![]() |
شكرا اختي ليلى على الدعوة وعلى المواضيع الجميلة التي تم طرحها للنقاش...
بخصوص موضوع المنافسة بين رجال و نساء التعليم داخل نفس المؤسسة تؤدي الى حقد و أذية؟؟؟؟؟ اولا المنافسة الشريفة بكل اشكالها مباحة , بل مطلوبة و محمودة لانها تؤدي الى الرفع من المستوى وتدفع الى تحقيق الافضل .. بغض النظر عن جنس المتنافسين اما في ما يتعلق بما يدور في المؤسسات التعليمية بين الاساتدة و الاستادات و الدي يؤدي في كثير من الاحيان الى الحقد فانه في الغالب لا يدخل في نطاق المنافسة بمفهومها المتعارف عليه اى المنافسة من اجل تحسين الانتاج و من اجل مردودية افضل ,بل هي في الحقيقة صراعات من اجل مصلحة داتية بعيدة كل البعد من ما ينفع المدرسة و هدا الصراع يكون غالبيته من اجل منصب اوفرعية او قسم او توقيت او........ او........او اي شيىء اخر تافه يخلق هدا التوتر داخل المؤسسة.. |
اقتباس:
صحيح اخي هارون وهذا ما قصدته بالفعل بقولي"تؤدي الى حقد" وبالتالي فهي منافسة سلبية.فلو كانت ايجابية ما ربطتها بالحقد. أؤيد فكرتك طبعا بان هذه المنافسة السلبية انما تكون في اشياء تافهة وابدا لا تمت لتحسين المردودية بصلة مشكور على انارة الصفحة برأيك القيم |
http://img386.imageshack.us/img386/2...3377x69nh8.png الموضوع :النصب والاحتيال لن أدخل هنا في قضية تعريف النصب والاحتيال لغة واصطلاحا ،ولكن سأتحدث عنهما كظاهرة اجتماعية غزت مجتمعاتنا بكل شرائحها الاجتماعية وبكل فئاتها الثقافية ،لعدة أسباب قد تكون التنشئة الاجتماعية أحد عواملها ،بحكم أن المحتال والنصاب ،ترعرع وشب على مختلف أنواع الاحتيال وضروب النصب داخل مختلف الأوساط التربوية والاجتماعية منذ ولادته إلى غاية العمر الذي وصل إليه ،داخل أسرته ، وفي الشارع ، وفي المؤسسات والمرافق العمومية ومؤسسات الإصلاح وإعادة التنشئة أيضا. ويمكن ذكر بعض أشكال الاحتيال والنصب على سبيل المثال لا الحصر فيما يلي: * التسول والارتزاق وما يصاحبه من طقوس وعادات وما يعتمد فيه من وسائل وتقنيات. * الشعوذة والتشوف والأولياء والعرافة وما يحدث خلالها من مناكر و فضائح تارة باسم الدين وتارة باسم البركة ، و لعل الغريب في الأمر أن الدولة تزكي مثل هذه الأمور وتخصص أموالا طائلة لذلك وخصوصا في المواسم المعروفة ببعض المدن المغربية. * اتصالات المغرب وكيفية التعامل مع زبنائها سواء من حيث عروضها (التعبئة المزدوجة ،عروض الانخراط ونوعية الهواتف المقدمة ، الصبيب ، ،)أو من حيث الروابط والرسائل الخاصة الداعية إلى المشاركات في المسابقات الوهمية سواء كانت روابطها ورسائلها أو في إطار الشراكة مع جهات مجهولة الإسم. *الإدارات والمرافق العمومية :طلب وثائق يستحيل إيجادها في الزمان والمكان ، مع ضرورة الملف المقدم واستعجاليته ،مما يفتح المجال أمام المواطن والموظف الإداري للتفاوض والبحث عن البديل الممكن ،وهذا نوع من النصب والاحتيال. * الدروس الخصوصية التي تقدم للتلاميذ في جميع المستويات والمواد الدراسية هي أيضا شكل من أشكال النصب والاحتيال ولا سيما تلك التي تكون بطلب من الأستاذ ،ويكون الأمر أنكى وأخطر حينما لا تقدم الدروس بجودة عالية وكفاءة واضحة ،فلا الدروس قدمت داخل المدرسة بالشكل الذي يرضي الله والضمير المهني ،ولا هي أعدت وفق عقد الخصوصية المتفق عليه. * الوصلات الإشهارية التي تطغى على مختلف الوسائل السمعية والمرئية والمكتوبة ، حيث توظف تقنيات جد عالية للتعريف بمنتوج لا يستحق ذلك ،بل إن ضرره أكبر من نفعه ،وما أكثر المنتوجات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولكن طريقة عرضها _وهنا يكمن النصب والاحتيال_تجعل المرء يتهافت على شرائها واقتنائها مهما كلفه ذلك. تلكم كانت بعض أوجه النصب والاحتمال الأكثر وضوحا ،لكن كيف يمكن محاربتها أو على الأقل الحد منها؟ في الحقيقة ،ليس سهلا اقتلاع هذه الظاهرة من جذورها ،بين عشية وضحاها ،فالنصب والاحتيال كباقي الظاهر الاجتماعية الأخرى(الرشوة ،المخذرات،الدعارة ،،،) وجدت أرضا خصبة فنبتت فيها وتجذرت ،ولمحاربتها لا بد من نفس طويل ووسائل فعالة وتظافر الجهود لمختلف مكونات المجتمع مع وجود غيرة حقيقيةوعزيمة أكيدة .ولا شك أن البداية ستنطلق أولا من الأسرة لإعادة تشكيلها وتوعيتها بمسؤوليتها أمام أفرادها ومجتمعها ،ثم لا بد من تنظيم الشارع وجعله وسطا تربويا سليما نقيا ،هذا مع التركيز على المدرسة بمختلف أسلاكها وتأهيلها لتساهم بحق في ترسيخ السلوك المدني و الحس الوطني والتكافل الاجتماعي وحب الأخر كما يكون الحب للأناوللنفس. وللحديث شجون أترك الفرصة للأخوات والإخوة لإغناء الموضوع. |
السلام عليكم صدقت اخي في تحليلك لظاهرتي النصب والاحتيال وان كنت قد ركزت على تمظهراتها واشرت في النهاية الى بعض سبل تجاوزها. وهنا اقول ان محاربة هاتين الظاهرتين لابد له من مقاربة شمولية اولى مبادئها تعرف الاسباب ثم محاربتها تربويا وقانونيا. حيث المقاربة التربوية تستلزم وقتا ونفسا وجهدا ومتابعة جبارة اما المقاربة القانونية فهي للتصدي الآني واللحظي لانتشار النصب والاحتيال |
اقتباس:
صدقت يا أخي ، ما ينزع بالسلطان لا ينزع بالقرآن ،هكذا جاء في القول المأثور ،لكن تبقى للتنشئة الاجتماعية أثرها البارز والفعال في المحاربة أو في الحد من الظاهرة، لا سيما وأن القانون أو بعبارة أصح منفذي القانون يخفون وراءهم ما يخفون ،وغالبا ما يكون اختراق القانون من طرفهم قبل غيرهم. مع كامل تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 09:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها