| آثار على الرمال |
31-05-2009 21:13 |
حادثة سير مروعة تودي بحياة طفل في سنته التعليمية الأولى بنواحي خنيفرة
خنيفرة - محمد مرادي
رزئت عائلة عقاوي ميمون صباح يوم السبت 30 ماي 2009 ب"تامكايدوت "التي تتواجد على الطريق الثانوية الرابطة بين ميدلت و خنيفرة على بعد 70 كيلومترا من هذه الأخيرة في أصغر أبنائها و فلذة كبدها "حسن" البالغ من العمر سبع سنوات بعدما صدمته سيارة خفيفة من نوع "فولزفاكن جيطا "كانت متجهة نحو مدينة ميدلت، بينما كان الصبي و على عادته منذ بداية هذه السنة الدراسية متجها إلى المدرسة لتلقي أبجديات المعرفة.
فبعد ما قطع التلميذ ما يناهز خمسة كيلومترات مشيا على الأقدام للالتحاق بمقر مدرسته، وهي المسافة التي يقطعها أحيانا أخرى على ظهر حماره، تشاء الأقدار أن يتزامن قطعه للطريق وعدد من رفاقه مع مرور سيارة خفيفة يقول شهود عيان أن سائقها لم يحترم قانون السير الذي يحدد في هذه القرية السرعة في 60 كيلومترا في الساعة، مع العلم أن الطريق توجد في حالة يرثى لها، وبذلك لم يتمكن من التحكم في القيادة حين هم أربعة أطفال بقطع الطريق نحو مدرستهم ليصدم أحدهم الذي فارق الحياة في حينه بينما شاءت الألطاف الإلهية أن تقي الآخرين من كارثة محققة.
وقد خلفت هذه الحادثة التي وقف عليها الوفد العاملي الذي كان متجها نحو ميدلت لحضور مراسيم افتتاح المكتب الجهوي لمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بها وقعا كبيرا في نفوس السكان والأهالي الذين تأثروا كثيرا لغياب أب الضحية الذي غادر المنطقة بحثا عن الرزق بعدما تأبط منجله وخرج للحصاد غرب البلاد.
وعبر العديد منهم ل"الحركة" عن استيائهم من عدم بناء مدرسة بالقرب من المنطقة التي يأتي منها الهالك وأصدقاؤه الذين يتجاوز عددهم العشرين على حد قولهم، دون احتساب الذين لم يلتحقوا بالمدرسة لبعد المسافة ، مؤكدين أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها وينتظرون من الجهات المسؤولة اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتفادي المزيد من الحوادث.
المصدر: الحركة - 2009/06/01
|