذيك لا سكنى لا حارس آش هذا المدارس لافين نبات لا فين نرتاح قرايتي مشات مع الرياح اومشيت لزاكورة شريت قندريسي اوكندورة شريت بونجا او براد او عائلتي دارو الحداد الى اللقاء يوم الميعاد |
السلام عليكم
------------------------------------------------- لم يكترثوا لقولنا، طفقوا يمعنون النظر فينا، ويرمقوننا بنظرات ملؤها التعجب والاستغراب ولسان حالهم يقول: ـ اللي شاف شي حاجة، يقول: الله يستر --------------------------------- اخترت هذه المقتطفات من حلقتك الرائعة لاقول لك ان التكرفيس و التبهديل داز علينا كاملين و شحال سمعنا هذاك معلم -هاديك معلمة مساكن ما باينش عليهم التعليم تقول ما كايتخلصوش . و لكن اعذرهم لانهم لم يروا من اين ناتي بل يرون كيف ناتي. واخيرا اشكرك و اشكر الاخ حفيظ على كلماته الرائعة و المعبرة |
حقيقة أخي لا بد ان تجد هذه الكلمات طريقها إلى الطباعة . |
تبارك الله على استاذي بوجنيح حلقة اروع من سابقتها و كما قال احد اخوتي مذكراتها هذه يجب أن تجد طريقه للنشر |
السلام عليكم أبدعت سردا و أمتعت سامعيك سيدي القدير بوجنيح. مرحبا بعودة يومياتك.ستجدني متابعا إن شاء الله حتى النهاية. |
مرة أخرى ألف شكر لك يا سي بوجنيح على ما حكيته من متاعب من أجل النهوض والرقي بالتعليم......
|
السلام عليكم
أنتظر اليوم الذي نرى فيه مذكراتك في السوق .. إنها جديرة بذلك .. أعجبني كثيرا وقوفك على شخصية الفقيه ، وكنت أتمنى أن تكتب أكثر على هذه الشخصية إن لم يكن معك فمع زملاء آخرين قبلك أو بعدك .. لدي ملاحظة أخي بوجنيح حول آخر حلقة كتبتها لحد الآن ،وهي حبذا لو لم تستعمل تلك الإشارات التي تحيل على زمننا الحاضر مثل تشبيهك بحالتك مع باقي الأساتذة في لباسكم كقبائل الباشتون الأفغانية ،أو في قولك : قراصنة صوماليين .. وهي معلومات كما تعرف أخي ونعرف أيضا لم يتم تداولها إلا خلال السنوات الأخيرة مما يفقد مذكراتك شيئا من "المصداقية" ونحن أحببناها كما تحكيها وصرنا نعيشها معك كما أنك لا تزال تعيشها الآن .. نريدها أن تبقى مذكرات حية .. هذه إشارة أرى أن لها وقعا مهما ولك أخي أن تفكر في الأمر .. وشكرا لك أخي على هذه المتعة التي منحتنا إياها على الرغم مما تحمله من مرارة جعلتني أشعر بأنني كنت محظوظا على الرغم مما عانيناه بدورنا ولم يكن هينا .. دمت بود أخي |
نرحب مرة اخرى بعودتك المشرقة اخينا واستادنا بوجنيح . نتمنى لك التوفيق .
|
اقتباس:
أشكرك سيدي محمد صبحي وبارك الله فيك إذا الضغط يولد الإنفجار ،فإن المعاناة تنطق الأبكم تحياتي صادقة أخي محمد |
لقد جعلتني تجربتك اتسمر امام شاشة الحاسوب رغم التزاماتي اليومية وهذا طبعا راجع لصدقك في وصف الحدث لقد تاثرث بجميع الحلقات وتاكدت بان الحياة تفيدك بتجاربها وان اغلب الا شياءلا نعرف بقيمتها حتى نفقدها اتمنى لك التوفيق
|
لن اقول اخى بل استادى لقد اضحكتنا مرة وابكيتنا اخرى اكتر من رائع احببت مدكراتك وطريقة الكتابة و حتى شخصيتك الله يعينك ما زلنا ننتضر المزيد
|
تشكراتي لك أخي بوجنيح |
أستاذي الكريم
وأنا أتابع مذكراتك احسست بأني كنت محظوظة جدا. على الأقل ،القرية التي نفيت إليها من الرباط كانت على أرض مستوية، لاجبل أصعده ولا واد أقطعه، وفوق ذلك كله الطريق معبدة إلى باب المؤسسة ، والقرية تتوفر على سوق متكامل: خضر، لحم ،مواد غذائية............... ولكن صدقني رغم ذلك كانت الأمور في البداية صعبة جدا, ولا زلت أذكر أول ليلة لي هناك : كنا في فناء المنزل(امي،أبي،عمتي،ابن عمتي وأنا)مستعينين بقنينة غاز للإنارة وإذا بي أفاجأ بجيش من الحشرات يحوم حولي فما كان مني وأنا المعروفة بهلعها الشديد من كل أنواع الحشرات إلا أن تلحفت بإزار من رأسي حتى قدمي ولم يعد يظهر مني إلا عين واحدة استطعت من خلالها أن أرى دموع أمي االمنهمرة كالشلال وهي تراقبني ،ونظرات أبي الصامتة والذي كان في حيرةمن أمره أيتركني هنا أم يعيدني معه لاني لن أموت جوعا إذا لم أشتغل كما قال، ولكني بقيت فليس هناك من خيار آخر وإلا ضاعت كل تلك السنوات التي افنيتها في الدراسة هباء منثورا ، ومع مرور الأيام استطعت التأقلم مع الوضع مع ألم مزمن في المعدة نتيجة النفسية المتدهورة التي خلفتها الصدمة الأولى للتعيين. شكرا أخي على فتحك لنا الباب لنتقاسم سنوات الغربة ، ولا يسعني في الأخير إلا أن أتمنى حظا موفقا للملتحقين بمهنة المتاعب .عسى أن يكونوا أحسن حظا منا . ودمت أخي سالما |
في البداية أحييك أخي بو جنيح على هذا الإنتاج الأدبي الهادف ، وحتى لا أطيل عليك أناقشك فيما يلي :
* إذا لم تعينك الدولة " وزارة التعليم " هل كان بالإمكان زيارة هذه الأماكن النائية جدا وتتعرف على جغرافيتها وسكانها وعداتهم وطقوسهم و تتعلم اللغة الأمازيغية ، وأخيرا تزور جزءا منسيا من هذا الوطن لا يعرفه الملايين من المغاربة . * في الحقيقة تفاعلنا كثيرا مع هذه اليوميات وتمنينا لو كنا جزءا منها ، وأنت اليوم تتوفر على رصيد مهم جدا من الذكريات المليئة بالأحزان والمسرات الجميلة والقبيحة . والحمد لله أصبحت من الماضي ولكن بإمكانك إمتاع أبنائك بالحكايات الجميلة والمشوقة . * تقبل الله منك صالح الأعمال على مثابرتك وصمودك ونضالك المستميت من أجل تبليغ الرسالة بالرغم من الإكراهات العديدة والمصاعب التي لا تحصى . * بفعل هذا التعيين لامست عن قرب وضعية المغرب المنسي غير النافع وكيف يصبر أهله على فقرهم وحاجاتهم وتهميشهم ونقلت لنا صورة وضحة عنه وأنا أعرفه جيدا بكم إنتمائي له ، أقول بأن الواقع لم يتغير وحتى ظروف إستقرار رجل التعليم به لم تتغير . ولا زال الصمود هو الصمود . في الخير تقبل تحياتي ونحن في إنتظار المزيد من هذه اليوميات . وأسعد الله أيامك .:002::002::002: |
شكرا اخي boujnih ننتظر منك المزيد.
تحيتي |
شكرا أخي boujnih . ننتظر المزيد وبقية الحلقات دمت في رعاية الله....
|
شكرا أخينا بوجنيح على اليوميات لقد عدت بي إلى بداية التسعينات ودكريات تاسوسفي و أيت حساين نحن في انتظار جديدك دمت متألقا
|
سلام الله عليك ارجو أن يتأمل الجميع الرواية ويخبروني نكل صراحة هل يتخرج من مراكز التكوين حاليا من بامكانه الصمود في مثل هذه الظروف ويتحفنا بعد سنوات من المعاناتكما فعل الأخ بوجنيح
|
شكرا أخي boujnih . ننتظر المزيد وبقية الحلقات دمت في رعاية الله....
|
اناسي
السلام عليكم استاذنا بوجنيح , ننتظر المزيد عن الفقيه س حسن
وفقك الله . |
الجميل في مذكراتك أخي الكريم أنها لاتمل بتاتا بل على العكس في كل مرة تزداد فيها اثارة والذي يعجبني فيها ادخال فقرات تتيح لمتصفحها الضحك على المواقف وهذا ان دل على شئ فانما يدل على كونك متميز في الكتابة في انتظار الأجزاء الموالية تقبل احترامي وسلامي الخالص |
اقتباس:
واليوم لا أذكر باش تعشيت البارح كما تقول زوجتي شكرة مرة أخرى |
اقتباس:
زجل بكل المقاييس، تكلمت وأصبت، كلمة هادفة أكيد في جعبتك الكثير لا تبخل علينا بها، بارك الله فيك وشكرا على مرورك |
اقتباس:
رجل التعليم دائما محور الحديث والتنكيث الدولة اللي داتنا عندهم أشكرك جزيل الشكر وأنتظر تعليقاتك |
| الساعة الآن 08:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها