![]() |
عقدة تاريخيةبين العرب واليهود من الصعب فك طلاسيمها .
|
تعليق حول موضوع الامتحان الدي فجر جدلا كبيرا
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين
بداية اود ان اتقدم بالشكر الجزيل الى كل من ساهم في اغناء هدا المنتدى وعلاقة بالموضوع حول نص الامتحان الدي فجر جدلا كبيرا حسب ما كتب في هدا المنتدي اريد ان اتدخل من وجهة نظري الشخصية التي بامكانها ان تحمل اعتقادات خاطئة و كما يمكن كدالك ان تتضمن اخرى صحيحة و في الاختلاف رحمة .اعتقد ان كل نص او درس او امتحان يجب ان يصب في غايات و اهداف السياسة التعليمية لبلادنا فليس النص المتالي هو الدي يتضمن القواعد المدروسة فقط بل حتى السلوكات التي نريد ان يكون عليها هدا الطفل في المستقبل ادن فهي تربية بالمعنى العام .فالهدف ليس تكوين اناس لديهم انطباعات سلبية حول موضوع دون الامام به من كل جوانبه كالقضية الفلسطينية التى تعالع من وجهة ديني و عرقي فقط .من هدا المنطلق يتبين ان النص ليس تربويا ولا يبت للتربية بصلة اننا نريد تكوين مواطنين قادرين على النفتح على جميع الشعوب محاورين حقيقين قادرين على قبول الاختلاف محبين لوطنهم معتزين بهويتهم وليس تكوين اعداء و متطرفين .ان المغرب دولة قائمة بداتها فمن الواجب على كل شخص القيام بما يلزمه تجاه دولة للرقي بها وكل حسب موقعه و التفاني في العمل واجب وطني كبير .فلنترك القضية الفلسطينية للسياسيين الدين هم ادرى منا في هدا الجمال و العاطفة ليست في محلها .نعم قد نتدمر كتيرا عندما نرى اطفال ابرياء يقتلون بدون وجه حق والعالم كله مع هده النقطة ولكن هل اسرائيل هي الوحيدة التي تتحمل هدا الاتم ؟ هل الفلسطينيون ابريا بالمعنى العام ؟ ان تحديد المسؤليات صعب في هدا المجال . الم يتقتل اطفال اسرائيليون بقنابل فلسطينية ؟ من وجهة نظري لا اريد لاي طفل ان يقتل غدرا سواء كان من دلك الجانب اوداك او من اي نقطة في العام نحن كلنا اناس نشترك في تقسيم هدا الكوكب سواء كنا عرب او يهود او.......... ان المنطق يفرض نفسة في هدا المجال اظن ان المقاومة لا حول لها و لا قوة اما دولة لاتضمحل فلو كنت مكانهم لما قاومت و اسلك الطريق الدي ارى فيه امن و مصلحة الشعب و ان اتفاض و ان اعترف بمن اقوى مني و لن اجهل الواقع و انداك سيكون العالم معي اما ان اكون اول الهاجمين و عندما تدمر كل ما املك من البنيات التحتية التي بنيت بمساعدات وتبرعات فهدا شىء اظن انه لايقبله المنطق و في الاخير اقول للعام لقد انتصرت .ياله من منطق غريب ! ادن في هده الحالة النصر يساوي الانهزام او اقل منه . وما علينا نحن كرجال التعليم ان لا نخرج عن الاهداف المسطرة سلفا من قبل السياسات التعليمية في بلادنا وها و اجب وطني وقد تحملنا هده المسولية ونتلقي تعويضا عنها فكفي من تسميم عقول ابنائنا . لنرجع قليلا الى الوراء ودلك في التمانيات حيت ان المناهج التعليمية تحمل في طياتها مواضع و اشعار كلها نصرة لفلسطين و قد شاركنا في مسرحيات كلها ولاء لها وقد تشبعنا بهده القيم حتي اعتقدنا ان فلسطين جزء من المغرب ونسينا ان هدا البلد الدي نعيش فوق ارضه احق من الولاء من اي بلد كان .وبكل صراحة كم كان فرحي كبيرا لما تغيرت المناهج و اصبحت تنادي باهداف تصب جلها في تكوين مواطن غيور على وطنه و ما احوجنا الى متل هولاء . |
غريب أمرك يا رجل. هل تساوي بين الجلاد والضحية؟
إذا كنت لا تعرف فإسرائيل تحتل فلسطين ،وبالتالي فمن حق الشعب الفلسطيني ان يبحث عن الحرية والانعتاق بالطريقة التي يراها مناسبة .والفصائل الفلسطينية اختلفت في هذا المجال فمنهم من اختار التفاوض ومنهم من اختار المقاومة المسلحة، ومجريات الاحداث منذ اتفاقية اوسلو بينت ان اسرائيل لا ترضى بدولة فلسطينية كاملة السيادة وبرهنت على ذلك بخرقها لاتفاقيات عديدة مع الخط التفاوضي الفلسطيني(خط ابو مازن ). يا رجل نلو قمت باستقراء للتاريخ الانساني في مجال المقاومة ضد الاستعمار لتوضح لك ان جميع شعوب العالم نالت استقلالها عبر المقاومة المسلحة كرافعة اساسية وشرطية للتفاوض من اجل الاستقلال،وما حدث يوما ان تنازل المستعمر عن مستعمراته رحمة بالسكان الاصليين او حبا في سواد عيون المتفاوضين الاستسلاميين. انك بهذا الطرح تدعو الفلسطينيين الى الاستسلام وطلب الرحمة والخنوعنوهذا ما تريده اسرائيل وامريكا.اما طرح موازين القوى لتبرير موقفك فلا يعترف به المستعمرون (بفتح الميم) لانهم مستعمرون ومسلوبو الحرية وبالتالي لا فرق لديهم بين الخياة والموت. لكن في الأخير أتفق معك في شيء واحد وهو وضع حد للمقولة المخزنية البائدة التي تعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية وبالشكل الذي حيَد القضايا الوطنية للشعب المغربي ،وبالشكل نفسه الذي جعل المخزن يسمح بتنظيم مسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر وبالمقابل يمنع المسيرات الوطنية المنددة بغلاء المعيشة ويبالعزلة القروية وبالقمع و......لكن كلامي لا يهني إطلاقا أنني أتضامن مع فلسطين كواجب إنساني . |
تحليل موضوعي، لكن العواطف ...
|
اقتباس:
يا أطفال غزة علمونا كيف نكون رجالا لاتعلمونا كيف نتفاوض مع عدو غاشم. |
| الساعة الآن 08:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها