![]() |
الخوف..
الخوف..
اختفت النجوم.. خيم الصمت المطلق على المكان! بدأ جسدها يرتعش.. سقطت جميرة من أعلى الشجرة على رأسها.. أغمي عليها.. سيارة الإسعاف معطلة!.. وكلما رمقها أحد من المارة إلا وأدبر... أفاقت عند الفجر فوجدت كلبا يلحس وجهها... بقلم: محمد معمري |
وبت اخشى الدخول الى دهاليز حرفك ايها المبدع والمفكر الذي يغوص فيه وينتشل منه اعذب المعاني واسحرها...خشية الضياع فيها.... تقبل اعجابي ايها الاخ والصديق الحبيب محمد معمري بومضتك الراقية مبنى ومعنى... لك تحياتي وتقديري... |
متميز دائما بومضاتك التي لا تخلو من المعاني و الايحاءات الجمة.....
تقبل مروري المتواضع اخي لك تحياتي |
ومضة دالة ..قوية في اشارتها عميقة في معناها ....تقبل اعجابي
|
المتألق محمد.
جميل هذا الفلاش المركز باقتصاد لغوي و دلالة مكثفة، لكن في إيحاءاته إشارات ومعاني وفيرة. محبتي |
الاستاذ معمري
ومضة معبرة بحق ..مختزلة الى حد كبير لكن هل هو الخوف وحده ؟ أم هل هو التهميش والنبذ ..؟ نبذ المستضعفين في الارض والعاجزين ؟ ولعل الشق الثاني أنسب لموضوع النص .. أما هذه الجملة " كل من رمقها من المارة وإلا أدبر... " فأرى أنها في حاجة الى إعادة الصياغة فتقول مثلا : ما رمقها أحد من المارة إلا وأدبر ..الخ مودتي أستاذي |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم سيدي فؤاد أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة حليلو أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم محضار أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم التربوي أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم زايد أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز وملاحظتك القيمة... مودتي وتقديري. |
تجليات التجديد نشهدها مرة أخرى مع العزيز "معمري".
نحن أمام نمط سردي متجدد على صفحات دفاتر..نمط يختلف بشكل ملحوظ عن الرؤية المعتادة ؛ فقد أصبح الأخ "معمري" ينزاح عن خطية السرد و يدخل فيما أصبح يصطلح عليه بالسرد المتقطع ؛ وهي تقنية جديدة أهم سماتها : الرمزية التي تجعل القارئ يتيه في البحث عن الإمساك بخيط الحكاية... والتجربة الإبداعية (الخوف) تؤشر لما سبق قوله ؛ فهناك تحطيم لصيرورة الأحداث بالإضافة الى صعوبة إدراك المعنى... وشخصيا أتهرب من البحث عن المعنى حتى لا ينفضح فشلي... دمت مبدعا متميزا. |
اقتباس:
دمت متألقا أيها الأستاذ الكبير. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم نزيه أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز وتحليلك القيم... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم نفراوي أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
و اتمنى من الاخ محمد معمري ان يلقي بعض الضوء على مراميه منها و ما خفي عني من دلالاتها و معانيها |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم لحسن أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... مودتي وتقديري |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة أم أيمان أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... أختي الكريمة هناك مقارنة بين الزمن الماضي والحاضر.. فيما مضى كان الإنسان يقف بجانب أخيه الإنسان لتقديم المساعدة.. يكفيك الحال أن هناك من ذهب مع شخص إلى المستشفى واعتنى به عناية لا مثيل لها ولا يعرفه لا من قريب ولا من بعيد... اليوم تغير الزمن أصبح الإنسان إذا خرج إلى السوق أو الشارع يخيم عليه الخوف من اعتراض سبيله.. أما إذا خرج بالليل فالخوف يتضاعف.. وإن كانت امرأة وحدها بالليل فأضعاف الخوف... بحيث جميرة سببت لها في الإغماء.. الناس خرجت من قلبها الرحمة بطريقة أو بأخرى فمثلا الإنسان يرى فتاة ملقاة في أحد الدروب في الليل يفر إما خوفا أن يتهم.. إما خوفا أن يكون فخ مصنوع للمارة... طرقاتنا محفرة... الجرائم كثرت.. حوادث السير بالجملة.. في حالة الإغماء أو حادثة بسيطة يكون الجواب على طالب الإسعاف: أنها معطلة... قد تخرج الرحمة من قلوب الناس لكن من حيوان وخاصة الكلب الذي عُرف في بعض القصص بمنقد أصحابه... وهو رمز الوفاء... مودتي وتقديري |
*اليوم تغير الزمن أصبح الإنسان ذا خرج إلى السوق أو الشارع يخيم عليه الخوف من اعتراض سبيله.. أما إذا خرج بالليل فالخوف يتضاعف.. وإن كانت امرأة وحدها بالليل فأضعاف الخوف..... الناس خرجت من قلبها الرحمة بطريقة أو بأخرى فمثلا الإنسان يرى فتاة ملقاة في أحد الدروب في الليل يفر إما خوفا أن يتهم.. إما خوفا أن يكون فخ مصنوع للمارة... طرقاتنا محفرة... الجرائم كثرت.. حوادث السير بالجملة.. *
*- سيدتي، ارفعي الآن رأسك عاليا.. لكي يبدو جيدك.. أكثر من ذلك من فضلك! وانظري في وجهي!.... نعم! هكذا أحسن بكثير.. حقا أنت رائعة! جيدك جسر بين عالمين لا يعبره سوى البعل الفحل المدنف.. ذراعاك كديتان من الماس النفيس.. يداك شجرتا العطف والحنان.. صدرك واحة بين كثبان الرمال الذهبية.. خصرك يعجز اللسان عن وصفه.. رجلاك أوتاد الجبال التي يرسو عليها كوكنك.. قدماك قعر البحر والجنة تحتهما.. وكل مسمة في جلدك نجمة تتلألأ.. أهلا عزيزي معمري ..شخصيا لو وجدت سيدة ملقاة على الأرض تشبه سيدتك التي وصفتها بروعة قل لها نظير في نصك **سيدتي**فلن يتملكني غرام واحد من **الخوف**حتى ولو اعترض سبيلي التوأم الجني الذي ذكر لنا قصتهما الأخ النفراوي ..بل حتى ولو تواطأ كل المارة على سلب هاتفي الجوال وبطاقتي البنكية المفلسة... نصوصك على الدوام تصيبني بالإلهام وتستفز أناملي للرقن على عكس ردودك التي لم اعد أجد رغبة كبيرة في قراءة أغلبها بسبب تشابهها في أغلب نصوصك... لك التقدير والود والمحبة مفكرنا وكاتبنا الكبير |
أخي محمد معمري لقد أبدعت في قصتك القصيرة الحبلى بالدلالات الرمزية العميقة والتي لا تتجلى إلا لمن يغوص في أعماقها فشكرا أخي على إبداعك المتميز مع فائق احترامي وتقديري لكم . فواز |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم نور الدين أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... ها أنت اليوم تدفعني إلى تغيير كل شيء أسلوبا ورسالة ومضمونا... لا عليك سأفعل حتى تجد رغبتك في القراءة حينها سوف أكتشف ذلك لوحدي من خلال ردودك... مودتي وتقديري. |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم فواز أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز... مودتي وتقديري. |
| الساعة الآن 22:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها