![]() |
استفتاء : هل تعتقد أن الواقع المتردي للمدرس سببه الرئيسي هو تواطؤ المركزيات النقابية؟
ـ عزيزي المدرس رجاء أجب ب نعم أو لا ، على هذا السؤال المركزي : هل تعتقد أن السبب الرئيسي للواقع المتردي الذي تعيشه الشغيلة التعليمية هو التواطؤ النقابي ، خاصة من طرف النقابات المركزية ؟ تنويه: الرجاء عدم الإجابة من الأشخاص الغير منتمين لأسرة التعليم . شكرا
|
لقد وضعت يدك على الداء اخي والعبرة مما نشهده هذه الايام :
نعم |
نعم و بالذات نقابات البيع و الشراء
|
نعم صحيح هذا هو الواقع
|
نعم اخي العزيز و خصوصا وطاوط الظلام ( النقابات التي تحاور الحكومة في اخر الليل) والان هاهم يتباكون ويلوحون باضرابات جديدة بعد ان افشلوا الاصلاحات الجديدة
|
نعم وخصوصا النقابات الخمس المتحاورة والتي تسمي نفسها اكثر تمثيلية........*/:eek::confused::frusty:
|
بسم الله اللاحمن الرحيم
سأجيب بنعم ولكن علي التوضيح : لا يوجد في هذا البلد الأمين من النقابين الذي يفهم ثقافة وواجب النقابي وعليه فالمعادلة واضحة = وصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ليونdes Arrivistes . والســلام عليكم ورحمة الله . |
:icon30:انا معك يا اخي وهده المهزلة المنطوية تحت لواء النقابة هي التي جعلت الاضراب يفقد مصداقيته والدليل القاطع واضح انا لدي مشكلة اقرب طريق لحله هو ان اكون واحد منهم غير كدة مفيييييييييييش على حد قول اهل مصصصصصصصصصر.:icon30:
|
نعم.والف نعم.
|
متى نستفيق من السبات؟؟؟؟؟؟؟
|
نعممممممممممممم
|
اقتباس:
|
نعم و بالتأكيد
|
نــــعـــــــــــم
|
لقد وضعت يدك على الداء اخي والعبرة مما نشهده هذه الايام :
نعم |
حسبنا الله و نعم الوكيل
نعم إنهم السماسرة الذين باعوا، ولازالوا، حقوق رجال و نساء التعليم.الوصوليون الذين لايطمحون إلا لتحقيق مآربهم الشخصية. حسبنا الله ونعم الوكيل. :mad::mad::mad: |
اقتباس:
انتظر صياغة الاختيارات |
الجواب عند جريدتي الصباح والمساء اقرأ ما تكتبه الجريدتان تعرف الحقيقة المقلوبة
|
لا نحن هم السبب لأننا منحنا لهم صلاحية التحاور باسمنا. تحية.
|
طبعا نعم والكل يعرف هدا
|
أنا لاأثق لا في النقابات التي تسمي بالنقابات ذات التمثيلية ولا في النقابات الحديثة ولا في أفواج ما قبل 79 أساتذة الإعدادي .
لأنهم غدرونا بعدما كانوا لا يتكلمون إلا عن الترقية الإستثنائية حتى بعد خروجهم من المساجد لا يتكلمون إلا عن الترقية . الأن يغيرون حتى الطريق التي كانت تجمعك معهم . ولهذا قررت أن لا أخوض في أي إضراب وأنا جد مرتاح لقراري هذا والله هو الرزاق . والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــلام |
والان ما على رجال التعليم الا ان يتخدوا موقفا واضحا في اختياراتهم في الانتخابات المقبلة- الخاص بالنقابات-ما انتم فاعلون
|
لا أوافقك الرأي يا صديقي العزيز.
|
نعم نعم نعم
|
نعم هده هي الحقيقة المرة إخواني
|
سبب التردي
[quote=azizazizaziz;72477]ـ عزيزي المدرس رجاء أجب ب نعم أو لا ، على هذا السؤال المركزي : هل تعتقد أن السبب الرئيسي للواقع المتردي الذي تعيشه الشغيلة التعليمية هو التواطؤ النقابي ، خاصة من طرف النقابات المركزية ؟ تنويه: الرجاء عدم الإجابة من الأشخاص الغير منتمين لأسرة التعليم . شكرا [/quote
نعم |
لا: من السهل جدا مسح كل اخطائنا (اوساخنا) بالاخرين واتهامهم بكدا وكدا....ليسأل كل واحد منا نفسه : -كم من مرة انخرط في نقابة؟
- كم من مرة حضر في وقفة احتجاجية او اعتصام؟ - كم من مرة قام بملء ملف مطلبي؟ - كم من مرة قدم مقترحا لنقابة؟ - هل كان انخراطه في النقابة بدافع مصلحي شخصي انتهى الامر بتحقيق هدا المطلب او الغرض؟ -هل كان واعيا كل الوعي عندما لب نداء الانخراط؟ -هل احس ان النقابة التي انتمى اليها تمثل له مشروعا وطنيا للتغيير؟ - هل انتماءه الى النقابة كان فقط بدافع عاطفي لا اقل ولا اكثر؟ - هل انت متيقن من ان النقابات القديمة لم تحقق اية نتائج ملموسة لك ولغيرك؟ اجابتك اخي واختي عن هده الاسئلة وبموضوعية ربما هي اجابة على السؤال أعلاه. |
اجـــــــــــــــــــــــــــل, لقد ساهمة هده النقابات بقسط وافر في تأزم وضع رجال التعليم
(نقابي سابق ناضل في خضم ك د ش لمدة 10سنوات) |
هدا جحود ونكران للجميل وقصر نظر عندكم مع كل احتراماتي.ما قامت به النقابات المركزية فخرا للشغيلة عامة وأسرة التعليم خاصة.أما النقابات الحديثة تمثلا فئة محدودةمن الشغيلة فلا امل فيها.
|
نعم وهذا ما تركه لنا .... والفاهم يفهم
|
اقتباس:
|
قبل الإجابة بنعم أو لا ينبغي تقديم الحجج والبراهين وتحليل الواقع المغربي ومعرفة تأثير النقابات فيه وفي التغيير الذي حصل مقارنة مع سنوات مضت. من السهل جدا قول لا أو نعم لكن من الصعب تبرير ذلك. إن الحكم على ممارسة نضالية ليس بالأمر الهين خصوصا في غياب الاطلاع على السيرورة النضالية ومؤثرات المحيطين الداخلي والخارجي وانهيار المعسكر الشرقي وتأثير العولمة ...... كما أنه ينبغي أن نسائل أنفسنا قبل مساءلة الآخرين ماذا قدمنا للنقابات؟
هل التبطيق يعتبر نضالا.؟ هل يكفي أن نحمل بطاقة ونعد أنفسنا من المناضلين؟ البطاقة ما هي إلا مدخل لمجال نمارس فيه قناعاتنا. ونساهم في التغيير والتصدي للخروقات والتجاوزات سواء ضد الخصم الطبقي أو ضد المسؤولين النقابيين. الموضوع يستحق النقاش الجدي من أجل تشريح الواقع النقابي وعبره واقع رجل التعليم. فالمساهمة فيه في نظري لا ينبغي أن تكون بنعم أو لا لأن الأمر ليس أمرا شرعيا " حلال أو حرام". |
لا أضن أن الموضوع يستحق بحث و حجج و براهين و دراساي لأن كل شيئ أصبح واضح للجميع, فالممارسات النقابية فاحت ريحتها و التوجهات السلمية و المهادنة تأكدت و توضحت عبر المؤتمرات التي تنشر مقرراتها في الصحف و المجلات و الأنترنيت و .... و قيادتها المهترئة أصبحت في وضع اجتماعي و اقتصادي مريح, فماذا تريد أكثر من ذلك؟؟؟؟ إن البحث عن الحجج والبراهين وتحليل الواقع ومعرفة تأثير النقابات فيه وفي التغيير الذي حصل مقارنة مع سنوات مضت و ... و ... يكون بالنسبة لنقابات التي مازالت توجهاتها غير واضحة و غامضة بالنسبة للبعض, أما و إن انقشع كل شيئ للجميع و حتى للإنسان البسيط جداً فيمكن أن نجيب و بكل بساطة ب: " نعم". النقابات التي دخلت في مسألة الهُدنة مع أعدائنا الطبقيين ... و التي تؤمن بالنضال "المتحضر" ( عبر عن غضبك بالشارات على الذراع و عدم مس مصالح الأعداء "الإضرابات الطويلة و التضاهر و الإعتصامات و التصدي للذين يكسرون الإضرابات و ... و... " ) هؤلاء لا يرجى منهم خيراً, لقد باعوا مصالحنا و مستقبلنا بأبخس الأثمان ... إن الخيار الذي يبقى في خضم هذه الأزمة التي تعاني منها النقابات هو تجميع ما تبقى من المناضلين الشرفاء و الذين مازالوا يؤمنون بالتغيير من داخل تلك النقابات المهترئة, و فتح نقاش و اسع في أفق البحث عن أشكال تغيير واقعنا المتأزم. rosa |
إن مقترحك الذي قدمته في الأخير خير دليل علىضرورة فتح نقاش جدي والبحث في تاريخ الممارسة النقابية المغربية لمعرفة مكامن الخلل قصد تجاوزها ومعرفة مآل واقعنا وما هي المهام التي تنتظر المناضلين الشرفاء الذين مازالوا يناقشون ويحللون الوضع النقابي الراهن. فمن كان يؤمن بضرورة تغيير الواقع لا ينظر أمامه فقط بل ينبغي أن يرفع بصره إلى الأفق . أنا لا أنفي أن النقابات وقعت في أخطاء سواء كتنظيم أو بالذوات الفاعلة فيها، وعندما أحاول قراءة تلك الأخطاء أضعها في سياقها التاريخي، وهذا الوضع لا يعني أنني أنفي عنها مسؤولية ماحصل ولكن أربط ذلك بالوضع السياسي ومنطق التوازنات.
من الصعب الحكم على بعض المواقف لأن بعض المعطيات تكون دائما ناقصة أو غير معروفة. فعندما نكون خارج اللعبة يطلق العنان للساننا لتقديم شتى الانتقادات والمؤاخذات. كثير من ينتقذ مجموعة من الإطارات سواء كانت نقابية أو حقوقية أو جمعوية أو سياسية ويصفها بشتى الأوصاف والنعوت وبأنها "باعت الماتش"، غير أنه عندما تطالبه بالتفصيل كيف باعت؟ وماذا باعت ؟ ولمن ؟....... يكون الرد كلمات فقط . إننا نحتاج إلى مناضلين يعرفون واقعهم جيدا ومتمكنين من أدوات التحليل والنقد والإقناع ، يميزون بين مختلف التوجهات . |
أقول نعم لأن الثقافة النقابية سقط في عقول غير أهل لها، لكن ليست النقابات وحدها المسؤولة عن هذا التردي، وإنما نحن أهل التعليم لنا نصيب من المسؤولية حين نصوت أثناء الانتخابات الخاصة باللجن الثنائية لهذه النقابات التي أصبحت رديئة. والواقع يجب أن نحجم عن التصويت وإذا ما أعلنت الوزارة عن فوز النقابات نطالبها بالحجة وبأوراق التصويت. فما دمنا نحن الذين نقرر مصيرنا بالتصويت فلا يمكن أن نلغي نصيبنا من المسؤولية فيما نعيشه من وضع مترد. والسؤال الذي يجب أن نصاحبها مع سؤالكم هو: كيف السبيل للخروج من هذا النفق؟ وكيف يمكن إعادة بناء المشهد النقابي على القيم النبيلة والمصلحة العامة؟ وأدعو إلى جرد تكرارات الأجوبة لنعرف نسبة كل جواب. وشكرا لكم ولكل مشارك عزيز.
|
إن الإجابة بنعم أو لا ، قد لا تفي بإعطاء كل ذي حق حقه.إننا لا ننكر أن النقابات حققت بعض المطالب الضئيلة والتي لا ترقى لطموحات نساء ورجال التعليم(وأقصد هنا الجانب المادي)، ولحد الآن فشلت في المساهمة للرقي بالميدان التربوي .
لكن من هم أعضاء المكاتب النقابية سواء منها المحلية أو الإقليمية أو الجهوية أو الوطنية؟ هم من نساء ورجال التعليم. وبالمقابل من يصوت على هذه المكاتب؟ نساء ورجال التعليم طبعا. إذا ، بالله عليكم ألسنا مسؤولين عن هذه الوضعية المزرية؟لماذا لا نتوفر على الشجاعة الأدبية ونتوجه باللوم لأنفسنا قبل توجيهه لأين كان ؟ أنا وأنت أختي،ووانت أخي كلنا مسؤولون. باتحادنا ووعينا بالمسؤولية وبنضالنا يمكن أن نصل بهذا الميدان إلى مستوى مشرف . |
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اتفق الى حد ما مع الإخوة الذين يعتبرون المسألة اكبر من ان نجيب بنعم او لا انها مسألة شلل رجل التعليم مسألة التهرب من المسؤوليات مسألة عدم الوعي بالمسؤوليات والواجبات مسألة القاء الإتهامات الجزافية .. ان السبب الأساسي هو تواطؤ رجل التعليم مع الإدارة وليس العكس .. لماذا العزوف عن العمل النقابي. لماذا لا نعمل بقاعدة الحقوق تأخذ ولا تعطى .. ان النقابات (ولا افرق بينها) ليست كائنات مستقلة انها رجل التعليم .. فان ضلت الطريق فعلينا تقويمها واعادتها الى المسار الصحيح لأنها الممثل الشرعي لرجل التعليم ، وهذه العملية تتطلب منا التضحية اكثر مما تحتاجه الى الإنتقادات ..كفانا من الحشو ولنشمرعلى سواعدنا وما احوجنا الى الإتحاد ومحاولة المشاركة في التغيير من الداخل.. والسلام |
يعيش الحقل التربوي ازمة حقيقية لعدة اسباب منهاما هومرتبط بالادارة الوصية والتوجهات العامة لها كتشجيعالتعليم الخصوصي عبر الكرم الحاتمي الذي تتعامل به الوزارة مع الخواص على حساب العام في اتجاه القضاء على مجانية التعليموماهو مرتبط برجال التعليم انفسهم و ماهو مرتبط بالشركاء الاجتماعيين لا اقول انه تقصير ولكن لاختلاف في الرؤيا ووتحديد الاولويات.
|
بكل تأكيد، لكن السؤال أخي، يجب أن يقف عند هذا الحد، من الواجب طرح السؤال التالي: ما العمل؟؟
الرجاء، من الإخوة، اقتراح بدائل عملية. |
رد أعيد نشره ،هذا محله أيضا.
اقتباس:
يا أخي والله إنها لكارثة ، ضحيتها الأولى هم التلاميذ الأبرياء الذين نصنع منهم مطرودين بعد سنوات التكرار ، أو متمدرسين متابعين لدراستهم بمستوى أسوأ من السيء...مستوى تلميذ الإعدادي الذي لايعرف كيفية كتابة اسمه صحيحا لا بالعربية ولا بالفرنسية... مستوى تلميذ الثانوي الذي يتعامل مع دروسه بمنطق ...بضاعتهم نردها إليهم ، فإذا اجتاز أيام الإمتحانات ، وجدته أكثر خواء مما تظنه... وطالب الجامعة الذي... في الوقت الذي كنا فيه تلاميذ بالإعدادي ، السنة الرابعة (الأخيرة) ، أتذكر ،كنا نتنافس في الإلمام بأبجديات النقاش السياسي ، ونهيئ أنفسنا لاحتراف الثورة ، ونلم بالكثير من أوضاع الشعوب والدول في العالم... اليوم ، وبعد الإنهيار الذي شهده العمل النقابي الذي استعملته شرذمة من الإنتهازيين بغلا يجر عربة العمل الحزبي الإنتخابوي...وبعد تناسل وتكاثر النقابات مثل كائنات فطرية ،لم تعد تميز فيها بين الصالح والطالح ، بين المناضل والعميل ، كلها في النخبوية والإرتجالية سواء ...فهل بتوالي الإضرابات سوف تكتسب النقابة جماهيرية مفقودة؟؟؟ وحتى ولو حدث ذلك وصحت فرضيتها هذه ، كيف تراهن نقابة ما على استقطاب بضع عشرات يؤدون ثمن البطائق للإنخراط فيها ، وتفقد مصداقيتها وتجعل كل الأسرة التعليمية تفقد مصداقيتها أمام الآباء والتلاميذ والمجتمع ... والله إني لأعرف الكثيرين ممن لا هم لهم إلا البحث عن مواعيد العطل والإضرابات... تصوروا أن مواقع لرجال ونساء التعليم على النت ، أول ما يطالعك في صفحتها الأولى هو جدول العطل ...والكثير ممن يعمل معي لاينتمي لا إلى اليمين ولا إلى اليسار ، ويشارك في كل الإضرابات ، ويعلنها بطفولية ونزق ، فرحته بالراحة ...يوم أو أيام الإضراب ... انظر التعليق: ( لما لا تكون معهم كلهم ياك كلهم كيدافعو على حقوقك ) الوارد أعلاه والله لقد تشوهت صورة التعليم وأهله بما جناه عليهم زعماء الإنتهازية من نقابيين مزعومين وحزبويين ، ولا أفرق بين هذا ولا ذاك ... لقد اشتغلت -ولا أزال- في التعليم من 24 سنة ، وانخرطت في العمل السياسي المتمرد ، والعمل النقابي كمتمرد من داخل النقابة ضد النخبويين ...،وشهدت مراسيم جنازة العمل النقابي والسياسي مع انهيار قصور الأوهام التي وزعها أقطاب الحزبوية والنقابوية ... هذا الإنهيار الذي أفرغ الساحة لمبتدئين ، تتعامل معهم الوزارة والحكومة بمنطق ( سير تضيم) ، بعد أن استنفذت شعارات التناوب ووو...مضامينها ، واستكملت الجهات الحاكمة أغراضها من الذين مررت بهم ( الفترة الإنتقالية) بعد المشهد المسرحي انتخابات2007 ،وقذفت بهم إلى الهامش...الخاسر من كل هذا هم : - التلاميذ بالدرجة الأولى - أكيد : نساء ورجال التعليم ، الذين على أكتافهم وبأصواتهم ،تشكلت نقابات وأحزاب وحكومات ... - والمجتمع المغربي عموما ، الذي -يوما عن يوم- أصبح يفقد مقوماته الأخلاقية والإجتماعية ، أمام هجمة عولمة لم يأخذ منها إلا جانبها الوسخ ، وإلا ارتفاع أسعاركل شيء ... أعتقد أن الأمور سائرة نحو الأسوإ ، لا على مستوى وضعية نساء ورجال التعليم ، ولا على مستوى الأوضاع الإجتماعية العامة ، واللهاث وراء نفس الشعارات ، لنفس ( الديسك) / الأغنية القديمة المهترئة ، لن يفضي إلى شيء ، ومن مصلحة الدولة تكسير أي عمل نقابي جاد ، وضرب فئة تعليمية بفئة أخرى،ويمكن أن تدخل مع طرف من الأطراف النقابية في أداء دور مسرحي-على السريع-يظهر فيه الطرف النقابي هو الأكثر جماهيرية ، والأشد شراسة في نضاله ، حتى يستقطب أكبر عدد ممكن من المنخرطين ، وبعدها : جر يا مجرور ، ومن عام إلى عام ، ومن لقاء إلى لقاء ، وكلما وجدت الدولة إمكانية لتكسير أية وحدة نقابية على أساس حد أدنى للمطالب ،إلا وعمدت إلى ذلك... لكن لا ننسى بأن بهذا التخريب الممنهج وبطريقة ال goutte a goutte ، يفرغ الساحة من كل عمل سياسي أو نقابي جاد يؤطر الناس فعلا ، وله مصداقية جماهيرية حقيقية ، ولا يتاجر في هموم الناس ، ولن يجد المجال مؤهلا والساحة فارغة إلا من له أسلوب آخر في التغيير ، وله مطالب لا ينتظر تحقيقها في الأرض ، وإنما يحلم بتحقيقها في الجنة ... كلامي واضح حسبما أظن ...وعند ذلك ، ليتحمل كل واحد مسؤوليته ، سواء من القمة أو من المجتمع ... أرجو فقط أن لا يعتبر كلامي تحريضا ضد جهة نقابية ما ،أو ضد أسلوب (سلمي) لتحقيق مطالب مشروعة ... فأنا ساهمت في الثمانينات في تأسيس فروع ومكاتب لنقابات كانت تحمل صفة النضالية ، وشاغبت في اجتماعاتها ، وفي استعراضاتها في كل فاتح ماي وفي صفحات الجرائد ضد نخبويتها وانتهازيتها وانتخابوية استراتيجيتها النضالية ...ولست متقاعدا الآن من قناعاتي ، لا زلت أمارسها ، أين ؟ بين تلاميذي ، أربيهم على النقد والنقد الذاتي ... وإسقاط فكرة القداسة ، والشك في كل الشعارات الرسمية وشعارات اليمين واليسار fg ، ولهم حرية الإختيار بعد ذلك ،ومع زملائي في المحنة ،عفوا ، المهنة ، حتى إذا ما رمى أحدنا نفسه في جهة ما ، يرميها عن بينة ...على الأقل نبدأ بمحاربة اعتبار الإضراب فترة راحة ، أي محاربة تدني الوعي عند الكثير من الناس ،داخل أو خارج الأسرة التعليمية..لأن الجهات الحاكمة ، لما وجدت مستوى الكثير من نساء ورجال التعليم انحدر من المطالبة بتغيير الوضع في المغرب ككل إلى المطالبة بما هو أدنى ،عاملتهم بما شاءت من التماطل والإستهتار واللامبالاة... لماذا لا نعمل بالمثل الشهير (كبرها تصغار)؟؟؟...وأطلب من الإخوة والأخوات الدفاع عن مطالبهم المشروعة ، ، ولكن آلية النضال يجب دائما أن تتم مراجعتها ، والتصدي بشراسة لكل أشكال المتاجرة في هموم الأسرة التعليمية ،،، وقبل كل شيء ، وبعد كل شيء : التفكير في شكل تنظيمي جديد للعمل النقابي ، يكون فيه القرار بعد الإستشارة الفعلية لكافة أفراد الأسرة التعليمية ، وليس لحفنة من زعماء آخر الزمن النقابي ، لممارسة ارتجاليتهم ونزقهم وفردانيتهم ...هذا دون نسيان مصير تلاميذنا ، لأنهم في النهاية لا ذنب لهم فيما يجري ، مثلا ، أشارك في إضراب نقابة ما ، ولكن أقوم بتعويض الحصص ، بأمانة،للتلاميذ ،لأن الضرائب التي يؤديها آباؤهم للخزينة هي التي آخذ منها أجرتي نهاية الشهر ...ولا أريد أن آكل حراما ... " وللحديث بقايا... أستاذ اللغة العربية بضواحي أكادير. |
| الساعة الآن 11:34 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها