![]() |
اقتباس:
أنا لا أنفي أن هناك أساتدة انتهازيون، و هذا ورد في تدخل سابق لي قبل هذه المجادلة.فقد قلت أن وجود هؤلاء أمر يفرضه الواقع و لا المدرسة أو المدرسين مسؤولون عنه لأنه ليس من أهدافهما تخريج أشخاص يحملون مثل هذه الصفات و العياد بالله. أخي العزيز من الذي يؤثر في الآخر السياسة أم الاقتصاد؟يعني هل تخطط في يومك لما ستأكله حسب ما لديك في الجيب أم ما لديك في الجيب يتحدد بما قررت أن تأكل؟ أما عن الآباء فأنا قلت هناك بعض الآباء... أرجو أن لا تكون من بينهم أخي العزيز هنا أساليب مختلفة و مشروعة للتنديد بما هو منكر أو غير قانوني، أما كيل الشتائم و السب و التحقير بصيغة التعميم فهذا أمر يدل على عدم المسؤولية خاصة إذا كان من وراء ستار مثل ذلك كمثل الذي يكتب في جدران المراحيض. أخي العزيز ألا تعلم أن كل مادة يمكن تدريسها بطرق مختلفة وليس لكل مادة طريقة خاصة بها فهناك فرق بين الطريقة و المنهجية ،فمثلا طريقة المشروع الشخصي يمكن توظيقها بمنهجية الكفايات. و أترك لك العناية للاطلاع أكثر. أما الأسلوب أخي العزيز فنادرا ما يرد في مصوغة خاصة بديداكتيك لأنه ببساطة لأنه أمر شخصي يختلف من أستاذ لآخر. إذا كنت تقصد أخي العزيز من كلامك النقد لوضعية تراها ، و نحن رجال و نساء التعليم معك على طول الخط، شادة و غير أخلاقية فللنقد قواعد أهمها الموضوعية، الاطلاع، الدقة، الشفافية و تقبل النقد المضاد و غيرها.مثلا لا يمكنني أن أنتقد شريطا سينمائيا و أنا أجهل هذا الفن لأني سأقع في الذاتية و التعميم و العصبية و غيرها من الأخطاء. |
اقتباس:
2- يجب أن تميز بين تدبير أمر شخصي وتدبير شأن دولة ،الأول نتيجة للثاني،يا أستاذ ؟؟؟ 3-أنا من الآباء الذين هم ضحية استغلال مزدوج ،وهم ليسوا "بعض" ، إنهم كثر ، 4-هناك دراسات جدية أنجزت حول موضوع الكتابة على جدران المراحيض،حاول أن تتطلع على إحداها لتغير نظرتك التحقيرية لظاهرة اجتماعية تستوجب الفهم وليس التهكم . إن صواب رأي ما يكمن فيه بذاته ولذاته ، وليس في الإعلان عن هوية صاحبه ، 5-المشروع الشخصي هو بيداغوجيا والكفايات ليست منهجية إنها مقاربة ،...هناك بلبلة في الجهاز المفاهيمي التربوي لديك ،واعتبر يا أستاذ ملاحظتي هاته تغذية راجعة. 6-تسمية الأشياء بمسمياتها هو الخطوة الأولى في أي نقد ،ما أمارسها في هذا الباب ليس نقدا يا أستاذ ، إنه تنديد واستنكار لممارسة ارتزاقية تنهك جيوب المعوزين ومحدودي الدخل ، إنه فضح للأساتذة الذين يحيدون عن دورهم التربوي ويتحولون إلى تجار (بالمعنى المنحط) للمعرفة ، هؤلاء لا يستحقون النقد يا أستاذ . |
اقتباس:
الفرق بيننا و بين هذه الفئة المتكالبة هو أننا نعمل و نبني و نصلح من داخل الدار لأن العيب داخلها و فيها وذلك بكل الطرق القانونية المتاحة وهذا هو المطلوب من جميع القطاعات.لكن للأسف يبدو أن الجميع أصبح ينظر للتعليم على أنه هو الفقيه الذي أسقط الصومعة لأنه صعد للآذان و نسوا البناء. أخي الاقتصاد القوي يعطي سياسة قوية و ليس العكس. و الاقتصاد لا ينمى إلا بالعمل(كفاءات الفرد) و الموارد الاقتصادي وليس بالكلام نعم التخطيط هام جدا لكن لا ينفع في ظروف فقيرة. أخي العزيز لا خير في قوم اتخدوا منابر معتمة للتعبير عن الرأي و التهرب من مسؤولية الإدلاء به. حداري أخي لقد بدأت تظهر عليك ظواهر مرض نفسي قد تكون الساعات الإضافية سببه. بما أنك على علم كافي بعلم الديداكتيك و الله أعلم بالعلوم السياسية و الاقتصادية وهذا دليل على توفرك على مستوى علمي لا يستهان به و بهذه المناسبة هل يمكنني أن أوجه إليك بعض الأسئلة:d8s 1- ما معنى المنهجية و المقاربة؟ وما الفرق بينهما؟ 2- ماذا تعني كلمة بيداغوجيا؟ -3- ماذا يقصد بطرق التدريس؟ 4- لماذا لا تمتنع عن الساعات الإضافية و ترفع دعوى على الأستاذ الذي يبتزك و يسبب لك مرضا نفسيا؟ :icon1366: |
نندد بهذا الانحراف الذي يمس سمعة رجال و نساء
|
اقتباس:
2-هل اطلعت في هذا المنتدى على خبر أحد الأساتذة الذي انتقم من تلميذ ،فخفض نقط مراقبته المستمرة،بسبب خلاف مع والديه ،فما بالك إن أنا رفعت دعوى. دعك يا أستاذ من الكلام الغير مسؤول الذي يدخل في باب المزايدة الفارغة والهروب إلى الأمام. 3-ما كتبته سابقا لا يرقى إلى ما يمكن نعته بعلم الديداكتيك أو الاقتصاد أو ..إنها معلومات بسيطة جدا .واعذرني إن أنا ألححت عليك مرة أخرى أن تضبط جهازك المفاهيمي التربوي،بصفتك مستخدما في قطاع التربية والتكوين . 4-أما عن باقي الأسئلة التي تفضلت بطرحها،فيمكن أن تجد الإجابات الكافية والشافية في هذا المنتدى،يكفي أن تبذل مجهودا ،وسوف تجد فيه الكثير من المصوغات التي تنفعك في هذا الباب،علما وأخلاقا. |
| الساعة الآن 22:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها