![]() |
علم التجويد متجدد إن شاء الله
سأحاول إن شاء الله تعالى جمع كل الدروس والقواعد المتعلقة بعلم التجويد وأتمنى من الإخوة إثراء الموضوع وأنا رهن الإخوة في كل تساؤلاتهم في ماأعلم،وأسأل الله أن يشرح صدري وييسر أمري ليفقه قولي بالاضافة إلى ذلك سأحاول إدراج البرامج المتعلقة بهذا العلم أرجو من المشرفين تثبيث الموضوع لا لشيء سوى لأهميته |
أحكام تجويد القرآن أ- التجويد: غايته وحكمه وطرق تلقيه ومراتبه -علم التجويد غاية علم التجويد - حقيقة علم التجويد - حكم تعلم التجويد - حكم العمل به - طريقة أخذ علم التجويد على نوعين (أن يسمع الآخذ من الشيخ-أن يقرأ الآخذ في حضرة الشيخ وهو يسمع له) - مراتب القراءة الصحيحة (التحقيق-الحدر-التدوير-الترتيل) ب- حكم الميم والنون المشدّدتين جـ- أحكام النون الساكنة والتنوين الإظهار الحلقي الإدغام:(الإدغام بغنة-الإدغام بلا غنة) الإقلاب الإخفاء د- أحكام الميم الساكنة (الإخفاء الشفوي-الإدغام الشفوي-الإظهار الشفوي) هـ- الإدغام إدغام المتماثلين إدغام المتجانسين إدغام المتقاربين حكم لام أل التعريف و- المدود أ- أقسام المد المد الطبيعي المد الفرعي 1-المد بسبب الهمز: مد البدل- المد المتصل-المد المنفصل 2-المد بسبب السكون: سكون عارض سكون لازم (كلمي مخفف مثقل و يلحق به مد الفرق-الحرفي مخفف مثقل) لواحق المد :مد العوض-مد التمكين-مد اللين-مد الصلة (أ- مد الصلة الكبرى ب- مد الصلة الصغرى) ز- أحكام الراء التفخيم الترقيق جواز الترقيق والتفخيم حـ- صفات الحروف الأول: الصفات التي لا ضد لها الصفير القلقة اللين الانحراف التكرير التفشي الاستطالة الثاني الصفات التي لها ضد: الهمس والجهر الشدة والرخاوة الاستعلاء والاستفال الإطباق والانفتاح الإذلاق والإصمات) ط- أحكام متفرقة (الروم-الإشمام-سجود التلاوة-السَّكتات- آداب قراءة القرآن- فضائل تلاوة القرآن من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم.) |
أ- التجويد: غايته وحكمه وطرق تلقيه ومراتبه - علم التجويد: علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية. وتجويد الحروف هو الإتيان بها جيدة اللفظ تطابق أجود نطق لها وهو نطق رسول الله صلى الله عليه وسلم. - غاية علم التجويد: بلوغ الإتقان في تلاوة القرآن. أو هو: صون اللسان عن اللحن في تلاوة القرآن. -حقيقة علم التجويد: إعطاء كل حرف حقه ومستحقه في النطق، وإتقان الحروف وتحسينها وخلوها من الزيادة والنقص والرداءة. -حكم تعلّم التجويد: فرض كفاية على المسلمين ، إذا قام به البعض سقط عن الكل. -حكم العمل به: فرض عين على كل مسلم ومسلمة من المكلفين عند تلاوة القرآن. -طريقة أخذ علم التجويد على نوعين : 1. أن يسمع الآخذ من الشيخ، وهي طريقة المتقدمين. 2. أن يقرأ الآخذ في حضرة الشيخ وهو يسمع له ويصحح. والأفضل الجمع بين الطريقتين. |
مراتب القراءة الصحيحة:
1- التحقيق: لغة: هو المبالغة في الإتيان بالشيء على حقيقته من غير زيادة فيه ولا نقص عنه، فهو بلوغ حقيقة الشيء والوقوف على كنهه، والوصول إلى نهاية شأنه. واصطلاحا: إعطاء الحروف حقها من إشباع المد وتحقيق الهمز وإتمام الحركات وتوفية الغنات وتفكيك الحروف وهو بيانها، وإخراج بعضها من بعض بالسكت والتؤدة، والوقف على الوقوف الجائزة والإتيان بالإظهار والإدغام على وجهه. 2- الحدر: لغة: مصدر من حَدَرَ يُحدر إذا أسرع، أو هو من الحدر الذي هو الهبوط، لأن الإسراع من لازمه. واصطلاحا: إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة أحكام التجويد من إظهار وإدغام وقصر ومد، ومخارج وصفات. 3- التدوير: فهو عبارة عن التوسط بين مرتبتي التحقيق والحدر 4-الترتيل: لغة: مصدر من رتل فلان كلامه، إذا أتبع بعضه بعضا على مكث وتفهم من غير عجله. واصطلاحا: هو قراءة القرآن بتمهل وتؤدة واطمئنان وإعطاء كل حرف حقه من المخارج والصفات والمدود. |
ب- حكم الميم والنون المشدّدتين
1. عند لفظ ميم مشددة ينبغي إظهار الغنة مقدار (1) مقدار حركتين (2) مثل: أمّا، ثمَّ ، عمّ ، أمّن. 2. عند لفظ نون مشددة ينبغي إظهار الغنة مقدار حركتين مثل: إنّ، إنّا، {من الجِنَّة والنّاس} . |
جـ- أحكام النون الساكنة والتنوين 1- الإظهار الحلقي: -الإظهار: هو إخراج الحرف الساكن من مخرجه من غير وقف ولا سكت ولا تشديد. -حروفه: الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء، وهي مجموعة في أوائل الكلمات التالية: ( أخي هاك علماً حازهُ غير خاسر ). وتسمى هذه الحروف حروف الحلق، لأن مخرجها هو الحلق، ولذا سمي الحكم: الإظهار الحلقي. طريقة النطق: نظهر النون الساكنة أو التنوين قبل:(الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء). مثاله : 1- ن+ أ : {مِنْ آيَاتِنَا}، {مَنْ أَرَادَ}، {مَرَّةً أُخْرَى}، {مِلْحٌ أُجَاجٌ}. 2. ن + هـ: {عَنْهُمْ}، {مِنْهُمْ}، {إِنْ هُمْ}. 3. ن + ع: {إنْ عُدْنا}، {أنْعَمْتَ}، {يومٌ عَسيرٌ}، {إثْماً عَظيماً}. 1. ن + ح: {منْ حَوْلِهِمْ}، {شَيءٌ حَفيظٌ} ، {أُسْوَةٌ حَسَنَة}. 2. ن + غ: {مِنْ غَيْرِ}، {عملٌ غَيْر صالِح}، {منْ عذابٍ غَليظ}. 3. ن + خ: {مَنْ خَلَقَ}، {كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ}. _____________________ الغنة : صوت خفيف يخرج من الأنف لا عمل للسان به . الحركة : هي الوحدة القياسية لتقدير زمن المد والغنة، أو مقدار طيّ اليد وفتحها . |
2- الإدغام: هو دمج النون الساكنة أو التنوين بحرف من حروف الإدغام بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً، هو حرف الإدغام. حروف إدغام النون ستة: تجمعها كلمة (يرملون). ينقسم الإدغام إلى قسمين : القسم الأول: الإدغام بغنة: يكون عند التقاء النون الساكنة أو التنوين عند أحرف كلمة : ( ينمو). كيفيته: أن تدغم النون فلا تقرأ، بل يشدد الحرف الذي يليها، وتظهر الغنة على هذا الحرف المشدد مقدار حركتين . مثاله: 1. ن + ي: {إِنْ يَرَوْا} ، {فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ} وتقرآن: " أيّروا " ، " فِئَتينْصرونه ". 2. ن + و: {مِنْ وَالٍ}، {إِيمَانًا وَهُمْ} وتقرآن: " مِوَّال "،" إيمانَوَّهم". 3. ن + م: {مِنْ مَاءٍ}، {صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} وتقرآن: " مِمَّاء " ، " صراطمّسْقيماً ". 4. ن + ن: {إِنْ نَحْنُ}، {مَلِكًا نُقَاتِلْ} وتقرآن: " إنَّحن"، "مَلِكنُّقاتل". ملاحظة: إذا وقع حرف الإدغام بعد النون الساكنة في كلمة واحدة، فلا يصح الإدغام، بل يجب إظهار النون الساكنة وقد وقع ذلك في القرآن بأربع كلمات هي: {دُنْيا}، {قنْوان} ، {بُنْيان}، {صِنْوان}. ملاحظة: في موضعين من القرآن الكريم تظهر النون الساكنة عند الواو ولا تدغم بها وهما: {يس والقُرآنِ الحَكيم} تقرأ: "ياسين والقرآن الحكيم". {ن والقلم} تقرأ: "نونْ والقلم". القسم الثاني: الإدغام بلا غنة: يكون عندما تقع النون الساكنة أو التنوين قبل حرف اللام والراء مثاله: 1. ن+ ل: {أَنْ لَوْ} فتقرأ : " الّو " {أنْداداً لِّيُضِلُّوا} فتقرأ: " أندادَ لِّيضلوا ". 2. ن + ر: {مِنْ رَب} فتقرأ : " مِرَّب ". {بشر رسولاً} فتقرأ: " بَشَرَ رَّسولاً ". __________________ |
3- الإقلاب: هو قلب النون الساكنة أو التنوين ميماً قبل الباء مع مراعاة الغنة.
حرفة: الباء كيفيته: عند ورود نون ساكنة أو تنوين وبعد هما باء، سواء في كلمة واحدة أو كلمتين، تقرأ النون ميماً، يبقى صوت الغنة على الميم مقدار حركتين. مثاله: 1. {من بعد} تقرأ : " مِمْبَعد ". 2. {بسلطان مبين}: تقرأ: " بسلطنمبين ". 3. {سميعٌ بصير}: تقرأ: " سميعمبصير ". 4. {بشراً مبين}: " تقرأ: " بشرمبين ". 5. {لينبذن}: تقرأ: " ليمبَذنّ ". 6. {أنبآء}: تقرأ: " أمباء ". |
4- الإخفاء: هو حالة بين الإظهار و الإدغام عار عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول. حروفه: سائر حروف الهجاء عدا حروف الإظهار، والإدغام، وحرف الإقلاب وهي مجموعة في أوائل البيت التالي: صِفْ ذَا ثَنَاكَمْ جَاء شخصٌ قد سَمَا دمٌ طيباً زدْ في تقىً ضعْ ظالماً. كيفيته: عند ورود حرف الإخفاء بعد النون الساكنة أو التنوين تلفظ النون مسموعة من الأنف ولا تشدد، ولا يشدد حرف الإخفاء الذي يليها . ويكون الإخفاء في كلمة أو كلمتين مثاله: 1. ص: {انْصُرْنا}، {ولمن صَبَرَ}، {بريح صَرْصَر}، {ونخيلٌ صِوان}. 2. ذ: {منذ}، {من ذا}، {وكيلاً ذريةً}، {ظل ذي}. 3. ث: {الأنثى}، {أن ثبتناك}، {شهيداً ثم}، {نطفةٍ ثم}. 4. ك: {فانكحوا}، {وإنْ كانت}، {علواً كبيراً}، {شيءٍ كذلك}. 5. ج: {أنجيناه}، {من جاء}، {رُطباً جنياً}، {فصبرٌ جميل}. 6. ش: {أنشره}، {ممن شهد}، {جباراً شقياً}، {ركنٍ شديد}. 7. ق: {تنقمون}، {من قبل}، {رزقاً قالوا}، {عذابٌ قريب}. 8. س: {الإنسان}، {ولئن سألتهم}، {قولاً سديداً}، {فوجٌ سألهم}. 9. د: {أنداداً}، {وما من دابة}، {كأساً دهاقاً}، {يومئذ دُبُره}. 10. ط: {انطلقوا}، {من طبيات}، {حلالاً طيباً}، {كلمة طيبة}. 11. ز: {أنزل}، {فإن زللتم}، {نفساً زكية}، {يومئذ رزقاً}. 12. ف: {ينفقون}، {فان فاؤوا}، {عاقراً فهب}، {لاتيةٌ فاصفح}. 13. ت: {أنت}، {وان تصبروا}، {حلية تلبسونها}، {يومئذ تُعرضون}. 14. ض: {منضود}، {ومن ضل}، {قوماً ضالين}، {قوةٍ ضعفاً}. 15. ظ: {انظروا}، {من ظهير}، {ظلاً ظليلاً}، {سحابٌ ظلمات}. ملاحظتان: 1 -عند إجراء عملية الإخفاء نحاول أن نُخرج الإخفاء من مخرج الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين. ومعرفة مخرج الحرف تكون بوضع الهمزة قبل هذا الحرف وتسكين الحرف. مثال: أصْ، أذْ، أثْ، أكْ، أجْ، أشْ ، أقْ ، أسْ ، أدْ، أطْ، أزْ، أفْ، أتْ، أضْ، أظْ. 2- يأخذ الإخفاء صفة الحرف الذي يلي النون الساكنة، يعني هذا أن الإخفاء يكون مفخما إذا كان الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين مفخماً. مثاله: {من طيبات}. وإذا كان الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين مرققاً، فعندئذ يكون الإخفاء مرققا. مثاله: {من ذا الذي}. __________________ |
د- أحكام الميم الساكنة. 1- الإخفاء الشفوي: هو أن تأتي الميم الساكنة في آخر الكلمة، ويأتي بعدها حرف الباء، فعندئذ تخفى الميم الساكنة بالباء مع بقاء الغنة. مثاله: {وهمْ بالآخرة}، {ترميهمْ بحجارة}، {أنتمْ به}. 2-الإدغام الشفوي: هو أن تأتي آخر الكلمة ميم ساكنة وتأتي بعدها ميما متحركة، فعندئذ تدغم الميم الساكنة بالمتحركة لتصبحا ميما واحدة مشددة تظهر عليها الغنة. مثاله: {في قلوبهم مرض} تقرأ: " في قلوبهمّرض." {جاءكم من}، تقرأ: " جاءكمِّن" . {أزواجهم مثل} تقرأ: " أزواجهمّثل." 3-الإظهار الشفوي: هو أن يأتي بعد حرف الميم الساكنة حروف الهجاء ما عدا الباء والميم في كلمة واحدة أو في كلمتين. ويكون أشد إظهاراً بعد الواو أو الفاء، لاتحاد مخرج الميم مع الواو، وقرب مخرجها مع الفاء. مثاله: {ذلكم خير لكم}، {وإن كنتم على}، {ولكم فيها}، {عليهم ولا الضالين}، {عليهم فيها}، {ذلكم حكم}. __________________ |
هـ- الإدغام.
1-إدغام المتماثلين: إذا التقى حرفان متماثلان أولهما ساكن والثاني متحرك أدغم الأول في الثاني. مثاله: {ما لكم من}، {من نزّل}، {بل لا}، {ما كانت تعبد}، {اضرب بعصاك}. {اذهب بكتابي}، {يدرككم}، {إذْ ذَهَبَ}. ملاحظات: 1-يجوز الإدغام والإظهار مع السكت. والإظهار أرجح في قوله: {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَه * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَه} [الحاقة: 28-29] فتقرأ على الإدغام " ما لِيهّلَكَ " أو تظهر {ماليهْ * هلك} ويوقف على الهاء الأولى وقفة خفيفة من غير قطع نفس. 2-إذا كان الحرف الأول واواً أو ياءً وبعدهما مثلهما متحركان فلا إدغام فيهما. مثاله: {آمنوا وعملوا}، {الذي يوسوس}. 3-وأما إذا كان الأول حرف لين، فيدغم في المماثل. مثاله: {والذين آووا ونصروا} فتقرأ: "آوَوّ نصروا". 2- إدغام المتجانسين: ويكون عندما يتفق الحرفان مخرجا (1) ويختلفان صفة، ويكون في الأحرف التالية: أ- التاء الساكنة: تدغم التاء الساكنة- بلا غنة- في موضعين: إذا جاء بعدها دال أو طاء. 1. ت+ د {أثقلت دعوا} تقرأ: " أثقلَتْدَّعَوا." {أجيبتْ دعوتكما} تقرأ: " أُجيبَدَّعوتكما" 2. ت+ ط: {همت طائفتان} تقرأ: هَمّطَّائفتان". {قالت طائفة} تقرأ: قالَطَّائفة". ب- الدال الساكنة: تدغم الدال الساكنة -بلا غنة - إذا جاء بعدها تاء. مثاله: 1- د+ ت: {قدْ تَبَين} تقرأ: " قَتَّبين" . و{ومَهّدْتُ} تقرأ: " ومَهّتّ. {لقد كِدْت} تقرأ: " لقدْكِتَّ " جـ- الباء الساكنة: تدغم الباء الساكنة في الميم بعدها مع مراعاة الغنة في مكان واحد في القرآن هو: {يا بني اركبْ معنا} [ هو: 42 ] تقرأ: " اركمّعنا ". د- الذال الساكنة: تدغم الذال الساكنة - بلا غنة - إذا جاء بعدها حرف الظاء: مثاله: 1- ذ + ظ: {إذ ظلمتم} تقرأ " إظَّلَمْتم ". هـ - الثاء الساكنة: تدغم الثاء الساكنة - بلا غنة - إذا جاء بعدها حرف الذال. مثاله: 1- ث + ذ: {يلهثْ ذلك} تقرأ: " يلهّذَّلك ". و- الطاء الساكنة: تدغم الطاء الساكنة - بلا غنة - إذا جاء بعدها تاء. ______________________________ 1. المخرج : هو محل خروج الحرف عند النطق به . مثاله: 1- ط+ ت: {أحطّت} تقرأ: " أحَتُّ ". {بسطت}. تقرأ: " بسَتّ " {فرطتم} تقرأ: " فرَتّم ". ملاحظة: تبقى في هذه الحالة صفة التفخيم للطاء المدغمة ومن أجل ذلك يسمى إدغاماً ناقصاً. 3- إدغام المتقاربين: إذا تقارب الحرفان مخرجاً وصفة، وكان الأول منهما ساكناً، وجب إدغامه في الثاني - بلا غنة - وذلك في حالتين: 1. اللام في الراء: مثل: {قلْ رب} تقرأ: " قُرَّب " 2. القاف مع الكاف: مثل: {المْ نخلقْكُم} تقرأ: " نَخْلُكّمْ ". يجوز في هذه الحالة إبقاء صفة تفخيم القاف فيكون الإدغام ناقصاً أو حذف هذه الصفة ويكون الإدغام كاملاً. وتظهر جميع الأحرف الساكنة التي لم ترد لها أحكام خاصة عند بعضها البعض، وينبغي الانتباه إلى إظهار ما يلي: 1. الضاد الساكنة عند الطاء في نحو: {ممن اضطر}. 2. الضاد الساكنة عند التاء في نحو: {فإذا أفضتم}. 3. الظاء الساكنة عند التاء في نحو: {سواءٌ علينا أوَعظت}. 4. الدال الساكنة عند الكاف، نحو: {لقدْ كدت}. __________________ |
حكم لام ال التعريف:
للام التعريف الداخلة على الأسماء حكمان أولهما وجب الإظهار قبل الأحرف القمرية المجموعة في قولهم: "ابغِ حجك وخف عقيمه" والثاني وجوب الإدغام قبل الأحرف الشمسية والتي هي في أوائل كلمات هذا البيت: طب ثم صل رحماً تفز صف ذا نعم دع سوء ظن زر شريفاً للكرم __________________ |
و- المدود المد: هو إطالة زمن جريان الصوت بحرف المد. حروف المد ثلاثة: الألف الساكنة المفتوح ما قبلها:َ ا. الواو الساكنة المضموم ما قبلها: ُ و. الياء الساكنة المكسور ما قبلها: ِ ي. وهذه الحروف الثلاثة متضمنة في كلمة واحدة هي: نوحيها. __________________ |
- أقسام المد: 1- المد الطبيعي أو الأصلي: هو ما لا تقوم ذات الحرف إلا به، ولا يتوقف على سبب همز بعده أو سكون، مثاله: نوحيها. ومقدار مده حركتان، ولا يجوز الزيادة أو النقصان عن الحركتين. 2- المد الفرعي: هو ما زاد على المد الأصلي، ويكون بسبب اجتماع حرف المد بهمز بعده أو سكون. فالهمز والسكون سببان للمد الفرعي، فعليه يكون المد الفرعي نوعان: مد بسبب الهمز، ومد بسبب السكون. 1- المد بسبب الهمز: أ- إن كان الهمز قبل حرف المد فيسمى مد البدل: وسمي بدلاً لأن حرف المد فيه بُدل من الهمزة الساكنة. مثاله: {ءامنوا}، {أيماناً}، {أُوتوا}. ب- إن كان الهمز بعد حرف المد: فهو نوعان: المد المتصل: هو أن يأتي حرف المد والهمز بعده في كلمة واحدة ويسمى المد الواجب المتصل. ويمد خمس حركات. مثاله: {إذا جآءَ نصر الله والفتح}، {وأحاطت به خطيئته}، {سُوءَ العذاب}. المد المنفصل: هو أن يأتي حرف المد في آخر كلمة، والهمز بعده في كلمة أخرى تليها، ويسمى المد الجائز. ويمد خمس حركات، ونستطيع أن نقصره إلى حركتين. مثاله: {يا أيها}، {الذي أنزل}، {توبوآ إلى الله}. ملاحظة: يمنع مد الألف في كلمة ( أنا ) حيثما وجد إلا في حالة الوقف، نحو: {قال أنا أحي وأميت}، {وأنا أعلم}. __________________ 2- المد بسبب السكون: وهو نوعان: أ- سكون عارض: وهو أن يكون الحرف قبل الأخير من الكلمة حرف مد، والحرف الأخير متحرك، فإن درجنا الكلام ووصلنا الكلمة بما بعدها كان المد طبيعياً، وإن وقفنا على الحرف الأخير بالسكون صار المد الذي قبل الحرف الأخير مداً بسبب السكون العارض ويسمى: مداً عارضاً للسكون. يمد ست حركات، أو أربع، أو حركتان . مثاله: {إن الله شديد العقاب}، {قد أفلح المؤمنون}. {الحمد لله رب العالمين}. ب- سكون لازم: وهو أن يأتي بعد الحرف المد سكون لازم وصلاً ووقفاً في كلمة واحدة، ومقدار مده ست حركات. وهو نوعان: 1- كلمي: وهو أن يأتي بعد حرف المدحرف ساكن في كلمة، فإن أدغم (أي كان الحرف الذي بعد المد مشدداً) فيسمى مثقلاً. نحو: {ولا الضآلّين}، {الحآقّة}، {دابّة}. ويلحق به مد الفرق، وهو عندما تدخل همزة الاستفهام على اسم معرف ب : "ال" التعريف، تبدل ألف "ال" التعريف، ألفاً مدية ليفرق بين الاستفهام والخبر. مثاله: {آلذَّكرين}، {قل ءآللهُ أذِنَ لكم}، {ءآللهُ خيرٌ أمّا تشركون} وإن لم يدغم (أي إن كان الحرف الذي بعد المد ساكناً غير مشدَّد) فيسمى مخففاً. مثاله: {آلآن وقد}. 2-الحرفي: يوجد في فواتح بعض السور، في الحرف الذي هجاؤه ثلاث أحرف أوسطها حرف مد والثالث ساكن. وحروفه مجموعة في: {بل كم نَقص} فإن أدغم سمي مثقلاً. مثاله: {آلم}، {المر}، {طسم}. وإن لم يدغم سمي مخففاً. مثاله: {ن والقلم}، {ق والقرآن}، {المص}. ملاحظة: حرف العين في فواتح السور يجوز أن يمد ست حركات، ويجوز أن يمد أربع حركات لأن الياء فيه ليست مدية بل هي حرف لين. __________________ |
ب- لواحق المد
1- مد العِوض: ويكون عند الوقف على التنوين المنصوب في آخر الكلمة، فيقرأ ألفاً عوضاً عن التنوين، ويمد مقدار حركتين، وإذا لم يوقف عليه فلا يمد. مثاله: {أجراً عظيماً}، {عفواً غفوراً}، {إلا قليلاً}. يشترط في هذا المد أن يكون الحرف المنوّن غير التاء المربوطة والألف المقصورة. 2- مد التمكين: هو ياءان أولاهما مشددة مكسورة والثانية ساكنة، وسمي مد تمكين لأنه يخرج متمكناً بسبب الشدة، ويمد مقدار حركتين. مثاله: {حُييتم}، {النبيين}. 3. مد اللين: وهو مد حرفي المد: الياء والواو الساكنتان، المفتوح ما قبلها، والساكن ما بعدها سكوناً عارضاً في حالة الوقف. ويمد حركتين أو أربع، أو ست. مثاله: {قريش}، {عليه}، {البيت}، {خوف}. 4- مد الصلة وينقسم إلى كبرى وصغرى: 1- مد الصلة الكبرى وهو مد هاء الضمير الغائب المفرد المذكر مضمومة أو مكسوره الواقعة بين متحركين (أي أن الحرف الذي قبلها من نفس الكلمة كان متحركاً والحرف الذي بعدها من الكلمة التي تليها كان متحركاً أيضاً) تشبع ضمه الهاء ليتولد عنها واو مدية أو تشبع كسرة الهاء ليتولد عنها ياء مدية، وتمد خمس حركات، ونستطيع أن نقصرها إلى حركتين كالمنفصل، وذلك إذا جاء بعدها همز. مثاله: {وهو يحاوره أنا}، {وله أجر}، {به أحداً}. ب- مد الصلة الصغرى: وهو مد هاء الضمير الغائب المفرد المذكر… وتمد مقدار حركتين إن لم يأتي بعدها همز. مثاله: {أعّذبه عذاباً}، {قلته فقد علمته}، {بكلمته ويقطع}. ويستثنى منه فلا يمد: {يرضه لكم} [الزمر: 7]. ملاحظة: تقرأ: {فيه مهانا} [الفرقان: 69] بمد صلة على خلاف القياس مع أنها لم تقع بين متحركتين. تنبيه: إذا اجتمع مدان من جنس واحد حالة القراءة وجب التسوية بينهما. كان يجتمع المنفصل مع مثله أو مع مد الصلة الكبرى أما المد العارض للسكون أو اللين فلا تجب التسوية لا في العارض مع مثله ولا في اللين مع مثله ولا عند اجتماع العارض واللين. مثاله: 1. قوله تعالى: {من السمآء مآء}. 2. قوله تعالى: {فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعُه إنآ إذا}. ملاحظات عامة: 1. أقوى المدود: اللازم، فالمتصل، فالعارض للسكون، فالمنفصل، فالبدل. 2. إذا اجتمع سببان من أسباب المد قوى وضعيف، عمل بالقوى، نحو: {ولا آمّين}: مد بدل ومد لازم، فيعمل باللازم. ونحو: {وجاءوا أباهم}: بدل ومنفصل، فيعمل بالمنفصل. 3. إذا وقع حرف المد في آخر الكلمة وأتى بعده حرف ساكن حذف حرف المد في الوصل نحو: {وقالوا اتخذ}، {لصالوا الجحيم}، {حاضري المسجد الحرام}. __________________ |
ز- أحكام الراء. ينبغي الاحتراز عن التكرير في لفظ الراء . وكيفية الاحتراز عن التكرير بأن تلصق ظهر اللسان بأعلى الحنك لصقاً محكماً وتلفظ الراء مرة واحدة. للراء عند اللفظ بها إحدى حالتين: الترقيق والتفخيم: التفخيم: هو سِمَن يدخل على صوت الحرف حتى يمتلىء الفم بصداه حروفه: (خُصّ ضَغْطٍ قِظْ) وتسمى أيضاً حروف الاستعلاء. تفخم الراء في الحالات التالية: 1. إذا كانت مفتوحة أو مضمومة نحو: {رَبّنا}، {رُزقنا}. 2. إذا كانت ساكنة وقبلها فتح أو ضم (ولا عبرة للسكون الفاصل ) نحو: {خردل}، {القّدْر}، {الأمُورْ}. 3. إذا كانت ساكنة وقبلها كسر عارض نحو: {ارْجِعوا إلى أبيكم}، {أمْ أرْتابوا}، {لِمَنْ ارتضى}. 4. إذا كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء غير مكسور في كلمة واحدة نحو: {مِرْصادا}، {قِرْطاس}، {فِرْقة}. الترقيق: هو النطق بالحرف نحيفاً غير ممتلىء الفم بصداه. حروفه: كل حروف الهجاء ما عدا حروف الاستعلاء، وتسمى حروفه أيضاً حروف الاستفال. ترقق الراء في الحالات التالية: 1. إذا كانت مكسورة نحو {رِزقاً}. 2. إذا كانت ساكنة وقبلها ياء ساكنة نحو: {خيْر}، {قديْر}. 3. إذا كانت ساكنة وقبلها كسر (ولا عبرة للسكون الفاصل) وليس بعدها حرف استعلاء غير مكسور نحو: {أنِذرهم}، {فِرْعون}، {مِريْة}، {السِّحْر}. جواز الترقيق والتفخيم . 1. إذا سكنت الراء في آخر الكلمة وكان الساكن الفاصل بينهما وبين الكسر حرف مفخّم ساكن مثل {مِصْر} {قِطْر}. 2. إذا كانت الراء ساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور ففيها الوجهان مثل {فِرْقٍ}. 3. في حالة الوقف على هذه الكلمات: {فأسْرِ}، {أن أسرِ} حيثما وردت في القرآن. وكلمة {يَسْر}. وكلمة {وَنُذْر}. ملاحظة: حروف الاستعلاء من حيث قوة التفخيم على الترتيب التالي: الطاء ، فالضاد، فالصاد، فالظاء، فالقاف، فالغين، وفالخاء. وأقوى تفخيماً إذا كان حرف الاستعلاء مفتوحاً، بعده ألف نحو: {طائفة} ثم المفتوح وليس بعده ألف نحو: {طَبَعَ}، ثم المضموم نحو: {طُوبَا}، ثم المكسور نحو: {طِبتُم}. __________________ |
حـ - صفات الحروف تعريف الصفة: ما قام بالحرف من صفات تميزه عن غيره كالجهر والشدة، وغير ذلك من الصفات اللازمة. وتنقسم إلى قسمين: الأول: الصفات التي لا ضد لها: 1- الصفير: وهو صوت زائد يصاحب أحرفه الثلاثة، وسميت بالصفير لأنك تسمع لها صوتاً يشبه صفير الطائر. وحروفه ثلاثة: (ص، س، ز). 2- القلقلة: وهو اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ساكناً حتى يسمع له نبرة قوية، والسبب في هذا الاضطراب والتحريك شدة حروفها لما فيها من جهر وشدة، وحروفها: (قُطُبُ جَدٍ). وأعلى مراتب القلقة الطاء، وأوسطها الجيم، وأدناها الباقي. ويجب بيانها في حالة الوقوف أكثر، وخاصة حالة الوقف على الحرف المشدد، نحو: {بالحقِّ}. أمثلة: {مريجْ} {يَجْعلون} {بعيدْ} {يَدْعون} {واقْ} {يَقْطعون} {محيطْ} {يَطْمعون} {عذابْ} {لَتُبلون} 3- اللين: وهو إخراج الحرف في لين وعدم كلفة على اللسان نحو: {البيت}، {خوف}. وحروفه الواو والياء المفتوح ما قبلهما. 4- الانحراف: وهو ميلان الحرف في مخرجه حتى يتصل بمخرج غيره، فميلان اللام يكون من طرف اللسان وميلان الراء يكون من ظهره وحروفه: اللام والراء. 5- التكرير: هو ارتعاد رأس اللسان عند النطق بالحرف، وتوصف الراء بالتكرير لقابليتها له إذا كانت مشددة، ثم إن كانت ساكنة. وحرف التكرار هو الراء. وينبغي تجنب تكرير الراء، بأن يلصق لافظها ظهر اللسان بأعلى الحنك لصقاً محكماً، بحبث تخرج الراء مرة واحدة ولا يرتعد اللسان بها. 6- التفشي: حرفه الوحيد هو الشين. ومعنى التفشي: انتشار خروج النفس بين اللسان والحنك وانبساطه في الخروج عند النطق بالحرف. ووصفت الشين بهذه الصفة لأنها تنبث وتنتشر في الفم عند النطق بها لرخاوتها. 7- الاستطالة: حرفها الوحيد هو الضاد. معنى الاستطالة: امتداد الصوت من أول حافة اللسان إلى آخرها. وعند نطق "ا ض" ينطق اللسان على سقف الحنك تدريجياً من الأمام إلى الخلف، ويتخامد الصوت ويبقى جريانه يسمع متضائلاً مدة أقل من الحركتين بقليل، ويخرج من إحدى حافتي اللسان أو من كلتيهما معاً. __________________ |
الثاني: الصفات التي لها ضد: 1- الهمس والجهر: حروف الهمس عشر تجمعها جملة: فحثَّه شخص سكت. وحروف الجهر: باقي الحروف يجمعها: عَظُمَ وَزْن قارىء ذي غضّ جِدّ طَلَب. معنى الهمس: جريان النّفَس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد على المخرج. معنى الجهر: انحباس جريان النّفَس عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد على المخرج. 2-الشدة والرخاوة: حروف الشدة: ثمانية تجمعها: أجِدْ قَطٍ بَكَتْ. حروف التوسط بين الشدة والرخاوة خمسة يجمعها قولهم: لِنْ عُمر، حروف الرخاوة : باقي الحروف وهي : ح، خ، ذ، ز، ث، س، ش، ا، ص، ض، و، غ، ف، هـ، ي. ومعنى الشدة: انحباس جري الصوت عند النطق بالحرف. ومعنى الرخاوة: جريان الصوت مع الحرف. أما التوسط فلا ينحبس الصوت عند النطق بأحد حروفه كانحباسه في أحرف الشدة ولا هو يجري كجريانه مع أحرف الرخاوة. إذا انحصر صوت الحرف في مخرجه انحصاراً تاماً، فلا يجري جرياناً أصلاً ، سمي شديداً ، فإنك لو وقفت على قولك: " الحج" وجدت صوتك راكداً محصوراً. حتى لو أردت مد صوتك لم يمكنك. وأما إذا جرى جرياناً تاماً ولم ينحصر أصلاً، فإنه يسمى رخواً كما في " الطش". فإنك لو وقفت عليها وجدت صوت الشين جارياً تمده إن شئت. وأما إذا لم يتم الانحصار ولا الجري فيكون متوسطاً بين الشدة والرخاوة كما في " الظل" فإنك لو وقفت عليه وجدت الصوت لا يجري مثل جري " الطش " ولا ينحصر مثل انحصار " الحج" بل يخرج على حد الاعتدال بينهما. __________________ |
3- الاستعلاء والاستفال: حروف الاسعلاء سبعة، يجمعها قولهم: خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ. حروف الاستفال باقي الحروف، يجمعها قولهم: ثَبَتَ عِزّ مّنْ يُجَوّدْ حَرْفَهُ إذ سَلَّ شَكا. معنى الاستعلاء: ارتفاع اللسان عند النطق بالحرف إلى الحنك الأعلى. معنى الاستفال: انحطاط اللسان عند خروج الحرف إلى قاع الفم. __________________ |
4- الإطباق والانفتاح: حروف الإطباق: ص، ض، ط، ظ. حرف الانفتاح: باقي الحروف. معنى الإطباق: هو إلصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف. معنى الانفتاح: هو افتراق اللسان عن الحنك الأعلى، وعدم التصاقه به حال النطق بالحرف. __________________ |
5-الإذلاق والإصمات: حروف الإذلاق: ستة مجموعة في قولهم: فر من لب. حروف الإصمات: باقي حروف الهجاء. وسميت حروف الذلاقة لسرعة النطق بها وخروجها من طرف اللسان. وسميت حروف الإصمات بهذا لامتناع انفراد هذه الحروف أصولاً في الكلمات الرباعية أو الخماسية، فلا بد من وجود حرف أو أكثر من حروف الإذلاق في الكلمات الرباعية أو الخماسية، فإن أنت لم تجد في كلمة رباعية الأصل أو خماسية حرف إذلاق فاحكم بأنها كلمة غير عربية. ملاحظة: الصفات المتقدمة منها قوي ومنها ضعيف. 1-الصفات القوية: وهي: الجهر، والشدة، والاستعلاء، والاطباق، والاصمات، والصفير ، والقلقلة، والتكرير، والانحراف، والتفشي، والاستطالة. 2-الصفات الضعيفة: وهي: الهمس، والرخاوة، والاستفال،والانفتاح ،والاذلاق، واللين. __________________ |
الألف الزائدة في الخط كالتي في لفظ "لشيء" في قوله تعالى: {وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلِكَ غَداً (23) إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ} بالكهف خاصة وكالتي في لفظ "مائة ومائتين" في نحو قوله تعالى: {فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِائَتَيْنِ} وكالألف المعانقة للام الأولى في "لا إلى" في قوله تعالى: {لإِلَى الله تُحْشَرُونَ (158)}، وكذلك الياء الزائدة التي بعد الياء الأصلية في لفظ "بأييد" في قوله تعالى: {وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47)} بالذاريات ومثلها لفظ "بأيكم" في قوله تعالى: {بِأَيِّكُمُ لْمَفْتُونُ (6)} بالقلم. وكذلك الواو الزائدة التي بين الهمزة واللام في نحو "أولئك وأولو وأولي" في نحو قوله تعالى: {أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15)}، وقوله سبحانه: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (19)}، وقوله تعالى: {وَاتَّقُونِ ياأُوْلِي أَلألْبَابِ (197)}، هذه الحروف الزوائد كلها ترسم في الخط ولا يتلفظ بها في القراءة مطلقاً لا في الوصل ولا في الوقف فتنبه. |
|
|
|
|
|
|
http://al-samar.net/up2/wh_12400100.jpg http://al-samar.net/up2/wh_60019616.jpg http://al-samar.net/up2/wh_70757093.jpg وأخيرا أحبتي في الله أنهيت لكم نقل هذه الدروس راجيا من الله لمن صممها عيشة هنية وميتة سوية ومردا غير مخز ولا فاضح . وراجيا أن يوفقنا الله وإياكم ويعيننا على حفظ كتابه ، وتدبر آياته ، والعمل بها . راجيا أن يكون القرآن الكريم حجة لنا لا حجة علينا ، وأن يجعلنا الله ممن يقيم حروفه وحدوده ، ولا يجعلنا ممن يقيم حروفه ويعطل حدوده وأنا جاهز بعون الله لأي سؤال منكم ، وأرجو أن يعينني المولى في هذا الموضوع . |
الألف المرسومة واواً في نحو "الصلاة والزكاة والحياة ومشكاة" في نحو قوله
تبارك وتعالى: {وَأَقَامَ الصَّلوةَ وَآتَى الزَّكَوةَ}، وقوله تعالى: {وَمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ}، وقوله سبحانه: {كَمِشْكَوةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ}، هذه الألف لا تبدل واواً كرسمها في هذه المواضع وشبهها لا في الوصل ولا في الوقف بل ترسم واواً وتقرأ ألفاً . |
يوجد في المصحف حروف لا تلفظ مع اثباتها في الرسم ومنها :
1 – الالف المتطرفه بعد واو ( ءامنوا ) 2 – الحرف الذي يكون صورة للهمزة لا يلفظ به بل بالهمزة وقد يكون الفا نحوا : ( لتنوأ ) ( تبوأ ) أو واو نحو : (امرؤا ) ( نشاؤا ) أو ياء نحو : يبدئ ) 3 – الحروف الزائدة في الرسم كالالف في لفظ ( لشايء ) (مائة ) ومضاعفاتها مائتين ولفظ ( جايء) وكالواو في لفظ (أولئك ) وكالياء في لفظ (بأييد ) ( بأييّكم ) اما في لفظ ( أيه) ووردت في ثلاث مواضع في المصحف وهنا الالف محذوفه في رسم المصحف بالزخرف – يـأيّه الساحر النور – أيّـه المؤمنون الرحمن – أيّـه الثقلان حال الوقف نقف عليها بسكون الهاء اتباعا للرسم سلاسلا - - الف ثابته رسما محذوفة وصلا وعند االوقف لها وجهان الالف في كلمة سلاسلاْ - لحفص في الوقف لها وجهان اما الاثبات واما الحذف وهو المقدم في الاداء - وحال الوصل تحذف الالف |
مراتب الغنة خمس : وكما هو معلوم أن الغنة تكون في الميم والنون والتنوين الذي هو نون في الأصل . (1) المشدد ( إنً ) ( ثمً ) (2) المدغم ( من يعمل ) ( ءامنهم مًن ) (3)المخفى ( كنتم ) ( هم به ) (4) الساكن المظهر ( منهم ) (5) المتحرك ( نبشرك ) ( مسلما ) __________________ |
جزاكم الله خيرا اخي الفاضل mastof على هذه الدروس المهمة والنافعة وبارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم وجعلها في موازين حسناتكم ووفقكم واعانكم وسدد خطاكم وكثر الله من الصالحين امثالكم |
الفصل بالبسملة والسكت في رواية ورش عن نافع
فقد اختلفت الرواية عن ورش من طريق الأزرق في ذكر البسملة بين السورتين والوصل بينهما والسكت قليلا دون تنفس في كل سور القرآن الكريم. وإلى ذلك أشار ابن بري في الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع بقوله: وورش الوجهان عنه نقلا **** واسكت يسيرا تحظ بالصواب أو صل له مبين الإعراب فهذه ثلاثة أوجه لورش من طريق الأزرق: البسملة والسكت والوصل. وأما من طريق الأصبهاني فليس له إلا الفصل بالبسملة. واختار له بعض القراء المتأخرين كابن غلبون السكت بين أربع سور على اعتبار رواية الوصل. قال الداني في التيسير: وليس في ذلك أثر يروى عنهم وإنما هو استحباب بعض الشيوخ. قال ابن الجزري في النشر: واختار بعض أهل الأداء عمن وصل السورة بالسورة السكت بين المدثر والقيامة وبين الانفطار والتطفيف، وبين الفجر والبلد، وبين العصر والهمزة من أجل بشاعة وصل اسم الله والمغفرة والصبر بما بعدها. وكذلك اختاروا عمن سكت الفصل بالبسملة في هذه المواضع الأربعة. وإلى هذا القول أشار صاحب الدرر بقوله: وبعضُهم بسمَلَ عن ضَرورَةْ **** في الأربع المعلومة المشهورةْ للفصل بين النَّفْي والإثباتِ **** والصَّبرِ واسمِ الله والوَيْلاتِ والسَّكتُ أَوْلى عند كل ذي نَظَرْ **** لأنَّ وَصْفَهُ الرَّحيمَ مُعتبَرْ وقد رد كثير من أهل العلم القول بالبسملة بين السور الأربعة المذكورة لأنه لم يرو عن ورش ولأنه إذا كان الداعي إليه الفرار من القبح، فإن المبسمل واقع في القبح أيضا، لأنه يصل اسم الله تعالى الرحيم بالويل والنفي، ولأن ما ذكروه وفروا منه غير مسلم، لأنه موجود بكثرة في القرآن الكريم. قال صاحب النجوم: والسكت اليسير دون تنفس هو الأولى، لأن وصف الرحيم ينبغي أن يعتبر فيه عند وصله ما اعتبروه في اسم الله والمغفرة والصبر من القبح عند الوصل بالويل والنفي. فالمصير إلى السكت أولى لزوال قبح اللفظ به مع كونه منقولا عن ورش وتخصيص البسملة بالسور الأربعة غير منقول عنه. على أن ما ذكروه من القبح غير مسلم إذ وقع في القرآن العظيم كثير من ذلك: الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ {البقرة: 255} الْعَظِيمُ * لَا إِكْرَاهَ {البقرة: 255-256} نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ {المرسلات: 44-45}. وليس في ذلك قبح إذا استوفى القارئ الكلام الثاني وتممه، انظر النجوم الطوالع شرح الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع. وعلى هذا فالسور التي اختار بعضهم البسملة بينها لورش أربع كما سبق بيانه، ولم نقف على من قال بالوقف. وإنما قال بعضهم بالسكت يسيرا وهو مروي عن ورش، ورجحه المحققون بالنسبة لمن يصل على اعتبار أن في الوصل بين السور الأربعة المذكورة القبح المزعوم وهو السبب الذي دعا بعضهم إلى القول بالفصل بالبسملة. والله أعلم. |
القـلقـلـة
تعريف القلقلة: لغةً: هي الاضطراب. واصطلاحاً: هي اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ساكناً حتى يسمع له نبرة . حروف القلقلة: خمسة أحرف وهي المجموعة في هذه العبارة ( قطب جد ) القاف، الطاء، الباء، الجيم، الدال. أقسام القلقلة: قلقلة صغرى، وقلقة كبرى. أ.القلقلة الصغرى: هي التي يكون فيها السكون أصلياً وفي وسط الكلمة . الأمثلة: 1. (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)(التين:4) 2. (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ)(البقرة: من الآية75) 3. (يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ)(البقرة: من الآية19) 4. (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ )(آل عمران: من الآية186) 5. (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)(الشرح:1) ب. القلقلة الكبرى: وهي نوعان: 1. هي التي يكون السكون عارضاً نتيجة للوقف. مثال: ( وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ)(البقرة: من الآية166) 2. هي التي يكون السكون فيها أصلياً في آخر الكلمة. مثال: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ)(الإخلاص:3) مراتب القلقلة ثلاثة وهي: 1. المشدد الموقوف عليه. مثال: (ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ )(النبأ: من الآية39) 2. الساكن في الوقف. مثال: (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ) (البروج:20) 3. الساكن في الوصل. مثال: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ)(البقرة: من الآية75) __________________ |
اللحن في القرآن الكريم
يطلق اللحن على عدة معاني ويراد به: - اللغة - الخطأ في الإعراب - الغناء والتطريب والتغريد - الفهم والفطنة والذكاء والمعنى الذي يعنينا في هذا الدرس مايلي: لغة/ الميل عن الصواب. وينقسم إلى قسمين: 1) لحن جلي 2) لحن خفي أ ) اللحن الجلي/ هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بمبنى الكلمة سواءاً أخل بمعناها أم لم يخل. -مثال: للحن جلي يخل بالمعنى: " أنعمت" فلو وضعنا ضمة على التاء لأصبح المعنى يختلف حيث نسبت النعمة للمرء. - مثال: للحن جلي لا يخل بالمعنى: "الحمد لله" فلو وضعنا ضمة على الهاء في لفظ الجلالة لما تغير المعنى. ب ) اللحن الخفي/ هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراءة ولا يخل بمعناها. مثال: لو ترك الإدغام – الإخفاء ... وغيره. |
|
من صور اللحن الخفي
من صور اللحن الخفي تعريفه : خطأ يطرأ على اللفظ، فيخل بعرف القراءة، ولا يخل بالمعنى تسميته خفيًّا : لأنه يختص بمعرفته علماء القراء وغيرهم من أهل الأداء. أقسامه : القسم الأول : ما يعرفه علماء القراءة نحو : ترك الغنة، أو الإظهار، أو الإدغام، أو الإخفاء أوالإقلاب. أو إنقاص مدٍ بحيث لا يترتب على إنقاصه حذفه، فيصير اللحن جليًّا. أو ترك صفة بحيث لا يترتب على تركها استبدال حرف بحرف. حكم اللحن الخفي : فيه خلاف بين العلماء، فالبعض يرى أنه مكروه، لا يترتب عليه العقاب الشديد ،وإنما فيه خوف العتاب والتهديد. والبعض الآخر: يرى أنه حرام (1). القسم الثاني : لا يعرفه إلا مهرة القراء، كتكرير الراءات وتطنين النونات، وتغليظ اللامات وتشويبها بالغنة،وترعيد الصوت بالمدود والغنات، أو ترك صفة بحيث لا يؤدي ذلك إلى استبدال حرف. حكمه : فيه خلاف بين العلماء، فالبعض يرى أنه مكروه، والبعض الآخر يرى أنه حرام لأن هذه التغيرات جميعها وإن كانت لا تخل بالمبنى والمعنى، لكنها تخل باللفظ لفساد رونقه، وذهاب حسنه وطلاوته، وتؤدي إلى العشوائية والتلاعب بكتاب الله والتخبط والتقليد بدون ضابط. قال العلامة السمنودي : واللحن قسمان جلي وخفي كل حرام مع خلاف في الخفي وقال العلامة ابن الجزري في مقدمته : والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم لأنه به الإله أنـــزلا وهكذا منه إلينا وصلا قال العلامة ناصر الدين الطبلاوي : إن ذلك ممتنع بالشرع – يقصد اللحن الخفي - وليس للقياس فيه مدخل بل محض اتباع (1). وقال المرصفي: وما ذكر من أدلة على تحريم الخفي بنوعيه هو الصواب (2). وقال الشيخ عطية قابل : وحكم هذا القسم – يقصد اللحن الخفي- التحريم على الراجح إن تعمده أو تساهل فيه، وقيل بالكراهة (3). معرفة اللحن : قال العلامة المرعشي: اللحن يُعرف بعضه بـ 1- الاطلاع على علم التجويد : وهو الخطأ في المبنى والصفات. 2- وبعضه بالاطلاع على علم النحو : وهو الخطأ في حركات الأواخر وسكونها. 3- وبعضه بالاطلاع على علم الصرف : وهو الخطأ في الإعلال مثل القلب والحذف والنقل (4). من كتاب دراسة علم التجويد للمتقدمين/ للشيخ / جمال القرش |
أقسام اللحن وحكمه
اللحن لغة : الخطأ والميل عن الصواب . أقسامه : 1- اللحن الجلي 2- اللحن الخفي القسم الأول : اللحن الجلي تعريفه : هو خطأ يطرأ على اللفظ، فيخل بعرف القراءة سواء أخل بالمعنى أم لم يخل. سبب تسميته : سمي جليًّا لأنه يخل إخلالاً ظاهرًا يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرهم . وجوده : في الحروف والحركات والسكنات في ثماني صور: ثلاث صور في الحروف، وخمس صور في الحركات. أولاً : وجوده في الحروف : 1- حذف حرف : كحذف الهمزة من "دفء" 2- زيادة حرف : كزيادة فاء في إذا فتقرأ "فإذا". 3- استبدال حرف : كاستبدال التاء طاء في المستقيم. مثال ما يغير المعنى استبدال الثاء سينًا في يلبثون، فيصير المعنى يلبسون، والمعنى الأصلي : يمكثون . مثال ما لا يغير المعنى استبدال الذال زايًا نحو الذي . من كتاب / علم التجويد للمتقدمين / للشيخ / جمال القرش |
من صور اللحن الجلي
صور اللحن الجلي أولاً : في الحروف : 1- الخلط بين الحروف المشتركة مخرجًا كخلط السين بالصاد، نحو : سَيَصلى { المسد:3}، فيجب تخليص السين من الصاد(1). 2- الخلط بين الحروف المتقاربة مخرجًا كخلط القاف بالكاف، نحو : خَلَقَكَ {الانفطار:7}، فيجب تخليص القاف من الكاف (2). 3- حذف الحرف المتطرف الموقوف عليه نحو: القارعة {القارعة:1}. 4- زيادة حرف بعد الهمزة عند الوقف عليها نحو: السماء {الانشقاق : 1}. وهذا الحرف هو الهاء بسبب خروج نفس بعد نطق الهمزة . 5- حذف حرف المد الطبيعي عمومًا لأنه أصل الكلمة، وقد يؤدي حذفه في بعض الأحوال إلى إخلال شديد بالمعنى. كحذف المد في حرف (لا) من قوله : يابني لا تشرك بالله {لقمان:13}، فإن المعنى يقلب من النهي عن الشرك، إلى التأكيد، والعياذ بالله (3). ثانيًا: في الحركات : ينبغي الحذر من : 1- كسر المضموم إذا ابتدئ به كما في: وُسْعَهاَ {الأنعام:15} وجْدِكُم {الطلاق:6} بُطُون {الأنعام:139}. 2- تسكين المضموم إذا توالت ضمتان، كما في : الْجُمُعَةِ {الجمعة:9} هُزُوًا {الجاثية:35} ظُفُرٍ {الأنعام:146} كُفُوًا {الإخلاص:4}. 3- تسكين المكسور إذا جاء بعده ياء، لقوة الياء وضعف الكسرة كما في: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}. 4- تسكين المضموم إذا جاءت ضمة بعده واو، لقوة الواو وضعف الضمة كما في: نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}. 5- تسكين لام التعليل نحو: وَلِتُكْمِلُوا {البقرة:185}، 6- كسر لام الأمر، نحو : وَلْيَطَّوَّفُوا {الحج:29}،. 7- الإفراط في تحقيق الكسرة لئلا يتولد عن ذلك ياء لاسيما إذا جاء بعد الكسرة ياء متحركة نحو: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}. 8- الإفراط في تحقيق الضمة لئلا يتولد عن ذلك واو، لاسيما إذا جاء بعد الضمة واو متحركة نحو : نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}(1). القسم الثاني : اللحن الخ صور اللحن الجلي أولاً : في الحروف : 1- الخلط بين الحروف المشتركة مخرجًا كخلط السين بالصاد، نحو : سَيَصلى { المسد:3}، فيجب تخليص السين من الصاد(1). 2- الخلط بين الحروف المتقاربة مخرجًا كخلط القاف بالكاف، نحو : خَلَقَكَ {الانفطار:7}، فيجب تخليص القاف من الكاف (2). 3- حذف الحرف المتطرف الموقوف عليه نحو: القارعة {القارعة:1}. 4- زيادة حرف بعد الهمزة عند الوقف عليها نحو: السماء {الانشقاق : 1}. وهذا الحرف هو الهاء بسبب خروج نفس بعد نطق الهمزة . 5- حذف حرف المد الطبيعي عمومًا لأنه أصل الكلمة، وقد يؤدي حذفه في بعض الأحوال إلى إخلال شديد بالمعنى. كحذف المد في حرف (لا) من قوله : يابني لا تشرك بالله {لقمان:13}، فإن المعنى يقلب من النهي عن الشرك، إلى التأكيد، والعياذ بالله (3). ثانيًا: في الحركات : ينبغي الحذر من : 1- كسر المضموم إذا ابتدئ به كما في: وُسْعَهاَ {الأنعام:15} وجْدِكُم {الطلاق:6} بُطُون {الأنعام:139}. 2- تسكين المضموم إذا توالت ضمتان، كما في : الْجُمُعَةِ {الجمعة:9} هُزُوًا {الجاثية:35} ظُفُرٍ {الأنعام:146} كُفُوًا {الإخلاص:4}. 3- تسكين المكسور إذا جاء بعده ياء، لقوة الياء وضعف الكسرة كما في: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}. 4- تسكين المضموم إذا جاءت ضمة بعده واو، لقوة الواو وضعف الضمة كما في: نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}. 5- تسكين لام التعليل نحو: وَلِتُكْمِلُوا {البقرة:185}، 6- كسر لام الأمر، نحو : وَلْيَطَّوَّفُوا {الحج:29}،. 7- الإفراط في تحقيق الكسرة لئلا يتولد عن ذلك ياء لاسيما إذا جاء بعد الكسرة ياء متحركة نحو: مَالِكِ يَوْمِ {الفاتحة:4}. 8- الإفراط في تحقيق الضمة لئلا يتولد عن ذلك واو، لاسيما إذا جاء بعد الضمة واو متحركة نحو : نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ {الفاتحة:5}(1). من كتاب / علم التجويد للمتقدمين/ للشيخ جمال القرش |
| الساعة الآن 11:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها