![]() |
أطول سجود !!
فوق الربوة المطلة على المزارع والطريق المؤدية إلى السوق أقيم مسجد القرية؛ أطهر بقعة ؛ بيت الله و دار ندوة الدوار ؛ بل هناك من الأسر من تستحسن كتابة عقد الزواج و عقود البيع و الشراء و الكراء قرب محرابه..
هدوء غير مستحسن يشهده المسجد عند صلاة الظهر و العصر ؛ فحفظة كتاب الله استسلموا لقسط من الراحة بعد أن أدوا واجب الإستظهار؛ و أغلب المصلين لازالوا في حقولهم أو بالأسواق الأسبوعية. لاتفتأ أن تدب روح الجماعة بين صفوفه أثناء صلاة العشاءين وقراءة حزب المغرب.....لكن صلاة عشاء إحدى ليالي بداية الصيف لم تكن كباقي الصلوات ؛ فبعد الأذان بهنيهة ؛ استوت الصفوف و تقدم الإمام ..كبر و قرأ الفاتحة ثم ما تيسر من ذكر الله الحكيم ..مرت الركعة الأولى؛ و أثناء سجود الركعة الثانية يُسمع صوت على باب المسجد معروف صاحبه ؛ الصوت يصيح و ينادي " أل هزْ راسو مْشـــــــــــــــــــــــــــــــى "تسمر الجميع في مكانه ساجدا لله !! انهم يعرفونه جميعا .." المختار " ؛ المختل عقليا ؛ و الذي لا يتساهل في الرمي بالأحجار الكبيرة و الصلبة على كل من عكر مزاجه ! لكن هذه المرة "عقله " أرشده الى خلق الرعب في نفوس المصلين..مرت الدقيقة و الثلاث دقائق و جموع المؤمنين ساجدين ينتظرون صوت الإمام ينادي "الله أكبر " ..ولكن هذا الصوت لم يأت أبدا ! و يأتي الله بالفرج ..يأتي أحد المصلين الشباب متأخرا الى الصلاة ؛ فيجد المشهد المفاجئ أمامه ؛ لم يدر أ يضحك أم يصرخ ؟ ناول " المختار " بعض الدراهم و طلب منه الإنصراف ...ينصرف المختار و يرفع "المؤمنون " رؤوسهم من أطول سجود في حياتهم ! و شرعوا في الضحك ثم قاموا لإعادة الصلاة. |
قصة طريفة فعلا.تمكنت بأسلوبك الجميل من شدنا إلى آخرسطر. تقبل تحياتي |
اقتباس:
|
قصة جمعت بين الروعة والإثارة ،حبكتها بأسلوب جميل جدا.لقد تمكنت بين المزج بين الطرافة والجدية بشكل فني رائع.
وفقك الله أيها المبدع . تحياتي ومودتي. |
قصة جميلة اخي باسلوب اجمل.....
تقبل مروري المتواضع لك تحياتي |
قصة طريفة اضحكتني |
بداية النص اتخدت صبغة الاسلوب التقريري والوصفي حيث يتم تحديد مكان المسجد ..ومدىارتباط سكان القرية به...كل هذا كان باسلوب مقبول ....
في الفقرة الثانية من النص يتدخل السارد لرصد الحدث الذي يمكن اعتباره قطب الرحى في النص وبالتالي فهو يقود بسلاسة القارئ الى دخول باب المفارقة وطرح الاسئلة...لماذا طالت السجدة..؟؟؟؟هل كان المصلون في لحظة خشوع ام خوف....؟؟ طبعا وقع ما وقع وانقذ شاب تأخر في الحضور المصلين من احجار المختار ..وكفى الله المؤمنين شر القتال....تحياتي اخي لحسن ومزيدا من الابداع |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم لحسن أقول أن هذه لوحة فريدة من نوعها... دمت مبدعا ومتألقا... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
فسعيد بمرورك أخي الكريم. |
اقتباس:
أنتظر مرورك المتميز.. دمت أختا عزيزة. |
اقتباس:
لا أخفيك سرا ؛ أللا خديجة ؛ اذا قلت لك : أثناء كتابتها ؛ لم أهدأ من الضحك كالأبله !! |
اقتباس:
فسماحة نفسك الطيبة ؛ جعلت التقييم شاملا و بدقة متميزة... فمزيدا من تجلي رؤيتك الفنية/الأدبية أيها القاص المبدع. |
اقتباس:
أخي السي محمد ؛ قراءتك لمحاولاتي هي التي تضفي لوحة فريدة و متميزة على مسار النص/المحاولة ؛ ومدى تحقيقه لشروط الكتابة.. انني أكثر اعتزازا بمرورك المتميز...أخوتي و مودتي الدائمة. |
الموضوع نكتة طويلة مضحكة ،الأسلوب يزاوج ما بين صرامة الحرف وطرافة العنوان ،وصلابة الحبكة ،بين مأزق العقدة وفرج النهاية ... كنت أنتظر قصة في الوعظ ما دام عنوانها يحيل إلى وضع تعبدي يكون فيه المرأ أقرب إلى الله تعالى ، فقلت لا شك سأرتشف موعظة دينية تفيدني دنيا وآخرة .لكني فوجئت وهزم الضحك تركيزي على الاسترسال في القراءة. الموقف حرج والظرف غير موات للمغامرة الخطيرة .ليس للمصلين /رهائن المختار إلا ان يسجدوا ويطيلواْ السجود خوفاً من المختار !!! قصة متميزة أسي لحسن ،واصل تألقك وإمتاعنا بجميل إبداعك. |
اقتباس:
فليس للمصلين اختيار لسببين: -أبواب المساجد لا تغلق ؛ خاصة وقت الصلاة . -تقريبا لا تخلو قرية من القرى من وجود أمثال "المختار". لهذا فاحتمال اعادة الكرة ممكنة إلا إذا نزل لطف الله الكريم.... ألف شكر على مرورك المتميز ؛ و دمت وفية للقراءة الفعالة. |
العزيز لحسن نزيه ...نص جميل تقاطعت فيه جمالية اللغة مع جمالية/مفارقة الحدث فافرزا أطول بسمة ستعلو وجه قارئ قصتك...تحفظت بدءا من اتخاذ باحة المساجد متنا للتنكيث لكن احترامك للخطوط الحمراء يشفع لك...الحادثة مكررة كحدث محكي وكنكثة متواترة لكن السي نزيه حاكها في قالب قصصي شيق...فقط كنت أتمنى لو أنك جعلت الخاتمة مقتضبة دون الدخول في متاهة بداية جديدة لنهايتك ...
...ينصرف المختار و يرفع "المؤمنون " رؤوسهم من أطول سجود....... في حياتهم ! و شرعوا في الضحك ثم قاموا لإعادة الصلاة. وحذفت المقطع الملون بالازرق ...ولك واسع النظر |
اقتباس:
من جهة ثانية ؛ فأنا أوافقك الرأي حول اقتراحك الثاقب ؛ فالخاتمة من المستحسن أن تظل مفتوحة على ملامح تخيلية أخرى ... أخوتي و مودتي الدائمة. |
الاستاذ نزيه
فكرة ذكية تنم عن ذكائك ولاريب قصة جميلة ومشوقة خاصة في الشق الثاني منها ، أما المقدمة فجاءت وكأنها مقحمة ، مما جعلني أتصور أنك لو قلبتها باختيارك طبعا لا بتهديد من مختار هههههههههه قلت لو قلبتها وحولتها الى قصة قصيرة جدا لكان الامر أفضل ..فالحدث يناسبها جدا جدا ... لقد عدت الى التعليق مرة ثانية من نافذة التعديل لاقول : جيد ..لقد شرفتنا بصورتك يا أخي .كأني الان أتحاور مع شخص أعرفه لا مع مجهول الاصل والفصل. حبذا لو الاخوة جميعهم حذوا حذوك . مودتي |
مشكور......... |
اقتباس:
ولك غالي الشكر على مرورك المتوهج. |
الاخ الكريم اكتشف كاتبا رائعا لا مجاملة.
في الحقيقة اخافتني البداية بتقريريتها ,فقد كانت خادعة لانها كانت طريقا مفروشا بالمهارة السردية التي تدفع القارئ يسقط في فخ المفارقة البهية. من طرفة تشكل يد الاخ نزيه اقصوصة ساخرة تدفع الي القراءة و اعادة القراءة لاكتشاف دلالتها الثاوية... ارجو اخي ان تتقبل هذه الكلمات البسيطة في حق اقصوصتك المتميزة. انتظر جديدك. |
بداية أقول لك لقد انتزعت من شفاههنا ضحكة رغم ما يعتري المرء من بنات الدهر..
أوافق الإخوة الذين قالوا إن المقدمة نحت نحو التقرير ، غير أن القصة سرعان ما انسابت سلسة الأسلوب ذكية الحبكة .. لقد برهن المختار بالدليل المشاهد عن مدى إيمان " المؤمنين " ، إذ ما استطاع أحدهم أن يضحي بشجة رأس متوهمة ، وكأني بالصلاة في ظروف الأمن تحولت على وزان صلاة الخوف معنى لا مبنى.. ترى هل انتظر المختار السجود ، أم أن الأمر لايعدو أن يكون مصادفة " غير سارة " ؟ ربما ساهمت ظروف الحكي في خلق ذلك الجو المشحون ، لتنفرج أسارير الساجدين بعد أن نفح " فاعل الخير " المسبوقُ ذلك المعتوهَ بدريهمات خففت من ثائرته ... قد أمتعت يا نزيه ، وحلقت بنا في عوالم الإبداع الساخر /الساحر.. لك مني تحية إبداع..وعذرا على التأخر ، فقد شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا... |
حكاية في غاية الطرافة اخي نزيه.لن اكون مجاملا ان قلت اني استمتعت بها كثيرا ...خفيفة ومضحكة ومحبوكة باسلوب بليغ وسهل معا......الله يحفظك......
|
اقتباس:
إني أفكر في تغيير الرمز ! تحياتي. :ggg: |
اقتباس:
دمت أخا غاليا. |
اقتباس:
أرجو الله أن يديم عليك روح المحبة ..مع دوام العافية و اللحظات السعيدة. |
اقتباس:
وما عساني إلا أن أقتبس مشاغلك و أكررها ..والله يغفر للجميع يا أعز أخ لم تلده أمي. شرف عظيم مروركم و تعقيبكم..دمت غاليا عزيزا. |
| الساعة الآن 03:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها