![]() |
اقتباس:
أخي الكريم ahmedsabir: قرأت ردك بتمعن ،ولكنني عجزت عن فهم مغزاه،وخصوصا المغزى من:[نتمنى أن يتخلى البعض عن فكرة خالف تعرف , لأن المغاربة و لله الحمد في منتهى الوعي , لا يهمهم القول أكثر مما يهمهم الفعل .]أريد منك أخي الفاضل أن تبين لنا من هو هذا المخالف،ولماذا يريد أن يعرف؟ شكرا لك على المرور الكريم. |
اقتباس:
أخي الكريم جمال المغربي: ربما تعرف أنت هذه الحالات الاستثنائية،بينما ثمة حالات أخرى أعرفها - حتى لا اقول عشتها شخصيا -عرضت فيها على الأستاذ - قبل أن يكون أستاذا- مهن أخرى،وربما هي مهن مربحة جدا،ولكنه فضل مهنة التعليم عليها لإيمانه بنبل المهنة وتحمسه لتربية النشء.وشهاداته تحمل ميزة[ممتاز]،وترتيبه في مركز التكوين كانت هي الأولى.وفي القسم فتقارير التفتيش والزيارات شاهدة على عطائه وحسن سيرته. أما من ولج ميدان التعليم عن طريق الزبونية أو عنة طريق المال فذلك استثناء لا يشكل القاعدة،ولا يدفعنا لغض الطرف عن الحيفف الممارس وبمنهجية عن فئة عريضة من رجال التعهليم ونسائه نذروا أنفسهم للقيام بحمل عبء التربية في هذا الوطن. أتمنى أن تكون قد فهمت قصدي،والله من وراء القصد،وهو يهدي سواء السبيل. |
اقتباس:
أقدر فيك هذه الأريحية والغيرة على الأطر التعليمية،كما أغبطك على امتلاكك هذه الروح السامية التي أعرفها جيدا عند رجال التعليم ونسائه. شكرا لك علىة المرور ،وتسلم وتغنم،وتنال الفوز الأعظم إن شاء الله. |
اقتباس:
أعتقد أن المشكل المطروح ،والذي يكاد يشكل هاجسا دائما لدى الشغيلة التعليمية هو المشكل المادي بالدرجة الأولى،فحل هذا المشكل يسهل حلول المشاكل الأخرى. مايؤزم الوضع أكثر هو أن الحلول التي تطرح لمشكل ما تزيده تعقيدا،نظرا لأنها لا تراعي مجموعة من الجوانب،منها الجانب الإنساني والجانب الأخلاقي بالأساس. |
اقتباس:
أخي الأستاذ أبو خاطر: الأستاذ الحقيقي لا يحتاج إلى من يوصيه عن تلاميذه ،حتى الدولة نفسها لا يحتاجها في ذلك.المطلوب من الدولة أن تضع حدا لهذا الحيف،فليس هناك ظلم ولا جور أكبر من أن تجد شخصين يؤديان نفس المهمة،أحدهما يتقاضى راتبا أكبر من ضعف راتب الآخر. اللهم إن هذا منكر،اللهم إن هذا منكر. |
| الساعة الآن 05:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها