![]() |
حكايات شعبية
هل يمكنني المشاركة بحكايات شعبية بالدارجة
|
اقتباس:
|
أقترح تخصيص ركن خاص بهذا اللون الحكائي فمهما كان فهو يدخل في نطاق المشترك الانساني.
ولكم واسع النظر. محبتي |
لا أحد يجادل كون مثل هذه الحكايات سيكون إضافة نوعية للدفتر الأدبي... هيا أختي اكتبي واكتبي ثم اكتبي.. فنحن متشوقون لقراءة منتوجك .. تقبل تحياتي |
بسم الله نبدا مع حكاية "كيد النسا" مع احتراماتي لهن حتى انا من النسا
قال ليك اسيدي هادو واحد ربعة الرجالة باركين فواحد القهوة داوين علعيالات : ديك دايرة ديك فاعلة ديك تاركة نقز الاول فيهم قال الله يهدي علينا لعيالات الثاني فيهم : كل بلية من النسا تجي الثالث فيهم : الي ما يخاف من النسا خاف منو و الرابع فيهم : اودي انا مراتي منداك الشي الرفيع غلبرادة و لفروج كتخاف منهم رد عليه الي سميت فيهم الحاج كبور : "اودي كيفاش مراتك تخاف ملبرادة و لفروج ما كيناش هادي -راني كنقول ليها في الليل ملي كنكونو ناعسين نوضي جيبي لي نشرب كتجاوبني لا لا خوي منقدش نوض راني نخاف من باق باق و قوقوعو اوليدي ثلاثة ملهبال كيف قالو ناس زمان : تمشي لسوق بلا مال و لا تمشي لبير بلا حبال و لا تكون وسط الجماعة و ما ترد لبال و رد البال اوليدي الله يرضي عليك شفتي لمرا لي تقول هاد الهضرة راها ما تكون عقتالة و لا تحت راسها شي حاجة الله يهديك اش كتقول ايو جربها اش غندير باش نجربها قول ليها راك غادي مسافر عد مك لمريضة باش تشوفها و بلي غادي تغيب شلا يام و حضيها اش غاديا تدير حتى واحد اوليدي ما كيقول عسلي حامض جربها و شوف واش عسلك حلو و لا حامض يتبع |
ملي رجع عند مراتو دار بري صاحبو قالت ليه :
اويلي كيفاش نبقى وحدي و انا كنخاف من باق باق و قوقوعو, ميخلنيش نعس بالليل و ما كاينش لي ماطي لي الما, ياك غير انت لي كتجيب لي نشرب. جاوبها : انا غادي نشوف مي و نجلس عندها ثلث ايام, دوزي بخير انا مشيت. رقد ليها فوق الدار و بقا عاس كيتصنت. دازت ساعة, جوج, ثلاثة و هي تبان ليه نسيبتو جايا, دقات لباب, حلات ليها بنتها سولاتها : واش نعست جاوبتها لبنت : ما نعساش راني كنتسنا فيك. قالت لم : هادا ه و لوقت ,بنادم كلو دخل و رقد, ما بقا كحل الراس ايدور برا ,يالاه رفدي لعثلة و زيدي قدامي لروضة, راه واحد الميت يالاه تدفن. الراجل فوق الدار كيقول مع راسو : شوف الحاج كبور اش قال لي و انا اش قلت ليه :"ايه لي فاتك بليلة فاتك بحيلة". وحدة رفدت لعثلة و لخرى رفدت لقفيفة, و هو نزل من فوق الدار بلا ما ايشفوه. غادين يلاه يلاه, حتى وصلو لروضة, هو ضرق ورا واحد الشاهد تاع قبر و بقا حاضيهم, مراتو زادت تحفر و تلافت وراها ليحصلها شي واحد. خرجات الراجل ملقبر تعاونات عليه هي و مها, جبدو ليه ايديه بجوج و طرطقو ليه مرافقو و كسكسو بيهم السميد و داروهم في القفة و رجعو الميت لقبر و رجعو لدارهم. هو مسكين غير تابعهم ما مصدقش لا عينيه و لا ودنيه. يتبع |
ملي وصلو لدار ,طلع لبلاصتو باش يتصنت, سمع نسيبتو كتوصي بنتها:" خودي هاد لدين بجوج ملحيهم و نشريهم في لمريح تاع دارك فلوقت لي ما يكونش راجلك ,حتى يكرمو و ما يخنزوش باش نكسكسو بيهم طعام التوكال و نبيعوه بالثمان للفقهى. خليتك بخير اني غاديا لداري".
طلبتها بنتها :" لا عفاك باتي معايا حتى لصباح" لحق علي الحاج كبور اللي فتا علي هاد الري يشوف اشكين, لقا معاه الحق قال ليه : "انا غنعجبك فيها سير تخبا لهيه و انا غنطيرها عمرك ما باقي تشوفها" و هو يبدا يدق في باب دارها و يغوت : القادة من قدك اري لي يدي, القادة من قدك اري لي يدي, القادة من قدك اري لي يدي. ردت عليه :" تجيبهم ليك مي" قال ليها : "لا جيبيهم انت, انت لي هزت لفاس و انت لي جبدتين من لقبر و انت لي قطعت لي يدي بجوج عطيني يدي بجوج و لا غادي ندخل و ناخدهم." خافت داك شي علاش ناضت جابتهم و لاحتهم عند لباب, شدهم هو و شير بيهم جيهت راجلها فين مخبي باش يشوفهم, و هو يرجع ليها ضربها و هزها فوق كتافو و تم غادي بيها بدات تغوت و تقول : "امي عتقيني راه لميت داني ,امي عتقيني راه لميت داني" لم خافت على راسها جاوبتها:" اش عرفني انا باش ميت ياك انا جيت غنبات معاك حيث راجلك مسافر هادا هو لخير غيصبح الصباح و نمشي بحالاتي." الراجل بقا غادي حتى لواحد لخلا و قال ليها : "ياك جهد لحمق ضربة بالحجر و انا دابا راني حمق يا نضربك حتى نقتلك و لا راه لي يسترو الليل يفضحو النهار و لا خوي هاد لبلاد هات تخيري. جاوباتو و هي هربانة : "هاني مشيت, هاني مشيت" دار براسو تابعها ويغوت :" ايلا باقي نشوفك هنا راني ندفنك حية" قال لصاحبو ملي تلقى معاه :" ياك قلت ليك هادي لي تخاف من باق باق و قوقوعو ما تكون عقتالى. ياك شفت و سمعت و ما عاود ليك حد عمرك ما تيق فلعيالات ايوا هاني فكيتك منها." هو ينوض باس ليه على راسو و قال ليه:" هم النسا هم و همهم ما يتنسى". |
تتميزين أختي بقدرة فائقة على الحكي ونسج الخطاب المسترسل...بغض النظر عن مضمون الحكاية فتقنية حبكها تثير لذة القراءة و التطلع لما سيأتي...
كنت الراوية الحكيمة ولسان سرد خطاب الشخصيات رغم تنوع جنسهم وخلفياتهم الإجتماعية.. حتمية الزمن الماضي رافقت كافة المسار السردي لأن الأمر يوافق انصرام الحدث و نهايته في الزمكان المبهم ! مضمونا؛ لا احد يستطيع انكار استمرارية مثل هاته الإنفلاتات الشعبية لأن شروط وجودها لازالت مستمرة.. دمت رائعة ووفية لفن الكتابة. |
| الساعة الآن 13:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها