![]() |
مع الاسف اصبحت اتصالات المغرب لا تتعامل الا مع من يسهر الليالي
من المعلوم ان عروض اتصالات المغرب اصبحت ليلية و خير دليل على ذلك ساعة بالليل ثلاثة مرات متتالية و ربما ستأتي الرابعة و الخامسة و... و هذا يدل على ان اتصالات المغرب بهذه العروض الليلية تقصي الناس الشرفاء الذين ينامون بالليل ليعملوا بالنهار.و نحن ان كان هذا مقصودا فاننا نستنكر و ان كان غير مقصود فاننا نطلب من اتصالات المغرب ان تجعل زرين زرا اذا ضغطت عليه فهي ساعة ليلية و زرا اذا ضغطت عليه فهي ساعة نهارية.اقول هذا و قد سمعت الكثيرين يستنكرون.
|
أشاطرك الرأي أخي، اظن انهم يريدون تخديرنا حتى .................
|
ahsant wlah toi tu raison
|
سياسة التمييع
اللهم احفظ أبناءنا و بناتنا |
vous avez raison, la pagaille et l'anarchie dans la gestion des institutions au profit des batards
|
اقتباس:
لا يحل أن يؤاخذ اللقيط بجريرة لم يقترفها، فلا يفرق بينه وبين غيره من الأولاد الشرعيين، فإن ذلك من الظلم الذي حرمه الله، والتفريق بينه وبين غيره جدير بأن يجعل من أولاد الزنا أعداءً لمجتمعاتهم، التي حملتهم ذنب غيرهم وعاقبتهم عليه، وهذا لا يقره دين ولا عقل.نحن مربو الأجيال وواجبنا هو تصحيح مثل هذه المارسات و ليس تكريسها. |
من المعلوم ان عروض اتصالات المغرب اصبحت ليلية و خير دليل على ذلك ساعة بالليل ثلاثة مرات متتالية و ربما ستأتي الرابعة و الخامسة و... و هذا يدل على ان اتصالات المغرب بهذه العروض الليلية تقصي الناس الشرفاء الذين ينامون بالليل ليعملوا بالنهار.و نحن ان كان هذا مقصودا فاننا نستنكر و ان كان غير مقصود فاننا نطلب من اتصالات المغرب ان تجعل زرين زرا اذا ضغطت عليه فهي ساعة ليلية و زرا اذا ضغطت عليه فهي ساعة نهارية.اقول هذا و قد سمعت الكثيرين يستنكرون.
wallah ma3ak limada la na9ta3o ma3aha |
هذا العرض الليلي لا يستفيد منه سوى أصحاب العلاقات الحميمية ،والمومسات وبنات الليل ،وغالبا ماترتفع نسبة الإقبال على إقتناء التعبئات المخصصة للفثرة الليلية في سوق الدعارة والفساد..... والشركة لايهمها إلا الربح المادي ،وهي لا تعنيها الإعتبارات الخلقية ....
|
| الساعة الآن 10:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها