![]() |
يوميات مصحح
تنبيه هام : أعزائي التلاميذ زملاء الشقاء التربوي سأخصص هده الصفحة ليوميات مصحح لأوراق التلاميذ وهي ليست لممارسة أي نوع من أنواع "التشفي" والضحك من عثرات بعض أعزائنا التلاميذ ، ولا لجعلها مجالا للتنكيت أو البهرجة وإنما للوقوف عند معضلة بنيوية ترتبط بالتعبير في المواد الأدبية والفلسفة خصوصا...فهل تأذنون لي بدلك
|
المعضلة هو ان هناك من المصححين من يتلاعب بمصير التلاميذ باعطاء نقط عشوائية دون تصحيح الاوراق، فما رايك في اب فوجئ بالنقطة المتدنية لابنه في مادة 8/20 ولما طالب بمراجعة ورقة الامتحان ورغم التشدد في التصحيح من طرف اللجنة المكلفة حصل على 16/20؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
|
نعم صحيح . |
أهلا أخي المامون...لقد سبق وان مرت من هنا مواضيع شبيهة بالتي تقترح...كلنا يعلم ماذا يوجد داخل البئر فإن كنت تعتقد أن ما ستقدم عليه سيحدث فرقا وسيصب في باب النصح والتوجيه فأهلا ومرحبا ..وإن كنت تحمل تصورا آخر فانت صاحب الراقنة ولكم واسع النظر
|
المهم ليس جرد الاخطاء ولكن تحليلها والاستفادة منها في ممارستنا التعليمية والعمل على دعم التلاميذ ؛ فهم أبرياء ولا ذنب لهم .
|
|
- بسم الله الرحمن الرحيم
-لعل ما سيلاحظه الاخوة المكلفين بالتصحيح لذى تلامذتنا هو ضعفهم الصارخ في منهجية التعامل مع مواضيع الامتحان. -فاعتمادنا على سياسة الشحن للعقول والمسارعة الى انهاء المقررات التي لا تتناسب مع الايقاعات الزمنية مما يجعل الاستاذ في حيرة من أمره ومقيدا بانهاء المقرر قبل الانتحانات بل قد يلجأ في كثير من الاحيان الى استنساخ الدروس المتبقية ابراء لذمته. -كل ما سبق يفوت علينا فرصة تقديم آليات التحليل والاستنباط والنقد ومعالجة المعطيات لتلاميذنا فيقبلون الى الامتحان بمعلومات متزاحمة في عقولهم لا يحسنون توظيفها واستثمارها. -وأنا كأب غالبا ما أقارن بين نماذج المراقبة المستمرة التي يقوم فيها عمل التلاميذ وبين نماذج الامتحانات الوطنية للباكالوريا لإاجد الاولى أسئلة مباشرة في أغلبها لا تخاطب في التلميذ ألا ذاكرته في حين أن الاخرى تكون عبارة عن أنشطة مركبة تخاطب فيها قدرة التلميذ على التعامال مع وثائق ونصوص وجداول معطيات مما يحتم توفره على ملكة الاستنباط والتحليل ومقابلة المعلومات. -ان تلامذتنا ليسوا بذوي صعوبات تعلمية في جلهم لكنهم بالمقابل تلاميذ تلقوا منهجية خاطئة للتحليل ولا يتقنون آليات التعامل مع وضعيات إدماجية مقدمة في نشاط مركب يستدعي استحضار واستنفار كثير من المعلومات عند انجاز مثل هذه الانشطة |
اليومية 1
سأصدقكم القول…فلحد الآن لا أعرف بالضبط ما الذي سأحدثكم في هده اليوميات… إنها سقطت علي من أعلى، ولا غرابة في الأمر، إنه زمن السقوط بالمظلات. الأفكار تتساقط… والأوراق تتساقط، والإنسان فينا “يسقط” نحو القعر العميق! ولا أعرف كيف أبدأ كلامي… كل هذا الصمت من حولي، كل هذا الشتات من أوراق التصحيح.. إنشاءات شتى تتراقص أمامي في أساليبها ومواضيعها، تبدو متشابهة.. فالفداحة قاسمها المشترك ! مواضيع قرأتها فعلا وأخرى اقتربت منها عن طريق زميل عزيز… سؤال الموضوع الإنشائي الفلسفي أو سؤال الكتابة.. وكافة أسئلة القلق الوجودي في الزمان والمكان.. كلها تندغم في وعاء واحد. لتندلق من قمع (بكسر القاف وليس بفتحها) على بياض مستفز للغاية. لهذا قررت أن أسافر معكم نحو أعماق بعض انتجاتات تلاميدتنا الأعزاء….فمن أين نبدأ ؟ وكيف نبدأ ؟ سؤال سيظل قائما، ومداعبا للتفكير والمخيال، يلازمنا طيلة هذه الأيام للتسكع في دروب أوراق التصحيح….. إنها “سيبا” الأفكار حسب أحد المترشحين، ففي سياق حديث أحد التلاميذ عن إشكالية العنف، وقصد إبراز مدى الإبداع في القاموس اللغوي أشار بالحرف إلى: “,,,لقد جاءت المؤسسات لتجاوز السّيبا التي سادت في الشوارع..” ولتكتمل الصورة أكتر يضيف مترشح اخر”…والحب والحرية لم نكن لنلمسها لولا الملك الدي جبانا الله به…” نحن هنا لا نلقي اللائمة على هدا الإنتاج الفكري، ولكن يبدو أن صاحبه أو صاحبته ظل مدمن على خطابات مصطفى العلوي حتى اختلطت عليه الأمور، بين خطاب “دار البريهي ” و خطاب الأنوار…وشتان بين المحالين ، حتى أن ألكثير من المترشحين أصبحوا يكتبون أسماء مثل: سبينوزا ب “سبينوزة” و “ديكارت” ب “ديكارتة” و هيكل ب “هيكلية” وهلم جرا ، هدا في الأسماء العربية فما بالك بالأسماء اللاتينية، التي بالمناسبة لم يكتب أي مترشح مقابل لها. هدا إدا تم الاحتفاظ برائحة الاسم ، أما إدا تفتق دهن المتر شح أكتر فهو ينتج أسماء من خاليه الخاص ك: كحوحيو و فتنسلين و كاكولو…ربما كان الأمر يرتبط بأسماء علقت بالدهن نتيجة الإدمان على بعض شخصيات الرسوم المتحركة. “…أعتذر عن هدا التحليل نظرا لتقافز المعلومات…والعطف منكم أولى…” عندما قرأت هدا التعبير وعرضته على زميلي، لم نتمالك أنفسنا من الضحك وشر البرية ما يضحك، لكن بعد تأمل ملي أدركنا حيدا أن الخلل في اللغة والتفكير بنيوي، ولا يرتبط بمادة الفلسفة…تأملوا معي جيدا: ” والعطف منكم أولى “ إننا في زمن الصدقة والاستجداء في مختلف المجالات ، حتى تغلغلت إلى مجال الكتابة، وهدا ما أشرنا إليه في مقال سابق حول “تسول النقطة “. “حتى أن الفيلسوف “غاندي” حارب عنف الملابس حتى أنه التقطت له صورتين وهو عاري من الملابس…” “لكن الهوية الحقيقة هي هوية من يعرف من أين تأكل الكتف” لاحظ معي أيها القارئ كيف أدمجت مختلف التراكمات اللغوية والثقافية في المواضيع. لنقرأ في نفس الورقة دائما وبنفس القلم، في خاتمة الموضوع ” …ومن هنا يتضح أن جميع الفلاسفة أغبياء…” فعلا إنهم أغبياء يا عزيزي ما داموا لم يعرفوا من أين تؤكل الكتف واحترقوا من أجل الحرف والكلمة والأفكار المستنيرة. |
اقتباس:
|
moi aussi je vais faire la correction la semaine prochaine...dieu seul sait ce que je vais trouver moi aussi dans les productions écrites...mais vraiment...ca fait mal au coeur
|
اقتباس:
شكرا على المرور |
اقتباس:
شكرا على المرور |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه صنعة مدرسة تخنق تدفق الأفكار ، جلوس روتيني من الابتدائي الى الثانوي على طاولات مهترئة في فصول رتيبة رتابة احتكار الوسيط للارسالية ( مشهد التلميذ المجتهد ) في غياب كلي لأدب الأطفال وفضاء الشباب؛ لايعرف تلاميذتنا من الحياة المدرسية الا زنازناها المظلمة : متاريس تصد الخلق والابداع / حصاد فريد لم نجني منه الا الأشواك. |
اقتباس:
شكراmusto-jab على المرور |
في انتظار ما ستجود به اليوميات القادمة نسأل الله التوفيق للتلاميذ والطلبة المجدين |
اليومية 2
“… ويبقى السؤال هل فعلا قال هؤلاء الفلاسفة ما قلته أم أنني في أحلام اليقظة” عزيزي التلميذ لم أستوعب مرادك ؟؟ هل تترك المهمة لنا لنحدد أي حالة أنت فيها ؟؟ تم يعد دلك نحدد هل ما نسبته إلى الفيلسوف فلان قاله أم لم يقوله ؟؟ بدايات الأوراق-أحشاؤها- هوامشها نهاياتها قبلة لنا.. وأشياء أخرى تعتمل في ذاكرتي أهفو قصدا إلى “فهمها” مع سبق إسرار وترصد! ولينفجر السؤال: ماذا بعد كل هده الفداحة ؟؟ أيعقل أن تصير مادة الفلسفة مجال لكتابة أي شيء ؟؟ أيعقل أن ينتج احتراق الأساتذة لطول سنة وعرضها هدا ؟؟ ” فالعدالة مصطلح سامي وكل من يسمعه يطمئن قلبه..وعسى قلبي يطمئن بعد النقطة التي سيدور بها علينا الأستاذ المحترم…” فعلا فما دامت العدالة سامية ومطلوبة لذاتها، فمن العدل أن يطمئن قلبك يا عزيزي بالاسفنج الذي ” سيدوّر ” به المصحح، وترصع به ورقتك في باقي المواد، وسيطمئن قلبك لأنك لن تحتاج إلى إعداد فطور ليوم على الأقل …لاحظ معي أيها القارئ مصطلح ” سيدور” إنها لغة الشارع ولغة سوق الخضر…إنه زمن الصدقة حتى في التعبير، في القاموس…ليتضح أكثر في الإشارة الموالية. ” يا واضع الصفر تمهل في وضعه، وارحم أخاك ولو بواحد” إن هده العبارة التي تكررت في أواخر أكثر من ورقة ، وللإشارة فهي تكتب إما باللون الأسود أو الأخضر لتميزيها عن باقي الكتابة ، وإعطائها رونق خاص ولتنبيه المصحح لقراءتها ، لدرجة تجد باقي الكتابة كأنها زريبة مغربية من كثرة التشطيب…وتجد هده العبارة نظيفة ومتميزة…وحتى ولو تجاوزنا إشكال في الخط الذي يحاول المصحح دائما “الانتحار” البصري من أجل فهمه واستيعابه، لكن تأملوا معي عبارة ” يا واضع الصفر ” من البديهي أنها تشير إلى أن هناك حكم مسبق من طرف المتر شح على ورقته، إنه يقول أنه مهما كتب فإنه لن يصل إلى المراد، ونعلم في البرمجة اللغوية العصبية أن الاعتقاد في شيء يؤدي إلى نتيجة من نفس الاعتقاد، لدلك فمثل هؤلاء المرشحين يلجون إلى مادة الفلسفة للأسف وهم يحملون ثمتلا سلبيا عن الفلسفة، مما يجعلهم يكتبون ما يكتبون وبعد ذلك يديلون ما دونوا بمثل هده العبارات التي لا تغني ولا تسمن ولا تغني في طبيعة النقطة، وليس من جوع يا أصحاب البطون. لنعد ألان للعبارة”…تمهل في وضعه ” فعلا سنتمهل في وضع الصفر، وسنحاول عدم التسرع في كتابته بل سنحاول كتابته بشكل أنيق وبخط واضح، وعلى أعلى الورقة لكي يبدو جليا وواضحا كقمر الدجى ، ولكي يأخذ الصفر رونقا أكثر سندونه باللون الأحمر وما أدراك ما القلم الأحمر، رغم أن الحمرة تزعجنا.. تبعد عنا الهدوء المفتقد وتغرقنا في دموية التفكير.. فالدماء تنبجس من حولنا في جميع أرجاء هذا العالم المصاب بالجنون, ومصاصوها يملأون الديار.. يترصدون خطواتنا المثقلة بأعباء الزمن.. لامتصاص ما تبقى لنا من كريات ملونة! “…ورحم أخاك ولو بواحد “ لقد أشرنا سابقا إلى أن القاموس السائد هده السنوات الأخيرة في مختلق المؤسسات ، هو خطاب التسول والاستجداء والرحمة…وتوزيع الحريرة في شهر رمضان، لدلك انتقلت العدوى إلى التعليم ، وأصبح خطاب الرحمة والشفقة والصدقة…عملة من لا عملة له…لاحظ معي أيها القارئ ماذا طلب في الرحمة ، ” واحد” وهنا لا نفهم لمادا يتم اللجوء إلى الثقافة الشعبية في الاستجداء،ولا يتم الاستعانة بها في نوعية الطلب ففي الثقافة الشعبية يقال ” اللي طلبها يطلبها كبيرة ” بمعنى من أبتلي بالطلب والاستجداء فليطلب شيئيا كبيرا ودو قيمة في طلبها، فما دمت طلبت الرحمة من بشر “بواحد”، فلما لا تطلب 14 مثلا أو 10 على الأقل . كانت الساعة تشير إلى الثالثة زوالا، ونحن نتساءل عن سر هده الفداحات التي وصلنا إليها في تعليمنا،خصوصا أن مثل هده “القنابل الموقوتة” لا تقتصر على مادة الفلسفة وحدها ، بل أننا كنا نسمع بين الفينة والأخرى قنبلة تنفجر في مواد كالانجليزية مرورا بالاجتماعيات…وصولا إلى الرياضيات. مسحت العرق المتصبب من جبيني، حقا لقد ألهب رأسي سياط الأوراق طوال الرحلة و للأمانة العلمية والتاريخية فإن هدا لا ينفي التميز الذي تحده بين الفينة و الأخرى، والتي كانت تمنح لنا الأمل في الاستمرار في التصحيح ، وسنعود إليها في مقال آخر…لكن فداحة بعض التعابير وما تثيره من سؤال و “شفقة ” دفعنا إلى إعطاء فسحة لها. أختم حديثي بهده القصاصة “النكتة” في مجال الغش والتي حدثنا عنها أساندة اللغة الانجليزية، ومضمونها أن أحد التلاميذ ظل ينتظر أن تأتيه ورقة الغش من زميله الذي خلفه، وظل الوقت يمر وهو يرسل يده إلى زميليه ولا تلوي على شيء، وزميله منهمك في الامتحان ، فلم ييأس وظل يرسل يده إلى أن أمسك شيئا،فظل يجر وما أمسك به يجر، إعتقد أن زميله أناني ولا يريد أن “يساعده” مما دفعه إلى أخده بسرعة دون أن ينتظر، بدأ في الكتابة في ورقة التحرير لان الزمن يدأ في الانصرام، كتب ما كتب فرحا بأنه غنم وحارب الصفر، بل وميمنا النفس بنقطة متميزة. لكن الصدمة كانت أكبر عند خروجه من الامتحان ، حيث أراد أن يبرهن لزملائه على “شطارته” في النقل وبسرعة، ليفجأ أن ما أخده وكتبه لم تكن ورقة زميليه بل هي علامة تجارية لمعطفه كتب عليها :Made in China 100% . |
oui ça fait meme trop mal au coeur mais à qui revient la faute
|
[quote=المامون حساين;750930]
وأشياء أخرى تعتمل في ذاكرتي أهفو قصدا إلى “فهمها” مع سبق إسرار وترصد! ولينفجر السؤال: ماذا بعد كل هده الفداحة ؟؟ أ معي أيها القارئ مصطلح ” سيدور” إنها لغة الشارع ولغة سوق الخضر…إنه زمن الصدقة حتى في التعبير، في القاموس…ليتضح أكثر في الإشارة الموالية. أستاذي العزيز : إسرار تكتب هكذا إصرار سيدور ليست لغة الشارع بل هي لغة عربية أصيلة من فعل دار يدور |
بضاعتكم ردت اليكم
|
السلام عليكم
أخي المامون أشكرك كثيرا على هذا الموضوع المتميز ..تتقافز إلى ذهني مجموعة من الأفكار وأنا أقرأ يومياتك القيم .. ما نعانيه في نهاية الأمر هو أزمة منظومة القيم بصفة عامة .. وما المتعلم إلا عنصر من العناصر التي طالتها الأزمة .. في رأيي أن المتعلم اصبح أكثر ذكاء .. يريد أن يصل باقل جهد .. لم يتعب نفسه بحفظ مقررات طويلة لإن كان ألأمر يتعلق بمادة واحدة فكيف بمواد مختلفة ؟.. المتعلم لم يبق على صورته التقليدية التي نأخذها بعين الاعتبار ونحن نصدر أحكام قيمة في الغالب بخصوصه .. في ظل تدني هذه المنظومة لا يمكن إلا يكون الحال على ما هو عليه .. كل المجالات مرتبطة ببعضها البعض .. المجال التربوي غير بعيد عن الممارسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها .. و ما بعض النماذج التي أوردتها أخي فيما يخص تلك العبارات التي يدرجها بعض المتعلمين إلا دليل واضح على تلك الانعكاسات .. بالنسبة للفلسفة لها خصوصيات معينة تجبر بعض ـ إن لم أقل أغلب ـ التلاميذ يذيلون أوراق التقوية بتلك العبارات المستجدية للعطف .. هو نوع من التحايل أراه ـ في هذه المادة ـ بالضبط ـ يرجع إلى ذلك الغموض قد تكون أشرتَ إليه .. في هذه المادة بالدرجة الأولى ، تجد التلاميذ يتساءلون عن كيفية التعامل مع شخصية ذلك الأستاذ أو ذاك .. هذا الأستاذ يريد أن تكتب له نصا طويلا ،وهذا لا يحبذ النصوص الطويلة .. والنظرة السائدة حول المادة هي أنها مادة "الحماق" .. إنها مادة تتطلب "الدخول والخروج في الهضرة" .. بهذه التعابير الصريحة أخي ولا شك أنكم كأساتذة للفلسفة تدركون ذلك .. إذن ،هي مادة تتطلب من الأستاذ أن يعمل على تيسيرها وتصحيح التمثلات حولها ولا يجب أن يشرع في إلقاء الدروس المبرمجة ما لم يتأكد تمام التأكدذ من مدى استيعاب طبيعة المادة وتحبيبها إلى المتعلمين .. |
أرى أنه على كل أستاذ أن يعمل على استقراء آراء جميع التلاميذ في بداية السن الدراسية حول المادة ، ويمكن أن يلجأ إلى استمارات ويقف على إجابات المتعلمين بدقة ..
ألخص: ـ طول البرنامج السنوي وكثرة الدروس والمواد (أراهن على أن هذا سيكون أول سبب سيدلي به أغلب التلاميذ) ـ طبيعة شخصية الأستاذ .. أخص بالذكر هنا أولئك الذين يلجأون إلى الساعات الإضافية التي لا تضيف سوى وزرا على الآباء .. إنها أزمة الأزمات حين تحيد عن مسارها وأهدافها الحقيقية .. ـ لامبالاة المتعلمين وعزفهم عن بعض المواد إما بطبيعتها (أدبية علمية)وعدم ملاءمتها لميولاتهم بناء على ذلك،أو أن ذلك العزوف تختفي وراءه أسباب عديدة ثقافية واجتماعية وثقافية وبالتالي سيكولوجية المتعلم في نهاية المطاف .. ناهيك عن سلوكات بعض المتعلمين فيما يخص تناول المخدرات (خاصة الحشيش والمعجون) .. هناك طبيعة المواد وطبيعة شخصية المدرس قد تكون خلف هذا الشذوذ ؛بمعنى أن هناك مادة لا يمكن أن يفهمه التلميذ ما لم يكن مخدرا،ولست مؤهلا هنا لكي أتبث أصحية الأمر أم لا ، أو أن هناك أستاذ ذو شخصية مهزوزة (هنا يأتي المتعلمون مخدرون من أجل الاستهزاء به) .. ـ لقد أرسل أحد الأصدقاء الفرنسيين مجموعة من النماذج التي تعكس مدى اللامبالاة من جهة ،وذلك الضعف في التعامل مع إجابات الأسئلة .. وهي مضحكة فعلا ،ولاحظ أن الأمر متعلق بالتلاميذ هناك بفرنسا .. عذرا عن الإطالة أخي ولاتزال الأفكار تتصارع في ذهني .. قد تكون هناك عودة إن شاء الله .. شكرا أخي وتحياتي للجميع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذكر قولة قالها لنا احد اساتذتنا في الباكلوريا( مشكل الطالب المغربي ليس في المعلومات والمعارف بقدر طريقة ومنهجية توظيف هده المعارف والمعلومات ...) ليخلص الى ان اغلب الراسبين في امتحانات الباكلوريا في تلك المرحلة انما يفتقدون منهجية للتحليل وكتابة موضوع ادبي او فلسفي .... يبدو ان هذا الطالب اليوم قد افتقد الاثنين المعلومة و المنهجية لكن ماذنبه ان لم نعلمه كيف يكتب وكيف يحلل ؟ سؤال اخر للاخ صاحب الموضوع مشكورا الم تصادف اي موضوع في المستوى تستهل به موضوعك وبالتالي يرفع معنوياتنا؟ احتراماتي للجميع |
اقتباس:
شكرا sara444 على تدخلك ومرورك نعم كما قلت انها الفداحة بعينها لكن الظاهرة بنيوية تحياتي |
[quote=abo adam2007;752829]
اقتباس:
في البداية تحية لك abo adam وشكرا على التصحيح منكم نتعلم لكن دار يدور دائرة ربما مختلف عن الوظيفة التي يحددها المجال ادا في لغتنا العامية تحمل دلالة دات بعد مرتبط بالعطية والرشوة والمقابل... تحياتي |
اقتباس:
تدخلك هدا اضافة حارقة نحتمي بها، يصير هزم السؤال ضرورة قصوى لاكتشاف معنى البنية التربوية، فلا معنى للتدخل بعيدا عن الانكتاب المنقوع في هموم المتعلمين ، لا معنى للمعنى ذاته بعيدا عن القراءة من الداخل لدلك أقول لك أنك قمت بعملية التشريح للواقع التربوي...لدا أعتبر تدخلك بمتابة تقيم لليومية تحياتي |
اقتباس:
أما بخصوص سؤالك الاول الدنب ان لم نوضح له نتحمله نحن لانه لا يمكن ان تقيم من أهواءك لدلك فهناك تعاقد بيداعوجي بينك والمتعلم في بداية الفصل وفقا لمقتضيات الاطر المرجعية لكل مادة أما السؤال التاني فهده اليوميات غاباتها ابداء موقف من الخلل البنيوي الدي يعتري منظومتنا ككل والفلسفة بالتحديد،لا أخفي عليك وجود محاولات تستحق التنويه لكن ليست الا استتناء...ولي عودة لها تحياتي لك |
اقتباس:
أظن أنك لا تعمل في الميدان وأنك تنسب لنفسك ما ليس لك. أرجو من الإخوة المشرفين حذف الموضوع لأنه لا يفيدنا في شيء. |
السلام عليكم
أخي المامون اشكرك كثيرا على الموضوع المتميز. مشاركتي المتواضعة تصب في نفس الاتجاه. كنت يومها مكلفا بتدريس مادة الرياضيات في التأهيلي ( التكاليف مسالة لها وقفة خاصة). لفت انتباهي ان احد التلاميذ بدأ تحرير ورقته بالبسملة ثم وضع رقم كل الاسئلة تاركا مكان الجواب فارغا.عند نهاية الصفحات فوجئت بالعبارة التالية :" الرجاء ملأ الفراغات راه مايكون غير الخير .هاهو رقم هاتفي..............06 " ولكم واسع النظر للتعليق. |
اقتباس:
تحياتي مجددا |
السلام عليكم
خلال حراستي لمادة الاجتماعات يوم الخميس فوجئت بالمستوى المتدني للتلاميذ. تخيلوا البرازيل اصبحت في اسلاندا والهند هي استراليا،لم يتعرفوا حتى على المغرب في الخريطة... كارثة عظمى. ناهيك عن "التحراز" ... الله يلطف |
إننا في أزمة جد عميقة طالن كل الميادين وأتت على كل القيم وما زال أهل الربط والحل غافين عنها لأن كراسيهم على تزال في مأمن من الإعصار لكن إلى متى ؟
إننا نسير نحو الهاوية |
اخوتي الكرام ،نحن أمام ثلاث توجهات:أولا ،إنتقاء أمثلة محدودة وجعلها مادة لتأملاته وعرضها أمام المتصفحين،لتنطلي الحيلة على بعض المتشائمين فتراهم يسارعون الى المباركة بل وإلى الإضافة أحيانا ،دون الاخذ بالموضوع مأخذ الجد حيث الدراسة العلمية المبنية على معطيات وأرقام علمية وما ذلك على مدرس الفلسفة بغائب،ثانيا: إندهاش الاستاذ من مستوى المتعلمين إما لحداثة انتسابه الى ميدان التعليم أو(لجهله ) مع احترامي لشخصه بالفروق الفردية وكم عانى الشرفاء من التربويين لجعل الاخوة المدرسين يقتنعون بها أخيرا،ثالثا :لننطلق من حسن نية الاستاذ،ونأخذ بالرأي الذي يروم إثارة هذه النماذج عن غيرة وحس مثالي قصد إثارة الجهات المعنية بما فيه مصلحة متعلمينا-مستقبلنا وامتداتنا الطبيعي في الوجود-.
ويمكن مناقشة كل ما يتعلق بما يسمى(إنحطاط المستوى التعليمي) بما في ذلك كافة المستويات الدراسية،شريطة الابتعاد عن التأملات والاندفاعات العاطفية ،ودون تشهير أو سخرية،لأن الأمر يتجاوز ذلك بكثير،ولنبدأ بالأسئلة التالية: 1) كيف نصنف تدني مستوى الإكتساب لدى المتعلمين؟ 2) هل التعلم والإكتساب يتم بوتيرة واحدة لدى كل المتعلمين؟ 3) هل اضحى المدرس واعيا بالتطورات الحديثة في ميدان التعليم؟ 4) هل نضمن التعليم فقط للنوابغ والمتفوقين،دون المتعثرين؟ 5)الى أي حد يمكن القول بالوعي بالمسؤولية الفردية في تدبير العملية ت|ت؟ 6)هل نملك رؤية علمية تجاه الخطأ بما فيها الاخطاء المرتكبة في الامتحانات؟ للإشارة فأنا لست ضد رجل التعليم ،وأنا مع كل مطالبه لكن ،لنحاول أن نطرق الابواب الحقيقية ،ولا نخلط الاوراق لان في ذلك إساءة إلينا قبل غيرنا. |
اقتباس:
1ـ يمكن تصنيف تدني مستوى الاكتساب لدى المتعلمين حسب أسباب راجعة إلى المتعلم من جهة )أخذا بعين الاعتبار مختلف العوامل التي بلورت شخصيته)،وإلى المدرس من جهةن أخرى ،وأخرى متعلقة بطبيعة المحتوى كما وكيفا ، ونأخذ بعين الاعتبار تدخل السلطة التربوية بمختلف تراتبياتها في فرض ذلك المحتوى .. 2ـ طبعا الجواب لا؛فالتعلم لا يكون بنفس الوتيرة لدى كل متعلم .. لكن أخي ،ماذا لو تحدثنا عن الطريقة التقليدية ؛فعلى الرغم مما يقال عن سلبياتها فلاأحد يجادل في أنها أعطت ثمارها ؟..إذن هل يحق لنا الاستمرار في العزف على هذا الوتر ؟.. 3ـ السواد الأعظم يعي تلك المستجدات أخي ،أو على الأقل يسمع بها ،نظريا كثيرون وتطبيقا قلة هم المدرسون الذين يعملون بها ..بل يفوق الأمر ذلك إلى الاجتهاد الشخصي والقيام بتجارب ناجحة .. 4ـ هناك مناولات بيداغوجية تهدف إلى أخذ هذه الفوارق بعين الاعتبار وأهمها البيدلغوجيا الفارقية ،على أن هذا السؤال شبيه بسابقه ..لكن الأهم هو كيف يجب تطبيق هذه البيداغوجية في ظل تعدد المواد واختلافها كما وكيفا مع مايزامنها من ضيق للوقت وإكراهات يعيها المدرسون جيدا ؟.. كثيرة هي المناولات البيداغوجية المقترحة في هذا الجانب ولكن الشروط الفاعلة في المحيط غير متوفرة .. 5ـ المسؤولية الفردية هي مسؤولية جماعية بصيغة أخرى ،بمعنى أن كل واحد مسؤول من موقعه ولا يخص الأمر رجل التعليم لوحده .. أرجو أن يكون هذا قصدك .. على أن النظريات الحديثة تجعل من المتعلم هو محور العملية التع /التعلمية وتقلص من دور المدرس لينحصر في التوجيه والمساعدة .. لكن ألم يقزم هذا ألأمر من شخصية المدرس ؟.. 6ـ هذا سؤال مهم أخي .. الخطأ مسألة جد طبيعية وهو إعلان عن تغيير في مسار التعلمات هو هدم وبناء للمعرفة ..لكن ألأخطاء التي يشير إليها الأستاذ المامون في يومياته هي أخطاء تعكس أزمة بعيدة عن الخطإ البيداغوجي الذي يبقى ظاهرة صحية ينبغي للمدرس أن يعيها .. إن المتعلم ـ ولنقل البعض ـ يأتي إلى المدرسة ولا يعرف لماذا ..يريد أشياء معينة لا يجدها ولكنه أيضا قد لا يعرف ماذا يريد .. كل هذا لا يجعلنا في آخر المطاف ننكر أن هناك من المتعلمين من لايزال مستمرا في جد ومثابرة .. لي عودة إن شاء الله تحياتي الخالصة |
يوميات مصحح موضوع مفيد يتيح فرصة للتعرف على تجربة هذا المصحح... وكان بودي أن يكون
العنوان هموم مصحح للدلالة على المعاناة التي ترافق وتنتج عن كل عملية تصحيح/تقويم، سواء كان بمناسبة امتحان أو فروض المراقبة المستمرة ، فهو في أحد أصنافه تتويج لعمل تكويني متدرج ، متواصل عبر مدى زمني يفترض فيه أنه مكن المتعلم من اكتساب قدرات / مهارات / كفايات تؤهله لمواجهة وضعيات اختبارية خلال حياته المدرسية وفعلية وواقعية بعد تخرجه ، لكن المتعلم يكشف من خلال الإمتحان في مادة الفلسفة عن محدودية تحقق هذه القدرات ، كما أشارإلى ذلك الزملاء أعلاه ، مع التنبيه إلى عدم تعميم هذا الحكم على الكل ، فالأوراق التي قمت بتصحيحها [ 124 ] تزخربنماذج صارخة لهذا الفشل ، وعلى سبيل الإشارة أسوق أمثلة في صورة رؤوس أقلام : ـ أغلب أوراق التحريرلا تذكر الموضوع الذي تم اختياره ـ تأطير الموضوع ضمن المقررباختلاق مكونات : مجزوءة الشخص ، مجزوءة الواجب والحرية... ـ تحليل النص في تلاتة أسطرثم الإنتقال إلى المناقشة ـ المناقشة تحمل إشارات عامة يغلب عليها السرد الحرفي ـ غياب حضورشخصية التلميذ في الموضوع ككل حيث في أحسن الأحوال يكون تحليله ومناقشته عبارة عن سرد للأطروحات هذا إن حافظ على صدقيتها المعرفية ـ ... فأين المهارات والقدرات من هذا الفشل ؟ وأين يوجد الخلل المؤدي إلى هذا الفشل ؟ هذا سؤال كبيرتستدعي مناقشته استحضارليس فقط الأطراف الفاعلة في الحياة المدرسية... بل كذلك السياق الإجتماعي والسياسي والثقافي والإقتصادي الذي يؤطرالحياة المدرسية ، وختاما أقول أن المتعلم الذي نتحدث عن أخطاء موضوعه اليوم هوفي أحد مكونات شخصيته حصيلة حياته الإحتماعية والمدرسية المؤطرة بسياقات تقافية وسياسية... |
هذا تقريبا ما أشرتُ إليه أخي braoujda .. ربما المتعلم اليوم أصبح أكثر وعيا ،وربما إنه يدرك النتيجة مسبقا؛النتيجة التي سيؤول إليها: المدرسة لا تضمن الولوج في سوق العمل .. هنا تدخل مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى ..
تحية بنسيم الصباح |
المصيبة تكمن في ان مادة الفلسفة تحولت الى استظهار حرفي لمقولات فلان واطروحات علان حيث يغيب العقل وتحضر الذاكرة.وهذا ليس الهدف من تدريس هذه المادة.
|
في البداية تحية لكل المشاركين اعلاه بدءا ب abdo1967 الدي اعطى متلا يغني ما ندهب اليه
التحية موصولة الى rose1 وشكرا على المتال كدلك حيت اليوميات مفتوحة في وجه الجميع للاضافة وللشرح دون أن ننسى أنو نوجه الشكر الى nahawan2008 لكن ليس بالضرورة نسير نحو الهاوية قد نكون نحو التغير فكل المؤشرات تقول ان الشعوب عندما تصل درجة من اللاعودة بامكانها العودة الى صياغة المشروع الاجتماعي لشعوبها لما لا الشكر موصول الى SALHHI71 لقد طرحت اشكالات حارقة لاصاحب المكاتب المكيفة الدين لا يتقنون سوى لغة المدكرات كان بودي أن أحاول الاجابة لكن زميلي الغلاق أجابك مشكور عزيزي braoujda لن اشكرك بل احييك لان قمت بتشخيص لبعض النمادج من كتابات المتعلمين،أتارني سؤلك هدا وأين يوجد الخلل المؤدي إلى هذا الفشل ؟ شخصت في كونه بنيوي وهدا هو الطرح الدي يزعج اهل القرار الدين يعتقدون في ان وصفاتهم الجاهزة وحلولهم الترقيعية تؤدي الوظيفة كما انوه بملاحظة malakova لانه تدخلك يجسد واقع الفلسفة الدي تحول من التربية على استخدام العقل والمنطق والحجة والبرهان وكيفية بناء المواقف الى مجرد سرد وحقظ ونقل للمواقف المؤيد والمعارض .... أما عزيزي الغلاق فلن أشكره لاته أعفاني من محنة الرقن وانوه بالبنية الفكرية التي يقارب بها الظاهرة اد أجد أنها تمتح من المقاربة النسقية التي تساحضر كل الفاعلين في البنية ككل تحية حب وتقدير...اسم على مسمى قمة الابداع |
اقتباس:
"...الضحك من عثرات بعض أعزائنا التلاميذ" وما بالك أخي عن أساتذة حصلوا على نقطة 3 من 20 في مادتهم المدرسة (اللغة العربية)، وذلك بشهادة أحد المفتشين المصححين للإمتحان المهني 2008 . نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا . من المحبرة الى المقبرة ومع الدواة الى الممات. هذا هو المنهج الصحيح عوض التباكي والتشكي على أرصفة المقاهي. |
اقتباس:
تحياتي على المرور |
اليومية 3
بدت الأقلام متعبة، بل ومذعورة! وهي تجتاز صراط "التصحيح", فالفداحة تحدق بها وبنا من كل جانب.. وأي خطأ بسيط يمكن أن يسافر بالتلميذ إلى إعادة الدورة الاستدراكية أو السنة ككل! وضعت يدي على رأسي متألما.. ومخافة أن يطير مني.. لكنني لم أستطع أن أمنع عيناي.. من التلصص قليلا إلى مصحح لمادة أخرى لا أدري كم مرة ردد هو الأخر الحوقلة خلال تصحيحه لإحدى الأوراق! لقد كنا فعلا في الهم سوى...ربما كان هدا عزائي الوحيد وأنا أحاول أخفف من دعر القلم حتى يطاوعني في التصحيح....وأخيرا أرغمته على الاستمرار. الآن فقط أدركت صحة موقف من يتبرم من التصحيح كلما حل موعده،بالرغم من الفتات من الدريهمات التي تقدمها لنا الوزارة مقابل تصحيح كل هده الأوراق! لكن هذا لا يعني أنني أكره الإطلاع على ما جادت به قريحة أعزائي التلاميذ ، لكن أكره العبث !!كان الوقت ضحى عندما استوت أمامي 245 ورقة، كانت تترجاني أن لا أفتحها وأن أقف بعيدا منها! لكن إحدى الأوراق نادتني وقد اتشحت "كالبهجة" هي الأخرى بلونها البنفسجي القاني، لغاية في نفس يعقوب يقولون إنه قضاها! إلى المضمون كانت الرحلة.. وأمامي ما يسمى عناصر الإجابة عناصر اعتبرها "أل" الفلسفة النموذج! من سار على دربها كان التميز ومن انحرف عنها انحرف منه المعدل... وعلى طول الورقة تسير المضامين على إيقاع التراكم ، وكأن بها تقول بصوت خافت خد ما يحلو لهم لعناصر الإجابة ! تقسو اللغة على صاحب أو صاحبة الورقة حينا وتبتسم له في أحايين كثيرة.. وصلنا إلى بداية العرض "حتى يتضح الإشكال ..سنأخذ استطلاعات رأي بعض الفلاسفة" هده العبارة استوقفتني رغم أن البراءة منها.. لأنها لا يخرج عن خانة المألوف، فالمترشح سيأخذ استطلاع بعض الفلاسفة ، وهكذا سيحل بأتينا لأخذ رأي أفلاطون وسقراط وسيعرج على روما من أجل مكيافيلي ... وهلم جرا ،ففي فضاء هذه "الورقة" يتعالى صوت الخاتمة أكثر من أي شيء آخر..تقول "أما أنا فأجد نفسي متضامنا مع جون لوك وهدا لا ينقص شيئا من موقف ديكارت " نعم إن "للتضامن" قصة عشق فريدة معه وجريا وراء الكشف عن حقيقة هذا العشق ضاع الكثيرون! ولذلك قررت عدم البحت عن السبب القاتل..وأكتفي فقط بالتأمل والسؤال والكشف! |
| الساعة الآن 22:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها