![]() |
(الاطفال المساكين )حلوا اللغز ولا تبكوا ( لغز صعب جدا ) انتبهوا !
هذا لغز صعب و مؤثر ارجو الا تبكوا بعد ان تسمعوه
اللغز ( كان يامكان من قديم الزمان كانت هناك قرية جميلة و كانت هناك عائلة تتكون من الاب والام وولد في التاسعة من عمره وكان هناك اولاد يلعبوا بصاروخ حقيقي ثم اطلقوه وطااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ انفجرة القرية كلها ولم يبقى الا الصغير وهو يبكي و ويقول : اااه ماما بابا قريتي ويبكي اه اه اه اهاهاها و اصيب بجروح ولا يستطيع المشي لكن بقي الاولاد الذين فجرو القرية وكذالك هم لايستطيعون المشي الكل يبكي الاولاد هم اثنان وبقي في القرية الا هؤلاء الثلاثة وكانوا ثلاثتهم بنفس المكان وهم يصرخون يامامايابابا والنار ستلهبهم النار تمشي وتاكل كل شيء النار ستاتي اليهم بعد عشر دقائق . فماذا سيفعلون ) اسئلة س1\ كيف يهربون ؟ س2\ من اين يهربون ؟ ارجو ان تجاوبوا مع السلامة |
لغز غريب
لم أفهمه جيدا وأعتقد أن سبب هو عجزي على الإجابة في امان الله |
parait il des élèments manquants
ou enygme sans solution ou probablement ça depasse mes modestes capacités |
ولو أني لم أفهم جيدا اللغز . الحل هو أن يشعلوا النار في نهاية القرية حتى لا يبقى ما تأكله النار ثم يجتمعوا في نفس المكان المحروق فإذا جاءت النار لم تصل إليهم
|
ما عليهم الا الاتصال برجال الاطفاء و الاسعاف..
|
و هل كان هناك صواريخ في قديم الزمان؟؟؟:ggg::ggg: :harhar1::harhar1::harhar1:
:1aa::1aa::1aa:r4tr4tr4tr4t |
أطفال مساكين ، عالقون وليس لهم إلا الله. لغز صعب جدا شكلا ومضمونا |
حبذا لو اصلحت بعض الا خطاء الا ملائية قبل ارسال اللغز |
الحل وااااااااااااااااااااااااااضح لا صواريخ في قديم الزمان :002::002::002::002::002::002::002::002::002::002: |
التاء المربوطة دائما.......................... تكون في آخر الكلمة
والتاء المبسوطة .....................................موقعها مشتت خد ذلك في المثال............................ توت تفاح برتقال |
لاي فئة عمرية موجه هذا السؤال اظن انه من الالغاز القديمة التي كنا نعجز عن حلها في الابتدائي الاول |
| الساعة الآن 18:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها