![]() |
لا تقرأ.....يقولون
غررونا و قالوا لنا بعد 4 سنوات من الالتزام في العمل بالجهة...يمكنك أن تملأ حركتك وتتحرك الى مدينتك
ها هي مرت 13 سنة...ومازلنا في نفس المكان..نفس الزمان..نفس الأشجار...نفس الرمال...نفس الجبال دخلنا التعليم في عمر الزهور19 سنة...وها نحن في خريف بداية العمر 34...سنة كنا نظن أن الصبر سيكون 96 شهرا...وتزول المحنة...لكنه طال و اصبح أكثر من 156 شهرا...مايعادل 4680 يوما......ما يساوي في الزمن 112320 ساعة.... تركونا نحارب الظلام و الفئران..والذئاب و العقارب...بعد ما أرسلونا نحارب الجهل في الشتاء يقتلنا البرد...وفي الصيف نموت بالحرارة تزوج البعض البعض منا....والأكثرية عزاب بلا زمن بلا زمن..بلا طعم....... حتى من تزوج...فهو يشتغل بالحسيمة...وزوجته في طاطا....والاولاد في الدارالبيضاء عند جدتهم...ومنزلهم في القنيطرة.......................................... ...... تركوا فنيات في مقتبل العمر...تنهشهم الكلاب نهارا......واولاد الدوار يطرقون العنف بيوتهن ليلا فتيات...أستاذات معلمات مثقفات...تركتهم الوزارة...ينتظرون/السراب/الحركة...لا زواج...لا اولاد...لا امل حتى متابعة الدراسة منعوها...خوفا من السلالم و الرتب...ويقولون أن المدرس لا يكون ذاته ........يضحكون علينا في الامتحنات...وعند النتائج يصعد عشرة من مئة...ومئة من الف...والف من عشرة الاف .........يقولون املأوا الحركة...فلديكم 10 اختيارات..وواحد.....وفي الاخير لا ينتقل واحد............... يقولون فلتحيا المدرسة العمومية...وفي النهاية كثرت الهواتف العمومية.....اي المدارس الخاصة... يزورك المفتش مرة كل 4 اعوام...وعندما يأتي يذكرك بالوثائق و الجددات القديمة...وعندما تحضر له هاتفك المحمول...يقول لك أريد كل شيء مكتوب باليد أومطبوع...........غباء .................................................. ........................................... في البوادي و العالم القروي...فكل له حكايته..لو اجتمعنا وكتبناها في كتاب...لسخرت من الشعوب ...ظلام حالك...لا جزيرة ولا اقرا...كأننا في جزيرة...لا تقرأ لا هاتف محمول....فقط الشموع كأننا في أعياد الميلاد شهور و سنوات وعقود...حتى تعقدنا........ نقودنا ذهبت في وسائل النقل والأاكل في المفاهي...ذهبنا بشعورنا فأصبحنا صلع.... ها نحن نحرس جبالكم..ووديانكم...وصحاريكم....هاهي شاهدة على ماساتكم......لن تهربوا...في مكاتبكم المكيفة لن تخدعونا بمذكراتكم..ولا ارقامكم..ولا سيارتكم................................ها نحنننتظر نتائج حركتنا/حركتكم... السلام عليكم:005: |
لاادري هل اصبرك ام نصبر انفسنا هاهي ابنتي الثالثة ستغا در البيت لتكمل دراستها الثانوية بالقسم الداخلي .
ابناؤنا ينتقلون ونحن لازلنا في اماكنا.حسبنا الله ونعم الوكيل لنا ولك الله يااخي |
لا حول ولا قوة الا بالله.حسبنا الله ونعم الوكيل
|
اقتباس:
معك حق اخي الا انه اظن ان الارتباط العميق للشخص بالمدينة او بالوسط الذي كبر فيه هو ما يجعله يفكر و ينتظر دائما لحظة الانتقال و اظن انه ربما لو قررت في البداية الاستقرار في المكان الذي عينت به او على الاقل في اقرب مركز حضاري للمكان الذي تتواجد به بحيث تخلق اجوائك الخاصة بك و تكون اصدقاء جدد يساعدونك على الاندماج الاجتماعي في الوسط لما ارتبطت هذا الارتباط العميق بالحركة الوطنية. و بعدها ستملؤ طلب الانتقال و انت تقول في ذهنك " فوق ما جات هيا هاديك, بحال هاد العام بحال العام الجاي " . و كن متاكدا انه بعد هذا الصبر و هذه السنوات التي قضيتها و انت راض بالوسط " الجديد " ستجد نفسك انك مرتبط به لحظة سماعك انه تم قبول طلب انتقالك فتتسارع في مخيلتك كل تلك الذكريات التي عشتها بلحظاتها المرة و الحلوة و انت تناضل من اجل فرض وجودك في المكان الذي اصبح من الماضي. في بعض الاحيان نجد انفسنا نضيع سنوات في انتظار اشياء غيبية و لا نستفيذ منها. اتمنى ان اكون قد وفقت في التعبير و ادعو لاخي بهذا الدعاء المشهور "الله اجيبليك لي فيها لخير ولا الله اجيب الخير براسو ". تقبل مني فائق التقدير و الاحترام و السلام. |
اقتباس:
لو فعلت هذا اخي لحققت راحة نفسية لا تضاهيها راحة ... اتمنى من العلي القدير ان ييسر لك امورك اخي الكريم ..وان شاء الله ستنتقل في اقرب وقت .. |
مشكورة اختي ام شهد على ردك الذي يصب في نفس الاتجاه
|
salamo 3alaykum.chér attalib lbahit;bravo votre article est excéllent! ç est la pure vérité qu'on l'a vit ;nous; la plupart des professeurs..
|
كلام في الصميم...وأسلوب رائع.....dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd 1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1dd1
good expression...................10/10 |
كلام في الصميم لكنه كلام منهزم............................
الحياة تحتاج الى أقوياء.......... كن قويا و لا تستسلم......................... |
يا أخي كم قلنا هذا الكلام في البدايات...............
اللي يدو في النار مشي كبحال لي يدو في الما |
الحياة قصيرة....
وسنوات الشباب اقصر....فلا تضيعها في الالم والحسرة...على الحظ العاثر.. لا تقنط من روح الله ان مع العسر يسرى .. |
في الحقيقة انا حاليا طالب في مركز تكوين للمعلمين
وكلامك هدا جعلني في حيرة من أمري لا حول ولا قوة الا بالله |
لا حول و لا قوة الا بالله
|
الله يجعلنا نكملو من هاد الحرفة وعقلنا معنا اما الصحة ,,,,,باي باي
|
الحركة...اصبحت أم المشاكل.............أعرف بعض الاخوانو الاخوات من أصبحوا يملأون الحركةالوطنية ب oui
يعني فيما جات....وكتلقى عندهم 60 نقطة.................. |
كان الله في عونك وعوننا جميعا
لو كل واحد منا حكى حكايته ............لالفنا موسوعة تضاهي وكيبيديا ولسميناها فرعيتبيديا نظرا لمعاناة معلمي الفرعيات ..... كان الله في عوننا... |
ليست المشاكل حكرا فقط على رجال و نساء التعليم انما كل من في هذه الارض السعيدة له مشاكله و الامه الخاصة به يبقى الفرق فقط في مدى التحمل و الصبر لدى كل شخص
و كالمقولة المشهورة " بنادم مايرتاح حتى امشي لقبره " اللهم اجعلنا من الصابرين كثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــرا |
للناس تجاه المعلم ثلاث نظرات
نظرة إشفاق ورحمة لحاله لما يعانيه 0ونظرة غبطة وسرور لما يؤديه من رسالة 0 ونظرة حسد 000 يتحدث أهلها عن المرتّبات العالية ! والإجازات المتعددة!التي يتميز بها مهنة التعليم وقلّما يفكر أحدهم بالقرارات والمهام التي يٌطالب بها المعلم 0 زيادة على مايقاسيه من صعوبة في معاملة العقول والأفهام المتفاوتة 0 فهذا طالب ذكي يفهم من أول مرة 0 واخر لايستوعب إلا بصعوبة 0 وهذا طالب حيوي لايطيق الاستماع للشرح 0 وهذا لديه مايشغله من هموم ومشاكل عائلية 0 وهذا طالب ضعيف السمع 0 وذاك ضعيف البصر 000 والمطلوب من المعلم أن يتعامل مع كل هذه الأصناف في وقت واحد ومدة محددة 0 وعليه ان يوصل المعلومات إلى أذهانهم ويربيهم ويكون قدوة حسنةً لهم 0 وأن يشوقهم إلى الدرس ولهذا فإن مهنة التعليم مهنة في غاية الصعوبة 0 وقد قرأت قصائد كثيرة قيلت في هموم المعلم قام بجمعها وطرحها الأستاذ( محمد الخضيري ) في كتاب أسماه ( المعلم شعراَ ) فقد أعجبتني بعض القصائد وحبيت أنقل لكم قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقي في مدح المعلم وكذلك قصيدة للشاعر إبراهيم طوقان رداَ على قصيدة شوقي 00 مع تمنياتي لكم بالأستمتاع بالقصائد 0وارجوا من اللة أن يكون أساتذة المراحل الأولى هم من أصحاب الشهادات العليا وكلاً يعمل في مجاااااااااال تخصصة0 لتعليم وتربية أبنائنا التعليم والتربية الصحيحة 0 ودمتم أمير الشعراء ( أحمد شوقي ) *********************** قــــم للمعــــــــلم وفّــه التـــبجيـــلا0 كـاد المـعـــلم أن يـكـــون رســولا اعــــلمت أشرف أو أجل من الـذي0 يـبنـي ويـنشىء أنفساً وعــــقــولاً سبحـــانك اللـــهـــم خـــير مـــعـــلَم 0عـلَـمــت بالـقــلم الـقــرون الأولى أخــرجت هذا الــعقل من ظـــلمـاته0 وهـديته الـنور المـبين سبيــــــــلا وطبــــعــته بيـــد الــمعـــــلم تـــارةً 0صدىء الـحديد وتارةً مـصـــقـــولا أرسلت بالـــــتوراة موسى مرشـداً0 وأبن الـبتـول فـعـلم الإنــــجيـــــلا وفجرت ينبـوع البيان محــــــــمــداً0 فـسقى الـحديث وناول التــــــنزيلا ياأرض مذ فقد المعـــــــلم نفــــسه 0بين الـشموس وبين شرقـك حيــلا ذهب الذين حموا حقيقة علمهـــــم0 واستعـذبوا فيها العـذاب وبــيـــــلا سقراط أعطى الكأس وهي منـــيةٌ0 شفـتــي محــب يشتهي الـــتـقبـيــلا عرضوا الحياة عليه وهي غــباوةُ 0فـأبـى ؛ واثــر أن يمــوت نبيـــــــلا إن الشجاعــة في الــقلوب كثـيـرةُ0 ووجـدت شجــعان العـــقـول قلـــيلا ------------------------------------------------------ رد الشاعر ( إبراهيم طوقان ) على قصيدة شوقي ********************************* (شوقي) يقول - ومادرى بمصيبتـــي 0قــــم للـمعــلم وفـه الـتبجيــــــــــــــلا اقعد ؛ فديــتك؛ هل يكــون مبجــــــلا 0من كان للنــشء الـصغار خـليــــــلا ويكاد (يقلقــــــني) الأميــــر بقــــوله 0كـاد المـعــلم أن يكـــون رســـــــــولا لوجـرب التعليم (شـــــوقي) ساعـــة 0لقـضى الحـياة شقـاوة وخـمــــــــــولا حســب المعـــــــلم عــمـــة كاّبــــــة0 مراّى (الدفاتر) بكـرة وأصيــــــــــــلا مــئـة على مئـــة إذا هـي صــلـــحت 0وجد العـمى نحو العيون ســـــــــبيـلا ولـو أن في التصلـيح نفعاً يرتجـــــى0 وأبيــك؛ لم أك بالـــــعيون بخيــــــــلا لكــن أصـلــح غلطـــة نحـــويـــــــــة0 مثــــلا ؛ وأتــخــذ (الكتـــــاب) دليـــلا مستـشـهـدا بالـــــغر مــــن اّيـــــاتــه 0أوبـالـحــديـث مفــــــصـــلا تــفــصيـلا وأغـوص في الـشعرالـقـديـم فـأنتقي 0مــالــيــــس مـلـتبـــــسا ولامـبـــــذولا وأكــاد أبعـث (سيــبوية) من الـبـلــى0 وذويــــة مـن أهــل الـقـــرون الأولى فــأرى (حـمـارا) بـعـــد ذلـك كـــلــــه0 رفــع الـــمـضاف إلـيه والــمـفـعــولا لاتـعــجبـوا إن صـحـت يوما صـيــحة 0ووقــعـت مابـيـن (البــنـوك) قــتيــــلا |
وصفك لمصيبة التعينات أو النفي الغير مباشر صحيح فقد أصبح الإنتقال من الأماني التي لا يمكن أن تتحقق بسهولة لكن أصبر نفسي بمن هم أقدم مني شابت رؤوسهم وسقطت أسنانهم والبنت البكر مقبلة على الزواج وهدا بإيجاز حالي وحال الكثيرأما الساهرين على أمور التعليم فيخلق الله ما يشاء
|
ماذا نقول عن الشباب الذين يركبون قوارب الموت؟
ماذا نقول عن الطاقات: الدكاترة والمهندسين الذين يفترشون التراب في الرباط ويعرضون صدورهم للسيمي قصد العمل؟ ماذا نقول عن الذين تعبوا من البحث عن عمل ولم يجدوه رغم أنهم يحملون دبلومات أكثر بكثير من التي لدينا؟ ماذا نقول؟ هل أطفال المناطق البعيدة ليس لهم الحق في التمدرس؟ عندما اخترنا مهنة التعليم كان اختيارنا عن طواعية، بل هناك من استعمل طرق ملتوية ليظفر بمنصب شغل. أعرف شخصا قبل أن يشتغل كان يردد دائما أنه مستعد للعمل بالسلم 0 . وفي الجحيم إذا أمكن، لكن بمجرد أن اشتغل اصبح شخصا آخر. هذه هي طبيعة الانسان: اللاتوازن |
الله يكون في عونك وفي عون جميع الاساتدة الدين يعانون مثلك وما عليك الا بالصبر لي كال لعصيدة باردة ادير يدو فيها
|
ها قد اقتربت الحركة...وها قد اقتربت جميع الامراض...المعدة و الأعصاب.........الله يستر و يجمع الشمل
|
ya omatan dahekat men jahliha l omam
|
مصيبة التعليم كثرة الاراء و الاختلاف
مرة ننتظر الحركة الوطنية مرة أخرى الامتحان المهني مرة أخرى نتائج التعيين أو التخرج مرة أخرى الحركة الجهوية مرة أخرى نتائج الترقية مرة اخرى ادماج العرضيين مرة أخرى..................الى أن ننظر و نحن في عمر 50 و 60 وأبن ستكون الجودة و الكفايات مع هذه الانتظارات...ياليت نتكفوا غير معاهمd8s ضاع شبابنا في الانتظار..................ولكن الصبر |
اولا اهنئك على الاسلوب الجميل في صياغة واقع أليم و ثانيا لا يسعني الا ان اتمنى لك الانتقال القريب وما طالت الا فرجت
|
أخي الكريم أشكرك على مقالك الذي تكلم بلسان الآلاف من رجال و نساء التعليم المرابضين في المداشر و القفار.
فنحن جميعا سواء في المعاناة اليومية مع الغربة و الملل و الظروف المزرية و و و... لكن لا تنس أن كل شيء يكتب في ميزان حسناتنا و أننا أفضل عند الله تعالى من أولئك الذين يجلسون في مكاتبهم المكيفة لا عمل لهم سوى قراءة الجرائد و الدردشة على النت و (تقرقيب الناب) الى أن يحين وقت الخروج. أخي الكريم لا تقنط من رحمة الله, و تذكر( اللهم خدمة مضمونة و لا التسكع في الزناقي ) و لا أظن أن أيا منا سيرضى أن يأخذ مصروف جبيه من أخيه أو أبيه أوعمه. و الطريقة الوحيدة لتحدي هذا الوضع هي الدراسة , لأنها الحل الوحيد للخروج من الأزمة النفسية و الاجتماعية التي يعاني منها المتخرجون الجدد و القدامى كذلك. |
اقتباس:
فلنقل خيرا أو نصمت |
bonne chance a tout le monde
le temps passe et repasse mais nous(les enseignamts) restons a nos places |
أخي الكريم طارح الموضوع
شكرا على أسلوبك الرائع..فعلا طال الانتظار.....فنحن الرجال نقول لأنفسنا صبرا.....وما عساها الأستاذة في الجبال و الصحاري و السهول و ألارياف ماذا تقول...سواء عازبةأو متزوجة.أو أم...فكم من حالة فرقت الوزارة الزوج عن الزوجة و الاولاد كما قال تعالى" يفرقون بين المرء وزوجه" |
اليوم أو غدا موعدنا في الحركة.....................
|
اقتباس:
|
لا حول ولا قوة الا بالله.حسبنا الله ونعم الوكيل
|
اقتباس:
ارجوك اخي لا تقول الاخرين ما لم يقولوه اصلا ..فلا احد قال ان اطفال المناطق النائية ليس لهم الحق في التعليم .. و بالتالي لماذا سردت كل الحالات السابقة و كاننا من دفعناهم الى القيام بهذا السلوك او ذاك .. انهم يا اخي جميعا ضحايا سياسات متعاقبة فاشلة اتت على اليابس و الاخضر في هذا البلد الامين الذي لا تقدر موارده البشرية حق تقدير..صاحب الموضوع حكى عن تجربته الشخصية التي تشبه عشرات الاف الحالات من الاستاذات و الاساتذة في مختلف بقاع المغرب .. انه و طننا على الراس و العين وابناؤه هم ابناؤنا نضحي من اجلهم بالغالي و النفيس اينما وجدوا لكن في اطار المعقول و ليس لطرف على حساب اخر و لا تنس اننا نحن ايضا مواطنون يجب الا تهضم حقوقنا و من حقنا ايضا ان نعيش الحياة الكريمة بتوفير ابسط الظروف و ما ولوجنا للعمل الا لتحسين ظروفنا من حسن الى احسن و من حقنا ايضا ان نسمع اصواتنا للعالم على الظلم الذي يطالنا جراء الحركات الاستهتارية والطريقة التي تتم بها وما يقع فيها من تجاوزات.. ان كل من اكتوى بنار الفرعيات في بعض المناطق النائية سيتاثر لقراءته خواطر صاحب الموضوع الذي اشكره كثيرا على اسلوبه الشيق بل سيسيل دموعا تلو دموع و الطامة الكبرى عندما يصير لك ابناء فتصيبك الحيرة كيف ستتصرف ازاءهم حيث توجد مناطق لا تتوفر على المرحاض حتى.. لا تنس اخي ان ابناء هذا العالم الذين تتعاطف معهم و كلنا نتعاطف معهم هم ايضا ضحايا تلكم السياسات فالجهر بالحق خير من الاستسلام للظلم.. |
|
اليك أخي:
POEME DU BONHEUR On se persuade souvent soi-même que la vie sera meilleure après s'être marié, après avoir eu un enfant, et ensuite, après en avoir eu un autre... Plus tard, on se sent frustré, parce que nos enfants ne sont pas encore assez grands et on pense que l'on sera mieux quand ils le seront. On est alors convaincu que l'on sera plus heureux quand ils auront passé cette étape. On se dit que notre vie sera complète quand les choses iront mieux pour notre conjoint, quand on possédera une plus belle voiture ou une plus grande maison, quand on pourra aller en vacances, quand on sera à la retraite... La vérité est qu'il n'y a pas de meilleur moment pour être heureux que le moment présent. Si ce n'est pas maintenant, quand serait-ce? La vie sera toujours pleine de défis à atteindre et de projets à terminer. Il est préférable de l'admettre et de décider d'être heureux maintenant qu'il est encore temps. Pendant longtemps, j'ai pensé que ma vie allait enfin commencer, ' La Vraie Vie! 'Mais il y avait toujours un obstacle sur le chemin, un problème qu'il fallait résoudre en premier, un thème non terminé, un temps à passer, une dette à payer. Et alors la vie allait commencer ! ! ! ! Jusqu'à ce que je me rende compte que ces obstacles étaient justement ma vie. Cette perspective m'a aidé à comprendre qu'il n'y a pas un chemin qui mène au bonheur. Le bonheur est le chemin. Ainsi passe chaque moment que nous avons et plus encore : quand on partage ce moment avec quelqu'un de spécial, suffisamment spécial pour partager notre temps et, que l'on se rappelle que le temps n'attend pas. Alors, il faut arrêter d'attendre de terminer ses études, d'augmenter son salaire, de se marier, d'avoir des enfants, que ses enfants partent de la maison ou, simplement, le vendredi soir, le dimanche matin, le printemps, l'été, l'automne ou l'hiver, pour décider qu'il n'y a pas de meilleur moment que maintenant pour être heureux. LE BONHEUR EST UNE TRAJECTOIRE ET NON PAS UNE DESTINATION ! Il n'en faut pas beaucoup pour être heureux. Il suffit juste d'apprécier chaque petit moment et de le sacrer comme l'un des meilleurs moments de sa vie أعانك اللهsi27 |
eh oui pour moi 15 ans et 15 demandes et 15 demandes non satisfaites
|
...وتستمر الحكاية...الحكاية التي لا يريد ايا كان ان يقتنع بها الا وهي ان الجميع ساهم في ما ال اليه حالنا....نساء ورجال تعليم...تلميذات و تلاميذ....اباء و اولياء تلاميذ.....كلنا مسؤولون.
|
may dom hal
|
pour moi deja,j'ai profité deux fois durant une periode de 16ans...ss en plein centre ville,avoir construit une famille,..;...et.maiscroyez moi q si l'histoire peut m ramener 16ans en arriere pour choisir,croyez moi j n'aurais plus pensé à chercher autre affectation....y"avait trop à faire que penser tt temps à se deplacer là quelque part...j'ai perdu les plus beaux moments d ma vie pensant comme tout educateur à l'avancement en echelle..afactation.....circonstances d travail,alors que y'avaient autres choses mieux à faire
pourquoi pas prendre les circonstances comme element d'encouragement pour chercher à realiser un exploit et s'adapter avec ceux qui vivent en tel coin....et aussi bien faire de cette experience une base pour chercher du mieux....malheureusement comme tout etre vivant on est si faible pour se debarasser de notre egoisme et nos habitudes parfois aveugles...on peux faire si on a ce courage en nous...on peux faire si aussi bien les responsables nous considerent vraiment des vrais hommes de la patrie. |
حسبنا الله ونعم الوكيل
|
| الساعة الآن 05:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها