![]() |
تلك العتمة الباهرة (تازمامارت )-الطاهر بنجلون-
تلك العتمة الباهرة (تازمامارت )-الطاهر بنجلون-
كل أحداث هذه الرواية واقعية...انها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن- تازمامارت-. انه عزيز*يقصد عزيز بينبين*واليه أهدي هذا العمل الروائي,وأهديه أيضا الى صغيره رضا,نور حياته الثالثة. الطاهر بنجلون http://www.4shared.com/file/110827082/22a7b65d/____.html |
صفحة من صفحات مغربية لم تقرأ بعد ،
شكرا لك على الرواية . |
اقتباس:
بالفعل صفحة لم تقرأ بعد كما يجب... لنا أمل وحق في معرفة ما وقع في شمال وجنوب وشرق وغرب البلاد ووسطه من انتهاكات وماسي ولن ننسى أبدا....ولا للافلات من العقاب في الجرائم السياسية والاقتصادية/الاجتماعية والرياضية كذلك, وليس المساءلة فقط. |
لك تحياتي أخي. ننتظر المزيد. |
رواية جميلة تجمع بين المتعة الادبية و اكتشاف معانات معتقل تازملمارت باسلوب شيق و ادبي جميل .قرأتها فهي تستحق اعادة القراءة
|
اقتباس:
لك مني تحية.... |
اقتباس:
نعم هناك مجموعة من الكتابات لمغاربة ومغربيات ذاقوا مرارة السجن والتعذيب ... |
رواية جميلة من سنوات الرصاص انصح بقرائتها
|
صفحة لم تقرأ بعد كما يجب...
|
اقتباس:
|
اقتباس:
صحيح لم تقرأ بعد والسؤال ما هو السبيل لقراءتها كما يجب? |
أدب السجون على الطريقة المغربية
اقتباس:
من الحق المغرب أن يكون له أدب يدعى اصطلاحا أدب السجون،ربما لدواعي متعددة ،منها التأريخ للذات التي عانت من ويلات التعذيب و القسوة و المازوشية المتعددة التلاوين،التي عرفتها حقبة معينة من تاريخ المغرب السياسي،الملاحظة التي لي عن هذا الأدب،كون أغلب الشهادات كتبت باللغة الفرنسية أو الانجليزية،مما حرم شريحة كبيرة من القراء،من التعرف عن قرب على كل ملابساته،أتمنى مستقبلا أن تترجم كل النصوص السير ذاتية، التي أبدعها رواد الدهاليز المعتمة،كي تكتمل التجربة،وتتعرف الأجيال الحالية على ماضي هو في طي النسيان،بفعل ثقافة الإقصاء ،التي تدخلت فيها العديد من العوامل، التي تتراوح بين الذاتي و الموضوعي،فجلادو الأمس، كان بإمكانهم تجاوز مظاهر القبح و العنجهية، لو حضرت الحكمة التي تؤمن بثقافة الإختلاف. أبا حامد الغزالي |
شكرا اخي على هذا الكتاب بارك الله فيك
|
Ce livre a suscité une grande polémique, car AZIZ BNIBINE n'a pas voulu qu'on raconte le calvaire de TAZMAMART à sa place
AZIZ BNIBINE a publié son propre livre qui s'appelle: TAZMAMORT |
اقتباس:
بخصوص الترجمة نعم متفق معك لأن أغلب المغاربة يقرأون باللغة العربية . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
لك الشكر و التقدير
اقتباس:
مشكل أدب السجون في المغرب،كون أغلب الشهادات لم تكتب من طرف أصحابها الأصليين،بصيغة أخرى ثمت بواسطة أحد الرواة،مما أفقدها واقعيتها،فالراوي يتدخل أحيانا في تغيير مجرى الحكي،ويمكن أن يضيف له بعض الإضافات،لنأخذ مثلا لا حصرا كتاب أو شهادة "بني بين"،كتبت بواسطة الروائي الطاهر بن جلون ،الذي أضاف إليها العديد من الإضافات،التي أخلت بواقعيتها،مما أفقدها قوتها،مما أجبر "بني بين" على إعادة الكتابة بقلمه،نظرا لكونه لم يقتنع بما جاء فيها،أو على أقل تقدير تبدى له ،أنها لم تستجب لما كان يريد أن يوصله للقارئ المغربي خاصة و العالمي بشكل عام. باستثناء شهادة الرايسي،اطلعت على كل الشهادات بما فيها شهادة المرزوقي من خلال كتابه الزنزانة10؟ ومن بين ما استنتجته:أن ترجمة التجربة ،عبر الكتابة باللغة الفرنسية هي التي فشلت في تقديم تجربة الاعتقال بالدقة التي كان الكثير ينتظرها،فالعيب ليس في اللغة الفرنسية،بل في الترجمة أبا حامد الغزالي |
|
اقتباس:
قرأت كتاب الزنزانة رقم 10 لأحمد المرزوقي وكانت تستوقفني بعض المقاطع الساخنة حتى أبكي بالدموع وبعد مقاومة عاطفتي أرجع لاتمام القراءة. كما تأثر كثيرون بشهادته التي قدمها بمدينة خنيفرة في اطار أنشطة الجمعية المغربية لحقوق الانسان-شهادات بدون قيود من أجل الحقيقة والانصاف- |
السلام عليكم
شكرا على الكتاب الذي طالما بحثت عنه و لم أجده.. و آمل أن تزودنا برابط لنسخته الفرنسية ان أمكن أتفق مع ما ذهب اليه الاخوة في تحليلهم .. الا أني أختلف مع "أبا حامد الغزالي" في كون أن الكتابة بالفرنسية فشلت في تقديم تجربة الاعتقال .. وكأن اللغة الفرنسية هي السبب.. بدليل أن معظم الشهادات ترجمت الى اللغة العربية و لم تلق اهتماما من طرف المغاربة .. السبب الرئيس وكما أكد ذلك أحمد المرزوقي في برنامج بلاحدود بعد شهادته التاريخية على العصر هي نسبة الأمية المرتفعة اضافة الى عدم الاقبال على القراءة .. الطاهر بن جلون الروائي والذي ظل صامتا الى أن تحسنت الأوضاع لم يقدم شهادة انما اعتمد عليها لبلورة روايته |
ردا على الأخ عمر حول أحمد المرزوقي
اقتباس:
أنا لم أقل أن الكتابة باللغة الفرنسية هي التي فشلت في تقديم التجربة،بل قلت أن اللغة التي كتبت بها تلك الأعمال الابداعية هي التي فشلت في مقاربة التجربة،لأن هاته الأخيرة موجهة أصلا للمغاربة،الذين يهمهم أن يتعرفوا بدقة على تاريخ بلادهم، ولو في جانبه الحالك،فالكتابة أحيانا تسعى لفضح الواقع اليومي،وإن وظفت لغة تواصلية ،غير تلك التي يتخاطب بها أكبر شريحة في المغرب المتنوع لغويا و ثقافيا،تكون بذلك قد فشلت فعلا في تحقيق فعل التواصل أصلا. سبق لي أن اطلعت على نسخة من القرآن الكريم باللغة الفرنسية،فوجدت أنها لا تحرك في أي إحساس،لأن القرآن كتب باللغة العربية،وبتحويله للغة أخرى يفقد بصراحة روحه،لأن الترجمة هي خيانة الأصل في الأصل،خذ مثلا الشعر،حينما يترجم يفقد جماليته وشعريته دفعة واحدة. التجربة حينما تكتب بنفس اللغة التي عيشت بها،يكون لها وقع كبير في النفوس،خذ مثلا تجربة الرايسي اطلعت عليها لما نشرت في جريدة الاتحاد الاشتراكي،صدقني لم أنم مدة طويلة،بسبب الكوابيس التي كانت تحاصرني.من شدة عنف التجربة من كتب تجربته بغير اللغة العربية كان هدفه: تعريف الآخر بمدى العنجهية التي للبعض في المغرب،ولو كان قصده تعريف المغاربة لبدل جهدا كبيرا في تحريرها بالعربية. شكرا على ملاحظاتك القيمة أبا حامد الغزالي |
المشكل ليس في اللغة الابداعية ،بل في الترجمة،لأنها لا تفي بالغرض المأمول
تحياتي الخالصة أبا حامد |
هناك كتاب في السوق لصاحبه احمد الرايس وهو من المعتقلين بهذا السجن الرهيب وقد عنونه
بـ - من هرمومو الى جحيم تازمامارت - وهو كتاب باللغة العربية يحكي فيه صاحبه عن المعاناة الاليمة التي مر منها طيلة 20 سنة . كتاب اخر لاحمد المرزوقي وهو كذلك من المعتقلين والذي وصف لنا جحيم تازمامرات وقد عنونه بـ الغرفة رقم 10 - كلها كتب قيمة تدمع العين وتؤلم القلب صدقوني كل من قرأ هذه الكتب سيبكي لا محالة وبدون شعور |
اقتباس:
بداية أشكرك على تحملك عناء الرد .. أكيد أن ترجمة النصوص من لغة الى أخرى يفقدها سلاستها اللغوية مالم يكن المترجم في نفس مستوى ابداع الكاتب.. و دقة ترجمة ما مرتبطة بنوعية النص .. فترجمة الشعر أصعب من ترجمة مقال يسرد وقائع .. ما عقبت عليه تحديدا هو قولك : " الملاحظة التي لي عن هذا الأدب،كون أغلب الشهادات كتبت باللغة الفرنسية أو الانجليزية،مما حرم شريحة كبيرة من القراء " فكان ردي أن قلت : أن الكتابة باللغة الفرنسية لم تكن السبب ولم تحرم القراء..لأن أغلب القراء المغاربة حينها كانوا يتقنون اللغة الفرنسية أو على الأقل يتذوقون الأدب الفرنسي .. في رأيي الشخصي السبب يتلخص في الحصار المضروب على هذه الكتب حينها اضافة الى عدم اقبال المغاربة على القراءة.. وأن كتابتها باللغة العربية لم يكن ليغير من واقع الأمر شيئا.. شخصيا لا أستسيغ قراءة ترجمة لعمل روائي أو نص شعري ... اللهم الا ان أقرأها مجبرا و حينها أقرؤها على مضض.. شكرا جزيلا و آسف على التأخر في الرد |
المشكل هو أن الطاهر بن جلون استغل عزيز بينبين أبشع استغلال. لقد ضرب كافة حقوق هذا الأخير-الذي اعترض على نشر الرواية- عرض الحائط.( للاشارة لعزيز بينبين أخ هو الماحي بينبين الذي يعد من الفنانين التشكيليين و الأدباء المرموقين.)
الطاهر بن جلون فقد مصداقيته بعد رواية Partirالتي شوهت صورة وطننا وديننا. لقد اصبح كاتبا مرتزقا بامتياز. قبل حصوله على Prix Goncourt كان الطاهر بن جلون كاتبا كبيرا أما بعد تكريمه أصبح همه هو المال مقابل تشويه صورة المجتمع المغربي المسلم. شكرا أخي الكريم على الرواية. هل يمكنني أن أجدها بالفرنسية؟ |
وماذا عن طمس هذا النوع من الادب في جامعاتنا...فادب السجون فارض نفسه في الساحة...احب من احب وكره من كره ...نحن لانحتاج لمن يعرفنا به...يكفينا ان نحوله الى حجيات وحكايات ونحكيها لاولادنا...اين هو عبد القادر الشاوي ومؤلفه كان واخواتها.واين هي مواقفه من الوضع الحالي؟؟؟واين هو حريزني الذي تمخزن في المجلس الاستشاري لحقوق...الا...ن...س...ا...ن....!!!! والقائمة طويلة لايسمح بذكرها في هذه العجالة....
|
اقتباس:
نعم اللائحة طويلة بامتياز ومن لم يتمخزن مع حرزني ينتظر دوره بعد ان لحق بهم حزب الطليعة.ف30 سنة من المقاطعة هاهم الان يتحدثون عن الطاكتيك والاستراتيجية فهذه المدة الطويلة أعدمت كانها دقائق والأمر والأدهى من ذلك غياب أي تبرير مقنع للدخول في اللعبة. أما حرزني صاحب النداء المعلوم ضد الصحافة أصبح أكثر مخزنة من المخرن وفي فلكه الحبيب كمال وصلاح الوديع وادريس اليزمي جلاد الجالية المغربية في الخارج. |
شكر و تعقيب
اقتباس:
أتفق معك مئة في المئة فيما جاء في تقييمك للوضع السياسي الراهن،وأضيف ما يلي : لماذا قلب العديد من المعتقليين السياسيين معاطفهم ؟هذا السؤال المحرق يثير مخاوفي،لأني و منذ20 سنة و أنا أبحث له عن مخرج يقنعني بجدوى السؤال ،فلماذا إذن ضيعوا هذ العمر الطويل في الزنازن ،مادام همهم الحصول على مناصب مقابل التضحية بالرصيد السياسي،الذي لا يمكن مقايضته بالمال ؟ حرزني هذا الذي أشار إليه بعض المتدخليين،كان مناضلا من الطراز الناذر جدا،وأعرف مواقفه معرفة جيدة،فكيف غير المعطف،وأصبح يسم جمعيات حقوق الانسان في المغرب بالمافيا ؟ألاجل عيون المخزن؟ ألتبييض الرصيد السياسي قياسا على تبييض الأموال ؟ولماذا لم يغازل المخزن منذ اعتناق التجربة ،كان سيكفينا هم السؤال و التساؤل؟ و لماذا أوهم العديد من المغاربة بشرعية دفاعه عن الجماهير الشعبية ؟كان بإمكانه الاندماج في شرنقة المخزن دون أن يؤسس لثقافة الوهم،أما الشاعر المراكشي صلاح الوديع بدوره قلب المعطف 360 درجة،هل كنا نحن السدج الذين يناضلون في ردهات الجامعات كجامعة محمد ابن عبد الله بفاس؟فلنقل أننا كنا بالفعل أشباه سدج ،لأن التجربة التي لا تثمر دما و مقصلة،تعتبر نوعا من النضال المشكوك في طبيعته،الآن اتضح المشهد السياسي و أصبحت خيوط اللعبة جلية للعيان،وبدأنا نعيد النظر في تقاسيم الوجود السعيدة،التي غيبتها زنازن البيضاء و القنيطرة،واستصغنا بمرارة صهوة الهزيمة في أوج الانتصار،وحده" دهكون" يرقد في قبره مفتوح العينين ،يقاوم قوة المخزن و لو في القبر،................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبا حامد الغزالي السياسي كالمقامر ،يراهن على الكثير ليحصل على القليل" جان بول سارتر"المثقفون و الثورة" |
اقتباس:
على ذكر عمر دهكون ربما بذكائه وبمعرفته برفاقه بعد أن خذلول لخص المسألة في قولته التي ستبقى تاريخية حينما خاطب عمر الخطابي في السجن المركزي سنة 1973 بما يلي: -toi qui va sortir,sois notre temoin.Nous,nous allons mourir,mais nos dirigeants vont sortir d'ici et finir dans les ministères.Dis bien aux camarades que l'ennemi est chez nous Omar Dahkoun, alias Zouhair.Né en 1942 Exécuté à Khénitra le premier novembre 1973 المرجع: :MEHDI BENNOUNA Héros sans gloire echec d'une révolution 1963-1973 tarik éditions; juin 2002 وكذلك كان فصدق عمر دهكون وتحققت نبوءه حيث قبل اليوسفي بالعرض الرخيص-حكومة التناوب98-حكومة الخيانة العظمى بتعبير الأستاذ المهدي المنجرة واصفا اياهم بالحرامية-علي بابا والأربعين حرامي-فمنهم من أصبح وزيرا ولم يرقه التنحي ومنهم من أصبح سفيرا كعجول وايت قدور وبن يحيى والمهدي العلوي والخصاصي وعبد الرحمان مازين الذي أصبح مسيرا لمدينة القنيطرة بعد أن زرع فيها القنابل سنة 1973. على فكرة فعمر الخطابي اقترح على رفاقه أن ينادوه بtracteur عوض docteur -Ne mappelez pas docteur;appelez moi tracteur!Moi je n'ai rien fait.C'est vous les hommes des montagnes qui avez osé prendre les armes contr la tyrannie pour libére le pays.l عمرالخطابي لم يكن يعرف بأنه سيأسس حزب رمزه tracteur من بين قياداته رفاق انزاحوا بشكل انسيابي وراء المخزن وبقايا أطعمته. أما حرزني الذي وصف الرفاق في الجمعية بالمافيا فهو لم يعد يستطيع حتي استعمال لغته الخاصة به بل استأجر كلمتي المافيا والارهاب من الجلاد محمود عرشان الذي حسب علمي هو السباق الى وصف مناضلي الجمعية بهذه النعوت وصفعه للرفيقة عتيقة الضعيف. فبئس مصيرهم ومصير من مشى على دربهم.... فألف تحية لك أخي أبا حامد... |
لك الشكر و التقدير على التوضيح
اقتباس:
لك الشكر و التقدير على التوضيحات المهمة جدا أبا حامد الغزالي محب الحكمة |
من لم يتمخزن مع حرزني
اقتباس:
تعقيبي كالتالي: "تفضل فقرة من كتاب حرزني المعنون بالانتقال الديمقراطي في المغرب- محاولة تحصيل " الصفحة :9 نقتطف منها ما يلي: " مفارقة الانتقال الديمقراطي "إن إنجاح الانتقال يشترط قبل كل شيء وجود إرادة للانتقال لدى أعلى السلط في هرم الحكم ،كما يستوجب إضافة لذلك انخراط الفاعلين السياسيين ذوي التمثيلية الأوسع.والأفضل أن يشكل هؤلاء الفاعلون مع السلطات العليا قيادة لأركان الانتقال ،لا تحتاج بالضرورة أن تعلن.وسيكون من مهام هذه القيادة إعداد وتهيئة و التصحيح المستمر لمخطط للانتقال يحظى ،ولو تدريجيا ،بمساندة أغلب القوى السياسية وفئات الشعب. إن هذا التصور في حد ذاته ليس ديمقراطيا ،وتلك هي مفارقة الانتقال الديمقراطي .غير أنه يمكن الاتفاق على أن الحكم على عملية الانتقال الديمقراطي يكون من خلال النتائج..... الصفحة :9 كتاب :الانتقال الديمقراطي في المغرب"محاولة تحصيل " لصاحبه "أحمد حرزني "منشورات أوداد للاتصال/2004 فالرجل كان يعد نفسه للإندماج في بوتقة المخرن،منذ خروجه من السجن،أما المبادئ التي كان يؤمن بها "عالم الاجماع" ؟؟؟؟،فقد بقيت في ردهات السجن،هل خان " المناضل عالم الاجتماع؟ومن خان من ؟ أم أن الذين انبطحوا كانوا يناضلون من أجل الانبطاح............... تحياتي الأخوية يندحر المناضل و يمكن النضال في الأرض أبا حامد الغزالي |
| الساعة الآن 03:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها