![]() |
اقتباس:
جوابي عن 1 و 2 هو الإجماع عبر التاريخ الإسلامي عامة و علماء, و لم يوجد من خالف فيه إلا بعض المعاصرين من العامة, أما العلماء فلم يخالف منهم أحد الإجماع القائم. و إلا فآتني بآسم عالم شرعي يؤيد وجهة نظرك. أما الجواب عن 3, فبناء على هذا الإجماع يعتبر القول بعدم وجوب الحجاب مخالفا و مناقضا للإسلام, فكيف لا تثير محاولة إضفاء الشرعية عليه. أما بخصوص 4, فصحيح ما ذكرته, و لكن الكوطا تقر مبدأ و لا تلزم به, بمعنى لو أن هذه الأحزاب كانت لها مواقف ظلامية من المرأة فما الذي سيجبرها على ترشيح النساء في لوائحها, قانون الكوطا بالتأكيد لا يفعل ذلك. |
اقتباس:
لم تأت يا أستاذ بسند لا من الكتاب ولا من صحيح السنة ،واعتمدت على خرافة الاجماع ،أيعقل أن يحصل في لحظة من لحظات التاريخ اجماع بين جميع العلماء ؟ وبالأحرى بين العلماء وما تسميه انت بالعامة ؟ اختلف العلماء يا أستاذ في الجزء من الجسد الذي يمكن اعتباره عورة ،بالنسبة للأمة وبالنسبة للحرة و... الاجماع لا يمكن أن يوجد أبدا ،فكيف تسمح لنفسك باعتبار المخالف للاجماع المزعوم مخالفا للأسلام ؟ أم هي تلك التقنية البئيسة القديمة الراشية التي تستهدف إسكات عباد الله ؟ الاسلام هو الكتاب الكريم وما ثبت من السنة فقط وفقط ، أما الباقي فهو فكر إسلامي خاضع للمناقشة والاختلاف والنقد . |
اقتباس:
و الشريف, أسي عمر, نحن نناقش نقاشا المفروض فيه أن يكون هادئا, فلم التوتر المفعمة به كلماتك. على أي النقاش معك مرحب به, و هذا دليل كاف على عدم وجود لا تأميم للإسلام و لا إسكات لعباد الله. و لكن آسمح لي, عدم معرفتك بقيمة الإجماع التشريعية و حجيته, فهذا يفقدنا أرضية التواصل. الإجماع يا صديقي هو أصل/دليل كلي, و قوته أنه لايكون إلا عن دليل, و بالتالي فعندما ينعقد الإجماع على حكم شرعي فلا تقوم في وجهه آحاد الأدلة, هذا معلوم لكل من طالع كتب أصول الفقه. و لهذا فعندما أطرح دليل الإجماع فهذا يشكل مرحلة متقدمة و تتجاوز المطالبة بالإتيان بآحاد الأدلة. و أنا أتفق معك أن الفكر الإسلامي هو بشري و يخضع حتى للضرب به عرض الحائط. أما الإسلام فهو كتاب و سنة و إحماع و قياس, ثم باقي الصادر المختلف حولها, من مصالح مرسلة و آستحسان و آستصحاب...... |
اقتباس:
لا تنسوا أن الاختلاف لا يفسد للود قضية. أقترح كذلك على الاخوان البحث مليا في بعض المفردات الدالة حقولها على جوهر الموضوع ومنها على سبيل الحصر:التبرج. ما علاقته بالبرج؟ و من هن المتبرجات في الجاهلية؟ و ما علاقتهن بالبرج؟ و ماذا كن تفعلن فيه عند مرور القوافل؟ و ما كانت نيتهن؟ الخ ....الخ... انا لا أسال عن جهل لكن أود لو وضعنا الأشياء في سياقها التاريخي و بذلك نفيد و نستفيد و لن نمرر بعض الكلمات دون أن نحيط علما بلبها و الظروف التي ولدت فيها... بالبحث سنكتشف ان هناك في الوقت الحاضرنساء فعلا متبرجات كتبرج الجاهية لأن نيتهن كنساء الجاهلية المتبرجات- بالنسبة للبرج- و اللواتي كن تصطدن تجار القوافل..... أو كل النساء هكذا؟ الاسلام أعظم من أن نحده في غوغائية مفتين موجهين توجيها.... و الاخطر ان نعيد حكمهم بدون وعي و نقول" أنت زانية و لست دارية" و به أثمن كلام الأخ"طيف" الذي رأى مشروعية تغيير العنوان "المنقول" أصلا لأن فيه حكم "التمام و الكمال" المطلق و ما ذلك الا لله سبحانه و تعالى. |
اقتباس:
يا أستاذ ،افتح ذهنك ولو برهة ،لو توفر لديك السند من الكتاب أو من صحيح السنة لما تواريت وراء الاجماع المزعوم ،أنت تفهم أن الاجماع كان ومازال موجودا وهو دليل كلي ، أنا أفهم أيضا وأقول باستحالة وجود شيء يمكن تسميته اجماعا ، لسبب بسيط هو الاختلاف الذي هو طبيعة بشرية ،وفي حالتنا هاته ،اختلف الفقهاء في ما يمكن اعتباره عورة من جسد المرأة أو الرجل ،وميزوا بين حالة الأمة وحالة الحرة و..الخ أما قولك باستحالة تحقق تواصل إلا إذا وافقتك القول بشأن الاجماع ،فاعذرني يا أستاذ إن أنا قلت لك : ذاك ليس تواصلا ،ولا أنا راغب فيه . |
| الساعة الآن 07:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها