منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   مساهمة ثانية للأستاذ الباحث ذ : محمد الدريج (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=100139)

الاطلسي. 29-05-2009 15:30

مساهمة ثانية للأستاذ الباحث ذ : محمد الدريج
 
توصلت إدارة المنتدى بمشاركة ثانية للأستاذ الباحث محمد الدريج هي عبارة عن بحث تربوي .

تعريف الأستاذ الباحث :
http://nsa08.casimages.com/img/2009/...5108733082.gif
ولد سنة 1949 بمدينة تطوان. حصل على إجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سنة 1970، ثم على شهادة الدروس المعمقة سنة 1972، كما أحرز على دكتوراه السلك الثالث من كلية العلوم النفسية والتربوية بجامعة بروكسيل. يشتغل أستاذا لمادة علم النفس التربوي بكلية علوم التربية.
انضم إلى اتحاد كتاب المغرب في ماي 1991. يدير منذ سنة 1982 مجلة «الدراسات النفسية والتربوية».
صدر له:
- تحليل العملية التعليمية، الدار البيضاء، منشورات مجلة الدراسات النفسية والتربوية، 1983.
(ط. 2، 1990)
- التدريس الهادف، ج. 1: مساهمة في التأسيس العلمي لنموذج التدريس بالأهداف التربوية، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 1990.
-الكفايات في التعليم منشورات رمسيس، الرباط، 2000.





حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها في بلادنا

ملاحظات منهجية حول
تقرير المجلس الأعلى للتعليم
لعام 2008

إعداد : د. محمد الدريج
أستاذ باحث في علوم التربية

سنعمل في هذه القراءة الأولية لتقرير المجلس الأعلى للتعليم لعام 2008 ,على تقديم جملة من الملاحظات ذات طبيعة منهجية , تاركين تحليل مضامينه, إلى جولات أخرى سنباشر فيها في نفس الآن , مناقشة "البرنامج الاستعجالي 2009-2012" والذي هيأته وزارة التربية الوطنية ,على ما يبدو ,دون الاستعانة كثيرا بالمجلس ودون الاستفادة من خدماته. وغايتنا من كل هذا تنوير الباحثين وعموم القراء وربما في الدرجة الاولى أعضاء المجلس أنفسهم والمسؤولين في وزارة التربية الوطنية,إلى بعض الثغرات التي ينبغي تفاديها في كل عمل من هذا المستوى ,حتى يظهر في صورة مشرفة , ويبتعد بالتالي, عن السقوط في السرعة والارتجال والكثير من الهفوات التي يمكن أن تخل بالمنتوج النهائي وجودته فيضيع المقصود وينحرف الاصلاح عن أهدافه.
لكن لابأس من التذكير في البداية وقبل استعراض الملاحظات ،بأن هذا التقرير والذي يحمل عنوان "حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها", و تجند له المجلس الأعلى للتعليم بجميع فصائله لمدة سنة كاملة ,يقع في نسخته الالكترونية التي اطلعنا عليها , في حوالي 500صفحة من الحجم الكبير ,مقسم إلى أربعة أجزاء ومدخل عام يتكرر في بداية جميع الاجزاء وهي : - الجزءالأول تحت عنوان -"إنجاح مدرسة للجميع " , والثاني -"التقرير التحليلي "’ والجزئين الثالث والرابع:-"أطلس المنظومة الوطنية للتربية والتكوين ", و- "هيئة ومهنة التدريس",على التوالي.
1- من قراءتنا للأجزاء الاربعة نلاحظ اختلافات كبيرة سواء في طريقة تناول وعرض المعلوات أوفي أسلوب صياغتها ،بل الاختلاف واضح حتى في الخط الذي استعمل في كل جزء و في تنسيق النص والصفحات والاشكال والجداول والاحالات المرجعية...مما يولد لدينا الشعور بأن اللجان كانت تشتغل بشكل منعزل ولم تكن تنسق كثيرا فيما بينها ،فتأتي الأجزاء كما لوكانت تقارير منفصلة لا يجمع بينها سوى العنوان العام للتقرير. ويبدو أن "المجلس" تنبه لمسألة التنسيق’ ولحلها قام باللجوء إلى نوع من التمويه ، بحيث تم استنساخ (نسخة طبق الأصل) نفس المدخل العام وإعادة طبعه في بداية كل جزء من الأجزاء الاربعة للتقرير.
2- لانعرف طريقة عمل المجموعات ولا الاعضاء الذين شكلوا كل مجموعة ولا من ترأسها ومن كان مسؤولا عن تحرير نتائج المناقشات ... وهل تمت الاستعانة بفعاليات من خارج المجلس لتغطية التخصصات التي لا تتوفر لدى المجلس ، وهل تمت الاستعانة بأحد مكاتب الخبرة ، كما عي عادة المسؤولين في الوزارة كلما أعوتها الحيلة...
3- في المدخل العام يتحدث التقرير عن" فضائل الاجتهاد الجماعي" ,كما يتحدث في مقدمة الجزء الأول ,بشكل خطابي وحماسي, عن مجموعة من الخصال "المنهجية" مثل "المثابرة والفعل "، والاخلاقية مثل "عدم الاستسلام أو الانسياق "وضرورة تجاوز الشعور باليأس والفشل" والانفعالات المفرطة" و "مقاومة الانبهار بمنطق القطيعة"...وفي نظري ونظرا لحجم المجلس و"لقيمته" والامكانيات المادية المرصودة له ,فالامر لا يتعلق باجتهاد ولا بانفعالات بل بتقرير من العيار الثقيل يدعي مؤلفوه الموضوعية والشمول, من المفروض أن ينطلق من ملاحظات علمية ومن نتائج بحوث ميدانية لم نلمس لها أي أثر في هذا التقرير الذي ورد في أزيد من 500 صفحة .
4- نعم يمكننا القول ودون مبالغة أن التقرير لم يعتمد دراسات نظرية جادة ولا بحوث ميدانية معمقة ، باستثناء استطلاع للرأي ذي طبيعة وصفية (طبيعة وصفية إحصائية تعتمد أساسا التكرارات والنسب ) لا يرقى إلى مستوى بحوث الاجازة في كلية علوم التربية,والوارد في الجزء الأخير من التقرير. فهل يعقل هذا ... ؟ يجتمع فريق من المسؤولين من قطاعات مختلفة ومن المهتمبن ومن الاساتذة الاجلاء ،يتأملون ويجتهدون لصياغة تقرير سنوي من المفروض أن يرصد ويرسم بشكل تحليلي وربما وبالأحرى بشكل تركيبي و تقويمي شامل, ما آلت إليه منظومة التربية و التعليم في بلادنا والتي تكاد تصاب حسب المسؤوليين أنفسهم بالسكتة القلبية ,وما آلت إليه المدرسة المغربية التي بدأ سقفها يتهاوى فوق رؤوس روادها, دون أن يحددوا حسب الاصول العلمية المعروفة , مصادرهم ودون العمل على ضبط المراجع والهوامش والاحالات بشكل دقيق ودون الاستناد إلى دراسات وأبحاث ميدانية معمقة.
5- حقيقة ,يتحدث تقرير المجلس الأعلى ومنذ الصفحة الأولى من التصدير العام ,عن مصادره الأساسية بقوله : " يستند هذا التقرير ,بصفة خاصة , إلى أعمال الهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين , بوصفها إحدى هيئات المجلس الأعلى للتعليم...".كما يذكر بأن تلك الأعمال "ترتكز على المعايير الدولية المعمول بها"...
جميل , لكن المشكل هو أننا لا نعلم لحد الآن عن أعمال هذه الهيئة والتي أحدثت بإرادة ملكية ( انظر خطاب جلالة الملك بمناسبة تنصيب المجلس الأعلى للتعليم في 14\09\2006) الشئ الكثير ... كما أننا لم نعثر في تقرير المجلس لعام 2008 ,وهذا هو المهم , على أية إحالة مرجعية على أعمال هذه الهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين ,سواء داخل المتن أو خارجه عند استعراض المراجع أو في الملاحق. وقول التقرير بأن أعمال الهيئة وبالتالي أعمال المجلس ," ترتكز على المعايير الدولية المعمول بها" , فقول مردود أيضا , يوهمنا بالمواكبة – مواكبة التطورات والمستجدات على الصعيد العالمي - في حين أنه لا يعدو أن يكون نوعا من التمويه وذر الرماد على الأعين . فما هي هذه المعايير الدولية وأين اطلعوا عليها وكيف... وأين تطبق...وكيف تم توظيفها ...؟ لا ندري ولا يذكر التقرير شيئا عنها.
- كما يشير التقرير إلى دراسات أنجزت بطلب من المجلس تفسه سنة 2007, لانعثر لها على أي أثر ولا يذكرها التقرير سواء داخل المتن أو خارجه ولا ندري هل وظفت نتائجها بالفعل أم لا.
6- بخصوص المراجع و ضبطها وكذا الهوامش والإحالات وما يعرف بصفة عامة بالتوثيق، لاحظنا نقصا كبيرا.فقد كان من المفروض أن يستند التقرير إلى ما ينشر من دراسات وبحوث حديثة في الموضوع في بلادنا, بدل الاستناد إلى مراجع ظرفية ومقحمة بشكل تعسفي ومعظمها أجنبي يتناول أوضاع وحقائق بعيدة عن أوضاعنا , ولا يتم تثبيتها داخل المتن .ولا نعدم الامثلة للاستشهاد عما نقول بهذا الخصوص:
- فقط في نهاية الجزء الرابع ’ نجد إحالات مرجعية ضمن الملاحق ,في حين تغيب الاحالات على المراجع كليا , في الأجزاء الثلاثة الأخرى .
- وهذه المراجع المثبتة في نهاية الجزء الرابع ’ معظمها من كندا وخاصة من أونطاريو...دون أي مبرر..ودون أن نفهم لماذا؟
- ومنها مراجع قديمة , واحد من البرتغال يعود تاريخه إلى 1995, والأخرى إلى 1993 و 1996...
-باستثناء الميثاق الوطني للتربية والتكوين(1999) لا يوجد من بين المراجع , مرجع واحد(بحث أو مؤلف) باللغة العربية ,باستثناء وثيقة إصلاح منظومة التربية والتكوين وتغطي الفترة (1999 -2004) وعروض وزير التربية الوطنية وبعض المديريات والتي ألقيت خلال انعقاد الجلسة العامة للمجلس الأعلى للتعليم في نوفمبر من سنة2007.
- تذيل في مختلف أجزاء التقرير ،بعض الجداول الاحصائية وبعض الرسوم البيانية والخطاطات بالاشارة إلى مصدرها بشكل عام ودون أي تحديد وتدقيق , من مثل :" وزارة المالية ,المندوبية السامية للتخطيط ,كتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي, قطاع التعليم العالي , قطاع التكوين المهني...",دون أي تحديد للمرجع أو الوثيقة التي أعدت في تلك الجهات , في حين يبقى بعضها الآخر (جداول ... ) يتيما دون تذييل ودون إمكانية معرفة مصدره.
7- كثيرة هي الآراء و الأحكام الواردة في التقرير والتي تبقىخالية من أي توثيق وتبقى دون الاشارة إلى مصدرها ودون إعطاء أمثلة أو نماذج من دراسات أثبتتها . وعلىسبيل المثال يتحدث التقرير في صفحة 39 من الجزء الأول في موضوع الاشكالية اللغوية : عن" ضعف التحكم في الكفايات اللغوية لدى فئات من تلامذتنا , كما تؤكد ذلك الآراء المعبر عنها من قبل عدد من المدرسين وكذا المهتمين بالشأن التربوي..." ,ويضيف " الواقع أن ضعف التحكم في اللغات يعود نسبيا إلى التنوع اللغوي الذي يعيشه التلاميذ..."(ص40) ,ويقول في نفس الموضوع (ص 71),"وقد أظهرت العديد من الدراسات المنجزة عبر العالم أن التلاميذ يكتسبون كفايات أفضل في اللغات كلما تعلموها في مرحلة مبكرة من مسارهم الدراسي". فما نلاحظه هو أن التقرير لا يكلف نفسه عناء ذكر بعض هؤلاءالباحثين والمهتمين وبعض تلك الدراسات التي يشير إليها والتي توصلت إلى مثل هذه الآراء وهي آراء ليست بالضرورة مسلمات ,خاصة إذا كانت متناقضة أو على الأقل قابلة للنقاش.
8-أما بالنسبة للمنهجية المتبعة في التقرير فيلفها الكثير من الغموض وعدم الانسجام . ففي الوقت الذي يتم الحديث عنها في مقدمة الجزء الثالث , حيث يذكر التقرير "أن المنهجية تتمثل في مقاربتين : "الأولى مقاربة شمولية تستخدم النموذج المتعارف عليه (المدخلات,السيرورة,المخرجات),والثانية مقاربة موضوعاتية,دون أن يتحمل التقرير عناء شرح معناها لعموم القراء ، فإننا لا نعثر عليهما وعلى توظيفهما في نهاية التحليل.والغريب أن مقدمات الاجزاء الاخرى تسكت عن الحديث عن هذه "المنهجية" , كما لوكانت أجزاء التقرير حررتها لجان تعمل بانفصال تام بعضها عن البعض الآخر , وكل واحدة منها تشتغل بمنهجية خاصة وأسلوب مختلف .
9- والحقيقة أنه ينبغي التمييز بين المقاربة والمنهجية العلمية , المقاربة هي المنظور العام (الباراديكم ) الذي يتموقع فيه الباحث .فنقول المقاربة الشمولية وتعني النظرة الفلسفية الشاملة للموضوع . فعندما ندرس ظاهرة الهدر المدرسي على سبيل المثال ونتناولها بمقاربة شمولية , نعني أننا سندرسها في جميع جوانبها وجميع أسبابها النفسية والاجتماعية والتربوية وعواقبها الاقتصادية...أو نقول المقاربة المنظومية ,أي النظر إلى التعليم على سبيل المثال , كمنظومة تتداخل فيها وتتفاعل المدخلات والسيرورة-العمليات والمخرجات. وهذه ليست مقاربة شمولية ,كما يدعي أصحاب التقرير، الذين يخلطون بين المقاربات والمصطلحات ,هذه مقاربة منظومية (إنها سيستيميك كما تسميها النسخة الفرنسية للتقرير) وليست شمولية.
أما بالنسبة للمنهجية العلمية بالمعنى الضيق والدقيق, فتعني خطة البحث والطريقة والتقنيات والادوات (ملاحظات , مقابلات, اختبارات، تحليل المحتوى, التحليل الاحصائي...)التي سينفذ بها الباحث في موضوع معين, تلك الخطة , لتحقيق أهداف البحث وتمحيص فرضياته...
10- وبخصوص المقاربة التي يسميها التقرير مقاربة موضوعاتية ( تيماتيك حسب النص الفرنسي للتقرير),فهي أيضا ليست منهجية علمية بالمعنى الدقيق الذي أسلفناه . يقول أصحاب التقرير في وصفها و باختصار شديد ," إن المقاربة الموضوعاتية تهتم بالأبعاد التقويمية مثل الفعالية والنجاعة و التكافؤ" , فلا أدري لماذا إذن يسميها أصحابها مقاربة موضوعاتية ؟فلا هي في نظري ,بالمقاربة ولا هي بالموضوعاتية . ثم ألن تفقد هذه المقاربة الثانية معناها وأسباب وجودها إذا استعملنا المقاربة الاولى "الشمولية",والتي تتضمن وتغطي باعتبارها شمولية, من حيث المبدأ , تقويم الفعالية والحصيلة والمخرجات ,أي تتضمن الابعاد التقويمية في نهاية المطاف.

محمد خير الدين 29-05-2009 19:44

حبذا لو أنصت المجلس الأعلى للتعليم لملاحظات واقتراحات الأستاذ الدريج، ولما لا تعيينه في المجلس نفسه نظرا لخبرته التربوية الطويلة.

صفاء 29-05-2009 19:51

شكرا اخي الاطلسي
حبذا لو انضم الينا الباحث الكبير محمد الدريج ليغني دفاتر بابحاثه

الاطلسي. 29-05-2009 20:03

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء (المشاركة 722520)
شكرا اخي الاطلسي
حبذا لو انضم الينا الباحث الكبير محمد الدريج ليغني دفاتر بابحاثه

بالفعل أختي صفاء سأقترح على أستاذنا الفاضل التسجيل بالمنتدى للإستفادة من أبحاثه المتميزة .

anouar78 29-05-2009 20:22


حميد1000 30-05-2009 14:54

لا أستطيع أن ألمح اسم الدكتور الدريج ولا أقرأ كتاباته نعم المفكر البيداغوجي التربوي أضعه في المرتبة الأولى
:icon30:

Amine 1 30-05-2009 15:55

إن الذين دبجوا ذلك التقرير، اشتغلوا بمنطق تبرير واقع لا تفسيره ، وهكذا وجدناهم يتهافتون على كل ما يؤكد أزمة التعليم، فكان تقررهم بذلك مأزوما هو أيضا، ويمكن القول أن مصادرهم كانت شفوية أكثر، اعتمادا على ما يقال هنا وهناك على لسان رجال التعليم، الذين هم أكثر دراية بطبيعة الخلل في نظامنا التربوي بحكم خبرتهم في الميدان،وهكذا فما يعيبه الأستاذ الدريج عن ضعف التوثيق في هذا التقرير، إنما هو راجع إلى ضعف المنطلق،وضعف التصور، وبصورة أوضح غياب تصور واضح حول ما يرومه هذا التقرير، فهو لم يفسر الواقع التعليمي المأزوم ، ولم يحاول تلمس الأسباب الحقيقية لذلك، بل اشتغل أصحابه بمنطق الهروب إلى الأمام، والاعتماد على إحصائيات، واستبيانات، الله وحده يعلم من أين استقوها، فكان كما قلت سابقا تقريرهم مأزوما، ينقل الأزمة لما يشتشرفه من حلول.

BRAHIM789 30-05-2009 17:39

كل التقدير و الاحترام للدكتور و الاستاذ " الدريج"

liamsisaid 30-05-2009 17:43

شكرا جزيلا

مصطفى 30-05-2009 21:10

مبروك علينا جميعا تواضع أستاذنا الفاضل محمد الدريج و تفضله بارسال كتاباته النيرة لمنتدياتنا الراقية ..
نتمنى له مقاما طيبا بيننا و نرجو من الله تعالى أن يبقى معنا نعم الأستاذ و المرشد
مع تحياتي الخاصة لك أستاذي الأطلسي لاهتمامك الكبير و المتواصل

أم شهد 30-05-2009 21:50

الف شكر اخي الكريم **الأطلســـي**على الموضوع
وشكر خاص للاستاذ **
الدريج**على هذا التحليل المنطقي .
نتمنى ان نرى المزيد من مواضيعه في منتدانا العزيز
ولما لا ان نراه يشرفنا بحضوره الدائم معنا .

drafatir 30-05-2009 22:17

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى (المشاركة 725511)
مبروك علينا جميعا تواضع أستاذنا الفاضل محمد الدريج و تفضله بارسال كتاباته النيرة لمنتدياتنا الراقية ..

نتمنى له مقاما طيبا بيننا و نرجو من الله تعالى أن يبقى معنا نعم الأستاذ و المرشد

مع تحياتي الخاصة لك أستاذي الأطلسي لاهتمامك الكبير و المتواصل

اضم صوتي إلى صوتك،مع الشكر على الإقتباس.

sanchyro 30-05-2009 22:36

نسال الله ان يكثر من امثالك وخاصة في اماكن القرار في هذه الوزارة
كما اساله سبحانه وتعالى ان يديم عليك وعلى كل الشرفاء نعمة الصحة والعافية
ويزيدك من علمه النافع انه قريب سميع الدعاء

امين

abourida2 04-06-2009 19:31

الشكر للأخ الأطلسي وللأستاذ الدريج. فعبث الوزارة واستخفافها بالكفاءات المغربية يجعلها تبحث عن حل لأزمة التعليم من كندا. هل هذا هو الإصلاح الذي يراعي خصوصية المجتمع المغربي؟
فبدون الإشراك الفعلي للأساتذة الممارسين الذين هم أدرى بواقع التعليم وإكراهاته وإشراك أطر وباحثين مغاربة مثل أستادنا الدريج وغيره لا يمكن أن نتحدث عن أي خطة

محمد الخضري 04-06-2009 20:52

مشاركة الأستاذ محمد الدريج شرف لنا جميعا، شكرا للأخ الأطلسي على مجهوداته المتميزة.

نورالدين شكردة 04-06-2009 22:32

تحية تقدير وامتنان لمدير تواصلنا العزيز الأخ عبد الرزاق عزوني على مجهوداته النيرة لغغناء منتدانا بمشاركات ومساهمات أسماء وازنة من طينة الدكتور الأستاذ الباحث محمد الدريج...

المعلمة هناء 04-06-2009 22:48

النقد والنقد المضاد....!!
 
بنفس الحماس الزائد الذي هاجم به الاستاذ الدريج العمل الذي انجزه المجلس الاعلى للتعليم،بنفس هذا الحماس ننتقد معظم الاطر الاكاديمية المغربية ومنهم استاذنا الدريج لانهم لم يقدموا على انجاز بحوث ودرسات تشخيصية بشكل علمي ودقيق-الذي يامله الاستاذ الدريج- للمنظومة التربوية والتعليمية المغربية....فضلا عن عجزهم الكاسح عن تقديم مشاريع حلول للشلل المزمن الذي يعوق هذه المنظومة لعقود متتالية.....ويمكن ان يؤطر بعضنا مداخلة استاذنا الدريج ضمن الهجمة الشرسة من قبل بعض الاكاديمين الذي كانوا ياملون ان يستفيدوا ماديا من خلال اشراكهم من طرف المجلس في اللجن الموضوعاتية التي انكبت على انجاز وثائق تقرير المجلس الاعلى للتعليم...

abou houssam 05-06-2009 00:34

جزيل الشكر لك أخي الأطلسي على هذا الإنجاز
بالتوفيق إن شاء الله في إقناع الأستاذ محمد الدريج بالانضمام إلى أسرة دفاتر

oaatta 05-06-2009 14:22

السلام عليكم
شكرا للاخ و لاستادنا الكريم الدريج نثمنى من المسؤولين على الشان التعليمي اخد بعين الاعتبار اراء اساتذتنا الباحثين الاجلاء.
يذكرنا هذا بالتقرير النقدي للمخطط الاستعجالي الذي قدمه النقابي بلعربي للمجلس الاعلى للتعليم .واتمنى اعادة قرائة هذا التقرير بغض النظر عن انتمائه النقابي والسياسي.

منتظر 07-06-2009 18:12

ساعدوني ارجوكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأطلســـي (المشاركة 721699)
توصلت إدارة المنتدى بمشاركة ثانية للأستاذ الباحث محمد الدريج هي عبارة عن بحث تربوي .

تعريف الأستاذ الباحث :
http://nsa08.casimages.com/img/2009/...5108733082.gif
ولد سنة 1949 بمدينة تطوان. حصل على إجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سنة 1970، ثم على شهادة الدروس المعمقة سنة 1972، كما أحرز على دكتوراه السلك الثالث من كلية العلوم النفسية والتربوية بجامعة بروكسيل. يشتغل أستاذا لمادة علم النفس التربوي بكلية علوم التربية.
انضم إلى اتحاد كتاب المغرب في ماي 1991. يدير منذ سنة 1982 مجلة «الدراسات النفسية والتربوية».
صدر له:
- تحليل العملية التعليمية، الدار البيضاء، منشورات مجلة الدراسات النفسية والتربوية، 1983.
(ط. 2، 1990)
- التدريس الهادف، ج. 1: مساهمة في التأسيس العلمي لنموذج التدريس بالأهداف التربوية، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 1990.
-الكفايات في التعليم منشورات رمسيس، الرباط، 2000.





حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها في بلادنا

ملاحظات منهجية حول
تقرير المجلس الأعلى للتعليم
لعام 2008

إعداد : د. محمد الدريج
أستاذ باحث في علوم التربية

سنعمل في هذه القراءة الأولية لتقرير المجلس الأعلى للتعليم لعام 2008 ,على تقديم جملة من الملاحظات ذات طبيعة منهجية , تاركين تحليل مضامينه, إلى جولات أخرى سنباشر فيها في نفس الآن , مناقشة "البرنامج الاستعجالي 2009-2012" والذي هيأته وزارة التربية الوطنية ,على ما يبدو ,دون الاستعانة كثيرا بالمجلس ودون الاستفادة من خدماته. وغايتنا من كل هذا تنوير الباحثين وعموم القراء وربما في الدرجة الاولى أعضاء المجلس أنفسهم والمسؤولين في وزارة التربية الوطنية,إلى بعض الثغرات التي ينبغي تفاديها في كل عمل من هذا المستوى ,حتى يظهر في صورة مشرفة , ويبتعد بالتالي, عن السقوط في السرعة والارتجال والكثير من الهفوات التي يمكن أن تخل بالمنتوج النهائي وجودته فيضيع المقصود وينحرف الاصلاح عن أهدافه.
لكن لابأس من التذكير في البداية وقبل استعراض الملاحظات ،بأن هذا التقرير والذي يحمل عنوان "حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها", و تجند له المجلس الأعلى للتعليم بجميع فصائله لمدة سنة كاملة ,يقع في نسخته الالكترونية التي اطلعنا عليها , في حوالي 500صفحة من الحجم الكبير ,مقسم إلى أربعة أجزاء ومدخل عام يتكرر في بداية جميع الاجزاء وهي : - الجزءالأول تحت عنوان -"إنجاح مدرسة للجميع " , والثاني -"التقرير التحليلي "’ والجزئين الثالث والرابع:-"أطلس المنظومة الوطنية للتربية والتكوين ", و- "هيئة ومهنة التدريس",على التوالي.
1- من قراءتنا للأجزاء الاربعة نلاحظ اختلافات كبيرة سواء في طريقة تناول وعرض المعلوات أوفي أسلوب صياغتها ،بل الاختلاف واضح حتى في الخط الذي استعمل في كل جزء و في تنسيق النص والصفحات والاشكال والجداول والاحالات المرجعية...مما يولد لدينا الشعور بأن اللجان كانت تشتغل بشكل منعزل ولم تكن تنسق كثيرا فيما بينها ،فتأتي الأجزاء كما لوكانت تقارير منفصلة لا يجمع بينها سوى العنوان العام للتقرير. ويبدو أن "المجلس" تنبه لمسألة التنسيق’ ولحلها قام باللجوء إلى نوع من التمويه ، بحيث تم استنساخ (نسخة طبق الأصل) نفس المدخل العام وإعادة طبعه في بداية كل جزء من الأجزاء الاربعة للتقرير.
2- لانعرف طريقة عمل المجموعات ولا الاعضاء الذين شكلوا كل مجموعة ولا من ترأسها ومن كان مسؤولا عن تحرير نتائج المناقشات ... وهل تمت الاستعانة بفعاليات من خارج المجلس لتغطية التخصصات التي لا تتوفر لدى المجلس ، وهل تمت الاستعانة بأحد مكاتب الخبرة ، كما عي عادة المسؤولين في الوزارة كلما أعوتها الحيلة...
3- في المدخل العام يتحدث التقرير عن" فضائل الاجتهاد الجماعي" ,كما يتحدث في مقدمة الجزء الأول ,بشكل خطابي وحماسي, عن مجموعة من الخصال "المنهجية" مثل "المثابرة والفعل "، والاخلاقية مثل "عدم الاستسلام أو الانسياق "وضرورة تجاوز الشعور باليأس والفشل" والانفعالات المفرطة" و "مقاومة الانبهار بمنطق القطيعة"...وفي نظري ونظرا لحجم المجلس و"لقيمته" والامكانيات المادية المرصودة له ,فالامر لا يتعلق باجتهاد ولا بانفعالات بل بتقرير من العيار الثقيل يدعي مؤلفوه الموضوعية والشمول, من المفروض أن ينطلق من ملاحظات علمية ومن نتائج بحوث ميدانية لم نلمس لها أي أثر في هذا التقرير الذي ورد في أزيد من 500 صفحة .
4- نعم يمكننا القول ودون مبالغة أن التقرير لم يعتمد دراسات نظرية جادة ولا بحوث ميدانية معمقة ، باستثناء استطلاع للرأي ذي طبيعة وصفية (طبيعة وصفية إحصائية تعتمد أساسا التكرارات والنسب ) لا يرقى إلى مستوى بحوث الاجازة في كلية علوم التربية,والوارد في الجزء الأخير من التقرير. فهل يعقل هذا ... ؟ يجتمع فريق من المسؤولين من قطاعات مختلفة ومن المهتمبن ومن الاساتذة الاجلاء ،يتأملون ويجتهدون لصياغة تقرير سنوي من المفروض أن يرصد ويرسم بشكل تحليلي وربما وبالأحرى بشكل تركيبي و تقويمي شامل, ما آلت إليه منظومة التربية و التعليم في بلادنا والتي تكاد تصاب حسب المسؤوليين أنفسهم بالسكتة القلبية ,وما آلت إليه المدرسة المغربية التي بدأ سقفها يتهاوى فوق رؤوس روادها, دون أن يحددوا حسب الاصول العلمية المعروفة , مصادرهم ودون العمل على ضبط المراجع والهوامش والاحالات بشكل دقيق ودون الاستناد إلى دراسات وأبحاث ميدانية معمقة.
5- حقيقة ,يتحدث تقرير المجلس الأعلى ومنذ الصفحة الأولى من التصدير العام ,عن مصادره الأساسية بقوله : " يستند هذا التقرير ,بصفة خاصة , إلى أعمال الهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين , بوصفها إحدى هيئات المجلس الأعلى للتعليم...".كما يذكر بأن تلك الأعمال "ترتكز على المعايير الدولية المعمول بها"...
جميل , لكن المشكل هو أننا لا نعلم لحد الآن عن أعمال هذه الهيئة والتي أحدثت بإرادة ملكية ( انظر خطاب جلالة الملك بمناسبة تنصيب المجلس الأعلى للتعليم في 14\09\2006) الشئ الكثير ... كما أننا لم نعثر في تقرير المجلس لعام 2008 ,وهذا هو المهم , على أية إحالة مرجعية على أعمال هذه الهيئة الوطنية لتقويم منظومة التربية والتكوين ,سواء داخل المتن أو خارجه عند استعراض المراجع أو في الملاحق. وقول التقرير بأن أعمال الهيئة وبالتالي أعمال المجلس ," ترتكز على المعايير الدولية المعمول بها" , فقول مردود أيضا , يوهمنا بالمواكبة – مواكبة التطورات والمستجدات على الصعيد العالمي - في حين أنه لا يعدو أن يكون نوعا من التمويه وذر الرماد على الأعين . فما هي هذه المعايير الدولية وأين اطلعوا عليها وكيف... وأين تطبق...وكيف تم توظيفها ...؟ لا ندري ولا يذكر التقرير شيئا عنها.
- كما يشير التقرير إلى دراسات أنجزت بطلب من المجلس تفسه سنة 2007, لانعثر لها على أي أثر ولا يذكرها التقرير سواء داخل المتن أو خارجه ولا ندري هل وظفت نتائجها بالفعل أم لا.
6- بخصوص المراجع و ضبطها وكذا الهوامش والإحالات وما يعرف بصفة عامة بالتوثيق، لاحظنا نقصا كبيرا.فقد كان من المفروض أن يستند التقرير إلى ما ينشر من دراسات وبحوث حديثة في الموضوع في بلادنا, بدل الاستناد إلى مراجع ظرفية ومقحمة بشكل تعسفي ومعظمها أجنبي يتناول أوضاع وحقائق بعيدة عن أوضاعنا , ولا يتم تثبيتها داخل المتن .ولا نعدم الامثلة للاستشهاد عما نقول بهذا الخصوص:
- فقط في نهاية الجزء الرابع ’ نجد إحالات مرجعية ضمن الملاحق ,في حين تغيب الاحالات على المراجع كليا , في الأجزاء الثلاثة الأخرى .
- وهذه المراجع المثبتة في نهاية الجزء الرابع ’ معظمها من كندا وخاصة من أونطاريو...دون أي مبرر..ودون أن نفهم لماذا؟
- ومنها مراجع قديمة , واحد من البرتغال يعود تاريخه إلى 1995, والأخرى إلى 1993 و 1996...
-باستثناء الميثاق الوطني للتربية والتكوين(1999) لا يوجد من بين المراجع , مرجع واحد(بحث أو مؤلف) باللغة العربية ,باستثناء وثيقة إصلاح منظومة التربية والتكوين وتغطي الفترة (1999 -2004) وعروض وزير التربية الوطنية وبعض المديريات والتي ألقيت خلال انعقاد الجلسة العامة للمجلس الأعلى للتعليم في نوفمبر من سنة2007.
- تذيل في مختلف أجزاء التقرير ،بعض الجداول الاحصائية وبعض الرسوم البيانية والخطاطات بالاشارة إلى مصدرها بشكل عام ودون أي تحديد وتدقيق , من مثل :" وزارة المالية ,المندوبية السامية للتخطيط ,كتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي, قطاع التعليم العالي , قطاع التكوين المهني...",دون أي تحديد للمرجع أو الوثيقة التي أعدت في تلك الجهات , في حين يبقى بعضها الآخر (جداول ... ) يتيما دون تذييل ودون إمكانية معرفة مصدره.
7- كثيرة هي الآراء و الأحكام الواردة في التقرير والتي تبقىخالية من أي توثيق وتبقى دون الاشارة إلى مصدرها ودون إعطاء أمثلة أو نماذج من دراسات أثبتتها . وعلىسبيل المثال يتحدث التقرير في صفحة 39 من الجزء الأول في موضوع الاشكالية اللغوية : عن" ضعف التحكم في الكفايات اللغوية لدى فئات من تلامذتنا , كما تؤكد ذلك الآراء المعبر عنها من قبل عدد من المدرسين وكذا المهتمين بالشأن التربوي..." ,ويضيف " الواقع أن ضعف التحكم في اللغات يعود نسبيا إلى التنوع اللغوي الذي يعيشه التلاميذ..."(ص40) ,ويقول في نفس الموضوع (ص 71),"وقد أظهرت العديد من الدراسات المنجزة عبر العالم أن التلاميذ يكتسبون كفايات أفضل في اللغات كلما تعلموها في مرحلة مبكرة من مسارهم الدراسي". فما نلاحظه هو أن التقرير لا يكلف نفسه عناء ذكر بعض هؤلاءالباحثين والمهتمين وبعض تلك الدراسات التي يشير إليها والتي توصلت إلى مثل هذه الآراء وهي آراء ليست بالضرورة مسلمات ,خاصة إذا كانت متناقضة أو على الأقل قابلة للنقاش.
8-أما بالنسبة للمنهجية المتبعة في التقرير فيلفها الكثير من الغموض وعدم الانسجام . ففي الوقت الذي يتم الحديث عنها في مقدمة الجزء الثالث , حيث يذكر التقرير "أن المنهجية تتمثل في مقاربتين : "الأولى مقاربة شمولية تستخدم النموذج المتعارف عليه (المدخلات,السيرورة,المخرجات),والثانية مقاربة موضوعاتية,دون أن يتحمل التقرير عناء شرح معناها لعموم القراء ، فإننا لا نعثر عليهما وعلى توظيفهما في نهاية التحليل.والغريب أن مقدمات الاجزاء الاخرى تسكت عن الحديث عن هذه "المنهجية" , كما لوكانت أجزاء التقرير حررتها لجان تعمل بانفصال تام بعضها عن البعض الآخر , وكل واحدة منها تشتغل بمنهجية خاصة وأسلوب مختلف .
9- والحقيقة أنه ينبغي التمييز بين المقاربة والمنهجية العلمية , المقاربة هي المنظور العام (الباراديكم ) الذي يتموقع فيه الباحث .فنقول المقاربة الشمولية وتعني النظرة الفلسفية الشاملة للموضوع . فعندما ندرس ظاهرة الهدر المدرسي على سبيل المثال ونتناولها بمقاربة شمولية , نعني أننا سندرسها في جميع جوانبها وجميع أسبابها النفسية والاجتماعية والتربوية وعواقبها الاقتصادية...أو نقول المقاربة المنظومية ,أي النظر إلى التعليم على سبيل المثال , كمنظومة تتداخل فيها وتتفاعل المدخلات والسيرورة-العمليات والمخرجات. وهذه ليست مقاربة شمولية ,كما يدعي أصحاب التقرير، الذين يخلطون بين المقاربات والمصطلحات ,هذه مقاربة منظومية (إنها سيستيميك كما تسميها النسخة الفرنسية للتقرير) وليست شمولية.
أما بالنسبة للمنهجية العلمية بالمعنى الضيق والدقيق, فتعني خطة البحث والطريقة والتقنيات والادوات (ملاحظات , مقابلات, اختبارات، تحليل المحتوى, التحليل الاحصائي...)التي سينفذ بها الباحث في موضوع معين, تلك الخطة , لتحقيق أهداف البحث وتمحيص فرضياته...
10- وبخصوص المقاربة التي يسميها التقرير مقاربة موضوعاتية ( تيماتيك حسب النص الفرنسي للتقرير),فهي أيضا ليست منهجية علمية بالمعنى الدقيق الذي أسلفناه . يقول أصحاب التقرير في وصفها و باختصار شديد ," إن المقاربة الموضوعاتية تهتم بالأبعاد التقويمية مثل الفعالية والنجاعة و التكافؤ" , فلا أدري لماذا إذن يسميها أصحابها مقاربة موضوعاتية ؟فلا هي في نظري ,بالمقاربة ولا هي بالموضوعاتية . ثم ألن تفقد هذه المقاربة الثانية معناها وأسباب وجودها إذا استعملنا المقاربة الاولى "الشمولية",والتي تتضمن وتغطي باعتبارها شمولية, من حيث المبدأ , تقويم الفعالية والحصيلة والمخرجات ,أي تتضمن الابعاد التقويمية في نهاية المطاف.


اين يمكن الحصول على المساهمة الاولى للاستاد الدريج لقد بحثت عنها دون جدوى وشكرا لك يا اخي الكريم.

الاطلسي. 08-06-2009 06:56

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتظر (المشاركة 750624)
اين يمكن الحصول على المساهمة الاولى للاستاد الدريج لقد بحثت عنها دون جدوى وشكرا لك يا اخي الكريم.


إليك أخي الكريم رابط المساهمة الأولى : http://www.************/vb/showthread...E1%CF%D1%ED%CC

الاطلسي. 08-06-2009 06:59

رابط المساهمة الأولى : http://www.************/vb/showthread...E1%CF%D1%ED%CC

منتظر 08-06-2009 10:07

شكرا لك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأطلســـي (المشاركة 751971)
إليك أخي الكريم رابط المساهمة الأولى : http://www.************/vb/showthread...e1%cf%d1%ed%cc



شكرا جزيلا لك .

dokkali 08-06-2009 18:53

شكرا جزيلا

الفقير1 08-06-2009 19:40

نرجو ان ينضم الى المنتدى الاستاذ الكبير الدريج

الفقير1 08-06-2009 20:04


lesmatrix001 14-06-2009 14:37

شكرا لكم حقا إن الأستاذ الباحث نور عقولنا لما جاء في التقرير فجزاه الله عنا كل خيرة, كما نتمنا أن يغني المنتدى بأبحاثه القيمة.

تائب 15-06-2009 12:16

mille merci pour notre chére professeur MR ELDERIJ
et aussi ELATLASSI


الساعة الآن 11:34

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها