![]() |
قضية للنقاش:التفاوت في السلم
أود أن أطرح هنا قضية للمناقشة،وهي تخص التفاوت في السلم،فلاشك أن كثيرا من الإخوان والأخوات في حقل التعليم لاحظوا هذا التفاوت،كما لاحظوا نتائجه ،وخاصة على المردودية داخل القسم وخارجه.
لنوضح الأمر أكثر: إن رجل التعليم المصنف في خانة الدنيا للسلاليم ليشعر بالغبن والحيف حين يرى زميلا له في نفس المدرسة ،يؤديان نفس المهام،وبنفس الوتيرة،ولربما أن الأستاذ المغبون يؤدي مهامه بطريقة أفضل واسلوب أنجع من زميله،ومع ذلك فالأستاذ المغبون مصنف في السلم الثامن أو التاسع بينما زميله مصنف في السلم الحادي عشر،لاشك أن هذا الواقع بقدر ما يرفع من معنويات البعض سيحطم معنويات البعض الآخر،وقد رأينا بعض نتائج هذه الوضعية في مجموعة من المناطق الوطنية كلها تشهد على صحة ما نقول،من احتكاك الأساتذة بعضهم بالبعض ،إلىاحتكاك بعضهم بالإدارة . إن من حق رجال التعليم أن يتساوو في الامتيازات ماداموا يؤدون واجبا واحدا ومهاما متشابهة،ومن واجب الوزارة الوصية أن تولي هذا الجانب عناية كبرى حتى يشعر رجل التعليم بأنه يحظى بالرعاية والعناية اللازمتين،ومن هذه العناية التسريع بترقية الباقين ،والزيادة في نسبة الترقية. إن من حق رجل التعليم أن يكون مصنفا في السلم المريح،لكن بشرط أن تتم الترقية على أسس موضوعية،تحترم في ذلك مشاعر الأستاذ وتقدر مجهوداته في الرقي بالمستوى التعليمي بالبلاد،وأن تعرف الوزارة الوصية أن كثيرا من الأساتذة حين كان بعض زملائهم وزميلاتهم يحصلون العلم في الجامعات ليحصلوا على الشواهد كانوا هم في الأقسام يحرقون أعصابهم من أجل الرفع بالنشء تربية وتعليما،لذا فرجال التعليم سواسية،وعلى المعنيين بالأمر أن يعاملوهم على هذا الأساس.أقول هذا وأنا أرى مجموعة من الأساتذة يأكلها الهم والغم في انتظار ترقية كذلك الشخصين اللذين ينتظران غودو في مسرحية بيكيت الشهيرة. حظ للجميع. |
هل تعلم يا أخي أن في مدينة تارودانت أشخاصا يتعاطون للساعات الإضافية ولا يحصل على المعدل إلا من يزورهم الأستاذ في منازلهم مقابل 1500 درهم. وحصل هذا الأستاذ على 20.
بينما هناك أستاذ آخر يومن بأخلاق المهنة لا دخل له سوى حوالته الشهرية ولم يسبق له أن تغيب ولو حصة واحدة بعذر أو بذون عذر ويشهد له بالإستقامة من طرف الجميع إلا من مديره ونائبه ونقطته أقل. هل هذه هي دولة الحق والقانون؟ مع العلم أن هذا النائب الذي نقط الأستاذ بائع الساعات الإضافية يعرفه ويسمع عن دخله الذي يقارب 30000 درهم شهريا فقط من الساعات الإضافية. فهل الجدية والمعقول والأخلاق الحسنة لا تليق بمجتمعنا ؟ اللهم إن هذا منكر. |
بالنسبة إلي : كل من يؤدي مهمة ما يحق له نفس الأجر مثل أستاذ حامل الباكالوريا أو زميله حامل شهادة عليا. لكن هذا الحل لن يرضي هذا الأخير لذلك أقترح أن تصرف له مكافأة مرة أو مرتين في السنة مقابل الشهادة المحصل عليها |
لا أنا لا أشاطركم الرأي في هذه المسألة .هؤلاء حصلوا على هذه الامتبازات نتيجة تضحياتهم الجسام في سبيل تحصيل العلم وفي سبيل تحسين أوضاعهم المعيشية خصوصا اذا وضعنا في الاعتبار التصور العام للجهات المسؤولة.مسألة التقريب بين السلاليم نعم ولكن بهذا التصور أقول :لا
|
التفاوت في المقامات والاجور حقيقة واقعية وموضوعية اذا انبت على اساس العدل والتقريب والتسديد...
واول العدل هو فتح التعليم الجامعي امام الجميع وبدون شروط او ايجاد منافد للتطوير الذاتي ..وتنمية المعرفة والمهارة التربوية وذالك بتفعيل كلية التربية وجعلها مفتوحة في وجه اسرة التعليم بكاملها..وفتح دورات تدريبية وتكوينية لمدد زمنية معينة تختم بشهادة معينة لها اعتبار علمي ..ويشفع ذالك بفتح المسارات المتعددة زتغيير الاطار داخل كل قطاع مهني..والقطع مع الجزر المنعزلة كهيئة التفتيش وهيئة التخطيط والادارة وغيرها...بحيث يمكن للانسان ان يبدا معلما فيصيح مفتشا او نائبا او ....حسي مؤهلاته التي راكمها بفعل التطوير الذاتي التي وفرته الوزارة له عبر فتح المسارات وفتح الجامعات والكليات امامه... اما اعتقال المعلمين داخل زنازن اطاراتهم وغلق اي مسار امامهم بدعوى او بدونها..ثم مطالبتهم بالمواكبة والتطوير لهو الصحك على الذقون عينه...وهو ما يولد مثل الظاهرة التي اشار اليها الاخ الكريم: حالات نفسية كالاحباط والياس والاستلاب او في احسن الحالات المغادرة الوجدانية للتعليم عبر الاهتمام بالعقار والتجارة والسيارات بيعا وشراء..او الانخراط في الساعات الاظافية والخصوصية...او باختصار شديد ما شئت من الحالات السلبية... |
اقتباس:
|
أصبت اخي عمر.
شكرا |
ahmed znibet derb anhal 31habouna sefrou
تحية أخوية أنا موافق معكم في تفاوت السلالم.اظن في بداية الثمانينات اي قبل1985 لم تكن هناك لاترقية ولاامتحان ولا متابعة دراسة جامعية الا بترخيص من الوزير الاول(السيد عز الدين العراقي)وهدا كان من الصعب على أغلبيةرجال التعليم ثم جاءالسيدرشيد بلمختار(وزيرالتربية الوطنية انداك).من هنا ظهرت هده الفئة في رجال التعليم. وزادت الطين بلة.:icon30:
|
من رايي ان سبب ر قي الدول الغربية انها تؤمن بالكفاءات اكثرمن ايمانها بالشواهد فالتجربة والممارسة والتكوين الذاتي هي خير معيار للترقي .من خلال تجربتي اعرف مدرسين حاصلين على شواهدجامعيةلكن عندما يتعلق الامر بمناقشة موضوع تربوي ااومجرد كتابة طلب رسمي فانهم يلجاون الى من لاشواهد لهم.بل الانكى من ذلك انهم يجهلون حقوقهم وواجباتهم التعاقدية الشيء الذ يسقطهم في مازق واخطاء مهنية . بالطبع لا اعمم ولكن لا يجب ان نبخس تراكمية التجارب عند الفئات الاخري .
فالفاوية ضربت الجودة في العمق حيث تولد عنها الياس والتدمر والغرور والتعالي عندالفئات المحظوظة. |
اقتباس:
لا مشاحة في أن الدروس الخصوصية والساعات الإضافية هي عند البعض تأتي بدافع الحاجة،وخاصة عند الأساتذة ذوي السلالم الدنيا،لعلها تفي بمتطلبات الحياة.بينما هي عند بعض آخر مصدرها الشره والتهافت على المال،بحيث يصبح السبيل إليها مارا عبر وسائل لاتربوية يعرفها رجال التعليم ونساؤه جيدا. |
اقتباس:
أنا متفق معك في هذا الطرح،فتأدية نفس المهام ينبغي بل يجب أن يكون عنها نفس الأجر،وإلا فما سيحصل بين الأساتذة ذوي الحظ العاثر هو التذمر والتشكي وهبوط المعنويات،وكل من حضر امتحانات الترقية سيلحظ هذه العلامات بادية على الممتحنين - بفتح الحاء - في القاعة. أرى أن العدل هو أن تؤدى الأجرة على العمل لا على الشهادة. |
اقتباس:
أخي الكريم أبو دعاء: لنكن واقعيين قبل أن نكون منصفين،فأولئك عندما كانوا يتابعون الدراسة من أجل تحصيل العلم - مع أنني رأيت البعض منهم لم يقرأ ولو كتابا واحدا بعد التخرج - كان هؤلاء في القسم يقضون سحابة يومهم في تأدية واجبهم،ويقضون دجى ليلهم في التحضير والتصحيح وملأ المذكرة اليومية. شخصيا أنا مع ترقية حملة الشواهد،لكن في نفس الوقت أنا ضد الحيف الممارس وبمنهجية أحيانا ضد المصنفين في السلالم الدنيا.وأعتقد أن حتى صاحب الشهادة لايرضى لزميله أن يبقى في الحضيض بينما هو ينعم بأجرة ،وبفارق مادي غير معقول. |
اقتباس:
أخي الأستاذ عمر: حينما نتحدث عن التفاوت في الأجور فنحن نتحدث عنه في غياب مساطير مبنية على أسس موضوعية ونزيهة تعطي لصاحب الحق حقه.فأنا لا أكاد أتصور أستاذا مشرفا على التقاعد ،قضى عمره في تربية الأجيال ،ومع ذلك لم يزل في سلم يقع أسفل الترتيب. إن العدل يقتضي أن يعطى لهذا الرجل حقه،ومنواجب المعنيين بالأمر أن يبجلوه ويقدروا تضحياته. |
اقتباس:
اشاطر الاخ الكريم **عمر ** فيما ذهب اليه وما اقترحه فعلا هي طريقة عادلة وفعالة نتمنى لو أخذت بها الوزارة |
اقتباس:
الأخت المحترمة صفاء: أنا أتساءل كيف تكون الحالة النفسية لمدير بالسلم 9 جميع الأساتذة العاملين معه مرتبون في السلمين 10 و 11.خاصة وأن منهم من ولج الميدان بعده بسنوات. إن هذا التفاوت إذا كانت الغاية منه هو خلق المشاحنات والتذمر والقلق والحنق فلربما هذا هو ماحاصل الآن،أما إذا كان المراد شيئا آخر،فمن المحتم أنه لن يكون شيئا ذا فائدة. |
اقتباس:
شكرا لك على المرور وعلى المساهمة. |
اقتباس:
كنت قبل مدة أعزو سبب الأزمات النفسية والإصابة بالتوتر والقلق والسكري وحتى ضيق التنفس وسط رجال التعليم إلى التقدم في السن وطبيعة البيئة وحدهما حتى رأيت أن ثمة سببا آخر ثاويا وراء هذه الإصاباتوهو يتجلى أساسا في الشعور بالحيف الممارس على رجل التعليم وامرأته خاصة في ما يتعلق بالأجرة. هذا هو العجب:أستاذان يؤديان مهمة واحدة،أحدهما له أجرة مريحة شيئا ما،والآخر يدونه ب(التقطيرة) فقط لكي يبقى على قيد الحياة!!!! |
اقتباس:
أعتقد أن التفاوت الصارخ في الأجور[لنضع مقارنة بسيطة بين السلم 9 و السلم 11 مثلا]هو الذي يخلق المتاعب،وحتى النقابات التي نضع كاهلها الآمال لم تعد تقوم بواجبها،بحيث إنها خدمت فئة وخذلت أخرى.وهذا واضح من حواراتها الاجتماعية مع الوزارة الوصية،لدرجة أن أحد حواراتها أودى بحظوظ فئة عريضة في الترقية لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات،حتى أن البعض من هذه الفئة صار كلما سمع عن حوار بين نقابة أو نقابات مع الوزارة ساوره التشاؤم أيما مساورة. |
اقتباس:
شكرا لك على المرور ،وفي ردي على الأخ عمر كفاية. |
لا اتفق مع الكثير من الاخوان فيما يخص عدم قبول التفاوت في الاجر في التعليم.فالينظروا الى كل الوزارات الاخرى، فهناك نفس المقاييس المعتمدة: الاقدمية ، الشواهد، التكوينات ، الامتحانات المهنية وكلها واردة في قوانينها الاساسية.وهي نفس المعايير المعتمدة في كل دول العالم الا ، ربما، في الدول الاشتراكية التي لها خصوصياتها.لدا فالمطلوب من الاخوان الدين يتحدثون عن هدا الموضوع من زاوية عدم ترقيتهم الى السلاليم" العليا" ان يتحركوا نقابيا اويجتهدوا مهنيا، لانه لايعقل ولا افهم معنى ان استادا احسن من الاخروينجح الاخير في الامتحان المهني ويرسب من يدعي انه يعمل ويكد في القسم، هناك خلل في طريقة عمله، ولا يجب ان يمجد نفسه ويقول انني احسن استاد وللم ارقى.اضافة الى دلك فالله سبحانه وتعالى فرق في الارزاق، فهنا الفقير والغني وهو يمتحنهم كل يوم عن مدى تكيفهم مع واقعهم ومدى اجتهادهم.
|
اقتباس:
الأساتذة في المستوى ،ويتحركون نقابيا،وإذا كان من أحد يجب أن يكون محط مساءلة فهو النقابات وليس الأساتذة،فهل اتفقت النقابات -مثلا -على شن إضراب ما ولم يرضخ له الأساتذة؟ إن التفاوت بين السلالم يجب أن يكون بقدر مالي معقول،وليس بطريقة عشوائية تجعل البعض مغتبطا ومسرورا والأخر مكدرا ومهموما،وليس معنى هذا خفض الأجرة العليا ،بل رفع الأجرة الأدنى ،فهذا هو المقصود من المقال. بالنسبة للشواهد فهناك مغبونون حاملوا شهادات،وجيدون في اللغة العربية لا يرتكبون فيها أخطاء نحوية أو إملائية كما يفعل البعض،ومع ذلك طالهم الحيف. أما بالنسبة للامتحانات فأنا أعرف كتابا أعضاء في اتحاد كتاب المغرب،تقدموا للامتحان ورسبوا ،وهم ماهم في علوم التربية وفي غيرها،ويحملون شهادات،ولو جلس واضع الامتحان نفسه معهم لربما وجد بضاعته مزجاة. بالنسبة للأرزاق فالله سبحانه وتعالى تكفل برزق عباده،لكن عندما يتدخل شخص ما ويغمط شخصا آخر في حقه ويقول له:[لقد أراد الله هكذا،أو هذه هي إرادة الله ومشيئته]فهنا نحرف الدين ،ونحمله ما لا يحتمل،بل نمعن فنجعله بمثابة مهدئ أو منوم أو مخدر،وبذلك نجني عليه ربما أفظع مما يجنيه أعداؤه في حقه،فالله سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما،كما ورد في الحديث القدسي. في آخر هذا الرد أريد أن أثبت هذا الكلام دون التعليق عليه ،لأنه يبدو لي في غير حاجة إلى تعليق: فالمطلوب من الاخوان الدين يتحدثون عن هدا الموضوع من زاوية عدم ترقيتهم الى السلاليم" العليا" ان يتحركوا نقابيا اويجتهدوا مهنيا، لانه لايعقل ولا افهم معنى ان استادا احسن من الاخروينجح الاخير في الامتحان المهني ويرسب من يدعي انه يعمل ويكد في القسم، هناك خلل في طريقة عمله، ولا يجب ان يمجد نفسه ويقول انني احسن استاد وللم ارقى. |
بداية لا اتفق البتة مع صاحب المقال و كل من سانده في كثير من الأمور خصوصا فيما ذهبوا اليه بما يتعلق بالحالة النفسية التي نعثوا بها الأستاذ المرتب في سلم ادنى و التي وصفوها بالغبن فقط لان زميلا له بجانبه مرتب في سلم أحسن منه .. فهذا ضرب من اللاواقع .. أما العمل فهو يجري في عروق الإنسان مجرى الدم و من كان يتمتع بضمير مهني حي لا اعتقد أن راتبه الشهري او راتب زميله سيكون له الأثر السلبي على مردود يته .. فلا داعي إذن لخلق الذرائع.. لا تنسى أخي أن الحياة حظوظ و ان هناك من يستحق الكثير و يأخذ القليل و إلا فما هو رأيك في العامل و البناء و منظف الشوارع .. و هلم جرا .. ألا يستحقون أكثر من أناس يشدون الملايين .. لا اتفق معك في المقارنة التي و ضعتها بين الزملاء وكان عليك أن تقارن راتب الأستاذ بمن يفوقونه في الثراء في قطاعات أخرى و هم لا يستحقون.. أريد منك ان تجيبني بكل صراحة و موضوعية .. الم تتقدم لاجتياز الامتحان المهني و لو مرة واحدة في حياتك و كنت تتمنى ان تكون من المحظوظين .. نحن نتمنى فعلا من أعمق أعماق قلوبنا أن تتقارب الأجور بين جميع المدرسين وتبقى الأفضلية لمن له الاقدمية .. لكن في المقابل ما هو محل الذين نجحوا من الإعراب ا .. لماذا كثر عليهم القيل و القال .. و ما ذنبهم إلا أنهم نجحوا..اعتقد أنهم عامل للتحفيز و ليسوا عاملا للإحباط .. |
اقتباس:
أعتقد أن هذا هو الواقع،ولا يماري فيه إلا من كان هدفه التعتيم والمغالطة،ويمكن لأي أحد أن يتصور شخصين يقومان بنفس المهام،أحدهما أجرته أكثر من ضعف أجرة الآخر،فهل بعد هذا الغبن من غبن؟ لا أتصور ذلك،ولا يمكن لأي شخص أن يتصوره إذا كان يملك ولو ذرة من إحساس. اقتباس:
سبحان الله ! وإذن فلا داعي للإضراب،ولا داعي للمطالبة بتحسين وضعية الشغيلة التعليمية!!!!. اقتباس:
با أخي الكريم ،أنت هنا تعطي مبررا ومسوغا لمن يغمطون رجال التعليم ونساءه حقوقهم،إن الدنيا حظوظ في حالات أخرى ،أما أن تكون حظوظا يتحكم فيها البعض رغم أنف العدالة ليفرضها قسرا وظلما وعدوانا على الآخرين فهذا منطق غير سليم وكلام لا يستقيم،يرفضه كل من أوتي ولو قسطا بسيطا من التفكير والأخلاق. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لقد قال الشاعر: وما نيل المطالب بالتمني***ولكن تؤخذ الدنيا غلابا لقد كان التحفيز أقل،والتثبيط أكثر. اقتباس:
أغبطك أخي الكريم أنك تملك حاسة شم قوية،وأنا أسألك،وأرجو أن تعتبر سؤالي بريئا: لصالح من هذا الدفاع المستميت الذي تقوم به لصالح التفاوت الصارخ في الأجور،هل هو لرجل التعليم أم لجهة أخرى؟ هذا السؤال أضعه عليك بصفتك رجل تعليم،أما إذا كنت غير ذلك فاعتبر سؤالي هذا لاغيا. |
لو فهمت حقا ما قلته لما طرحت علي هذا السؤال.. بداية لم أدافع عن احد بقدر ما أدافع عن رجل التعليم .. فانا مهووس بهذا الإنسان من راسي حتى أخمص قدمي .. كيف لا و هو صديقي و أخي و زميلي يعيش ما أعيشه و يعاني ما أعانيه .. ثانيا لم اختلف معك في الجوهر و المضمون بقدر ما اختلفنا حول الشكل أي عندما تكلمت عن الذين ترقوا بالشهادات و الامتحانات و كأنك تتهمهم بعدم الأهلية و الاستحقاق مقارنة مع غيرهم وهذه كلها أحكام قيمة تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب.. ثالثا انا لست ضد من يطالب بحقوقه في إطار مشروع.. لكن قبل المطالبة بالحقوق علينا القيام بالواجبات .. فلو تأملت جيدا صفحات وجوه تلك الكائنات البريئة التي تأتيك يوميا قصد التعلم و التي ينتظرها مستقبل مجهول لما أحسست أبدا بالغبن و الإحباط مهما كان راتب زميلك بجانبك مع تمنياتي لكل رجال و نساء التعليم بمختلف سلالمهم و رواتبهم بالخير و التيسيرو تحقيق كل ما يطمحون إليه ان شاء الله .. |
اقتباس:
لا أريد أن أرد عليك بالمثل فأقول لو أنك فهمت قصدي من السؤال لما كان ردك بهذا الشكل....،فهذا الشخص الذي هو صديقك وأخوك وزميلك يجب أن تكون بجانبه هو لا بجانب من هم يبعثون فيه التذمر ويثيرون الفرقة والشقاق بينه وبين زملائه الآخرين لأمر وأغراض مكشوفة وأخرى خفية.فهو يريد منك أن تندد بالفرق الصارخ واللامعقول في الأجرة بينه وبين زميله،فلا يعقل أن تكون اجرة أستاذ 3500 درهم بينما زميله يتقاضى 8500درهم على وجه التقريب،سنقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء لو كان الأمر يتعلق بصدفة وحظ،أما أن يتعلق الأمر بقوانين جائرة وبحيف فنحن نقول:اللهم إن هذا منكر. اقتباس:
يبدو أنك تقولني ما لم أقله ولا ينبغي لي أن أقوله،فأنا أنطلق من الواقع،وأنت تنطلق ربما من وضع ما ومن خلفية ما،أنا أتحدث حتى عن الاختلاف والتفاوت بين حملة الشهادات أنفسهم في الأجرة،فالحيف يطال الجميع. اقتباس:
الأستاذ يقوم بواجبه خير قيام ،ولا يحتاج إلى من يعطيه دروسا في ذلك،والدليل أن ملفه نظيف ومردوديته عاليى بجميع المقاييس. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الأستاذ يقوم بمجهوده،وتقارير التفتيش والزيارات دليل على ذلك،أما الوجوه البريئة التي تتحدث عنها فدعها عنك،ولا تتخذها مطية لتمرير خطاب يرمي لتكريس الوضع المزري للأستاذ ،فالأستاذ الذي لا يحب تلاميذه لا يستحق أن يكون أستاذا أصلا،وتنقصه صفة إنسانية راقية.دع الأطفال البريئين عنك خارج النقاش. اقتباس:
حقق الله للجميع هذه الأمنية،وأعتقد أنه بالتكاتف والتضامن يتحقق ذلك،أما الاستكانة إلى التمني فقد أثبتت التجربة أنها لا تجدي نفعا. ولا حول ولا قوة إلا بالله. |
السلام عليكم
صدق او لا تصدق انا حاصلة على الباكلوريا في 1985 وكنت امارس التدريس في القسم ومنعت من متابعة التعليم في الجامعة وكنت في السلم السابع آنذاك...لولم امنع من متابعتي الدروس الجامعية لكنت حصلت على الدكتورة ولكن للأسف ما زلت حتى هذه اللحظة لم أستفيد من السلم العاشر....اما التلاميذ ي اللذين كانوا معي في القسم أعلمهم تخرجوا بالسلم العاشر وهم الآن يتمتعون بالسلم11.... وأنا على موعد قريب من التقاعد ولم أستفيد من11 أين هي العدالة في حياتي المهنية التي ابتدات سنة1976؟ |
اخواني تتحدثون عن التفاوت في السلاليم بالله عليكم ماذا سيقول العون الذي يصنف تحت السلاليم الدنيا و المقهورون و هذه الفئة التي تعمل اي شئ و كل شئ في مؤسسات التربية و التكوين...
|
اسمحوا لي اخواني بالبدا من التدخل الاخير وهو للاخ رشدي الذي تحدث عن الاعوان
فاود ان اقول له هل للاستاذ الجامعي غيرة على رجل التنليم الابتدائي للاعوان اعانهم الله مراتبهم وقوانينهم ولا يجب الخلط في الامور انتقل الى موقف الاخت التي ولجت التعليم عام1976 فاقول لها اللهم ان هذا لمنكر اللهم ان هذا لمنكر انتقل الى اللغط الوارد بين الاخوان والاتهامات المتبادلة فاقول لهم ان الوزارة لا تعبا بلغطكم بل تفرح له لانه بقدر ما تفرقث رجال التعليم بقدر ما ارتاحت الوزارة مشكلة السلاليم تنم عن تخبط داخل ادارتنا التربوية الشهادات الجامعية لا يمكن ان تعادل سنوات الخبرة من حيث الخبرة سنوات الخبرة لا يمكن ان تعادل السنوات الجامعية من حيث المعرفة الاساتذخ حرموا منالدراسات الجامعية في الوقت الذي كان فيه طلبة الامس اساتذة اليوم لا يفكرون في الحقل التربوي الا حين تعقدت الامور في المغرب من ناحية الوظيفة العمومية السلاليم حلها بسيط لو ارادت وزارتنا الرقي بالتعليم معادلة نسبة من سنوات الخبرة بالشهادة الجامعية في حل توافقي فيتحفز الاستاذان كلاهما وينطلق كل الى عمله مسرورا |
فعلا انها كارثة الوزراء المسؤولين عن التعليم كل واحد ياتي بمدكرة تكون في صفه وتجعل اصدقاءه يستفيدون ثم يقصي الاخرين.
انني اتعاطف معك سيدتي، كل العمل الدي قمت به فلوجه الله ام وزارتنا التعليمية فهي لا تابه بموظفيها . فالدي يعمل اكثر ينال اجرا اقل والدي لا يعمل ياخد كل شيء . انه لمن العار على الوزارة الا تساوي بين موظفيها الدين لهم نفس الشهادات انني اعرف مدرسين يعملون في القسم ولكن اثناء الامتحانات الجامعية يتغيبون عن الاقسام لاجتياز الامتحانات الجامعية ويحصلون على الاجازة ويترقون دون ادن من الوزارة. انني انحني احتراما لك سيدتي. |
المنخرط في الجيش , لا ينخرط جنرالا ؟ و ليس كل من نجح في الامتحان المهني او حمل شهادة يستطيع بحق تحقيق الأهداف النبيلة التي تتوخاها المدرسة . فالمدرسة كما يقول الفرنسيون معمل وطني الذي يصنع منه بلد الغد . فمن الصعب على الإنسان مهما بلغ تطور تقنياته أن ينتقي عماله . نتمنى أن يتخلى البعض عن فكرة خالف تعرف , لأن المغاربة و لله الحمد في منتهى الوعي , لا يهمهم القول أكثر مما يهمهم الفعل . نطلب من الله الهداية . |
الحديث عن الموضوع هذا شائك و في تقديري الشخصي من المفروض أن يعاد النظر في طرق ولوج مراكز التكوين و أن تكون هناك كلية لتكوين المعلمين مدة الدراسة فيها 4 سنوات و تكون الامتحانات من داخلها فعالة و جدية و كذا المناهج... عكس ما تلقيناه في مراكز التكوين من كلام فارغ ( السلسلة الغذائية و الدارة الكهربائية....) و أنا متأكد من أن الكثير من المعلمين و أعرف منهم الكثير ولجوا لهذه المراكز بطرق غير معقولة اما بالمال أو الزبونية و هم الآن يتشدقون بالمطالب المادية و هم نادرا ما تجدهم داخل حجرتهم و أمام تلاميذهم...أما بالنسبة للسلاليم فيجب الاعتماد فيها ليس على الترقية بالاقدمية أو من خلال امتحان مهني أجوف و فارغ و مشبوه و انما من خلال مردود المدرس من داخل الفصل و هذا يستلزم تجنيد لجان مكلفة بتقييم عمل الاستاذ و كذا مردوديته بشكل دوري و ممنهم و منتظم...كما أن الفارق بين السلاليم يجب أن يعاد فيه النظر و تقليصه بشكل معقول... |
اقتباس:
والله يا أختي حالتك تجسد الظلم و التعسف أتمنى لك التوفيق فيما بقي لك من سنوات في مشوارك المهني |
سلام الله عليكم
رايي في الموضوع هو النضال من اجل انتزاع التقارب السُـلمي الموقع عليه في الميثاق الوطني اما غير ذلك فلا جدوى الا زرع المزيد من الخلاف والانشقاق بين افراد الاسره التعليميه وشكرا. |
خلاصة القول ليست في بلدنا ديموقراطية.بصريح العبارة الدولة تقول لنا لا تهتموا كثيرا بالتلاميذ اهتموا بأنفسكم بمعنى احصلوا على الشهادات و انجحوا في الامتحانات حتى تترقوا في السلاليم و دعكم من العمل الجاد في القسم لأنه لا يكسبكم الا الفتات أي الرواتب ذات قيمة 70 درهم للرتبة.
|
اقتباس:
البعض يؤدي به اليأس و ربما الحسد و الغيرة الى أن يبخسوا الناس شواهدهم و يقولوا ظلما و بهتانا بأن الاستاذ الحاصل على الباكالوريا أحسن من الأستاذ الحاصل على شهادة عليا و اذا ذهبنا معهم في طرحهم سنقول بأن التلميذ المتمدرس بالاعدادي أحسن من الأستاذ الحاصل على الباكالوريا و هكذا زيفا و بهتانا حتى نصل الى أن لاقيمة لتعليمنا برمته. هم يجهلون بأن سنوات الدراسة بالجامعة شاقة و مجهدة و هذا نابع من غيرة صبيانية. مشكلتكم مع الوزارة و أنظمتها و حملة الشواهد هم من يرتقي بهم التعليم بتحصيلهم الأكاديمي. شيئا من التلاحم من فضلكم ولا تدخلوا الفرقة بين نساء و رجال التعليم بمختلف تكويناتهم. |
التفاوت في السلم
السلام عليكم ورحمة الله
لم تكن ابدا النية في اصلاح الامور .وبعث روح المنافسة كما يزعمون, كان اساس هده الفوارق خلق البلبلة وزعزعة التعليم,فلا تنسون انه كان دائما مصدر ازعاج,لقد راينا وكنا من الحاضرين لقدرة هدا الجهاز على خلق اجيال من الفاعلين .المسالة كلها انتقام من رجال التعليم لانهم ضلو يمثلون القوة الرادعة فى هدا الوطن الحبيب.فلو كانوا يريدون الاصلاح لما لجأواالى هده الاساليب.انهم يقصدون ما يفعلون.فصبر جميل الى ان تنجلي غمة هده الامة .لقد فسد الامر وضاعت الارزاق والله المستعان. |
اقتباس:
أختي الفاضلة ربيعة: أشكرك على ما تفضلت به،وأؤكد لك أن ثمة أخوات عانين وما زلن يعانين من المشكل الذي تعانين منه. إن الأستاذ[ة]الذي دأب على تعليم وتلقين تلامذته مبادئ الحق والقانون يجد نفسه في أزمة نفسية قاتلة،حيث يدرك بما لامجال للشك فيه أنه هو نفسه يقع تحت وطأة الظلم والحيف. حالتك دليل قاطع على هذا. شكرا لك على المداخلة. |
اقتباس:
حتى هذه الفئة أخي الكريم يقع عليها الحيف،ونحن إذ نخص رجال التعليم ونسائه بالحديث هنا فهذا ليس معناه إقصاء للفئات المهمشة الأخرى داخل مؤسسات التعليم أو في المؤسسات الأخرى خارج التعليم.ذلك أن الحديث هنا ميزته الأساسية هو أنه نابع من تجربة ،وليس أصدق من التجربة عند الحديث عن الوقائع. شكرا لك أخي الكريم على المرور الجميل. |
اقتباس:
أخي الكريم اليقظان : كلامك منطقي،وأنا متفق معك فيه ،ولكن لا بد لي من إضافة بعض الأمور،فأقول: إن هذه التفرقة الصارخة والتمايز الحاد بين السلاليم بين الأطر التعليمية هو مخطط مدروس - أؤكد على مخطط مدروس - وضع بغاية زرع بذور البلبلة بين الأساتذة،حتى لا يكون الصراع ،أو الجزء الأكبر من الصراع ، متجها نحو الجهة المسؤولة عن وضعيتهم المزرية ،بل يكون الصراع بينهم ،وسيؤدي هذا الصراع إلى الهدف المنشود بقدر ما تزيد درجة احتدامه عنفوانا واحتداما. للأسف أن البعض من الأطر التعليمية ،خصوصا تلك الأطر المستفيدة من الوضعية الحالية أو الأطر التي تظن نفسها كذلك،سقطت في فخ هذا المخطط،وعوض أن يكون التكاتف والتضامن سائدين بين الأطر كافة حصل شرخ ما في العلاقة بينهم،فتغلبت الذاتية على الموضوعية،والمصلحة الخاصة على المصلحة العامة. |
اقتباس:
أخي الكريم: شكرا لك على الرد الذي ينم عن شخصية تحب الخير للجميع،وأقول: أنا أعرف أشخاصا يتغيبون باستمرار عن الأقسام،ومما يزيد الطين بلة أن الإدارة تعلم ذلك ولا تحرك ساكنا لأسباب لا تمت إلى الأخلاق بصلة،فخلال الأسبوع لا يكون حضور [الأستاذ-ة-]إلا يومين فقط،أو ثلاثة أيام على أحسن تقدير.ومع ذلك تجد هذه الفئة هي التي تحظى بالترقي ،بينما الأستاذ-ة-المواظب الصبور لا حظ له أحيانا حتى مع الإدارة،وفي أبسط الأمور[طلب إحضار وثيقة من النيابة مثلا]. شكرا لك سيدي على الحضور المتألق. |
| الساعة الآن 23:28 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها