![]() |
صفحات ساخرة...1
الحذاء في بلدي يخبرك عن صاحبه..يمكنك معرفة مهنته, وضعيته المادية, انتماؤه الاجتماعي والسياسي والتسكعي..
لهذا السبب الوجودي نجد العديد من المواطنين يلتزمون بالشرف ألا يلجوا إدارة عمومية او شركة إلا بعد تلميع أحذيتهم. فوجه المواطن, فكره, حكمته و شواهده في حذائه.. هاهي نخبة المجتمع تنتعل دائما أحذية جديدة لأنها تعكس هويتها ومنظومة قيمها.. أما الأحذية الأخرى فهي تتستر على جوارب مغتصبة. هاهو المسؤول الكبير يخبرك أن موظفه الحقير لمع الحذاء قبل الولوج, لأنه أثناء الخروج تظهر اثار الغبار على رجلي السروال. و في الشارع العام, قد توجه اللكمات وتهدر الدماء إذا ما رفس مواطن مهموم حذاءا ملمعا لمواطن مهووس..وقد تقوم حرب البسوس, وتقام بطولات التراشق بالأحذية على غرار الملحمة العراقية, ويتم توشيح الأحذية بالأوسمة البطولية..يبدأ التهافت على الأحذية الموشحة لا الملمعة, وهنا تدخل اسراب ماسحي الاحذية في تظاهرات مصيرية لرد الاعتبار لمنظومة الاحذية والغبار. |
أفكار وضيئة تكشف ثقافة كبيرة لدى صاحبها. تحياتي لك أخي عز الدين |
جنس أدبي جديد يقتحمه الاستاذ عز الدين الأدب الساخر..
بجرأته المعهودة.وحسه الثاقب.يجرنا الكاتب إلى مشاهد تتكرر يوميا وباستمرارفي حياتنا اليومية..مشاهد تعكس كما ورد في النص ثقافة صاحبها.. للحذاء ثقافته..هذه الثقافة التي نهل منها الكثير من الأطفال وتخرجوا أطرا لاتفارق المقاهي والمحطات... رأفة بهم ...يامن يمد رجله للبراءة ...فذاك نوع من الاغتصاب...اغتصاب الطفولة... أشكر أخي عز الدين على تجلياته واكتشافه للواقع... |
حذاء جل الفقراء المشبع بالغبار و التراب أنقى حذاء فمهما حمل من أوساخ فهي لا تخرج عن وحل الأسواق أما حذاء جل الأغنياء فبريقه يعكس أنانيتهم و لمعرفة حقيقة حذائهم ينبغي قلبه لمعرفة كم داس من الرقاب ستجد غباره هي الدماء.
|
ذكرني موضوعك أخي عز الذين بموضوع قرائي درسناه في الثانوي " الحذاء الجديد " لكن للأسف نسيت مضمونه أرجو ممن يتذكر المضمون أن يفيني به و له جزيل الشكر ..كل ما أتذكر أنه كان مشوقا ..
أما موضوعك أخي فقد انتزع مني ابتسامات عريضة لأنه واقع معيش صورته بكثير من الدقة .. لك مني كل التحايا أخي الغالي azzddinne |
اقتباس:
تحيتي وتقديري اخوك عزالدين |
اقتباس:
وانا اشكرك اخي العزيز لمغارير 11 على الاضاءة الساطعة التي سلطتها على طرحي المتواضع. تحيتي وودي اخوك عزالدين |
موضوع اجتماعي جذير بالإهتمام و المناقشة؛ بعض السلوكات يقوم بها المرء تلقائيا و حين تشريح الدوافع وسياق الممارسة ربما يستحيي من نفسه !
ليتك يا السي " عز الدين "فكرت في جعل الموضوع مادة حكائية ابداعية..المبادرة ستكون رائعة ؛ أليس كذلك؟ مساهمة غالية ؛ دمت رائعا. |
اقتباس:
تحيتي وشكري لمرورك وتفاعلك اخوك عزالدين |
اقتباس:
ولك مني اخي الغالي اسيف اصدق تحية اخوية, وكل الشكر لتواجدك المستمر..اعذر تاخر جوابي..هي ظروف العمل كما لا يخفى عليك تحيتي وتقديري اخوك عزالدين. |
اقتباس:
اود في الاول ان اشكرك اخي نزيه على تواجدك الدائم وملاحظاتك القيمة واقتراحاتك الثمينة.. اما فيما يخص المادة الحكائية..لا احبذها لانها تعطي انطباعا ان الموضوع من نسج الخيال, وهو ليس كذلك للاسف..اظنك فهمت قصدي.. تحيتي وودي اخوك عزالدين |
مميز أخي عز الدين بولوجك إبداعا من نوع خاص ، ونظرتك الثاقبة الذكية لنبض الشارع..
..إنه الحذاء ..مركبة الغني والفقير ، الكبير والصغير ، هناك من يلمعه كل صباح ، وهناك من يرقعه ليستمر في المسير..هناك من يتذمر لو ديس حذاؤه ، وينسى أن بيننا أناسا بلا قدمين .. قد أحيا موضوعك في ذاكرتي -على غرار أمير الخاطرة -نصا درسناه في المرحلة الإعدادية موسوم بـ :" مداس الطنبوري " والمشاكل التي لا قاها معه صاحبه.. وكذالك حذاء منتظر الزيدي وما أسال من مداد.. بقي أن تقوم الأحذية قومة " حذاء " واحد احتجاجا على رفسها من طرف أقدام لابسيها ردا للاعتبار.. سلام أخيك ابن الشرق.. |
اقتباس:
شكرا اخي علال على القراءة والتواصل تحية اخوية صادقة ايها الحبيب اخوك عزالدين |
| الساعة الآن 14:28 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها