![]() |
باب التوبة
باب التوبة سقط الليل من الليل ألف مرة، مددت الذاكرة على الطاولة، حجاب جماجم جمل. الحلاج فوق السقف، المعري خلف الباب، المتنبي أودعني جواده.مزقت قناعي وامتطيت صهوته ..ناولني الحلاج الكتاب المقدس ،باب التوبة مازال مفتوحا .هل آن الأوان لأتقيأ الفاكهة المحرمة ؟..تلا علي المعري ديوانه ، فجرني الشوق حنينا فابتلع الظلام مطيتي.. |
باب التوبة ..باب للإبداع ..باب للتاريح والتأريخ..باب لتحفيز الذاكرة على استحضار جميل المتون وأعمال كبار المبدعين والخالدين...
النص على قصره واختزاله وكثافته يحتاج لقراءات مسبقة لسير الشخوص ومصنفاتهم... أخي النفراوي اسمح لي أن أطلل من نافذة المنتدى على مبدع من العيار الثقيل .. حياك الله |
اقتباس:
تقبل تحياتي وتشكراتي . |
تعبير راق وجميل استخدمت فيه الترميز والايحاء بل وايضا الانزياح في العبارة الاولى....واحالات اجمل على اعلام الفكر والفلسفة والشعر الحكمي....صغت كل هذا للحديث عن لحظة الابداع والاشراق لتعود ثانية الى لحظة سابقة........ استهوتني ومضتك ايها المبدع النفراوي ولعل هذه من اجمل ما قرأت لك لانها تحتمل اكثر من قراءة و تاويل اذهذا هو ميسم الابداع...ان تترك القارئ يحلل ويناقش من زوايا مختلفة..... وبالمناسبة ادعو جميع الاعضاء الى التفاعل مع هذه الابداعات الجميلة التي تبهرج هذا الدفتر وتعيد له ما كان يرفل اليه من قشيب الحلل... دمت للابداع عنوانا... لك تحياتي وودي... |
أصبح بعض المبدعين الدفاتريين - ومن بينهم الأخ النفراوي - يركبون تقنية و نمطا وأسلوبا جديدا في الكتابة القصصية ؛ فلا توجد قصة محورية أصلا ! بل هناك مقاطع نثرية تتداخل فيما بينها وفق منطق داخلي و ايقاع خاص ؛ وهذا - في ظني البسيط - يعبر عن موقف ذاتي من القصة التقليدية و من عمودية السرد أساسا ..الأمر الذي أدى الى الإلتجاء والإحتماء بوجهة سردية حديثة : سرد منكسر أو متقطع...جميع المقاطع تظل موضع تساؤل؛ و تستدعي قارءا "جديدا " ؛ قارءا يستجمع التناثرات التي راكمها الراوي وانصرف !
بقراءة " باب التوبة " سنشهد ما أشرت إليه ؛ مؤشر الزمن لن يتأتى الإمساك به الا من خلال البداية و النهاية وللقارئ أن يحدس الفضاء كما شاء ! أما المعنى المفترض فيمكن أن تجاريه من خلال التاريخ العربي الإسلامي الذي شهد حضور العباقرة الأفداد كمثل الحلاج وتصوفه الفلسفي وكدا رموز القصيدة الخالدة من أمثال "المعري " و "المتنبي " ؛ وهؤلاء من أشهر من رفضوا مجاراة العامة و السلطة...والراوي استلذ تناول الإنتاج الرفيع ؛ وكم نتمنى أن يسقينا من قطرات آنيته ! أخي النفراوي ؛ مرة أخرى أقتحم محراب ابداعك ؛ أرجو أن تقبل مروري.. |
اقتباس:
تطعيم هذا الدفتر بإنتاجاتي المتواضعة ، لأني أجد فيك المرشد والموجه والناقد البناء.. تقبل تحياتي واحتراماني ومودتي |
اقتباس:
وفقك الله . تقبل تحياتي ومودتي. |
جميل ما كتبت اخي ........كلمات راقي واسلوب متميز .......ومضمون ذو معان كثيرة.....
نتمنى ان نرى مزيدك اخي لك تحياتي |
اقتباس:
تقبلي تحياتي ومودتي. |
اخي العزيزلا اخفيك انني كل يوم ازداد اعجابا بكتاباتك المتميزة دات السرد الراقي والمعاني الكثيرة.شكرا لك اخي على هدا الابداع الرفيع و كثر من امثالك.
|
اقتباس:
تقبلي تحياتي ومودتي. |
حفظك الله ورعاك |
اقتباس:
لم يسبق لي أن وقفت حائرا في أمري كوقوفي أمام هذا النص الايحائي .. طبعا هو مختزل الى حد كبير ..ايحائي جدا ..عرجت فيه على ذكر الحلاج المتصوف والمعري الشاعر الزاهد والرافض لكثير من السلوكات ..ثم امتطيت صهواد جواد الشاعر المتنبي صاحب النخوة والانفة .. هل هي دعوة الى العودة الى نبذ الماديات والاحتفاظ بما هو جوهري صافي و نقي؟ نبذ الذل والتماس الكبرياء المفقود ؟ وهل ذلك ممكن أم ترى أن ظلام العصر كان طاغيا وسيبقى كذلك فلا يجد أحدنا إزاء ذلك غير الحنين المهضوم الجناح ؟ تلك كانت قراءتي لهذا القنبلة العنقودية المطوية على أكثر من مغزى تقبل مروري مودتي |
اقتباس:
لقد ركبت صهوة جواد المتنبي أولا ، ثم جاءني الحلاج ثانيا فالمعري أخيرا وكلاهما يحمل لي مشروع التوبة ،فلما تبت ،تخليت عن المطية التي أهداني أياها الأول. شكرا أخي على تحليلك القيم، ودمت لنا ناقدا وموجها. تقبل تحياتي ومودتي. |
اقتباس:
توقيعك جاء مناسبا لمضمون النص. تقبلي تحياتي ومودتي. |
النص زاخر بالإشارات الذكية المتناسقة التي تشي بعالم لا يدرك إلا باختراق حجاب اللغة وتمزيقه .. كل إشارة فيه تستدعي التوقف قبل الإقدام ..
أخي النفراوي.. لا مجال للمغامرة الآن لأن التأويل ليس سهلا .. أعدك بالعودة إن شاء الله . |
كم هو جميل هذا الترميز منك يا ابن دكالة الفيحاء..أجدني أمامه مشدوها أقلب النظر مستلذا ببهاء حرفه ، وسلاسة أسلوبه..
تقبل مني هذا المرور السريع.. |
اقتباس:
تقبل تحياتي ومودتي. |
اقتباس:
تقبل تحياتي ومودتي . |
ترادف التوبة والغواية.
ترادف التوبة والغواية .. هذا هو العنوان الذي اقترحته لهذا الهذيان على هامش نص ’’ باب التوبة ‘‘ للأخ النفراوي ..
يتناسل الليل ألف مرة ، وتضع الذات ذاكرتها على طاولة التشريح لتجدها طافحة بجماجم جمل .الليل والذاكرة وجمل محنطة . الليل زمن معاناة الحيرة مع أسئلة الكتابة والوجود ، والذاكرة زمن يحتضن التحجر والجمل المحنطة ، وجماجم الجمل زمن الخواء الذي يسود في الليل .. في هذه اللحظة من المعاناة ، يتربص الحلاج والمعري بالذات ..الحلاج فوق السقف والمعري خلف الباب..لكن المتنبي ينبري ليمنحها جواده كي تنفلت من المتربصين..عندها تكشف عن وجهها - هويتها - وتمتطي تعاليها .. وبتناولها الكتاب المقدس ، تعتقد أن باب التوبة مازال مفتوحا . وحين يتلو المعري ديوانه ؟ تنفجر حنينا - زمنا لابتلاع جواد المتنبي - تعاليها.. تلك هي الأسئلة التي تفضي إلى التوبة .. لكن النظر في الإحالات غير المباشرة للحلاج والمعري بناء على إحالاتهما المباشرة يجعل باب الغواية مفتوحا : بحث عن اللامتناهي وبناء معرفة جديدة ، وتلك هي الغواية .. هذا مجرد تأويل لا قيمة له إلا إذا اعتبرنا الحلاج معادلا رمزيا للكشف عن الغيب - المجهول - المستقبل ، واعتبرنا المعري معادلا للتشكك والمتنبي للتعالي .. سرد آسر ورمزية شفافة ، واقتصاد في لغة إيحائية .. |
اقتباس:
جميل أن تجمع بين الكتابة والنقد وتتوفق فيهما معا. استمر وفقك الله. تقبل تحياتي ومودتي. |
| الساعة الآن 05:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها