![]() |
جمعية دعم مدرسة النجاح أي نجاح
http://img205.imageshack.us/img205/1...dg3z2qzgc0.gif
صدرت عن وزارة التربية الوطنية في الأيام القليلة الماضية مذكرة وزارية تحمل رقم 73 بتاريخ 20 ماي 2009 موضوعها " إحداث جمعية دعم مدرسة النجاح بمؤسسات التربية والتعليم العمومي" . من خلال اطلاعي على المذكرة المنظمة و القانون الأساسي للجمعية خرجت ببعض الملا حظات والأسئلة: *** تتكون الجمعية من أعضاء جميع المجالس بالمؤسسة ، ويضاف إليهم ممثلو التلاميذ بصفتهم أعضاء ملاحظين. وهذا يعني أن رئيس جمعية الآباء يعتبر عضوا بالجمعية وممثل المجلس البلدي أو القروي كذلك باعتبارهما عضوين كاملي العضوية في مجلس التدبير ، ولهما حق التصويت والترشيح. ويمكن للمكتب التنفيذي منح العضوية الشرفية لكل من يدعم أنشطة الجمعية ، ويحرم الأعضاء الشرفيون من حق الترشيح والتصويت . ***يتكون المكتب التنفيذي من جميع أعضاء مجلس التدبير، بالإضافة إلى عضوين منتخبين من مجلس التربوي للمؤسسة. يعد ممثلو التلاميذ في مجلس التدبير إن وجدوا، أعضاء ملاحظين. أليس هذا خرقا سافرا للقانون المنظم لتأسيس الجمعيات؟ ***اختصاصات الجمع العام: - يناقش ويصادق على التقريرين الأدبي و المالي. -.يبث في القضايا المرتبطة بأنشطة الجمعية.. . يصادق على القانون الداخلي للجمعية-. -.يعتمد خطة العمل للمرحلة المقبلة. ***أليس انتخاب المكتب التنفيذي للجمعية هو من صميم اختصاصات الجمع العام؟؟ و اذا علمنا أن الوزارة قد حددت مسبقا منصبا الرئيس و الأمين في شخص المدير و المقتصد. أليس هذا انتهاكا لأبسط مبادئ العمل الجمعوي المتمثل في انتخاب الأعضاء عن طريق الاقتراع و ليس بالأمر الواقع؟؟ ***ألم نحرم الجمع العام من حقه في مراقبة المكتب و بالتالي مكافئة المجتهدين أو معاقبة المقصرين أثناء انعقاد الجموع العامة؟؟؟ ***أليس من الأولى أن نعيد الثقة الى مجالس التدبير و نعيد هيكلتها حتى تنسجم مع الخطة الجديدة لاصلاح التعليم؟؟ ***لماذا اختارت الوزارة هذا الوقت بدل الضائع للاعلان عن مولودها الجديد؟؟ ***ألم يحن الوقت بعد لادماج رجل التعليم في وضع الخطط بدل انزال المذكرات على رؤوسنا كما لو كانت قرانا منزلا؟؟ هذه الأسئلة و الملاحظات مطروحة للنقاش..فلا تترددوا في المشاركة و اغناء الموضوع بأفكاركم و مقترحاتكم.. لكم مني أغلى الأماني http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/48/1%20(28).gif |
أشكرك أخي يوسف على طرحك لهذا الموضوع المستجد
و سأورد رأيي حول هذه الجمعية في رد قريب إن شاء الله |
أسئلتك في محلها أخي يوسف وأستهل حديثي بمسئلة التوقيت لانتخاب مكتب لابد من القيام بعدة اجراءات أولية بدءا من اللجنة التحضيرية الى تأسيس المكتب ووضع البرنامج.كل ذلك يتطلب على الاقل 15 يوما .ثم ان جدول عمل جل المؤسسات التعليمية خلال هذه الأيام شبه مليء نظرا لكون المرحلة هي مرحلة ادخال النقط ،والتهييء للامتحانات .... كذلك فقانون الجمعيات لا يلزم بأن يتم تعيين الاعضاء من الفوق .بل بطريقة ديمقراطية ونزيهة مراعية بذلك رغبات القادرين على العطاء في هذا الميدان. وهذا ما يخالف قانون الجمعيات بالمغرب. كذلك بالنسبة للمجالس الموجودة بالمؤسسة مادورها بعد تأسيس هذه الجمعية.فكما نعلم مجلس التدبير هو من يتولى التدبير التربوي والمالي والمحاسبي للمؤسسة.اذا أعتقد أن دور هذا الاخير سيتقلص.من هنا أطرح السؤال التالي : لماذا لا يتم تحويل الاموال المزمع اعطائها مباشرة الى مجلس التدبير.وتكوين لجان على صعيد النيابات لمتابعة العملية؟ ثم ان توالي حركات الاساتذة بمرور الأيام خلال الوطنية والجهوية والمحلية ستجعل هذا المكتب يعرف خللا على مستوى تركيبته.زد على ذلك طريقة عمل هذا المكتب واللقاءات التي سيعتزم تنظيمها ،كون أن حتى مجالس المؤسسة لا تعقد حتى لقاءاتها العادية.خاصة بالعالم القروي. كل ذلك يدل على شيء واحد هو أن الدولة ماتزال مستحودة على كل القرارات دون اشراك رجل التعليم في ذلك. وربما أن المخطط الاستعجالي سيطرة على أفكاره المشاريع المستعجلة دون تصور وتخطيط محكمين.فهي تمر مباشرة الى الانجاز، ولي عودة في الموضوع |
إنه بالفعل موضوع يستحق المناقشة
شكرا الأخ يوسف على طرحه سؤال أود أن أطرحه حول الموضوع: أين يمكن أن نصنف هذه الجمعية؟؟؟؟؟؟ هل هي جمعية من جمعيات المجتمع المدني؟ وبالتالي فمن الضروري أن ينطبق عليها ما ينطبق على باقي الجمعيات في قانون الحريات العامة الذي ينص على مجموعة من الشروط أثناء التأسيس؛ اللجنة التحضيرية، عقد الجمع العام، عدم التعيين وإنما اعتماد مبدأ الاقتراع لانتخاب المكتب المسير و... و... و.... أم هي جمعية تحت الوصاية؟ فأين مكانها في قانون الحريات العامة؟؟؟؟!!!!!!! |
لقد تم تمرير المذكرة وأغلب المؤسسات التعليمية شكلت جمعياتها الباطلة بقوة القانون.
لقد كان من الضروري فتح نقاشات واسعة تطرح أهداف الجمعية المنزلة من فوق تلك الأهداف المعلنة وغير المعلنة والمتمثلة في تمرير المخطط الاستعجالي وضرب مجانية التعليم ووو..... فالفترة الحالية تتطلب تكثيف الجهود وفتح نقاشات موسعة على صعيد المؤسسات وإلغاء الجمعيات التي شكلت بهذه السرعة وإعادة صياغة قانون أساسي يساهم فيه المعنيون بالأمر وفق القوانين التنظيمية الجارية وانتخاب جميع أعضاء المكتب التنفيذي بطريقة نزيهة وديموقراطية . |
أتفق تماما مع الاراء السالفة الذكر.
و أدعوا جميع رجال التعليم الى فتح النقاش داخل مؤسساتهم حول هذه الجمعية الخارجة عن قانون الجمعيات.. و أدعوا الى مزيد من النفاش من الاخوان الدفاتريين في هذا الموضوع . وشكرا على المساهمة. |
ــالمشكلة ايها الغيورون على المدرسة العمومية انكم قليلون , فقد تشكلون افرادا داخل الجموعات العامة ، وصوتكم النير والمنير يتعرض الى اذان صماء اذ يعتبر نشازا بين اغلبية مدجنة لاتعرف الا التصفيق
ــ المذكرة 73 وملاحقها حلقة اخرى من مسلسل الاخفاقات عرفها تاريخنا التعليمي ، شعار آخر براق لاكنه اجوف سيربح به اعداء المدرسة العمومية وقتا اضافيا لتجنيد طاقاتهم لهدم هذا الصرح التربوي الوطني والشعبي ــ المدكرة73و ملاحقها استهزاء بقانون الحريات العامة لتاسيس الجمعيات والاحزاب السياسية بحيث اتت بحث الشغيلة التعليمية على تاسيس ماهو مؤسس الزاميا دون مراعاة قيم الحرية والطواعية والديمقراطية و... ــ المذكرة73 وملاحقها تنصل للدولة من مسؤوليتها تجاه الممدرسة العمومية ، فهي تحاول ان تبحث عن مصادر التمويل خارج خزينة الدولة كان المدرسة العمومية لم تعد ملكا لها ــ المذكرة 73 وملا.............................................. ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ــ رفاقي رفيقاتي تكلموا ، ناقشوا ، فهذا المخطط الاستعجالي مستعجل لهدم مابنته سواعد اجدادنا وشهدائنا ، فلنعمل حاجزا منيعا لهذا التخريب ، ولاقنطرة له نؤذي به ناشئتنا واطفالنا |
شكرا أخي assoulahmed على موقفك الصريح و رأيك المصيب..
مزيدا من الاراء و المقترحات يا اصدقاء |
أشكرك أخي يوسف على هذا الموضوع القيم والجدير للمناقشة،بالفعل توجهت إلى المؤسسة التي أعمل بها ،من أجل إغناء الحوار في الجمع العام التأسيسي لجمعية مدرسة النجاج،ولكن فوجئت بغياب جل الأساتذة ،إلا عبد ربه ومجلس التدبير.
فإن الوزارة كانت على حق عندما إتخدت هذا الإجراء،ولم تحترم القوانين والإجراءات المعمول بها في تأسيس الجمعيات. وأشكرك مرة أخرى،ولك مني ألف تحية ،والســـــــــــــــــــــلام |
صرحت السيدة لطيفة العبيدة كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية المكلفة بالتعليم العالي في تعليقها على تأسيس جمعيات دعم مؤسسة النجاح : "لم يعد مسموحا لنا أن نخطئ، فلا بد أن ننجح هذه المرة خاصة أن إمكانيات النجاح متوفرة أكثر من أي وقت مضى، بفضل التعبئة الشاملة و الدعم الحكومي و الانخراط الجماعي الذي أصبحت تظهر بوادره، و نحن في حاجة لتقوية قدرات الإقناع لتعبئة الموارد التي يزخر بها المحيط عبر الارتقاء بأجواء التعبئة من داخل المنظومة". فتصريح السيدة لطيفة العبيدة باعتبارها أحدالمشرفين الرئيسيين على تدبير الشأن التعليمي ببلادنا ، فيه إشارات أساسية تبرز أهمية الخطوة المزمع القيام بها في مسلسل الإصلاح الطويل الامد . كما انه يبرز أهم أسباب إنشاء هذه الجمعيات الذي يتمثل في زيادة تعبئة قدرات الإصلاح داخل المنظومة التربوية . فنجاح الجمعية في أداء دورها من عدمه سيتضح أكثر من خلال وفائها لرهانات ثلاث: الرهان الاقتصادي : سيتضح مدى النجاح في حسن تدبير الغلاف المالي الذي خصصته الوزارة ( 100 مليون درهم ( لتمويل المشاريع المقترحة من طرف المؤسسات التربوية ، و تحقيق أقصى ظروف الشفافية عند إنفاق هذه الاموال العمومية. الرهان المؤسساتي : سيتحدد سقف النجاح في قدرة هذه الجمعية على التأسيس لتشاركية فعالة في اتخاذ القرارات ، بدل اللجوء إلى التسيير الفردي ،و مدى التزام الجميع بالقرارات المتخذة جماعيا مع قيام كل الجهات بدورها كاملا غير منقوص. الرهان القيمي : من شأن مشاركة العديد من الاطراف في جلسات جمعية النجاح لتدبير شؤون مؤسساتهم أن تضعهم امام محك قدرتهم على تدبير الخلاف و ضمان مشاركة جميع الأعضاء في المشاركة في تدبير مؤسستهم بما فيهم التلاميذ و الشركاء الآخرين . تبقى هذه أهم الرهانات المنوطة بجمعيات دعم مدرسة النجاح من وجهة نظري الخاصة ، و مخاض الانطلاقة كما أسلف بذلك جل المتدخلين بهذا الموضوع قد شابته شوائب نزحت به نحو النزعة المحافظة بدل إعطائه الحيوية اللازمة للدفع بعجلة التغيير. فكما كان الحال عند ظهور مجالس التدبير الذي أراد منها منظروها جعلها حقلا و فضاء لتدبير النقلة الديمقراطية التي يشهدها المجتمع من خلال كل القيم و السلوكات التي جاءت لزرعها في المؤسسات التربوية ، فقد جاء التطبيق حذرا عندما جعلت رئاسة هذه المدارس قارة بدل اعتماد مبدا التداول و كذا فرض الوصاية على القرارات من طرف النيابات و الاكاديميات. إذن فرهان نجاح هذه الجمعية من عدمه بيد جميع الاطراف و مدى قدرتهم على القيام بمسؤولياتهم كاملة ، و سيكون أول نجاح لجمعية النجاح أن تنتقل من الصورية إلى التفعيل. الشكر مرة اخرى على إثارة هذا الموضوع المهم |
جمعية دعم مدرسة النجاح أي نجاح
الصوت النير والمنيريتعرض دائما الى آذان صماء إذ يعتبر نشازا بين أغلبية مدجنة لا تعرف سوى التصفيق تحياتي لك السيدعسول أحمد على تعبيرك الصادق وإني لأشاطرك الرأيdd1mt2d8s
|
في رأيي لو أن هذه الملايير التي ستصرف على مشاريع تافهة من مشاريع مدرسة النجاح ك المكتية و المطعم أو شراء دراجات للتلاميد.......ضمن مشارع كل مؤسسة.....قلت لو أن هده النقود صرفت في بناء مؤسسات جديدة لفك الاكتضاض الدي تعاني منه جل الاعداديات و المدارس لكان أحسن و أفضل من صرفها في مشاريع تافهة.....فالتلميد يتهرب من قراءة دروسه المقررة فكيف ستجبره مدرسة النجاح على الجلوس في مكتبة المدرسة للقراءة..........
|
بالرجوع الي قانون الجمعيات نجد انه يركز علي التطوع والحرية بدون اذن مسبق من اي جهة كانت وعلي الاحساس الداخلي للاشخاص من اجل وضع خبراتهم ومعلوماتهم لفائدة اي عمل انساني خال من الربح.وان الجمع العام سيد نفسه في التقرير والتنفيذ وان اي خلل يمس اهداف الجمعية التي من اجلها خلقت اويخالف القوانين يعرضها الي القضاء الذي بيده حل هذه الجمعية لا النائب او مدير الاكادمية الاان مخططي هذه المذكرة انحرفوا كل الانحراف عن ضوابط القانون المشار اليه فضلا عن استنادهم الي مشروع قانون لازال ينتظره قنوات المصادقة عليه ليلبس لباس الشرعية ويصبح ملزما.فهل واضعي هذه المذكرة تناسوا ماتعلموه في الجامعات...اويظنون ان رجال التعليم لا قبل لهم بالترسانة القانونية..
|
| الساعة الآن 07:10 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها