![]() |
انصحوا ابني في مجال المسرح....
لدي ولد(وهو الوحيد) وله ميول مسرحي واعجاب بهذا الميدان لذلك ساندته بعد حصوله على الباكالوريا هذه السنة بدفع الملف الى "المعهد العالي للتنشيط المسرحي" .
طلبوا منه مايلي المادة : مشهد مسرحي من اختيار المترشح المدة : خمس دقائق الاسم والنسب : .................................................. ......................... العنـــــــــوان : .................................................. ............. المسرحيـة: .................................................. .................. المــــــؤلف : .................................................. ............ الطبعة أو الترجمة : .................................................. .................... الفصـــــــل : .................................................. .. ................ المشهد : .................................................. ...................... 1 يشترط أن يكون المشهد المختار من سلسلة المسرح العالمي . 2 يجب احترام الفترة المحددة لتشخيص المشهد أتمنى ان تساعدوه في ايجاد هذا المشهد( باللغة العربية ان امكن)ولا تبخلوا علي كأب في توجيهه فأنا لا أعلم مستقبل ومصير مثل هذه المعاهد... جازاكم الله خيرا.. |
وفقه الله أتمنى لك المساعدة فعلا لا أتسطيع ذلك.لا دراية لي بالمسرح بالتوفيق |
لك اخي مراد التحية اتمنى لك بدوري كل التوفيق شكرا لمرورك مازلت انتظر المساعدة ممن يهمهم الأمر جازكم الله خيرا |
آلسلام عليكم عموو آلحموشي بداية نصيحتي الى ابنك هذآ خلال القيام باي عمل مسرحي ان يكون حيويا وان يستعمل الحركات و اللغة في نفس الوقت يعني معظم المعاهد دائما ترحب بالاشخاص اللذين يمتازون بالحيوية انا بالنسبة لمستقبل ابنك هذا انشاء الله سيكون له مستقبا لكن طبعا اذا اختار معهدا جيدا أقترح عليك مشهدين المشهد رقم 2 اعجبني كثيرا الاول وهو دكّان بائع الورد ( دكان لبيع الورود ، مليء بالورود الحمراء والوردية والزهرية والملوّنة بمختلف درجات اللون الأحمر ، يظهر سليمان - صاحب المحل - ينسق بعض باقات الورد ويرتبها ، توجد لافتة كبيرة مكتوب عليها : سليمان لبيع الورود ، والورود فقط . ) سليمان : يا لها من تجارة كاسدة ، لا أحد يشتري الورد ، كلهم يشترون الأقحوان والزنبق والبنفسج ، كأنهم لم يحلموا قط أحلاما وردية ! .. تعساً ! ( يدخل أحد الزبائن مندفعا ) الزبون : عذرا سيدي ، يبدو أنني قاطعتك في عملك ، لكن هل أجد عندك وردة بيضاء ؟ سليمان ( مفكرا ) : نعم .. أظن ذلك ، سأبحث لك .. ( ينشغل سليمان بالبحث بين باقات الورد ، بينما يجلس الزبون ويبدأ بالبكاء . يلتفت سليمان إليه مندهشا ، فينتبه الزبون فيكفكف دمعه ويجلس صامتا ) سليمان : مابك ؟ ماذا حدث ؟ الزبون : عفوا .. ما حدث شيء ، مجرد مسألة عاطفية ! هل وجدت شيئا أم أبحث في مكان آخر ؟ سليمان : ولماذا تبحث أنت ؟ سآمر أحد عمّالي ليبحث لك ( يتهيأ للنداء ) الزبون : لا داعي ، لقد بحثت في كل دكاكين المدينة بحثا عن هذه الوردة البيضاء . ( كأنه يحدّث نفسه ) بيضاء تماما .. بلا أي لون آخر ! سليمان : أين ستبحث إذن ؟ الزبون ( يتنهد ) : سأذهب إلى مدينة رابعة ( يتهيأ للقيام ) سليمان ( متفاجئا ) : رابعة ؟! مهلا مهلا ، انتظر قليلا ، إذا كانت هذه المدينة الثالثة وقد جلت فيها بأكملها فلا شك أنك متعب جدا ( يجلس بقرب الزبون ) الزبون : أنا ؟ متعب ؟! لم يخطر لي هذا على بال ، هل يبدو علي أنني متعب ؟ سليمان ( مأخوذا ) : لا ، أبدا ، لكن اعذرني ، أثرت فضولي .. ما حكايتك ؟ الزبون : حكايتي ؟ ( يبتسم ابتسامة أسى ) ليس الأمر بشيء ، كل المسألة أنني أحببت فتاة جميلة ولطيفة ، فيها كل مواصفات فتاة أحلامي ، ولكنها - للأسف - ثرية ، فوالدها من أغنى أغنياء البلد ، وهو يملك مزرعة كبيرة من الورد الأبيض ، الأبيض الخالص .. بلا أي لون آخر ، ويعتقد أن الورد الأبيض هو أفضل انواع الأزهار وأندرها على الإطلاق - ويبدو أنه على صواب ( قالها بأسى ) - ولا يملكها إلا الأثرياء ؛ لذا .. فهو يشترط على كل خاطب لابنته أن يكون مهرها وردة بيضاء ، فهو دليل قطعي لا يقبل المناقشة على أن صاحبها - صاحب الوردة - من الأثرياء ، وأنه يستحق مصاهرته ! سليمان : منطق غريب ! الزبون ( يتنهد ) : هو كذلك . سليمان : لكن .. ألا تستطيع القفز إلى المزرعة ، واقتطاف وردة من إحدى شجيراتها ، وتقديمها له ؟ الزبون : فكرت في هذا ، لكن الحديقة محصنة بكل ما يمكن أن تتخيله : أسوار شائكة ، جدران عالية ، كلاب ضخمة ، حرس مدججين بالسلاح ، .. سليمان ( مبديا دهشته بصفّارة طويلة ) : ولكن لمَ كلّ هذا ؟ الزبون : إنه يعتقد أن الورد الأبيض ، الأبيض الخالص ، لا يقدر بثمن . سليمان ( ناظرا بأسى إلى وروده ، محدثا نفسه ) : لو كل الناس عرفوا هذا .! ( مستدركا ) : لا أخفيك سرا : تجارتي تعاني من الكساد ، لا أحد يشتري الورد ، الناس كلهم يشترون تلك الأشياء التي لا تُفهم ، أقحوان وزنبق وبنفسج .. وغير ذلك ، لا أفهم .. أي جمال وأي رائحة يرونهما فيها ؟ كأنهم لم يروا أحلاما وردية في حياتهم ،لكن قل لي : ماهو عنوان ذلك الثريّ ؟ الزبون ( منذهلا ) : لماذا ؟ سليمان : لأبعث له بطاقة شكر وتقدير على اهتمامه وحبه للورود .. ( يقوم الزبون مغضبا ويصفع سليمان بعنف ، ثم يخرج وهو يسب ويشتم ، بينما سليمان ينظر إليه مأخوذا ويقول ) سليمان : سبحان الله ! .. ناكر للجميل ، أما يكفيه أنني استمعت إليه ؟ الثاني هو مـشـهـد ... ودمـعـتـان ظلام... دائرة من الضوء تسقط على المسرح لنرى في ركن بعيد منه قاعة تشي بالرفاهية والبذخ...ترتفع الموسيقى الصاخبة وتظهر مجموعة من البشر من أجناس مختلفة...تفوح ملابسهم بالثراء والسُلطة...تسقط دائرة أخرى من الضوء لتُرينا خارج القاعة...موجودات غارقة تحت سيل ساقط من السماء... رعد يدوي...برق يضرب... يظهر شخص من ركن المسرح الأخر...يهرب من شيء لانراه...يتعثر تحت وابل المطر الثقيل...يسقط أرضاً...ينهض فزِعاً...يتلفت حوله بذعر...يركض...يسقط...مُلطخ بالأوحال من رأسه إلى قدميه... الهارب : (مونولوج) هارب أنا فوق الأوراق...لاجيء بين الأسطر والكلمات...حائر بين العيون...تائه فوق الطرقات...أبحث عن ملجأ يأويني... يستدير ينظر إلى الحفل... أبحث بين السادة عمن يحميني... لا أحد يأبه به, يُلملم أشلاء ثيابه الرثة عليه ويستديرللجمهور بخيبة أمل... مهدور أنا فوق الأرض...منسي أنا تحت الأرض... تلوكني الأقدام من قدم إلى قدم... لا أحد يسأل عن مصيري...لا أحد يهتم... كل جريمتي...عربي؟! ذنبي الأعظم...عربي؟! تهمتي الكبرى...عربي؟! فمن يحمي دماً عربي؟؟ يُضيء ركن المسرح لتظهر مجموعة من الشباب والأطفال تقف تحت المطر – الشباب يُظلون الأطفال بملابسهم من المطر المُنهمر بقسوة عليهم... ينفصل عنهم ثلاثة شباب, يتقدمون إلى الساقط على الأرض برفق يُنهضونه... الشاب (1) : إنهض لاتخف. ينظفون ثيابه من الأوحال...ينتفض ذعراً بين أيديهم... الهارب : من...من أنتم؟...أنا لم أفعل شيئاً. يتهاوى من جديد على الأرض, وهو مايزال ينتفض... يركعون بجواره...يضع أحدهم يده على كتف الهارب... شاب (2) : لاتخف. الهارب : هل أرسلوكم إليٌ؟ (يتلفت حوله في ذعر)...أنا لم أقصد.... يقاطعه أحدهم... شاب (1) : من تقصد؟ الهارب : السادة...(يشير بيده إلى الحفل) ينظرون إلى الحفل, وتلتقي أعينهم في صمت حزين...ينظرون إليه من جديد... شاب (3) : كلا لسنا منهم. شاب (1) : أحمق أنت إن ظننت أن أحداً منهم يحميك. ينظر الهارب إليه بشرود... الهارب : أحمق؟! من غير السادة يحمي؟! يضع يديه على رأسه ويخفضها إلى الأرض... الهارب : هالك أنا...هالك أنا... يقاطعه أحدهم... شاب (1) : لا نحن سنحميك... شاب (3) : نحن...وغيرنا...وغيرنا...عندنا أنت لم تهن...مازلت ملء الأعين والضلوع...من قال إننا قد نسيناك...فوق الأرض وتحتها, أينما كنت...مانسيناك... يرفع الهارب رأسه وينظر إليهم بذهول... الهارب : من أنتم؟! شاب (2) : (يبتسم) أبناؤك نحن يا دمنا...لم تهن علينا, وأبداً لن تهون...في عروق أجدادنا جريت...في عروق أبائنا جريت...وفي عروقنا تسري...ولو قتلوا منا الألاف كل يوم...ستظل إلى يوم الدين تسري...كقول "الله أكبر" في الكون يسري... يبتسم الهارب وينهض على قدميه, يحتضنهم جميعاً ويمضي معهم ليحتمي وسط المجموعة... يُظلم الحفل... سـتـار... إذآ لم يعجبك ذآ المشهد نجيبو ليك شي مشهد اخور ونحن هنا وفقك الله ابنك وجميع الطلاب والطالبات في جميع المستويات ^_^ |
نتمنى من لله لك التوفيق
|
اقتباس:
فعلا ابني له ميول منذ كان صغيرا.ودوري كأب أن أساعده وأوجهه في مستقبله وحياته أتمنى لك التوفيق بنيتي وجوزيت خيرا أنت ووالديك اللذان أحسنا تربيتك أيضا فمساعدتك تنم عن حسن خلقك **حبذا لو تمدينا باسم المسرحية والمؤلف وهل هي فعلا من المسرح العالمي؟؟ كما نحبذ أن نرى ما بجعبتكم جميعا حتى يغتني الموضوع بنصائحكم ومواضيعكم المقترحة ان شاء الله لك مني بنيتي "غريبة الليالي" تحية الأب لأبنته البارة ... وفي انتظار المزيد منك ومن الأخوة الذين لم يخيبوا ظني لك مني فائق الشكر أخوك الذي في وعظ أبيك "الحموشي عبد الرحمان" |
السلام عليكم
لا يجادل اثنان في أهمية المسرح و في كونه أبو الفنون... لكن يا أخي و انت الذي طلبت النصح أقول لك،اظن انه ليس من الحكمة ان ترهن مستقبل ابنك وحياته بالمسرح ، خاصة إذا كان متفوقا دراسيا و بإمكانه ...... ويكفيك أخي برهانا على صدق ما اقول ان تفتح التلفاز و تستمع إلى تصريحات كبار المسرحين المغاربة و التي لا تخلوا من الشكوى و من تردي أوضاعهم ... من الجيد أن تجلس انت و إبنك و تدرسوا الموضوع من جميع جوانبه ، الإجابيات و السلبيات و في نظري يتتم الدراسة في معهد للتكنلوجية التطبيقية أو....أو في الجامعة ،و داخل الجامعة بامكانه أن ينمي موهبته ويسقلها في اطار المسرح الجامعي ،و بالتالي يجمع بين الأمرين الدراسة و الموهبة ، فالأفاق التي قد تفتحها شهادة الإجازة ليست هي آفاق شهادة الباكلوريا ، و لا قدر الله إلم يتوفق في المعهد فلن يتم قبوله لا في جامعة و لا في غيرها لأن شهادة الباكلوريا تفقد قيمته في مغربنا الحبيب بمجرد ان يمر عليها سنة ... و اخيرا اقول لك أخي ما خاب من استخار و ما ندم من إستشار و السلام عليكم |
الامر يتوقف على المستوى المادي للاسرة ووضعها الاجتماعي ، فإن كان بوسعك ضمان مواصلة التعليم والتكوين لابنك بما في ذلك الدراسة في الخارج لأنها ظهير التوقير والاحترام الممنوخ لكل المهن المخترمة في هذا البلد ف " مزيان " ، أما اذا كان الوضع المادي لا يسمح ولايضمن ـ والضامن هو الله ـ مواصلة المشوار الطويل ، وتذكر أن لا مسرح في هذا البلد ودار البريهي وشقيقته في الفلاس خير دليل ، كلما هناك هو مجموعة اقطاعية ترامت على هذا الفن واصرت على فرض نفسها كمسرحيين ومسرحيات على الجمهور المغربي ولكن الالطاف الالهية منت علىينا بالبارابول والفلاش نقطع به السموات والاجواء كما يقطع اشقاؤنا الهاربين امواج البحر المتوسط .
ومما أثار انتباهي في طلبك ، هو قولك ان ابنك نابغ في المسرح وفي نفس الوقت تطلب له موضوعا او مقطعا مسرخيا ، والمفروض في اعتقادي ـ وانا اجهل الناس بالمسرخ ـ ان يتوفر او توفر لابنك مكتبة مسرحية تتضمن كتبا ومراجع ومؤلفات حول المجـــال ، وعموما احترم طلبك واقدر لك اهتمامك بابنك وتوضعك للســـؤال فما خاب من استشار . مع دعواتي لك ولابنك بالتوفيق والنجاح ان شاء الله |
اقتباس:
جازاك الله خيرا على متمنياتك ودعائك الطيب ولك مثل ذلك ان شاء الله |
اقتباس:
|
نتمنى النجاح والتوفيق لابنك تحياتي |
شكرا لكم اخواني على كل نصحكم القيم لأبني..والله ما زالت الفكرة قيد النقاش بعد...
فهو مصر وطموح... وأنا خائف على مستقبله ومصيره ومتردد ... بالنسبة لك أيها الزميل asmadweb..فالوضعية المادية متوسطة...ولا ضامن الا الله في هذا البلد...وكان قد درس تخصصا باصرار مني في العام الفارط لكنه لم يتوفق...لذلك ومع حصوله هاذ العام على تلك الباك الحرة...قررت أن اسانده...عسى أن يتوفق في شيء يحبه ويميل اليه...أما بخصوص المكتبة فمن واجبي كأب أن أجهزها بكل المراجع التي ستساعده في ذلك..لكن يجب أولا أن نثبث على رأي...فأنا لاعلم لي بثقافة المسرح لذلك أستنصحكم أخواني.. بالنسبة لك أيها الزميل مسلم رسالي فانا أحيك على أفكارك المعقولة...فكثر هم الممسرحين ببلدنا الذين يعانون من قلة الدعم والمساندة..وهذا ما يجعلني أتردد ...وأحاول اقناعه ..بالانخراط في المسرح الجامعي...لكنه يا يطمح في الجمع بين الاثنين..وينوي كما يقول الاستفادة من سكنى الحي الجامعي الأقرب لهذا المعهد...والدراسصة بالجامعة في نفس الوقت...وهو مصر على فكرته...التي يجمع فيها بين الدراس بالجامعة...والدراسة بالمعهد..فما رأيك أيضا؟؟؟ اما بالنسبة لك بنيتي "غريبة اليالي/عابرة سبيل"...فلك جزيل الشكر من ابني الذي تتبع بكل لهفة كل ما كتبت...ووافقك على كل افكارك...لأنك تسايرينه في نفس طموحه الشبابي..دامت لنا همة وطموح الشباب...وأشكرك على عناء الكتابة والبحث..وحفظك الله أختي الصغيرة... مازال الموضوع قيد النقاش والمشاورة.. وشكرا لكل من شجع او نصح.. وشكرا لمن سيتفضل بفكرة او نصح ايضا... جازاكم الله خيرا.. اخوكم "عبد الرحمان الحموشي" |
اقتباس:
أشكرك كثيرا أخي فتحت لنا قلبك و اعتبرتنا أفرادا من عائلتك فعلا الأمر يصعب حله لكن أتمنى أن تتواصل مباشرة مع أصحاب التجربة ربما تكون إفادتهم أكبر أتمنى له و لك التوفيق ان شاء الله |
| الساعة الآن 10:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها