![]() |
الجريدة..
الجريدة.. *** ***حاول الاقتراب منها ؛ جلس في الجهة المقابلة ؛ تململ قليلا ليجد لجسده وضعا مريحا ، ثم طفق يرنو إليها فاغرا فاه كطفل حصل على لعبة جديدة .. ***شرعت في مداعبة هاتفها النقال بأناملها الرقيقة ، لتشغل نفسها عن تلك النظرات .. ***تعمد الوقوف فالجلوس ليثير انتباهها عبثا.. استل الجريدة من ثنايا المعطف ، وقد طويت بقليل عناية ، قلب أوراقها ، كان لخشخشتها ضجيج.. ***رفعت رأسها وهي تبعد خصلاتِ شعرها الفاحم عن عينين واسعتين .. أطل ببطء من خلف الجريدة وقد أمسكها بشكل مقلوب .. ***كتمت ابتسامة ماكرة كادت تتمرد ؛ ثم أشاحت عنه صوب نافذة القطار تتسلى بمنظر الحقول التي تفزع من بين يديه هاربة إلى الخلف . ابن الشرق 06 - 2009 |
وأضح أنك تعني شيئا آخر ما بين السطور...لكن الأكيد أنني قرأت السطور فقط ولم استطع تبين هذا البين ...باستثناء محاولة الغزل الفاشلة والتي تعتبر عقوبة في إحدى الدول العربية الإسلامية يعاقب عليها بعشرين جلدة...وفي ميدان عام
لغتك أخي علال نقية لا غبار عليها ...وقصتك ذكرتني باغنية لعلها لماجدة الرومي كانت إحدى المعلمات تتفانى وتتفنن في تلقينها لتلاميذها..يقول مطلع الأغنية../أخرج من معطفه الجريدة../لكن واضح أنه شتان بين بطل علال وبطل أغنية المعلمة -سامحها الله- حياك الله عزيزي علال ابن الوطن و-حفظك الله- |
قصة جميلة ومعبرة
اختزال موفق البطل يشاكس امرأة ..يتودد إليها تارة بنظراته وتارة أخرى بحركاته الرعناء ، لكن الجريدة المقلوبة تقلب عليه الطاولة الى حد ما ، كان ذلك سيكون أقوى في الاقناع لولا استاق الكاتب الى الاشارة الى ان المرأة هي نافرة منه أصلا عندما قال: " لتشغل نفسها عن نظراته البلهاء المملة .." طبعا ما أكثر الاشياء التي نود الحصول عليها ، لكن نخطئ الطريق . مودتي |
قصة قصيرة جدا .. حكي جميل سلس آسر ، ولغة بلورية كثيفة كثيرة الإيحاءات ..
النص منعطف في مسيرة علال القصصية .. ولهذا السبب أعتقد أن علالا صمت هذه المدة .. لعله يعيد تجربة ماسيل بروست ’’ في البحث عن الزمن الضائع ‘‘.. دمت متألقا يا أخي ولا تطل غيابك .. |
اقتباس:
أشكرك على مرورك المضمخ بنكهة نورية مميزة..سلام.. |
اقتباس:
أشكرك على تفضلك بالزيارة ، وأتمنى لك النجاح في امتحان السياقة ، وشراء سيارة فتستطيع زيارتنا بالجنوب.. التحية.. |
اقتباس:
إنه لشرف أن تتفضل بتقييمك هذا على هامش هذا النص ...أعجبني حديثك عن الصمت.. لك الشكر الجزيل أيها الناقد المبدع.. |
بهي بكلماتك يا فارس الشرق جميل بجمال قلبك ورائع بحلاوة حرفك سجل انني استمتعت كثيرا وانا اعيد قراءة سطورك... دام لك الالق ايها الغالي علال... لك تحياتي وودي... شكرا لك |
لا أدري إن كنت ابن الشرق أو ابن الجنوب .. لكن ما أنا متأكدة منه أنك ابن المغرب الحبيب .. تجول عبر ربوعه بعدسة كاميرتك ..تنتقل من مرفإ إلى آخر .. و بكل احترافية تلتقط المشاهد بكل دقة و عناية .. و ما "الجريدة "إلا مشهد من هذه المشاهد الاجتماعية .. كشفت عن صفحة من صفحاتها من خلال هذا النص السلس .. نص يحمل بين سطوره أكثر مما كتب .. هكذا أتخيله .. بين كل جملة و جملة كلام كثير .. حركات و سكنات .. فسلمت أخي ابن الشرق على ما تقدمه من بهي الصور الحية .. و تحية لأسلوبك المميز مع تحيات و سلام طيف المغرب |
يطل علينا ابن الشرق بمساهمة جميلة وقد اختار في الحقيقة التوقيت وقد قاربت العطلة الصيفية والسفر فتكثر المعاكسات والمشاكسات في وسائل النقل اذ لم تعد هناك حرمة لم تنتهك بطلك اكتفى بحركات فقط اما ابطال الواقع فيتجاوزون الحدود الى الكلمات والاشارات وربما اللمسات مساهمة قيمة كسابقاتها |
اقتباس:
دمت متألقا أيها المبدع الكبير. |
اقتباس:
قرأت النص مرات ومرات وحاولت الاقتراب منه, أو أطل ببطء من احدى الزوايا..لاأدري اخي الغالي علال لماذا اجدني اميل الى قراءة سينمائية لهذا النص..المتربص والفريسة, التي تشيح عنه, متوازية, نوعا ما, مع الحقول الهاربة من بين يدي القطار... تحيتي اخي لك ولقلمك ولعمق نظرتك. اخوك عزالدين |
اقتباس:
التحية مردودة ،والود متبادل.. |
اقتباس:
كم سعدت حين انبرى الطيف متعقبا هذا النص بحلو حروفه ، وجمال كلماته..وقراءته الثاقبة لمكنون ما بين السطور.. لك الشكر أختي الكريمة ، ودام لك البهاء.. |
اقتباس:
أهلا بالغالي الزبير ، لقد أطللت بدورك لتثلج القلب بانطباعك المميز ، وربطك بين محتوى النص ، والعطلة الصيفية .. قد عايشنا ما تقول أيها الأخ بجل وسائل النقل ، ولا نملك إلا أن نصف ذلك في انتظار من ينبري لتضميد الجراح.. تقبل مودتي.. |
اقتباس:
مرحى بابن البلد ، لك مني الشكر الجزيل على انطباعك على هامش النص.. شكرا على شهادتك الرائعة.. دمت مميزا..تقبل مودة أخيك ابن الشرق.. |
الجريدة.. *** ***حاول الاقتراب منها ؛ جلس في الجهة المقابلة ؛ تململ قليلا ليجد لجسده وضعا مريحا ، ثم طفق يرنو إليها فاغرا فاه كطفل حصل على لعبة جديدة .. ***شرعت في مداعبة هاتفها النقال بأناملها الرقيقة ، لتشغل نفسها عن تلك النظرات .. ***تعمد الوقوف فالجلوس ليثير انتباهها عبثا.. استل الجريدة من ثنايا المعطف ، وقد طويت بقليل عناية ، قلب أوراقها ، كان لخشخشتها ضجيج.. ***رفعت رأسها وهي تبعد خصلاتِ شعرها الفاحم عن عينين واسعتين .. أطل ببطء من خلف الجريدة وقد أمسكها بشكل مقلوب .. ***كتمت ابتسامة ماكرة كادت تتمرد ؛ ثم أشاحت عنه صوب نافذة القطار تتسلى بمنظر الحقول التي تفزع من بين يديه هاربة إلى الخلف . ابن الشرق 06 - 2009 [/quote]انشغل عنها بقراءة الجريدة ليوهمها انه غير مهتم بها .....المسكين لم ينتبه ان الجريدة مقلوبة لان كل تفكيره منصب على الفتاة .....اتاح لها فرصة لتمعن في احتقاره ......اوا الله يهدي ما خلق اسلوبك يا اخي علال جيد |
اقتباس:
إن الأمر يتعلق فعلا بمشروع فريسة ، إذ يعمد بعض الذئاب إلى شحذ أنيابهم مستعدين لأي تنازل.. دمت لماعا ذكيا.. سلام أخيك .. |
[/quote]
انشغل عنها بقراءة الجريدة ليوهمها انه غير مهتم بها .....المسكين لم ينتبه ان الجريدة مقلوبة لان كل تفكيره منصب على الفتاة .....اتاح لها فرصة لتمعن في احتقاره ......اوا الله يهدي ما خلق اسلوبك يا اخي علال جيد[/quote] بارك الله فيك اختنا أم إيمان على تشريفنا بالمرور ، قد يستعمل الجريدة بعضهم طعما ليدعي الثقافة وهي منه براء.. فعلا الله يهدي ما خلق.. شكرا لك على قراءتك لهذه الخربشة..ولك مني كل التقدير.. |
اعجبتني قصتك القصيرة اخي....كلها معان و ايحاءات.....واعجبني المشهد كثيرا.....لك تحياتي و تقديري
|
اقتباس:
تقبلي مني المودة والاحترام.. |
اختار الأخ " ابن الشرق "القيام بتأطير خطابه القصصي وفق آلية عمودية و تقنية تتوخى دلالات مكشوفة ؛ معظمها جرى مجرى صوت الإدانة و الدهشة ؛ ان لم أقل السخرية . ولتحقيق ما أشرنا إليه وفي ظل السياق ذاته حافظ السارد / الكاتب على تقنية الوصف و التعليق الضمني ؛ لإغناء الموقف و الحدث و رمزية لحظات الحكاية .
بواسطة "التمثيل" السردي وفي غياب صوت البطلين طبعا ؛ تمت إضاءة شخصية البطل الأساسي ؛ البطل الحيران ؛ البطل القلق ؛ البطل المقاوم للصمت و تحولات اللحظة .. فلا غرابة أن تنشأ قصة حب "بريء" بين نظرتين أوليتين ؛ ومن الجائز أن تتحولا الى أكثر من ذلك ؛ فحامل الجريدة كباقي العباد يحمل موروثا اجتماعيا و ثقافة خاصة يؤديان معا الى خلق أجواء عفويته الطبيعية ...لكن شاءت الأقدار أن تتفجر رغبته البدائية و يختار الثقافة الوهمية عوض حل " الطبيعة " ؛ وبالتالي فثنائية الثقافة / الطبيعة تحكمتا في مصيره ! حاول إجراء مُصالحة رمزية بين العالمين إلا أن قلب "الجريدة " يأتي ليُحطم براءته و يغتصب اندفاعه ؛ في الحين ذاته تظل البطلة في استرخاء تام ؛ تعيش سمو نفسها و عزة ذاتها ؛ و تتباهى بسلطتها الظرفية التي ستنتهي بانتهاء مسار رحلة القطار. وفي آخر مسار الحكاية الشيقة ؛ استحسن الكاتب / السارد أن يفاجئ القارئ بالكشف عن فضاء و مكان القصة القصيرة ؛ وذلك ايقاع أدبي متميز ويُضفي حُلة جديدة على الكتابة "الشرقية ". تحياتي الغالية ؛ و دمت رائعا. |
اقتباس:
عزوت جودة النص وتمكنه إلى فترة صمت قد تكون مررتَ منها أو توهمُتها لأنني لم أصادفك منذ مدة .. المبدع كما المحارب لا يمكن أن يكون آلة كاتبة .. هو في حاجة دائمة إلى التوقف لتجاوز ما أنجزه .. وهذا ما فعله الروائي الفرنسي مارسيل بروست الذي صمت مدة وكان المتتبعون يعتقدون أنه يبحث عن موضوع يكتب فيه ، والحقيقة أنه كان يبحث عن شكل تعبيري جديد ، وهذا ما نجح فيه بكتابته رواية ’’ في البحث عن الزمن الضائع ‘‘ والتي أثرت كثيرا في مسار الرواية المعاصرة .. هذا لأنني وجدت في نص ’’الجريدة ‘‘ كما قلت منعطفا في مسيرة علال القصصية .. تحياتي أيها العزيز. |
اقتباس:
أخي نزيه ، بهذا التجاوب تكون قد أبنت عن علو كعبك في هذا المجال ، إذ تستنطق العبارات الصامتة ، وتستكنه دلالات الإشارة ،وترصد ما بين السطور بعينك الثاقبة.. مثل هذه القراءات تحث على مزيد عطاء ، وتضاعف مسؤولية الكتابة ، مادام بيننا قراء من هذا العيار.. لك مني كل الود والتحية يا أبا هبة.. سأقول لك أمرا ، لقد جعلتني أقرأ القصة من جديد.. |
اقصوصة جميلة بلغة مشرقة و مكثفة.
في رايي السطر الاخير كان يجب حذفه بالمطلق او الاكتفاء كتمت ابتسامة ماكرة كادت تتمرد مجرد راي. تقبل تقديري... |
اقتباس:
أما بخصوص السطر الأخير، فرأيك محترم أخي الكريم ، وإني إذ أحييك على صراحتك ،وعلى عينك الفاحصة التي تغلغلت تبحث عن كوامن السطور ،أستميحك عذرا إذ لم أتبين شخصيا مسوغ الحذف ، وأرى في قراءة أخينا نزيه إشادة بذلك السطر، إذ فيه يتبين المكان الذي دارت فيه الأحداث ..ثم إن تلك الابتسامة الماكرة دليل تحول في مجرى القصة..هذا ما أرى ، وقد يكون قاصرا عن إبلاغ المراد.. أجدد شكرك واعتذاري أخي العزيز ، ودمت لنا سندا تقوم ما اعوج فحاد عن سواء السبيل.. المودة.. |
شكرا لك أخي علال على تفاعلك مع تعليقات الإخوة برحابة الصدر المعهودة فيك ..
أرى أنك ستجني على النص إن قمت بحذف ما أشيرَ عليك بحذفه .. فالجملة الأخيرة في نظري تضع البطل - كما تراه الأنثى - موضع الحقول التي تفر من بين يدي القطار .. القطار يتجاوز الحقول غير مكترث، والأنثى تتجاوز البطل غير مكترثة .. تقبل رأيي ، ودمت بخير.. |
اقتباس:
رؤية موفقة لنهاية القصة ، وما هذا عنك بغريب ، إنك للناقد المبدع ، الذي يرصد ما بين السطور باحترافية شهد لك بها كل من سلمت نفسه من نار الحسد.. المودة.. |
السلام عليكم .
أريد فقط أخي علال أن أسجل حضوري . لأن أدباء المنتدى الذين علقوا على مشاركتك ما خلاو لي مانكول . إنها تحفة أدبية ثمينة . يتجانس فيها مجموعة من الأضداد . دمت مبدعا . |
اقتباس:
ها أنت تسجل حضورك بماء الذهب ، لاعدمتك يا رجل ، أحييك على شهادتك المميزة.. تقبل مني المودة.. |
مشهد يتكرر في كل بقاع المغرب...وقطارات المغرب ...
إبداع متميز بلغة أكثر تميزا... تحياتي ايها المبدع الكبير. |
اقتباس:
|
رصد جميل بل رائع للحظة نفسية انسانية ، بلغة أنيقة سلسة وسرد منساب دون تكلف ... سعدت بقراءة هذا النص محبتي وتقديري |
علال أيها الشلال
بدوري شدني أسلوبك اللين الشهي واعجبتني تلك النهاية التي تصف فيها هروب الحقول إلى الخلف .. نص فيه ذكاء تقبل أجمل التحيات |
اقتباس:
|
اقتباس:
مودتي.. |
بكل الود
السلام عليكم ورحمة الله. مر المبدعون ذوو الرؤية الثاقبة، والاستبصار عبر السطور... سبروا أغوار النص الأدبي.. لكن ما أثار انتباهي، وشدني بعنف، وراقني إلى حد الانتشاء.. تصويرك للمشهد. أراك يا ابن الشرق ، فنانا نابغة، في مرافقة الكاميرا.. لك قدرة خارقة، وذكاء وقاد، في التعامل مع الإشارات والدلالات، تروضها.. تكاد تنطق بما لا تجيد التعبير عنه الجمل مهما صيغت بإتقان.. تبدأ المشهد ب "زوم"، حيث تركز على مظهر من مظاهر التغزل التي شاعت، توظف التعبير الجسدي، تستغني به عن أي حوار.. ونلاحظ جيدا نجاعة ذلك... تستعمل كاميرتين، إحداهما تصور حركات المتغزل المفضوحة، بتوتره ورعونته.. والأخرى تلتقط سكنات الأنثى،اللماحة، بسموها ورفعتها عن تفاهات الغزل العابر.. وينتهي المشهد باتساع الرؤية، وفضحها شكلا ومضمونا. أرى أن في ذلك منتهى الاحترافية لسيناريست يتهافت عليه المخرجون.. تقبل سيدي المبدع.. فائق إعجابي ومودتي. |
اقتباس:
وأنا أراك نبشت النص وعريته باحترافية النقاد ، ونظرة السينمائيين ، ما أسعد النصوص حين يهدهدها قراء من هذا العيار ، يلامسون سطور الكلم بعيونهم الثاقبة ، ويستنطقون جماداتها ، لتبتسم رغم أنفها تحدث أخبارها بأن الناقد " أوحى " لها أن هلمي صاغرة.. بورك في قلمك ، وبورك في ثقافتك ، وبورك في هذا المرور الذي أجدني له ممتنا .. قد أضفيت على الجريدة صبغة تفتخر بها ، فلا حرمت منك الدفاتر يا أخية.. سلام إليك.. |
ثم أشاحت عنه صوب نافذة القطار تتسلى بمنظر الحقول التي تفزع من بين يديه هاربة إلى الخلف .
استسمح اخي الفاضل، هذا الاسلوب لايستقيم(الحقول التي تفزع)ماعلاقة(من بين يديه)بما قبلها،ثم(هاربة الى الخلف).هناك خلل ما ،ربما امسكت انت ايضا الجريدة بالمقلوب.تحياتي ل هتشكوك الجديد |
| الساعة الآن 23:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها