![]() |
طلب استفسار في مادة اللغة العربية
ما هو الفرق بين المقالة و القاربة النقدية و المنهج البنيوي
الله احفظكم الجواب |
المقالة:
المقدمة: المفاهيم العامة <التعريف بالمقالة.............> ملاحظة العنوان :تحليله من ثم نطرح سؤال فهم النص : الأفكار المتضمنة في النص ........; تحليل النص: المنهج المعتمد ;هل هو استنباطي أم استقرائ أساليب التفسير : أسلوب التعريف:<مثال> أسلوب الوصف:<مثال> الأساليب اللغوية:أسلوب التوكيد .......... مظاهر الإتساق: بين الجمل:بواسطة أسماء الإشارة:<مثال> أسماء الموصولة..... الضمائر... أدوات العطف......... وبين الفقرات بواسطة: العلاقة التفسيرية....و الإستدلالية.......و اللغة.... تركيب و تقويم......... |
kifach kan3arfou wach lmakala ola nakdi ola lmanahij 3fakoum jawbouni ou chokran akhi 3la lmanhajia
|
شكرا اخي doudoucha على هاد المعلومات ديالك الله احفظك
كنتمى شي تفسير اعمق |
خويا بدر
حتى نتا مستدرك ولا الله اوفق الجميع بالنجاح |
المنهج البنيوي:
مقدمة عامة :<تعريف بالمج بصفة عامة و من ثم التعريف بالمنهج البنوي > سؤال ملاحظة النص: <إستخراج ما يحيلنا على أن النص يندرج ضمن المنهج البنيوي> فهم النص : مضمون النص كون الناقد درس لنا قصيدة من خلال مستويات أو قصة ................... ولتوضيح أفكاره ومعانيه توسل الناقد بمختلف أساليب التفسير: أسلوب التعريف:...................... أسلوب الوصف:............. أسلوب السرد:.......... مظاهر الإتساق بين الجمل................. بين الفقرات.............; مظاهر الإنسجام:................. تركيب و تقويم:....................................; |
شكرا لك اختي اطلب منك كيفية كتابة موضوع انشائي لتحليل نص قصصي مع شرح لكل خطوة وجا زاك الله خيرا
|
ختي دنيا
مكنظنش تكون عدنا القصة فالاستدراكية حيت كانت فالدورة العادية هاد العام فمسلك الاداب او زيدون المنهجية ديال القصة موجودة فهاد المنتدى نيت بالتوفيق |
|
السلام عليكم المقالة قد تكون مقاربة نقدية للمنهج البنيوي ...ما أقصده أنه لا يوجد فرق لأنه لا مجال للمقارنة بين هذه العناصر ...
أولا المقالة هي غير مقررة في المناهج الحديثة ..و كثير من السادة الأساتذة يخلطون بين المقالة و المقتطف من الكتاب ..و هذا ما ظهر من خلال أجوبة بعض تلاميذ العلوم الإنسانية لأن النص كان مقتطفا من كتاب عبد القادر القط و لا علاقة له بالمقالة ...إذ هو مقاربة نقدية لقضية أدبية خصص لها المؤلف كتابا ..تصرف في المقتطف حتى يلائم طبيعة الامتحان ..بينما المنهج البنيوي فهو أيضا مقاربة نقدية و لكن تتلزم بمقولات المنهج البنيوي كموت المؤلف و انغلاق النص و اعتباره بنية .... و شكرا |
توضيح وتذكير
من الأهمية بمكان أن يدرك تلاميذ 2 بكالوريا ، الشعبة الأدبية والعلوم الإنسانية، أن المقالة قد حذفت من المقرر الحالي ،وحصيلة هذا التذكير عدم الانشغال بها كمكون من مكونات ما يهيئونه للدورة الاستدراكية . أما النصوص النظرية فهي جزء مهم يمهَّد به للمجزوءات،مما يفرض على التلميذ العناية الخاصة بها تحضيرا ،وعادة ما تكون عبارة عن مقالات متكاملة ومركزة ذات صلة بنصوص المقرر مضمونا وخصائص...أو جزءا من كتاب ... وفي كل الأحوال يجب على التلميذ أن ينتبه، بوعي،إلى العناصر التي تصاحب السؤال/المطلوب لأن فهمها أساس كل الأجوبة المحتملة . نعم إن فهم السؤال هو الطريق الوحيد للوصول الى النهاية السعيدة (الأجوبة الممكنة ) موازاة مع التهييئ الجاد...لذلك لا تتسرع ،أيها التلميذ،أيتها التلميذة، في إسقاط الأجوبة الجاهزة انتحارا وتدليسا وغشا ،وتذكر قول الحبيب المصطفى :من غشنا فليس منا...واللهd8sd8sd8s الموفق...
|
يرى الأستاذان الجليلان (أبوتمام ومحمد ) أن المقالة غير مقررة أو محذوفة من المقرر الجديد. وهو اعتقاد فيه نظر في رأيي ورأي بعض الأساتذة . فبالرجوع إلى مقدمات الكتب المدرسية الثلاثة نسجل فعلا عدم إشارة مؤلفي الكتب إلى المقالة ضمن المحتويات ، ذلك أن المقرر الجديد يدعي تدريس خطابات أدبية وليس أشكال أدبية ، ( تجديد شكلي في المسميات لاغير ) فالمقرر هو نفسه في العمق :الشعر باتجاهاته مع تقسيم شعر التفعيلة إلى شعر تكسير البنية وشعر تجديد الرؤيا +القصة +المسرح وتقليص المناهج إلى اثنين بدل خمسة .والمقالة التي كانت ضمن ما نعت بتطور الأشكال (المقالة – القصة –المسرح)أضحت في المقرر الجديد تتصدر كل خطاب.وغياب الإشارة لايعني أنها محذوفة أو ينفي عنها مواصفات المقالة . وإلا ماذا نسمي هذه النصوص النظرية التي تتصدر الخطابات الأدبية (الشعر باتجاهاته الأربعة والقصة والمسرح وتلك التي تعالج قضايا نقدية بمنهج اجتماعي أو بنيوي ؟ولمَ يأتي الامتحان فيها ؟ولمَ لها طريقة لدراستها وتحليلها؟لقد تم تجاهلها - اعتقادا من المؤلفين أن دورها تمهيدي واستئناسي للمطالعة فقط .وقد احتار المفتشون في البداية هل يجب الوقوف عندها بالدراسة كأي نص مقرر أم لا .ثم تقرر اعتبارها مقالات أدبية ونقدية إجبارية خاصة وأن درس التعبير والإنشاء يوضح كيفية تحليلها بنفس الطريقة تقريبا التى كانت تحلل بها مقالات المقرر القديم . وأهمية دراستها أكدها الامتحان الوطني السنة الماضية وهذه السنة. وهنا أذكر الأستاذين بأننا كنا تحلل ما كان يدعى بالمقالة وهي نصوص مقتطفة بالضرورة من كتب: مقالة كنون من" خل وبقل ".مقالة "ريادة الأدب" لزكي نجيب محمود مقتطفة من كتابه "في فلسفة النقد" ...قلت مقتطفة بالضرورة من كتب لأن ليس هناك مقالات قصيرة معدة للتدريس وهو إكراه يدفع المؤلفين للكتب المدرسية دائما إلى اختيار نصوص من كتب وتكييفها بالتصرف حد التعسف لتخرج في قالب مقالي له مقدمة وعرض وخاتمة .صحيح أن هذه المختارات من النصوص النثرية ليست مقالة بالمعنى الحرفي إلا أنها تكتسي طابع المقالة وتحمل مواصفاتها المنهجية .فإذا كنا نبحث عن الدقة في مسميات النصوص المدروسة فإننا سنلغيها كلها لأن التصرف فيها قد غير معالمها شكلا ومضمونا . فالقصيدة تكون من خمسين بيتا وأكثر وندرس منها عشرين وأقل .والقصة في أصلها ست صفحات وأكثر ونتلقى منها صفحتين ونسميها رغم ذلك قصة قصيرة والسادة الأساتذة يعلمون جيدا ذلك .وإذن ليس هناك مشكلة إذا سمى التلميذ النص النظري مقالة أدبية بل سنشكره لأنه حدد نوعية النص أو شكله الأدبي أما القول بمقتطف من كتاب لتصنيف النص فيبدو لي أمرا بديهيا لااجتهاد فيه ثم من قال إن النص مقتطف من مقالة من كتاب؟.أليس معظم الكتاب يجمعون مقالاتهم في كتب ومنهم عبد القادر القط ؟ ..
أخلص إلى القول بأن الكتب المدرسية نعتت هذه النصوص النثرية ب "النص النظري" - وهي تسمية فضفاضة - واعتبرتها مداخل أو مقدمات ، لذا لم تقف عندها في التقديم . وحتى لاأشوش على التلاميذ أقول حينما نقول تحليل المقالة نقصد بها النصوص النثرية النظرية التي تصدر الإبداعات (الشعر القصة المسرح )والنقدية أو التطبيقية بأحد المنهجين الاجتماعي أو البنيوي . وعلى التلميذ ألا يعرف المقالة كجنس أدبي ويذكر ظروف وعوامل نشأتها كارتباطها بالصحافة وما إلى ذلك . ويفصل القول في تعريفها وإنما عليه أن يقدم للموضوع قيد الدرس بما يناسب طبيعة قضاياه الأدبية المثارة وأن يلتزم بالمطلوب. هذه وجهة نظري قابلة للنقاش.تحياتي التقديرية للجميع |
أعتقد أستاذي fimare أن نقطة الاختلاف قد زالت لما قررت في الأخير " وعلى التلميذ ألا يعرف المقالة كجنس أدبي ويذكر ظروف وعوامل نشأتها كارتباطها بالصحافة وما إلى ذلك . ويفصل القول في تعريفها وإنما عليه أن يقدم للموضوع قيد الدرس بما يناسب طبيعة قضاياه الأدبية المثارة وأن يلتزم بالمطلوب."
و لكن المقالة لها مميزاتها الخاصة و فرق كبير بين النص المقتطف من كتاب و المقالة ، لأن هذه جنس أدبي حديث ظهر مع الصحافة عكس الكتاب الضارب في أعماق الزمن .....أما حديثك عن التصرف في القصة أو القصيدة ..فإن التصرف لا يخرج النص عن جنسه الأدبي فالقصيدة كل ما تجاوز 10 ابيات و إلا فمقطوعة أو نتفة ...و كذلك القصة القصيرة و إن كنت أحبذ أن لا يتصرف فيها لأن أي تصرف في النص الإبداعي جناية عليه ...قد تطرح مسألة الحيز المكاني ..و لكن هناك قصص لا تتجاوز الصفحة ... الحيرة التي تحدثت عنها فيما يتعلق بالنصوص النظرية نسبية لأننا لم نحتر فيها أبدا و اعتبرناها دروسا أساسية ..تحلل انطلاقا من طبيعتها النظرية ..و ليس كل نص نظري هو مقالة بطبيعة الحال ..لأن ليس كل نظري فيه مواصفات المقالة ، و إن اجتهد المؤلفون في التصرف ، لا سيما و أن بعض النصوص تحيل إحالات صريحة أو ضمنية..على أفكار توجد خارج المقتطف ..و لعل الإشكال يبرز بوضوح حين حين نلفي مقتطفات لا تتعدى نصف صفحة و يبدو من التعسف تسميتها مقالات لا سيما في حصة الإنشاء ..أما حديثك أخي عن أن النص مقتطف من كتاب أمر بديهي ..فكذلك تغدو تسميته مقالة أمرا بديهيا ..فلم لا نسمي الأشياء بمسمياتها ؟؟؟نعم النص قد يكون مقتطفا من كتاب أو من كتاب يضم مقالات ، بل قد يكون مقتطفا من مقالة !!! الأمر ليس بديهيا لأن الكارثة أن هناك من تحدث عن المؤلف الذي اقتطف منه نص عبد القادر القط على أنه ديوان شعري ..و هي نسبة كبيرة من التلاميذ...خلطوا بين الديوان و بين الكتاب النقدي ...فكيف يصبح الأمر بديهيا ..؟؟ شكرا أخي على مناقشتك الرصينة للموضوع .... |
أريد منهجية سؤال الذات?
|
[
أخي العزيز أبوتمام لقد أشعرتني بمتعة التلقي وأنا أطالع رأيك ،ولاأجدني أخالف الرأي في معظم ما ذهبت إليه . فقط أؤكد على أن واضعي الكتب المدرسية يتصرفون في محتويات الكتب لتلائم الحيز الزمني لتدريسها .وهوإكراه يفرض وجوده لكن له سلبيات عديدة أبرزها تشويه النص وإبعاده عن مقصدية صاحبه . يحضرني نص نجيب العوفي " سوسيولوجية القصيدة العربية "المقرر في كتاب واحة اللغة العربية والذي حذفت منه فقرات هامة تحدد المنهج الذي سيستعين ببعض مبادئه وهو البنيوية التكوينية والتي تركز على العلاقة الجدلية لا على الانعكاس الآلي بين الأدب والمجتمع . الذين لم يطلعوا على هذا التصرف حللوا النص مهمشين مايحيل على هذا المنهج بالذات كالرؤية إلى العالم معتبرين نجيب العوفي من أنصار المنهج الاجتماعي القائل بالانعكاس الآلي أو المرآوي بين الأدب والمجتمع كما عن taine وهذا مخالف لتوجه الناقد . والقصيدة التي تحذف منها عشرات الأبيات من هنا وهناك لا تغدو قصيدة وإن استوفت النصاب. وما ندعوه نصا مسرحيا ما هو إلا جزء من مشهد متصرف فيه. أصل أخي العزيز إلى القول بأننا لاندرس نصوصا أدبية وإنما أشباه النصوص . نضطر متى غاب عنا النص الأصلي إلى إيهام التلميذ بأن ما أمامه هو نص متكامل ونطالبه بتحديد مظاهر اتساقه وانسجامه وإبداء الرأي حول مقدرة الأديب الإبداعية فيه (ونحن في الواقع نحلل ونقوم توليفات المتصرقين ) بل يقع بعضنا في هذا الوهم فيقدم عن جمالية النص وأبعاده الفكرية صورة تخالف الواقع . أخي أبوتمام تقبل تحياتي الأخوية ولاتنس أنني سعيد بوجودك في هذا المنتدى |
شكرا لك أخي fimare و أنا أيضا سعيد بالنقاش معك و تبادل الآراء و الأفكار
تحياتي الأخوية |
| الساعة الآن 06:55 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها