![]() |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة حنان: 1- أهم الدراسات المغربية حول القصة هي تلك التي تطرقت إلى دراسة الظواهر الكتابية، ودراسة الأشكال الكتابية، ودراسة التجارب الكتابية... وهذا يتمثل في كتاب: "القصة القصيرة بالمغرب - دراسات في المنجز النصي" 3- هناك طريقتان:2 - رواد القصة القصيرة في الغرب: * إدجار ألن بو * روبرت لويس ستيفنسون - الطريقة الأولى: تنقسم إلى قسمين: 1- مصاريف الطبع على حساب الكاتب، والتوزيع كذلك على حسابه، أي يقوم هو بتوزيع كتبه على المكتبات ويأخذ منهم وصل الإيداع وبعد مدة زمنية يحددها الكاتب مع نفسه يقوم بجولة عبر المكتبات... وهذا الطبع والتوزيع يكون محليا أو جهويا إن كانت له الإرادة في توزيع كتبه على الجهة... 2- مصاريف الطبع على حساب الكاتب، يقوم الكاتب باتصاله بأحد دور النشر والتوزيع ولا تتم الموافقة حتى يسلم لدار النشر والتوزيع نسختين من كتابه، وبعد دراسته من طرف لجنة علمية خاصة بدار النشر يتم الاتفاق على ثمن البيع... وتقوم دار النشر بالتوزيع... وإرسال حصيلة الكتب إلى دار النشر تكون على حساب الكاتب.. وبعد ستة أشهر يتم الاتصال بالكاتب....؟ ....؟؟؟؟؟.... - الطريقة الثانية: يذهب الكاتب بموسودة لكتابه إلى أحد دور الطبع والنشر والتوزيع، يسلم لصاحب المطبعة المسودة، يأخذ منه رقم هاتفه وعنوان سكناه ويحدد معه مهلة تترواح من شهر إلى ما فوق... بعد دراسته من طرف اللجنة العلمية يتم استدعاء الكاتب من أجل الاتفاقية التي تكون على الشكل التالي: # إما الكاتب يأخذ حصته كتبا، أو مبلغا ماليا... وهناك بعض المطبعات لا تستقبل إلا عن طريق الميعاد، أي يجب في البداية أخذ ميعاد... وهؤلاء يعتمدون على الكتب التي يتأكدون من تسويقها بسرعة ومن ورائها يجنون الأراباح... ## هناك طريقة الطبع والنشر والتوزيع عن طريق الانترنيت يشترطون على الكاتب شراء سبع كتب من عندهم.. هذه هي الشروط ؟؟؟ وتبقى عملية الصفقات عن طريق الانترنيت مسألة غير موثوق بها... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم زايد، لم يقلقني أكثر سوى عدم المبلاة بالموضوع، حيث لم يوضع لا في إطار ولا في خلفية... مودتي وتقديري. |
يوم الجمعة 06 – 02 – 2009 دراسة القصة - نضع قصة لأحد الكتاب المرموقين، ثم نطرح أسئلة ليجيب عنها المشاركون... - محاولة تحليل القصة من طرف المشاركين وفق ما تمت معرفته من خلال تعريف القصة وعناصرها... - محاولة نقد القصة... [ دراسة القصة ستكون مدتها خمسة أيام] ******************************** نظرة كان غريبا أن تسأل طفلة صغيرة مثلها إنسانا كبيرا مثلي لا تعرفه في بساطة وبراءة أن يعدل من وضع ما تحمله، وكان ما تحمله معقدا حقا، ففوق رأسها تستقر " صينية بطاطس بالفرن"، وفوق هذه الصينية يستوي حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة ، وكان الحوض قد انزلق رغم قبضتها الدقيقة التي استمالت عليه حتى أصبح ما تحمل كله مهددا بالسقوط. ولم تطل دهشتي وأنا أحدق في الطفلة الصغيرة الحيرى، وأسرعت لإنقاذ الحمل، وتلمست سبلا كثيرة وأنا أسوي الصينية فيميل الحوض، وأعدل من وضع الصاج فتميل الصينية، ثم أضبطهما معا فيميل رأسها هي، ولكنني نجحت أخيرا في تثبيت الحمل، وزيادة في الاطمئنان نصحتها أن تعود إلى الفرن – وكان قريبا - حيث تترك الصاج وتعود فتأخذه. ولست أدري ما دار في رأسها، فما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل، كل ما حدث أنها انتظرت قليلا لتتأكد من قبضتها، ثممضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذني منه إلا كلمة: ( ستي).. ولم أحولعيني عنها وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات، ولا عن ثوبها الواسع المهلهل الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن، أو حتى عن رجليها اللتين كانت اتطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين. وراقبتها في عجب، وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض، وتهتز وهي تتحرك، ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها، وتخطو خطوات ثابتة قليلة، وقد تتمايل بعض الشيء، ولكنها سرعان ما تستأنف المضي. راقبتها طويلا حتى امتصتني كل دقيقة من حركاتها، فقد كنت أتوقع في كل ثانية أن تحدث الكارثة. وأخيرا استطاعت الخادمة الطفلة أن تخترق الشارع المزدحم في بطء كحكمة الكبار، واستأنفت سيرها إلى الجانب الآخر، وقبل أن تختفي شاهدتها تتوقف ولا تتحرك. وكانت عربة تدهمني وأنا أسرع لإنقاذها، وحين وصلت كان كل شيء على ما يرام، والحوض والصينية في أتم اعتدال، أماهي فكانت واقفة في ثبات تتفرج، ووجهها المنكمش الأسمر يتابع كرة من المطاط يتقاذفها أطفال في مثل حجمها وأكبر منها، وهم يهللون ويصرخون ويضحكون. ولم تلحظني، ولم تتوقف كثيرا فمن جديد راحت مخالبها تمضي بها، وقبل أن تنحرف استدارت على مهل، واستدار الحمل معها، وألقت على الكرة والأطفال نظرة طويلة، ثم ابتلعتها الحارة. للكاتب: يوسف إدريس ********************************* الأسئلة 1- ما هو نوع هذه القصة؟ 2- كيف يمكنك تحليل العنوان "نظرة"؟ 3- ما هي رسالة الكاتب هنا؟ 4- من خلال ما سبق من تعريف القصة وعناصرها حاول إبراز كل عنصر على حدة؟ |
أخي معمري لا اجد الكلمات المناسبة لشكرك على جهودك المتواصلة وعملك الدؤوب حبا في المنتدى وأعضائه اعجبني نص القصة كثيرا سلم منتقاك وسلمت من كل مكروه ***** يسرني ان اختبر قدرتي في الإجابة على الأسئلة: 1-قصة قصيرة سيكولوجية 2-يحيل العنوان نظرة على مفهوم الرؤية العميقة وربماالحزينة.. فالنظرة تحمل بعدا نفسيا، ووجدانيا مختلفا عن النظر.. 3-يحاول الكاتب من خلال قصته "نظرة" ان يبلغ رسالة إلى القارئ مفادها:أن الطفلة الخادمة في مجتمعنا ،تحمل أعباءا تفوق سنها،ويسخر جسمهالاغراض فوق طاقتها،وتحرم من المشاركة في العاب الأطفال من سنها..ولا تملك من عالم الأطفال سوى حق إلقاءالنظرة .. 4-*الصراع:يتمثل في اللقاء بين الكاتب والطفلة الخادمة.. *العقدة تتمثل في الصعوبة التي واجهت الكاتب اثناء محاولته تعديل الحمل الذي تحمله الطفلة على رأسها.. *الحل :يمكن ان يكون اللحظة التالية:وأخيرا استطاعت الخادمة الطفلة أن تخترق الشارع المزدحم في بطء كحكمة الكبار، واستأنفت سيرها إلى الجانب الآخر.. انتهى عساني وفقت.. ياأخي ذكرتني بأيام الدراسة.. جزاك الله الف خير الحرية03 |
[quote=محمد معمري;422105]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم، أشكرك جزيل الشكر على هذا الإثراء... وإن قلت لك أخي الكريم أنني انسحبت من هذه الورشة أتفق معك أخي.هناك عزوف كبير في المشاركة.لكن،مع توالي التجارب ربما يحدث تغيير.و أنا متأكد من ذلك. الكل يشكرك على هذا المجهود، و الكل يتفيد و الحمد لله |
| الساعة الآن 09:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها